هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.68K subscribers
3.42K photos
399 videos
72 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏"لا رجل يريد أنْ يرتبط بامرأة كاتبة. إنهن يُشكلن عوائق. إنهن حالمات في اليقظة، في الوقت الذي يُفترض فيهن أن يطبخن. يقلقن على الكتب أكثر من قلقهن على الأطفال. وينسين أن ينظفن المنزل."

• إريكا يونغ - الخوف من الطيران
الإنسان داخلي اقل وسامة، واشد عجزا عن المواجهة. الكاتب أكثر استعدادا للمغامرة، في النص أنا مستعد لارتكاب مجزرة، في الحياة يربك ليلي صوت فأر، الإنسان في الزاوية باستمرار، الكاتب في الجو، هناك بين النسور و الغيوم. يقال أن نصي يطابق حياتي لكني لا اعتقد ذلك، فنصي يسكن في شقة وحياتي في شقة أخرى، صحيح أن نصي يغرف نبضاته من حياتي لكن حياتي عمياء لا ترى ولا تستفيد من نضارة ما اكتب، ما زلت أرى أنني فاشل في الكتابة واستغرب كيف يندهش البعض مما أكتب، أخجل جدا من المديح، وأخجل من عدم المديح، الكتابة دوامة ضخمة تأخذنا الى الله وتتزلنا الى أسفل قيعان البحار، غالبا الكاتب والإنسان متخاصمان داخلي، الكاتب يرغب في السهر والإنسان ينعس عند العاشرة، الكاتب يرغب في السهر في الحانات، الإنسان متعب ويريد أن يتمدد على الاريكة أمام التلفاز، الكاتب يريد أن يحرّض شخصياته على فعل أشياء محرمة، الإنسان يخاف، يلتقي الإنسان والكاتب داخلي في حالة واحدة: حين أحب. الحب يوحدني معي، ومع نصي. يجعلنا واحدا، يصهرنا، يذوبنا داخل فكرة واحدة او لحن واحد.

الكاتب الفسلطيني زياد خداش في حوار معه، أجراه إبراهيم دمج..
فيلم مقتبس عن رواية " 451 فهرنهايت" للروائي الخلاّب راي بلادبيري. هذا الفيلم إهداء لكل رقيب يمنع الكتب، لسلطة الأخ الأكبر الذي يدّعي فضيلة حماية الشعب وحفظ سعادتهم عبر تجنبهم الكتب الفائضة بالخزعبلات التي تؤدي إلى الجنون على حد زعمهم. جيل تم وأد عقولهم، مسحت ذاكرتهم تمامًا " أحفادك حتى لن يعلموا ما معنى كتاب".
وجهوا لكراهية الكتب بإعتبارها موادًا في غاية الخطورة: تفتك بعقولكم، تجعلكم بؤساء، نحن نحميكم، لذا وجب حرقها! ما يجعلهم يهتفون بحماس مفرط، خالٍ من التفكير مع قوات إطفاء الكتب: دعونا نحرق. دعونا نحرق. دعونا نحرق!
سمع أحد الإطفائيين تقريعًا من امرأة قارئة طمست هويتها بعد أن تم حرق كتبها: "حاول أن تجرّب القراءة قبل أن تحرق".
تمسّ هذه الكلمات صميم قلبه، يدور هذا الرقيب حول نفسه كمجوسيّ ضال، سرعان ما ينساب خارجًا عن قوقعة الأخ الأكبر ويطرح استفهامات قاتلة حين أدرك أن من حقه أن يفكر أيضا، أن يستخدم عقله: لماذا نحرق الكتب، لماذا نقرر عنهم؟!
‏"أنفق على الكتب أكثر مما أنفق على المأكل والمشرب والمسكن.أما ارتباطي بالقراءة فهو ارتباط العصامي الذي تعلم متأخرا وربما هذا انتقام من أيام الأمية التي عشتها!
لذلك فإن قراءاتي افتراسية،انتقامية ونهمة"

محمد شكري
" هذا جيّد بالنسبة لك. لعل وضعك يعجبك، لكن معظم الناس يعانون نتيجة أوضاعهم. يعانون من حقيقتهم، من كونهم كما هم".

مغامرات أوجي مارتش| سول بيرو
" أما أنا فما كنت قادرًا على التفكير في أن كل شيء ثابت كأنه مصبوب بالإسمنت، ولا توجد مناسبات للسعادة متاحة حتى ينسى الناس شيئًّا، أو حتى يتجاوزوا خيباتهم، أو ألمهم الدائم، أو موت أطفالهم أو عشّاقهم أو أصدقائهم، أو وصول قضاياهم إلى نهاياتها، أو التقدم في السن، أو الوجوه المتهدلة والشعر الأبيض والأثداء الذابلة والأسنان المتساقطة. ولعل أسوأ ما في الأمر هو تصلب تلك الطبائع الكريهة مثلما تتصلب العظام، مثلما يصبح المرء هيكلاً عظميًّا ويطقطق بصوت مرتفع قبل أن تأتي النهاية".

