"إذا سألتني: ماذا جئت تفعل في هذا العالم، أنا الفنان، سأجيبك: أنا هنا لأعيش بصوت عالٍ".
إميل زولا
إميل زولا
سيرة حياة إميل زولا في منفاه اللندني | الشرق الأوسط
https://www.google.com/amp/s/m.aawsat.com/home/article/937396/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D9%8A%3famp
https://www.google.com/amp/s/m.aawsat.com/home/article/937396/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D9%8A%3famp
Aawsat
الشرق الأوسط - أخبار
جريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي.
هذا الكتاب القيّم سيكون لي عنه حديث مطوّل،هذا الزولا يجعلك تبغضه حين يستعرض تنظيراته العنجهيةفي الشأن الروائي وتحبّه حين يكشف عفونة الحياة السياسية وفضائح السياسيين!أعدّ حديثه في الشأن السياسي تنبؤًا لزمننا السياسي الراهن!
كاتب ومنظّر مختلف، يجعلك تعيد النظر في كل عبارة يكتبها! https://t.co/vgdXYutS47
كاتب ومنظّر مختلف، يجعلك تعيد النظر في كل عبارة يكتبها! https://t.co/vgdXYutS47
Twitter
ليلى عبدالله
هذا الكتاب القيّم سيكون لي عنه حديث مطوّل،هذا الزولا يجعلك تبغضه حين يستعرض تنظيراته العنجهيةفي الشأن الروائي وتحبّه حين يكشف عفونة الحياة السياسية وفضائح السياسيين!أعدّ حديثه في الشأن السياسي تنبؤًا لزمننا السياسي الراهن! كاتب ومنظّر مختلف، يجعلك تعيد النظر…
القصص مهمة يا نور، كل شخص يتكوّن من قصص، وقلب الإنسان مصنوع من الكلمات التي توضع فيه. لذلك إن قال لك أحدهم يوما كلمة سيئة فلا تسمحي لها أن تدخل قلبك. وأنت أيضا إياك أن تقولي كلمات سيئة وتجعليها تدخل قلوب الناس"
الأزرق بين السماء والماء| سوزان أبو الهوى
الأزرق بين السماء والماء| سوزان أبو الهوى
Forwarded from Meem Channel
«رحلة نيلز العجيبة» لسلمى لاغرلوف: درس في الجغرافيا والحياة واللغة - جريدة الحياة
http://www.alhayat.com/article/4612548/
http://www.alhayat.com/article/4612548/
يكمن إعجابي الشديد لشخصية الكاتب والناقد " إميل زولا" شجاعته وجرأته النادرين في تناول مسائل نقد الرواية والروائيين والشؤون السياسية. فقد كان صوته عاليًّا جدًا في المجتمع الباريسي، يقال أنه كان أعلى من الصحافة نفسها!
ليست مجرد تنظيرات فارغة ولا استعراضات أكاديمية، بل ممارسة حقيقية، فقد خاض بنفسه مجتمع السياسيين كما خاض تجربةالكتابة الروائية، ومن يخوض التجربة يدرك مدى صعوبة أن تكون كاتبًا جيّدًا، كاتبًا على قدر كبير من الصبر والتقبّل، ومعنى أن تكون ناقدًا للمثقف "التوي"على حد تعبير المسرحي برتولت بريخت لكتّاب السلطة! أي الذي يبيع آراؤه السياسية للناس لغاية خداعهم وإغوائهم بناءً على أوامر الأخ الأكبر كما لقبه جورج أورويل، والناس الصغار على حد تعبير هاروكي موراكامي!
أما طريقه في تناول الأحوال السياسيين وفضائحهم، فقد صار مدججًّا بالخطورة ودفع الثمن باهضًا!
نهاية متوقعة لكل من يرفع صوت ضميره ناقدًا السياسيين، لقد مات مخنوقًا بأول أكسيد الكربون في غرفته، وبقيت جريمة اغتياله طي الشك، حتى أعترف جاره بعد أعوام طويلة وهو على فراش الموت بأنه هو من سدّ فوّهة المدخنة لأسباب سياسية!
