هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.08K subscribers
3.13K photos
342 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏" جمع الساحرُ هوياتي المتبقية الهشّة
أعاد تشكيلي فكنتُ شجرة".

هدى أشكناني
‏لم يعد العمر يتسع للمزيد من الأشخاص الخطأ.
- دويستوفيسكي
" الاختبار الحقيقي أن تدع أولئك الذين تحبهم كثيرا يذهبون"

إيزابيل الليندي
‏"في سن الطفولة كنت أعاقب على قول الأكاذيب، الآن بعد أن أصبحت أكسب قوتي من هذه الأكاذيب صرت أحترم كساردة".

إيزابيل الليندي
"‏أنت تمشي الآن ربما لأن ساقاً ما تلقت رصاصة بدلاً من ساقك، طفلك الذي تودعه كل صباح قبل أن يذهب للمدرسة ربما لم يكن سيخلق لو أن جدك ابتلعته الحرب كما فعلت مع صديقه، عناق والدتك لك.. لا أحد يعلم كم عدد الامهات اللواتي صلينّ أن يحفظ الله لهن اولادهن حتى جئت أنت وكسبت هذا العناق".

فتيان الزنك| سيفيتلانا ألكسيفيتش
Forwarded from عصير الكتب
دائماً ما تنجح هذه الحيلة أيتها النساء! اطلبن من أى رجل أن يتحدث عن نفسه وتظاهرن بالاستماع إليه بينما تسترخين وتستمتعنَ بوجبتكن؛ وسينتهى به الحال إلى أن يثق فى انك ذكية وجذابة .

إيزابيل الليندى
من كتاب ( حياة الكتابة )
‏غريباً أتيتُ
غريباً أرحلُ
العالمُ اليوم شديد الكآبة،
والدّرب بالثلج مغطّى..

في أحلامِكِ لن أُزعجك،
مؤسفٌ هزُّ طمأنينتك،
لا ينبغي أن تسمعي وقع خطايَ،
رفقاً رفقاً، أُغلّقُ الأبواب،
وأثناء مروري أكتب على بابك
"ليلةٌ طيّبة"،
لتعرفي أنّي من هنا مررتُ...

https://t.co/7w1knecJPO
دائًما أوقن بأن الأفلام التي يموت في نهايتها البطل الخارق، البطل المعقم، البطل الذي ينقذ العالم ستكون من الأفلام التي ستدهس قلبك بشّدة!
كبطل هذا الفيلم الذي دهس قلبي. البطل هنا غايته الوحيدة هو أن يحمي ابنه من شرّ العالم، أنه ببساطه أب خارق. أب يسعى إلى تعقيم عالم طفله البريء في زمن موحش عبر صناعة عالم مضاد للواقع بخياله التلقائي المحكم . بخياله فحسب! أب بذل كل ما يملك لإنقاذ ابنه الصغير من براثن النازية.

هذا فيلم هديّة قيّمة للآباء. لمعنى أن تكون أبًا حقيقيًا!
أنا الآن قد تجاوزت الخمسين من عمري بارتياح، والأشياء تتغيّر بالنسبة للمرء مع التقدم في العمر. يبدأ الزمن في الانسراب، والحساب البسيط يدلّك أن السنين التي وراءك أكثر من السنين التي أمامك، أكثر بكثير. يبدأ جسمك في الانهيار، تنتابك الأوجاع والآلام، وذلك ما لم يكن عليه الحال من قبل، وشيئاً فشيئاً يبدأ الذين تحبهم في الموت. بحلول سن الخمسين، يكون أغلبنا مسكونين بالأشباح. تعيش فينا فننفق من الوقت في حديثنا إلى الموتى أكثر مما ننفق من الوقت في حديثنا إلى الأحياء. يصعب على شاب أن يفهم هذا. ليس الأمر إن من في العشرين لا يعرف أنه سوف يموت، إنما فقدان الآخرين هو الذي يكون أكثر وأعمق تأثيراً في الشخص حينما يكبر في السنّ، ثم إن المرء لا يعرف ما الذي سيفعله فيه تراكم الخسارات إلى أن يخبر هذا بنفسه.
الحياة قصيرة جداً، وهشة جداً، وضبابية جداً. وفي النهاية كم عدد الأشخاص الذين نحبهم فعلاً على مدار عمرنا؟ قليل جداً، قليل جداً جداً. وحينما يذهب أغلبهم، تتغير خريطتك الداخلية. ومثلما قال صاحبي جورج أوبن عن الشيخوخة ذات مرّة: " ما أغربها من شيء يحدث لولد"!..

الروائي الأمريكي بول أوستر Paul Auster (Official)من حوار باريس ريفيو The Paris Review