مغامرات أوجي مارتش| سول بيرو
#صدر_حديثًا عن #منشورات_تكوين بالتعاون مع #الدار_العربية_للعلوم_ناشرون كتاب #الحيوان_الحكاء لـ جوناثان غوتشل، من ترجمة بثينة الإبراهيم.

مثل الحكّائين المذهِلين، يطرح غوتشل موضوعًا أخاذًا - علم الدماغ الجديد وما يمكن أن يكشفه لنا عن الدافع الإنساني في نسج الحكايا - ويصنع منه سردًا منطقيًّا مدهِشًا وفاتنًا. في توليفة دقيقة بين علم الأعصاب، علم النفس، والأدب، نحاول أن نفهم؛ كيف تجعل منا الحكايات بشرًا؟

 من الكتاب:

"قبل عشرات الآلاف من السنين، حين كان العقل البشريُّ ما يزال شابًّا وحين كانت أعدادنا قليلة، كنَّا نروي الحكايات لبعضنا بعضًا. والآن، بعد عشرات الآلاف من السنين، ما زال بعضنا يبتكر الأساطيرَ بقوّةٍ حول أصل الأشياء، وما زلنا نشعر بالإثارة أمام الغزارة المدهشة للقصص على الورق، وعلى خشبات المسارح، وعلى الشاشات؛ من قصص جرائم قتل، وقصص جنسيّة، وقصص مؤامرات، وقصص حقيقيّة وأخرى كاذبة. فنحن، بوصفنا جنسًا، مُولعون بالقصّة. وحتّى حين يخلُد الجسد للنوم، يظلّ العقل مستيقِظًا طوال الليلة، يروي القصص لنفسه."
تبًّا للعنصرية، تبًّا للعنصريين!
حكاية العنصرية التي تتعرض لها لاعبة التنس العمانية فاطمة النبهاني في فرنسا، لا تختلف عن كثير من المقالات( أمين معلوف في كتابه هويات قاتلة وكتابه اختلال العالم! وإدوارد سعيد في عدد من مقالاته) والروايات ( رواية الثعالب الشاحبة كمثال) والأفلام السينمائية أيضا! تسرد عن مدى عنصرية النظام الفرنسي في أعوامه الأخيرة، فرنسا ما عادت بلد الحريات وتعدد الجنسيات، فرنسا التي صارت ترتجف من كلمة مسلم، ترتعب من حجاب المرأة، ليس هذا فحسب بل حتى الأمركة، كل ما هو أمريكي، كل ما هو ليس فرنسي تراه تعدّيًا على تاريخها وهي التي سحبتها ثورة عارمة من جحور الظلام وانتشلت حرياتها من المقصلة الفرنسية ( اقرؤا لإدواردو غليانو).
. هل من حقها أن تمنع التمدد الطبيعي للبشر في أرضها، لكل الحالمين بالحرية والإنطلاق في بلد عرف بأنه بلد الأنوار؟ فرنسا التي تتشدق بالحريات الفردية والإنسانية في محافلها العالمية، بينما تتراجع في الحقيقة مئات السنين الضوئية إلى حقب الظلام؟!
على فرنسا التي شنق على أرضها نبلاء وأشراف من أجل لحظة حريّة، السّلام!
‏الكاتب رؤية غير مسبوقة للعالم. - كليطو
‏"يتحدث عن بكاء الأشجـار
واضعًا قدمه
على طاولةٍ خشبية."
‏“الإنسان الذي يتعامل مع الأشياء بقلبه تثقله القصيدة ، تقتله لوحة ، يؤلمه موت بطل الرواية ، وتمنعه أغنيةٍ ما عن النوم”.
‏”للجميع طريقته لحبس البكاء، هناك من يستمع للموسيقى، وهناك من يكتب، وهناك من يكتفي بتفحّص الأسقف والجدران.“
غائب طعمة فرمان: عرفته كمترجم بديع لكثير من روائع الأدب الروسي. أحيانًا ننسى أن المترجم مؤلف أيضا، لأن أدبياته في الترجمة تطغى على أعماله الكتابية.
دار المدى بجهودها الجبّارة وفرت لنا فرصة لقراءة كتابات كاتب عرفناه مترجمًا من طراز رفيع.

أنا شخصيًّا متحمسة لأخوض في عالمه الكتابي ❤