هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.68K subscribers
3.42K photos
399 videos
72 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
"ورغم أن نجاح كتاب لي يسعدني جداً، لكنني لست مهووسة بفكرة كوني كاتبة، ولا أعتبر ذلك ميزة عظيمة، ولا أمارسها إلا من باب رغبتي في الفهم، الكتابة وسيلة مقاربة للمعرفة بالنسبة لي."

بشرى خلفان
هكذا تملأ الصور الفنية من «لن أعيش في جلباب أبي» فضاء السوشيال ميديا: صورة عبلة كامل وهي تجلس القرفصاء، مكروبةً متحسرةً حزينة، فتوضع مرة على الجنيه بعد تعويمه، أو تعليقًا ساخرًا على الأنباء السيئة، أو تعبيرًا عن حالة مزاجية عامة. وتنتشر الصور الساخرة والكوميكس واﻟGIF بين الحاج سردينة وعبد الغفور البرعي، كأنها تقدم قطوفًا من الحكمة تتعلق بتفاصيل الحياة اليومية التافهة والجادة.
هناك أمثلة تاريخية تعكس مفاضلات حقيقية بين استقلالية المرأة ومسؤولية الرجال لزوجاتهم. يقترح مان (1985) بأنه إضافة لتبعية الزوجة التي يحققها الزواج المسيحي؛ فإن نساء اليوربا في لاقوس يقبلنه بحماس لأنهن يتوقعنه أن يحميهن. في المقابل: الرجال في زامبيا الآن يقاومون طقوس الزواج المعاصر باعتباره سيحمّلهم مسؤوليات جديدة تجاه أطفالهم ونسائهم (Munachonga 1982).
هناك شكل من أشكال العلاقة الزوجية (أشانتي من غانا) يتيح التفاوض بشكل علني واضح حول “تبادل الخدمات” الجنسي والمادي الذي سيحدث بين الطرفين! وهذا يمكن اعتباره مثال جلي جدًا لأوضح أشكال التفاوض مع النظام الأبوي، وتدور المفاوضات. بالتعليق على هذا النوع من الزيجات (أشانتي)؛ يشير [5](Abu، 1983، p. 156) إلى السمة الأكثر وضوحًا  فيه:  “انفصال الموارد الاقتصادية والأنشطة بين الزوجين” كما يشير لعنصر المساومة العلنية في العلاقة. في هذا النوع من الزيجات؛ التعدد والمسؤوليات والالتزامات بين الأزواج والزوجات لا تعزز مفهوم العائلة أو الأسرة ككيان؛ فالموضوع أشبه بتبادل منافع.
القراءة سبب من أسباب الصمود في هذه الحياة الهشّة، مبعث كل مسراتي الشخصيّة، ومنبع الهبات أيضا.

ليلى عبدالله
‏هي ليست عاملة نظافة عادية.. فازت كايتريونا لالي بجائزة روني للأدب الأيرلندي، والتي قُدمت لها من قبل الجامعة التي تعمل فيها كعاملة نظافة منذ 3 سنوات ونصف، وأشادت لجنة الجائزة بكتاب "قشور البيض" الذي أبهرهم بأحداثه غير المتوقعة.
‏"إنني أتسائل بإستمرار عن معنى حياتي؟ عن معنى هذه المشاعر والأفكار، عن معنى الأيام العادية التي تلتصق بي، عن الصديق الذي لم يعد موجودًا، عن الأحلام التي تختبئ تحت وسادتي، عن النظرات التي في وجوه الغرباء، عن الطريق الطويل الذي ما زال ينتظرني عن الكثير من الأشياء العالقة في داخلي."
هذا الفيلم عبارة عن هروب مروّع والفرار المستحيل في برارٍ شديدة البرودة. الناجي الوحيد، الرجل رقم 12 الذي أصبح أيقونة في المقاومة في الدفاع عن بلاده النرويج من النازيين بعد أن سقط بقية رفاقه الأحدَ عشر في أيديهم.
هذا الفيلم سيوضّح حقيقة أن البطل لا يصنع البطولة لوحده، فهناك في الخفاء من يمدّون له يدّ العون، من يدفعونه إلى ضوء الأمان.
أولئك الذين يؤمنون بفكرة المقاومة، أولئك البسطاء، الفلاحون، النساء الرحومات، الرجال الطموحون، الشجعان، والأطفال أيضا الذين غذّوا بفكرة الوطن الحرّ؛ لأنهم محاطون بآباء شرفاء وأمهات مضحيات، هؤلاء هم الأبطال حقًّا.
ما كان لينجو لولا هؤلاء، الناجي الذي سرد هذه الحكاية آمن بفكرة نجاته. أرادها بشدّة، لا لينعم بحياةٍ أطول بل لكي لا يكون نجاته هباءً منثورًا.
‏"جميع الإيزيدات تستحقن جائزة "اعتذار من الإنسانية" لما تعرضن له من أبشع "بشر" على وجه الأرض...".

