أرونداتي روي:
من واجب الكاتب أن يقول ما لا تقوله الأغلبية، من واجبه ألا يكون محبوباً متوافَقاً عليه.
من واجب الكاتب أن يقول ما لا تقوله الأغلبية، من واجبه ألا يكون محبوباً متوافَقاً عليه.
" كلما تقدمت في الكتابة تتسع هذه الغرفة الصغيرة، وتتراجع جدرانها مبتعدة حتى تختفي تماما، وتبقى صفحات الدفتر أمامي هي المكان الوحيد الحاضر ".
في غرفة العنكبوت|محمد عبد النبي
في غرفة العنكبوت|محمد عبد النبي
منغمسة في قراءة هذه التجربة، فرادتها في صدقها، في تخليها عن كل شيء سوى كرامة وإنسانية هما كل ما يتبقى للاجئ في بلاد الغربة.
هذا الكتاب الذي لم انته منه بعد تجربة عذبة لمغترب ولاجئ سوري بمثابة دليل للاجئين المشردين رغمًا عنهم في بقاع هذا العالم.
هذا الكتاب الذي لم انته منه بعد تجربة عذبة لمغترب ولاجئ سوري بمثابة دليل للاجئين المشردين رغمًا عنهم في بقاع هذا العالم.
"أشعر بالارتياب في الكتّاب الذين يزعمون أنهم يقولون الحقيقة كاملة عن أنفسهم، أو عن الحياة، أو عن العالم. أوثر البقاء مع الحقائق التي أجدها لدى كتّاب يقدمون أنفسهم بوصفهم أشد الكذابين تبجحا".
إيتالو كالفينو
إيتالو كالفينو
"إليكم بعض الأفكار حول ما يستطيع الجماهير عمله لجعل العالم أفضل مكانًا. أولاً، أعتقدُ ان العالم سيكون مكانًا أفضل إذا أصبحت الجماهير أكثر فضولًا وأكثر ريبةً وتطرحُ المزيد من الأسئلة حول سياق العدالة التي تنتجُ تلك القصص التي يحبونها كثيرًا. ثانيًا، سيكون العالم مكانًا أفضل إذا أدركت الجماهير بأن رواية القصص هي عمل فكري ثقافي. وأعتقدُ أنه من المهم بالنسبة إلى الجماهير المطالبة بمزيد من الأزرار على المواقع الإلكترونية المفضلة لديهم. أزرار تقول على سبيل المثال، "إذا أحببتم هذه القصة، انقروا هنا لدعم قضية يؤمن بها الروائي المفضل لديكم. أو، "انقروا هنا للمساهمة بالفكرة القادمة للروائي المفضل لديكم." في معظم الأحيان، نحن نلتزم بالمنصات، وليس بالضرورة للروائيين أنفسهم. وأخيرًا، أعتقد أنه بإمكان الجماهير جعل العالم أفضل عن طريق إغلاق هواتفهم، والابتعاد عن شاشاتهم، والخروج إلى العالم الحقيقي إلى ما وراء الشعور بالأمن".
سينسوكي مسمانغ
سينسوكي مسمانغ
ربيع جابر نموذج لكاتب عربي حاز على عدة جوائز مهمة في الوقت نفسه ما يميزه حقا أنه ما يزال في معتزله، محتفظًا بخصوصيته ككاتب، نادر الظهور في مهرجانات الثقافة، في حوارات الصحفيين، نابذًا فكرة أن يكون كاتبًا مستهلكًا، مؤمنًا بالكتابة وحدها، نافضًا نفسه من دعايات الصحافة وملاحقة بعض الصحفيين لملئ صفحاتهم الفارغة، معتكزًا على نصيحة ساراماغو حين سئل عن وظيفة الكاتب، قال: أن يجلس ببساطة ليكتب!
الكتابة هي الدليل الوحيد على وجوده، على أنه ما يزال حيًّا ككاتب وكحكّاء، وكل ما عدا ذلك مجرد هراء!
بل إننا كقراء لهذا الكاتب، ننبش عن أي تفصيل له صله بحياته، ويحدث أن نتخيل ونخترع ونتوهم تفاصيل عوالمه الكتابية، وفي هذا الفضول النزق متعة خارقة تضاف للمتع التي يصنعها فينا كقراء، سيظل هاجسنا الأثير لأعوام طويلة.
