" إن العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكن أيدي من يحبوننا تدفعنا إلى أعلى دون كلل".
رسام تحت المجلى| أفونسو كروش
رسام تحت المجلى| أفونسو كروش
"لا تقرأ المجموعة القصصية دفعة واحدة؛ القصص بنات أكابر، أرجوك لا تُردفها واحدة تلو الأخرى؛ على الأقل -ولو على سبيل الإيهام- كلما أنهيتَ قصّةً، أغلق الكتابَ ثمّ افتحه قبل قراءة قصّة غيرها".
محمد آيت حنّا
محمد آيت حنّا
" عظمة موراكامي تكمن في اللياقة الذهنية لديه، رواياته فيها رتم عالي من الوصف الدقيق لأبطالها وحالاتهم كأنهم شخصيات قد تعايش معها القارىء".
«لست أكيدًا إن كنتُ أحبُّك
ولا أعرف أصلًا ما هو الحب
لكني أثق بحزني
كلما كنتُ معك
ويقيني أنَّ حزنًا مثله
لا ينمو إلا بين حبيبيْن
فلنترك أنفسنا
ولا نأبه».
ولا أعرف أصلًا ما هو الحب
لكني أثق بحزني
كلما كنتُ معك
ويقيني أنَّ حزنًا مثله
لا ينمو إلا بين حبيبيْن
فلنترك أنفسنا
ولا نأبه».
"ليس لديَّ شعور بأي كسل من قبل النقاد، بل أشعر بانعدام الجهد النقدي التام، يا رجل، يُمضي الكاتب ست سنوات من عمره ليكتب نصاً، ويبحث، ويختلق أفكاراً ولغة، ثم لا يجد هذا النص من يمتلك الهمة والجرأة، إلا من رحم ربي طبعاً، للقراءة وتقديم رؤية نقدية، لمجرد أن النص غير تقليدي ومركب!".
الروائي المصري إبراهيم فرغلي
الروائي المصري إبراهيم فرغلي
" نحن الفارغون
نحن المنخورون المختنقون
يتكئ أحدنا على الآخر .. ".
إليوت
نحن المنخورون المختنقون
يتكئ أحدنا على الآخر .. ".
إليوت
عادةً أبدأ العمل في العاشرة صباحاً إن تملّكني الحماس، أو في الحادية عشرة إن لم أكن متحمسة، أبدأ بإعادة قراءة ما كتبت في اليوم السابق و/أو أعيد قراءة القصاصات التي أجدها جيّدة لكي (أضبط الإيقاع). ثم أكتب جملة. اقرأها بصوت عالٍ. ومن ثم أحذف الجملة. أنظر إلى الساعة وأتساءل في ما إذا كان من المبكر التفكير في ما أعدّه للغداء؟ أقول في نفسي أن تمكنت من كتابة 300 كلمة، آخذ استراحة وآكل، وأكتب جملة أخرى. أفكر في بعض الأحيان: "ما الهدف من كل هذا؟"، "هل ما أفعله يسعدني حقاً؟". حينها أحذف الجملة الثانية. أتحقق من بريدي الإلكتروني، أجد 15 رسالة جديدة. أردّ عليها في ذهني، لا أردّ عليها في الواقع. أكتب جملة هنا وجملة هناك. أجد سبع رسائل أخرى، رسائل لم أردّ عليها في الأيام الماضية. أطالب نفسي بكتابة 200 كلمة أخرى. في أحسن حالاتي، أتوقف عن مضايقة نفسي، وأتوقف عن المطالبة، والمساومة، ومراقبة الوقت، وأنغمس في إيقاع لا بأس به حتى أنسى أنني أعمل. الكتابة أشبه بالحفر. أحياناً أحفر ستين متراً في الأرض وأعود للأعلى جافة، وأحياناً لا، ولكنني لا أزال أبحث عن الماء.
حين أتممت روايتي Homegoing، وحين انشغلت بنجاحها وجولاتها بعيداً عن المنزل، لم أستطع إنجاز شيء حقيقي على الإطلاق، لا في غرف الفندق ولا على متن الطائرة. كنت أتساءل; "كيف يستطيع الكتّاب الآخرون ذلك؟ أقصد أولئك الذين ينشرون عملاً جديداً كل عام بالرغم من استمرارهم في جولاتهم؟". في كل مرّة أجلس على المكتب أحفر أعمق. ربما يحالفني الحظ وأحفر عميقاً كفاية، وربما ، ربما اتفاجأ مندهشة في مرحلة ما، لأجد ما أصبو إليه; لأجد اندفاع الماء الكبير الذي آمله وأتطلع إلى لقياه.