مسألة أن تكون حقيقيًّا مع نفسك والآخرين في غاية الصعوبة بل يكاد يكون محظورًا لاسيما في زمن يعدون فيه نقدك الثقافي والسياسي والمجتمعي نابع من باب الغيرة والحسد💔
متى نصل لمرحلة نحترم فيه الصوت المختلف؟!
مرحلة لا يكون فيه رأيك الجريء حول مسألة ما مقذوفًا بلعنة الشك والغيرة؟!
هذه المكابرة، هذا التعالي، هذه الثقة العمياء سينتهي أصحابها إلى حيث يريدون حقا: النجومية الساطعة التي تخفي بريقها وجوههم، ستختفي ملامحهم الطبيعية مع الزمن ويبقى البريق الاصطناعي.
يبدو أنه لا خلاص، فالمجاملون والمتسلّقون هم من سيخلدون وسيستمر تشويه التاريخ وتلطيخه!
فهنيئًا لكم، هذا الزمن لكم.
ليست مجرد تنظيرات فارغة ولا استعراضات أكاديمية، بل ممارسة حقيقية، فقد خاض بنفسه مجتمع السياسيين كما خاض تجربةالكتابة الروائية، ومن يخوض التجربة يدرك مدى صعوبة أن تكون كاتبًا جيّدًا، كاتبًا على قدر كبير من الصبر والتقبّل، ومعنى أن تكون ناقدًا للمثقف "التوي"على حد تعبير المسرحي برتولت بريخت لكتّاب السلطة! أي الذي يبيع آراؤه السياسية للناس لغاية خداعهم وإغوائهم بناءً على أوامر الأخ الأكبر كما لقبه جورج أورويل، والناس الصغار على حد تعبير هاروكي موراكامي!
أما طريقه في تناول الأحوال السياسيين وفضائحهم، فقد صار مدججًّا بالخطورة ودفع الثمن باهضًا!
نهاية متوقعة لكل من يرفع صوت ضميره ناقدًا السياسيين، لقد مات مخنوقًا بأول أكسيد الكربون في غرفته، وبقيت جريمة اغتياله طي الشك، حتى أعترف جاره بعد أعوام طويلة وهو على فراش الموت بأنه هو من سدّ فوّهة المدخنة لأسباب سياسية!
مسألة أن تكون حقيقيًّا مع نفسك والآخرين في غاية الصعوبة بل يكاد يكون محظورًا لاسيما في زمن يعدون فيه نقدك الثقافي والسياسي والمجتمعي نابع من باب الغيرة والحسد💔
متى نصل لمرحلة نحترم فيه الصوت المختلف؟!
مرحلة لا يكون فيه رأيك الجريء حول مسألة ما مقذوفًا بلعنة الشك والغيرة؟!
هذه المكابرة، هذا التعالي، هذه الثقة العمياء سينتهي أصحابها إلى حيث يريدون حقا: النجومية الساطعة التي تخفي بريقها وجوههم، ستختفي ملامحهم الطبيعية مع الزمن ويبقى البريق الاصطناعي.
يبدو أنه لا خلاص، فالمجاملون والمتسلّقون هم من سيخلدون وسيستمر تشويه التاريخ وتلطيخه!
فهنيئًا لكم، هذا الزمن لكم.
وجدته على طاولة مكتبي، لا أذكر إن كنت اشتريته أو ربما وصلني هدية، أو ربما القدر شاء لي أن أقرأه لسبب ما. كتاب صغير يشبه كتب الأطفال بورق مقوى وصور زاهية، شدني العنوان «تعلم الرقص تحت المطر» قوة الامتنان.
