هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.68K subscribers
3.42K photos
399 videos
72 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
#صدر_حديثًا عن #منشورات_تكوين بالتعاون مع #الدار_العربية_للعلوم_ناشرون كتاب #الحيوان_الحكاء لـ جوناثان غوتشل، من ترجمة بثينة الإبراهيم.

مثل الحكّائين المذهِلين، يطرح غوتشل موضوعًا أخاذًا - علم الدماغ الجديد وما يمكن أن يكشفه لنا عن الدافع الإنساني في نسج الحكايا - ويصنع منه سردًا منطقيًّا مدهِشًا وفاتنًا. في توليفة دقيقة بين علم الأعصاب، علم النفس، والأدب، نحاول أن نفهم؛ كيف تجعل منا الحكايات بشرًا؟

 من الكتاب:

"قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشريُّ ما يزال شابًّا وحين كانت أعدادنا قليلة، كنَّا نروي الحكايات لبعضنا بعضًا. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما زال بعضنا يبتكر الأساطيرَ بقوّةٍ حول أصل الأشياء، وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات؛ من قصص جرائم قتل، وقصص جنسيّة، وقصص مؤامرات، وقصص حقيقيّة وأخرى كاذبة. فنحن، بوصفنا جنسًا، مُولعون بالقصّة. وحتّى حين يخلُد الجسد للنوم، يظلّ العقل مستيقِظًا طوال الليلة، يروي القصص لنفسه."
تبًّا للعنصرية، تبًّا للعنصريين!
حكاية العنصرية التي تتعرض لها لاعبة التنس العمانية فاطمة النبهاني في فرنسا، لا تختلف عن كثير من المقالات( أمين معلوف في كتابه هويات قاتلة وكتابه اختلال العالم! وإدوارد سعيد في عدد من مقالاته) والروايات ( رواية الثعالب الشاحبة كمثال) والأفلام السينمائية أيضا! تسرد عن مدى عنصرية النظام الفرنسي في أعوامه الأخيرة، فرنسا ما عادت بلد الحريات وتعدد الجنسيات، فرنسا التي صارت ترتجف من كلمة مسلم، ترتعب من حجاب المرأة، ليس هذا فحسب بل حتى الأمركة، كل ما هو أمريكي، كل ما هو ليس فرنسي تراه تعدّيًا على تاريخها وهي التي سحبتها ثورة عارمة من جحور الظلام وانتشلت حرياتها من المقصلة الفرنسية ( اقرؤا لإدواردو غليانو).
. هل من حقها أن تمنع التمدد الطبيعي للبشر في أرضها، لكل الحالمين بالحرية والإنطلاق في بلد عرف بأنه بلد الأنوار؟ فرنسا التي تتشدق بالحريات الفردية والإنسانية في محافلها العالمية، بينما تتراجع في الحقيقة مئات السنين الضوئية إلى حقب الظلام؟!
على فرنسا التي شنق على أرضها نبلاء وأشراف من أجل لحظة حريّة، السّلام!
‏الكاتب رؤية غير مسبوقة للعالم. - كليطو
‏"يتحدث عن بكاء الأشجـار
واضعًا قدمه
على طاولةٍ خشبية."
‏“الإنسان الذي يتعامل مع الأشياء بقلبه تثقله القصيدة ، تقتله لوحة ، يؤلمه موت بطل الرواية ، وتمنعه أغنيةٍ ما عن النوم”.
‏”للجميع طريقته لحبس البكاء، هناك من يستمع للموسيقى، وهناك من يكتب، وهناك من يكتفي بتفحّص الأسقف والجدران.“
غائب طعمة فرمان: عرفته كمترجم بديع لكثير من روائع الأدب الروسي. أحيانًا ننسى أن المترجم مؤلف أيضا، لأن أدبياته في الترجمة تطغى على أعماله الكتابية.
دار المدى بجهودها الجبّارة وفرت لنا فرصة لقراءة كتابات كاتب عرفناه مترجمًا من طراز رفيع.

أنا شخصيًّا متحمسة لأخوض في عالمه الكتابي ❤
‏" اكون بدون الترجمة مقيداً بحدود بلدي، ويخرجني المترجم الى العالم بآسره لذا فهو اعظم حلفائي "

إيتالو كالفينو ( 1923 – 1985 م)
"جمعية جيرنسي الأدبية وفطيرة قشرة البطاطا": فيلم آسر، يجعلك تحب كونك قارئ، قارئة. تحب كونك كاتب، كاتبة. تدرك كم هو إحساس غريب. مميّز. خلاّب. لاسع. بأن القراءة هي عزاؤك الوحيد في زمن الحرب والسلم في آن!
وأن أصدقاء الكتب هم الأعذب على الدوام ورباطهم أبدي❤