هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
6.68K subscribers
3.42K photos
399 videos
72 files
1.13K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
مسلسل الوتد يوازي في جماله الرواية المأخوذة منها للروائي المصري البديع في تصوير حياة الأرياف وخصوصيته" خيري شلبي" .
حين عرض المسلسل كنت ما أزال طفلة صغيرة أتفرّج مع أخواتي اللواتي يفقنني في العمر، بالكاد كنت أستوعب بعض المشاهد، لكن شخصية البطلة " فاطمة تعلبه" بجبروتها وسلطتها القوية في بيت العكايشة كم أخافتني في طفولتي!
أعدت مشاهدة المسلسل منذ شهر، عشت الدهشة نفسها والخوف نفسه.
‏لا قهوة، لا كحول، لا تبغَ منذ سنوات!
من حسن الحظّ أنّ لديَّ القلقَ الذي يعوّضُ بشكلٍ مُجدٍ أقوى المنشّطات!

سيوران
"تزوجيني لأعلمكِ كيف تعيشين ، و تعلميني كيف أموت" !
صورة التقطت لــ "شارلي شابلن" و "أونا أونيل" عام 1943 م !
"شارلي شابلن" و هو فى الــ 53 قابل حب حياته "أونا أونيل" و التى كانت فى 17 من عمرها !
رفض أبواها هذه الزيجة إلا عندما تكمل الـ 18 من عمرها ، و بالفعل يوم عيد ميلادها التالي كان قد تزوجها و عاشا معاً حوالي 34 عاماً ، منذ عام 1943م حتى وفاته سنة 1977 م !
حين قرر "شارلي شابلن" الزواج من "أونا" التي تصغره بـ 30 سنة قال لها : "تزوجيني لأعلمكِ كيف تعيشين ، و تعلميني كيف أموت" قالت له : "لا يا شارلي ، سأتزوجك لتعلمني كيف النضوج وأعلمك كيف تبقى شاب حتى النهاية" !
كان زواجاً رائعاً وأنجبا 8 أطفال ، وعاشا معاً حتى وفاة "شارلي" عن عمر 88 سنة.
"كانت مشوشة، تشعر بأن رأسها مملوء بالقطن، وأن أفكارها تتعثّر في ذهنها".

ما وراء الشتاء| إيزابيل الليندي
ما وراء الشتاء: حين فرغت من قراءة هذه الرواية لم أفكر في الحكاية المشوّقة التي حظيت بها كقارئة للكتاب طوال فترة القراءة، بل فكرت في الروائية نفسها، في عرابة الأدب الفاتنة " إيزابيل الليندي " في كونها راوية للقص، الحكاءة التي استحوذت على العالم بصياغة الكلمات، وبقوة هذه الكلمات واصلت حياتها على الرغم من تاريخها المثقل بالخيبات.
إنها في السادسة والسبعين من عمرها وتضّج بالحيوية، في هذه الرواية تشعر بأن الراوية تتقلب في أطوار حياتها بسلاسة كطفلة طريّة وصبية نزقة وامرأة مشبّعة بالأحاسيس والفتنة في الثلاثين من عمرها.
لا أتحدث هنا عن بطلات الرواية، بل عن الروائية نفسها، عن كيف أن كون المرء روائيًا أو كون المرأة روائيّة تعيش أطوار حياتها بتكامل وبتراكم أيضا، كيف أن رواية الحكايات تجعل الكاتب ينجب حيوات متعددة في داخله، يشّع معها، كيف أنه لا يكبر، لا يكبر أبدًا مهما بلغ به العمر.