هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.67K subscribers
3.42K photos
399 videos
75 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
"إذا سألتني: ماذا جئت تفعل في هذا العالم، أنا الفنان، سأجيبك: أنا هنا لأعيش بصوت عالٍ".

إميل زولا
‏هذا الكتاب القيّم سيكون لي عنه حديث مطوّل،هذا الزولا يجعلك تبغضه حين يستعرض تنظيراته العنجهيةفي الشأن الروائي وتحبّه حين يكشف عفونة الحياة السياسية وفضائح السياسيين!أعدّ حديثه في الشأن السياسي تنبؤًا لزمننا السياسي الراهن!

كاتب ومنظّر مختلف، يجعلك تعيد النظر في كل عبارة يكتبها! https://t.co/vgdXYutS47
القصص مهمة يا نور، كل شخص يتكوّن من قصص، وقلب الإنسان مصنوع من الكلمات التي توضع فيه. لذلك إن قال لك أحدهم يوما كلمة سيئة فلا تسمحي لها أن تدخل قلبك. وأنت أيضا إياك أن تقولي كلمات سيئة وتجعليها تدخل قلوب الناس"

الأزرق بين السماء والماء| سوزان أبو الهوى
Forwarded from Meem Channel
«رحلة نيلز العجيبة» لسلمى لاغرلوف: درس في الجغرافيا والحياة واللغة - جريدة الحياة
http://www.alhayat.com/article/4612548/
يكمن إعجابي الشديد لشخصية الكاتب والناقد " إميل زولا" شجاعته وجرأته النادرين في تناول مسائل نقد الرواية والروائيين والشؤون السياسية. فقد كان صوته عاليًّا جدًا في المجتمع الباريسي، يقال أنه كان أعلى من الصحافة نفسها!
ليست مجرد تنظيرات فارغة ولا استعراضات أكاديمية، بل ممارسة حقيقية، فقد خاض بنفسه مجتمع السياسيين كما خاض تجربةالكتابة الروائية، ومن يخوض التجربة يدرك مدى صعوبة أن تكون كاتبًا جيّدًا، كاتبًا على قدر كبير من الصبر والتقبّل، ومعنى أن تكون ناقدًا للمثقف "التوي"على حد تعبير المسرحي برتولت بريخت لكتّاب السلطة! أي الذي يبيع آراؤه السياسية للناس لغاية خداعهم وإغوائهم بناءً على أوامر الأخ الأكبر كما لقبه جورج أورويل، والناس الصغار على حد تعبير هاروكي موراكامي!
أما طريقه في تناول الأحوال السياسيين وفضائحهم، فقد صار مدججًّا بالخطورة ودفع الثمن باهضًا!
نهاية متوقعة لكل من يرفع صوت ضميره ناقدًا السياسيين، لقد مات مخنوقًا بأول أكسيد الكربون في غرفته، وبقيت جريمة اغتياله طي الشك، حتى أعترف جاره بعد أعوام طويلة وهو على فراش الموت بأنه هو من سدّ فوّهة المدخنة لأسباب سياسية!

مسألة أن تكون حقيقيًّا مع نفسك والآخرين في غاية الصعوبة بل يكاد يكون محظورًا لاسيما في زمن يعدون فيه نقدك الثقافي والسياسي والمجتمعي نابع من باب الغيرة والحسد💔

متى نصل لمرحلة نحترم فيه الصوت المختلف؟!
مرحلة لا يكون فيه رأيك الجريء حول مسألة ما مقذوفًا بلعنة الشك والغيرة؟!

هذه المكابرة، هذا التعالي، هذه الثقة العمياء سينتهي أصحابها إلى حيث يريدون حقا: النجومية الساطعة التي تخفي بريقها وجوههم، ستختفي ملامحهم الطبيعية مع الزمن ويبقى البريق الاصطناعي.

يبدو أنه لا خلاص، فالمجاملون والمتسلّقون هم من سيخلدون وسيستمر تشويه التاريخ وتلطيخه!

فهنيئًا لكم، هذا الزمن لكم.
‏"إن الاعتذار الذي لا يليق بحجم الجرح، جرحٌ آخر."