هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.67K subscribers
3.42K photos
399 videos
75 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏إذا شئتُ رسمَ شجرة عائلتي الأدبية، فسأضع عليها غوغول وكافكا وثربانتِس.. ولكن إذا أردتُ اختيار كاتبي المفضل، لقلت فوراً كافكا، فهو أحد أهم الكتاب في تاريخ الأدب، وبالنسبة إلي يُعد أكبر روائي في القرن العشرين."

خوسيه ساراماغو
Forwarded from مخبأ سرّي. (sana-albdr .)
" كل يوم أكتشف امرأة جديدة داخلك وأحبها بنفس القدر الذي أحبك به. كل يوم أقع في الحب للمرة الأولى. من النظرة الأولى. شيءٌ خالد ولا نهائي كالنهر، كالهواء، كالموسيقى. تتذكرين عندما إحتفلت كالمجنون في شوارع المدينة نهاراً كاملاً لأني إنتشيت فجأة بفكرة أن عينيك سوداوان, أو عندما إتفقنا بعد ضحك طويل على أن أصابع قدميك الصغيرة تصلح كأسماك زينة, أو لمّا قلت لك أن أرنبة أنفك تستحق جائزة أفضل مساحة للتقبيل. أنا أحب ما يصنعه بي حبُّك. إذ يتركني في متاهة لذيذة كالهلوسة ويقول جد نفسك تجدني. يعلمني معنى الخفة فأصير مثل النّفَس في الفم. ويدرّبني على أن أرى ما وراء الكلمة لأكتبها. وألمس ما تحت الجلد لأحسّ به. إن أجمل ما يمكن لوجهك أن يفعله هو أن يظل بلداً لعشرة أصابع عمياء وعينين مهاجرتين وفم ضائع. وأجمل ما يمكن لشعرك أن يفعله هو أن يتركني أستريح داخله كأي غابة منهكة بعد ليلة صيد دامية. وأجمل ما يمكن لجسدك أن يفعله هو أن يُخْرِجَ جسدي من خزانة الوحدة ويرتديه إلى الأبد. "
"إذا سألتني: ماذا جئت تفعل في هذا العالم، أنا الفنان، سأجيبك: أنا هنا لأعيش بصوت عالٍ".

إميل زولا
‏هذا الكتاب القيّم سيكون لي عنه حديث مطوّل،هذا الزولا يجعلك تبغضه حين يستعرض تنظيراته العنجهيةفي الشأن الروائي وتحبّه حين يكشف عفونة الحياة السياسية وفضائح السياسيين!أعدّ حديثه في الشأن السياسي تنبؤًا لزمننا السياسي الراهن!

كاتب ومنظّر مختلف، يجعلك تعيد النظر في كل عبارة يكتبها! https://t.co/vgdXYutS47
القصص مهمة يا نور، كل شخص يتكوّن من قصص، وقلب الإنسان مصنوع من الكلمات التي توضع فيه. لذلك إن قال لك أحدهم يوما كلمة سيئة فلا تسمحي لها أن تدخل قلبك. وأنت أيضا إياك أن تقولي كلمات سيئة وتجعليها تدخل قلوب الناس"

الأزرق بين السماء والماء| سوزان أبو الهوى
Forwarded from Meem Channel
«رحلة نيلز العجيبة» لسلمى لاغرلوف: درس في الجغرافيا والحياة واللغة - جريدة الحياة
http://www.alhayat.com/article/4612548/