أقول هذا وأنا التي قضيت الفترة الماضية، أتتبع فيها حوارات ومقابلات كاتب شهير حائز على جوائز، شاهدت تقريبًا لمدة يومين كم المقابلات الغزيرة التي أجريت معه، وقرأت الحوارات التي كتبها للصحف، شعرت بالحماس والحيوية لأول عدة حوارات أجريت معه في أعوامه الأولى لنيل الجائزة، أما بقية الحوارات لم أجد فيها سوى نموذج الكاتب الذي يكرر الكلام نفسه في كل محفل، كاتب استهلك لدرجة مفرطة، وهذا الأمر كما أراه مخيف بل مرعب للغاية، لأن هذا الاستهلاك اليومي سيطغى على كتاباته مستقبلاً، على جمهور قرائه أيضا، سيشعرون مع الوقت معه بالرتابة ومع كل ما ينتجه كما لو أنه مجرد تمثال مرصّع بالذهب في مكان فاتن، لمجرد الفرجة، وتكون كتاباته مجرد صكوك دون أن يجد نقدًا حقيقيًا يدعم حسه الكتابي لا وجوده ككاتب تمثال!
لو كنت مكان هذا الكاتب أو غيره من المستهلكين لأختفيت عن العالم لمدة لا تقل عن خمس سنوات، أعتزل فيها كل شيء عدا الكتابة والقراءة.
ليلى عبدالله
الكتابة هي الدليل الوحيد على وجوده، على أنه ما يزال حيًّا ككاتب وكحكّاء، وكل ما عدا ذلك مجرد هراء!
بل إننا كقراء لهذا الكاتب، ننبش عن أي تفصيل له صله بحياته، ويحدث أن نتخيل ونخترع ونتوهم تفاصيل عوالمه الكتابية، وفي هذا الفضول النزق متعة خارقة تضاف للمتع التي يصنعها فينا كقراء، سيظل هاجسنا الأثير لأعوام طويلة.
أقول هذا وأنا التي قضيت الفترة الماضية، أتتبع فيها حوارات ومقابلات كاتب شهير حائز على جوائز، شاهدت تقريبًا لمدة يومين كم المقابلات الغزيرة التي أجريت معه، وقرأت الحوارات التي كتبها للصحف، شعرت بالحماس والحيوية لأول عدة حوارات أجريت معه في أعوامه الأولى لنيل الجائزة، أما بقية الحوارات لم أجد فيها سوى نموذج الكاتب الذي يكرر الكلام نفسه في كل محفل، كاتب استهلك لدرجة مفرطة، وهذا الأمر كما أراه مخيف بل مرعب للغاية، لأن هذا الاستهلاك اليومي سيطغى على كتاباته مستقبلاً، على جمهور قرائه أيضا، سيشعرون مع الوقت معه بالرتابة ومع كل ما ينتجه كما لو أنه مجرد تمثال مرصّع بالذهب في مكان فاتن، لمجرد الفرجة، وتكون كتاباته مجرد صكوك دون أن يجد نقدًا حقيقيًا يدعم حسه الكتابي لا وجوده ككاتب تمثال!
لو كنت مكان هذا الكاتب أو غيره من المستهلكين لأختفيت عن العالم لمدة لا تقل عن خمس سنوات، أعتزل فيها كل شيء عدا الكتابة والقراءة.
ليلى عبدالله
" من أجل الكتابة لابد من أن نكون في الحياة وخارجها في الوقت ذاته.. أن تراقب وتعيش في صمت إنهما حياتان.. إنها الإنسانية المبنية بطريقتين كل منهما مسلكا خاصا وفي هذا الإفراط: أن تكون إنسانا بطريقتين مختلفتين وأن يكون لك في الحالتين حياة تامة ظاهرة للعيان.. الأولى حياة المواطن المستقيم كثيرًا أو قليلاً والثانية حياة الفنان الذي لا يظهر إلا عبر أعمال فنية والذي يمكن أن يعاد بناء حياته عبر هذه الأعمال أيضا".
كارلوس ليسكانو
كارلوس ليسكانو