يا جياسي Yaa Gyasi 1989: روائية غانّية-أميركية. نشرت روايتها الأولى في 2016 وفازت بجائزة John Leonard لأفضل أول كتاب، وجائزة PEN/ Hemingway لأول كتاب خيالي ناجح، وجائزة المؤسسة الوطنية للكتّاب الأصغر من 35 عاماً
(لم تترجم الرواية حتى الآن)
المصدر
https://www.theguardian.com/books/2017/oct/28/yaa-gyasi-my-writing-day
حين أتممت روايتي Homegoing، وحين انشغلت بنجاحها وجولاتها بعيداً عن المنزل، لم أستطع إنجاز شيء حقيقي على الإطلاق، لا في غرف الفندق ولا على متن الطائرة. كنت أتساءل; "كيف يستطيع الكتّاب الآخرون ذلك؟ أقصد أولئك الذين ينشرون عملاً جديداً كل عام بالرغم من استمرارهم في جولاتهم؟". في كل مرّة أجلس على المكتب أحفر أعمق. ربما يحالفني الحظ وأحفر عميقاً كفاية، وربما ، ربما اتفاجأ مندهشة في مرحلة ما، لأجد ما أصبو إليه; لأجد اندفاع الماء الكبير الذي آمله وأتطلع إلى لقياه.
يا جياسي Yaa Gyasi 1989: روائية غانّية-أميركية. نشرت روايتها الأولى في 2016 وفازت بجائزة John Leonard لأفضل أول كتاب، وجائزة PEN/ Hemingway لأول كتاب خيالي ناجح، وجائزة المؤسسة الوطنية للكتّاب الأصغر من 35 عاماً
(لم تترجم الرواية حتى الآن)
المصدر
https://www.theguardian.com/books/2017/oct/28/yaa-gyasi-my-writing-day
the Guardian
Yaa Gyasi: ‘I write a sentence. I delete it. I wonder if it’s too early for lunch’
The Ghanaian-American novelist tries to recreate the feeling of working on her award-winning debut in ‘the dungeon’, a dank nook in her first apartment
كانت مُتعَبَة، كانت تحتاج إلى شجرة تنام عليها، وكنت أنا أقربَ غصن لها.
- هاروكي موراكامي
- هاروكي موراكامي
الهجرة غربًا: رواية فانتازية، بدايتها تقليدية لكنها تتنامى الخيالية فيها تدريجيًّا في بقية الفصول بثيمة الأبواب السحرية التي يسافر عبرها الناس كما لو أنهم يعبرون آلة الزمن.
بشكل عام وجدتها باردة، رغم لعبة الروائي في تقنية السرد، أو ربما خذلت توقعاتي كقارئة؛ لأني توقعت أن تكون الأحداث أكثر استفزازًا لمخيلتي.
بشكل عام وجدتها باردة، رغم لعبة الروائي في تقنية السرد، أو ربما خذلت توقعاتي كقارئة؛ لأني توقعت أن تكون الأحداث أكثر استفزازًا لمخيلتي.
Forwarded from مجلة فكر الثقافية
«المريض الإنكليزي» أفضل الكتب الفائزة بجائزة مان بوكر
http://fikrmag.com/cul_news.php?news_id=2233
#مجلة_فكر_الثقافية
http://fikrmag.com/cul_news.php?news_id=2233
#مجلة_فكر_الثقافية
" لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع، ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ..
علام يجب أن أكون ممنوناً؟
لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي "
- دوستويفسكي
علام يجب أن أكون ممنوناً؟
لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي "
- دوستويفسكي
"إنني أقرأ، والغريب أنني قللت من الأعمال الروائية. لقد أمضيت عمري في قراءة الرواية، وتدريسها، ودراستها وكتابتها، لكن منذ تقاعدي بدأت أكرّس جزءاً من وقتي يومياً لقراءة التاريخ، لقد حلت القراءة محل الكتابة، وأخذ التاريخ يحرضني على الانتباه".
فيليب روث
روائي أميركي
فيليب روث
روائي أميركي