جلست أتصفح الكتاب على عجل إلى أن توقفت عند صفحة تقول فيها الكاتبة نانسي جيه: «إنني أشعر بالامتنان لحديقة منزلي التي تحتاج إلى تهذيب، والنوافذ التي تحتاج إلى تنظيف، والبالوعات التي تحتاج إلى إصلاح، لأن ذلك يعني أن لدي منزلاً… إنني ممتنة لكل أكوام الغسيل والكواء، لأن هذا يعني أن أحبائي يعيشون بالقرب مني».
رحت أفكر كم هي بسيطة تلك الأشياء، التي تجعل حياتنا أجمل وأدفأ من دون أن نشعر بها، وكم هو جميل أن تستشعر بالامتنان لأمور قد يراها البعض مؤذية أو مزعجة، لكنها في الحقيقة هي وصلات غير مرئية لأسس السعادة. ولأننا قد نبدو أحيانا جاحدين لا نقدر ما نملك، ولا نمتن لما لدينا، قلت دعوني أحصي ما أنا ممتنة له، لكن القائمة خرجت طويلة تحتاج صفحة الجريدة كاملة، لذا سأختصرها فيما قد يبدو نقمة، لكنه في الحقيقة نعمة أنا ممتنة لها:
ممتنة لأخطائي، لأن ذلك يعني أني بشر أصيب وأخطئ، أقع وأقوم.. وأتعلم.
ممتنة لأوجاعي لأنني عندما أكون في قمة الألم، أعرف أن الشفاء سيأتي ليس خطوة خطوة، بل قفزة قفزة، وأن «بكرة أحلى».
ممتنة لكل الشجارات مع أخواتي وأهلي وأصدقائي وزوجي، لأن ذلك يعني ان ما زال هناك حب وغيرة وتواصل واختلاف وجهات نظر ومن دونها ليس هناك علاقة. «احذروا، الحياة من دون زعل ليست حياة».
ممتنة لزعلي من ابنتي عندما أؤنبها وأوجهها، لأن ذلك يعني أنها ستصالحني وسأكسب كلمتين حلوين وضمة وقبلة ببلاش.
ممتنة لكل رسائل الواتس أب المزعجة، التي تصلني بمعنى وبلا معنى، لأن ذلك يعني أن عندي أصدقاء، وأن اسمي موجود على قائمة ما.
ممتنة لتويتر «الذي علقت حسابي به منذ أيام»، فبالرغم من كل التنمر والحقد والكره والشتائم، التي كانت تصلني، وجدت فيه الكثير من الجمال والصداقة والحب والإنسانية.
ممتنة لكل القدور والصحون والملاعق والشوك، وللمطبخ المقلوب رأساً على عقب، لأن ذلك يعني أنني أملك ما أطعمه لأولادي، وأنهم يحبون ما أطبخ.
ممتنة لغرف المستشفيات وللأطباء والممرضات والفنيين وعاملات النظافة والمعالجات الفيزيائيات، لأنه بالرغم من كل ما واجهت كانت ابتسامتهم تضيء روحي وتخفف عني.
ممتنة للسرطان لأنه وجه سهامه نحوي، وليس نحو أحد من أولادي لأنه «بي» سأتحمله وسأقاومه وأهزمه، لكن بكل قوتي وجهدي، لا يمكنني أن أتخيل أحدا من أولادي بتلك الحالة.
تقول أمي إني عندما كنت صغيرة، وعندما كان يأخذنا أبي في أي نزهة إلى حديقة أو مطعم، أو حتى مشوار بسيط في السيارة، كنت دائما أقول له شكراً بابا هذا أسعد يوم في حياتي. اليوم ولله الحمد اكتشفت أني أملك الكثير الكثير من «أسعد يوم في حياتي» لأكون ممتنة لله أولاً وللبشر والحجر والشمس والقمر والسماء والأرض وللشوك والورد، ولكل ما أواجهه يومياً ليصبح كل يوم من أيامي «أسعد يوم في حياتي».