غسان حمدان
المعجزة أخيرًا تتحقق: فهل سنقول وداعًا للسرطان نهائيًا حتى في مراحله المتقدمة....؟!!!!

إستحقَا نوبل عن جدارة...!!!
نشرت هذه المقالة صباح اليوم على صفحتي العامة ورأيت أهمية أن أشارك بها أصدقائي على صفحتي الخاصة. ففي الوقت الذي مازلنا نتعارك فيه حول توافه الأمور حصل باحثان في علم المناعة على جائزة نوبل لعام 2018 في الطب لاكتشافهما كيف يمكن تسخير جهاز المناعة الطبيعي للجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما أدى إلى إكتشاف أدوية تسمى مثبطات نقاط التفتيش المناعية check point inhibitors أمكنها أخيرًا القضاء على بعض أنواع السرطان حتى في مراحله المتقدمة جدًا والمنتشرة بالجسم.تشارك في هذه الجائزة المرموقة جيمس أليسون، من مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في هيوستن ، وتاسكو هونجو من جامعة كيوتو في اليابان. فأليسون أكتشف موقع فرملة الخلايا المناعية القاتلة للخلايا السرطانية وإسمها CTLA-4 وإستطاع إكتشاف أجسام مضادة لهذه الفرملة يبطل عملها مما يطلق العنان لنظام المناعة الطبيعي لمهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها تمامًا. ولقد أجرى أليسون أول تجاربه في نهاية عام 1994 وكانت النتائج "مذهلة." فقد تم شفاء فئران التجارب في معمله من السرطان بهذا الإكتشاف المذهل. وفي عام 2010، أظهرت التجارب الاكلينيكية على المرضي آثارا مذهلة في الشفاء من سرطان الجلد المتقدم والمعروف بالميلانوما. في عام 1992، اكتشف هونجو فرملة أخري على الجهاز المناعي تسمى PD-1، وهو بروتين آخر على سطح الخلايا القاتله للسرطان ووقف عمله يطلق العنان أيضًا للجهاز المناعي لقتل الخلايا السرطانية بالكامل. ومنذ ستة أعوام في عام 2012، أظهرت دراسة محورية فعالية واضحة لهذه المركبات في علاج العديد من المرضى الذين يعانون من أنواع مختلفة من السرطان كانت تعتبر في السابق غير قابلة للمعالجة كالسرطان المنتشر في الجسم حتى للمخ والكبد والعظام. لقد أدى العمل المذهل الذي إكتشفه أليسون وهونجو بشأن العلاج المثبط على نقاط التفتيش المناعية إلى تطوير ثلاثة أدوية حتى الآن تستخدم في أمريكا بنجاح وإن كانت باهظة التكاليف حتى الآن وتنجح مع بعض أنواع السرطان كسرطان الخلايا الليمفاوية وبعض سرطانات الكلى والمثانة وسرطان الجلد، وهم
‏ ipilimumab (Yervoy، Bristol-Myers Squibb) ،
‏nivolumab (Opdivo، Bristol- Myers Squibb) pembrolizumab (Keytruda، Merck & Co).
كذلك هناك عدد كبير من التجارب تجرى الآن على أدوية جديدة ضد معظم أنواع السرطان. مبروك للعالمان اللذان سيذكرهما التاريخ في إنقاذ حياة الملايين ومرحبًا بعصر جديد نقول فيه للسرطان وداعًا. مرحبًا بالعلم في أبهى صوره......!!!!!
https://www.nobelprize.org/