دلع المفتي
جلست أتصفح الكتاب على عجل إلى أن توقفت عند صفحة تقول فيها الكاتبة نانسي جيه: «إنني أشعر بالامتنان لحديقة منزلي التي تحتاج إلى تهذيب، والنوافذ التي تحتاج إلى تنظيف، والبالوعات التي تحتاج إلى إصلاح، لأن ذلك يعني أن لدي منزلاً… إنني ممتنة لكل أكوام الغسيل والكواء، لأن هذا يعني أن أحبائي يعيشون بالقرب مني».
رحت أفكر كم هي بسيطة تلك الأشياء، التي تجعل حياتنا أجمل وأدفأ من دون أن نشعر بها، وكم هو جميل أن تستشعر بالامتنان لأمور قد يراها البعض مؤذية أو مزعجة، لكنها في الحقيقة هي وصلات غير مرئية لأسس السعادة. ولأننا قد نبدو أحيانا جاحدين لا نقدر ما نملك، ولا نمتن لما لدينا، قلت دعوني أحصي ما أنا ممتنة له، لكن القائمة خرجت طويلة تحتاج صفحة الجريدة كاملة، لذا سأختصرها فيما قد يبدو نقمة، لكنه في الحقيقة نعمة أنا ممتنة لها:
ممتنة لأخطائي، لأن ذلك يعني أني بشر أصيب وأخطئ، أقع وأقوم.. وأتعلم.
ممتنة لأوجاعي لأنني عندما أكون في قمة الألم، أعرف أن الشفاء سيأتي ليس خطوة خطوة، بل قفزة قفزة، وأن «بكرة أحلى».
ممتنة لكل الشجارات مع أخواتي وأهلي وأصدقائي وزوجي، لأن ذلك يعني ان ما زال هناك حب وغيرة وتواصل واختلاف وجهات نظر ومن دونها ليس هناك علاقة. «احذروا، الحياة من دون زعل ليست حياة».
ممتنة لزعلي من ابنتي عندما أؤنبها وأوجهها، لأن ذلك يعني أنها ستصالحني وسأكسب كلمتين حلوين وضمة وقبلة ببلاش.
ممتنة لكل رسائل الواتس أب المزعجة، التي تصلني بمعنى وبلا معنى، لأن ذلك يعني أن عندي أصدقاء، وأن اسمي موجود على قائمة ما.
ممتنة لتويتر «الذي علقت حسابي به منذ أيام»، فبالرغم من كل التنمر والحقد والكره والشتائم، التي كانت تصلني، وجدت فيه الكثير من الجمال والصداقة والحب والإنسانية.
ممتنة لكل القدور والصحون والملاعق والشوك، وللمطبخ المقلوب رأساً على عقب، لأن ذلك يعني أنني أملك ما أطعمه لأولادي، وأنهم يحبون ما أطبخ.
ممتنة لغرف المستشفيات وللأطباء والممرضات والفنيين وعاملات النظافة والمعالجات الفيزيائيات، لأنه بالرغم من كل ما واجهت كانت ابتسامتهم تضيء روحي وتخفف عني.
ممتنة للسرطان لأنه وجه سهامه نحوي، وليس نحو أحد من أولادي لأنه «بي» سأتحمله وسأقاومه وأهزمه، لكن بكل قوتي وجهدي، لا يمكنني أن أتخيل أحدا من أولادي بتلك الحالة.
تقول أمي إني عندما كنت صغيرة، وعندما كان يأخذنا أبي في أي نزهة إلى حديقة أو مطعم، أو حتى مشوار بسيط في السيارة، كنت دائما أقول له شكراً بابا هذا أسعد يوم في حياتي. اليوم ولله الحمد اكتشفت أني أملك الكثير الكثير من «أسعد يوم في حياتي» لأكون ممتنة لله أولاً وللبشر والحجر والشمس والقمر والسماء والأرض وللشوك والورد، ولكل ما أواجهه يومياً ليصبح كل يوم من أيامي «أسعد يوم في حياتي».
دلع المفتي