هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.08K subscribers
3.12K photos
342 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
‏كلّ شيءٍ هاوية، الفعل والرغبة والحلم.

- بودلير
‏"لقد خرجت في نزهات طويلة، تائقًا إلى شيءٍ واحد. التوهّج.. والتحوّل.. أنت".

آدم زغاييفسكي.
"أحاولُ الكلام مثل طفلٍ لم يعرف ناراً أكبر من عودِ ثقاب، وعليهِ الآن أن يصف غابة كاملة تحترق".

ميثم راضي
‏قد تبدو الشُهرة رائعة، لكنها متعبة على نفس المشهور.
مايكل جاكسون في مقطع نادر يقول "حلمه" هو الذهاب لسوبرماكت والتبضع كشخص عادي.
فقام صديقه بإغلاق متجر كامل ووضع ممثلين كأنهم يتبضعون ليحقق حلمه.
وقبلها تنكّر وذهب لملاهي ديزني وجلس هناك، فقط ليرى الناس على طبيعتهم وسماع أحاديثهم https://t.co/f3E6VYtD9H
" حولت الإبرة و سألته عما حدث للمجموعة التي غادرت مستعمرة الجذام سابقا ، فأجاب بجملة لاتينية يقولها الكاهن في العصور الوسطى عند طرد المجذوم :
مت في العالم لكن عش ثانية عند الله "

رواية المبعدون
" تمنحنا الجدران الخصوصية وتقينا من البرد وتحافظ على الدفء، لكنها كذلك هيكل الثقافة، عليها توضع رفوف الكتب وتعلّق اللوحات .. إن تلك هي وظيفة الجدار الأساسية: خدمة الثقافة، أما البرد فله المعاطف".

الرسام تحت المجلى| أفونسو كروش
" إن العالم بأسره يشدّنا إلى الأسفل، لكن أيدي من يحبوننا تدفعنا إلى أعلى دون كلل".

رسام تحت المجلى| أفونسو كروش
"‏لا تقرأ المجموعة القصصية دفعة واحدة؛ القصص بنات أكابر، أرجوك لا تُردفها واحدة تلو الأخرى؛ على الأقل -ولو على سبيل الإيهام- كلما أنهيتَ قصّةً، أغلق الكتابَ ثمّ افتحه قبل قراءة قصّة غيرها".

محمد آيت حنّا
" ‌‎عظمة موراكامي تكمن في اللياقة الذهنية لديه، رواياته فيها رتم عالي من الوصف الدقيق لأبطالها وحالاتهم كأنهم شخصيات قد تعايش معها القارىء".
‏«لست أكيدًا إن كنتُ أحبُّك
‏ولا أعرف أصلًا ما هو الحب
‏لكني أثق بحزني
‏كلما كنتُ معك
‏ويقيني أنَّ حزنًا مثله
‏لا ينمو إلا بين حبيبيْن
‏فلنترك أنفسنا
‏ولا نأبه».
"‏ليس لديَّ شعور بأي كسل من قبل النقاد، بل أشعر بانعدام الجهد النقدي التام، يا رجل، يُمضي الكاتب ست سنوات من عمره ليكتب نصاً، ويبحث، ويختلق أفكاراً ولغة، ثم لا يجد هذا النص من يمتلك الهمة والجرأة، إلا من رحم ربي طبعاً، للقراءة وتقديم رؤية نقدية، لمجرد أن النص غير تقليدي ومركب!".

الروائي المصري إبراهيم فرغلي
‏" نحن الفارغون
نحن المنخورون المختنقون
يتكئ أحدنا على الآخر .. ".

إليوت
كل يوم أحاول النجاة بكلمة جيدة!
عادةً أبدأ العمل في العاشرة صباحاً إن تملّكني الحماس، أو في الحادية عشرة إن لم أكن متحمسة، أبدأ بإعادة قراءة ما كتبت في اليوم السابق و/أو أعيد قراءة القصاصات التي أجدها جيّدة لكي (أضبط الإيقاع). ثم أكتب جملة. اقرأها بصوت عالٍ. ومن ثم أحذف الجملة. أنظر إلى الساعة وأتساءل في ما إذا كان من المبكر التفكير في ما أعدّه للغداء؟ أقول في نفسي أن تمكنت من كتابة 300 كلمة، آخذ استراحة وآكل، وأكتب جملة أخرى. أفكر في بعض الأحيان: "ما الهدف من كل هذا؟"، "هل ما أفعله يسعدني حقاً؟". حينها أحذف الجملة الثانية. أتحقق من بريدي الإلكتروني، أجد 15 رسالة جديدة. أردّ عليها في ذهني، لا أردّ عليها في الواقع. أكتب جملة هنا وجملة هناك. أجد سبع رسائل أخرى، رسائل لم أردّ عليها في الأيام الماضية. أطالب نفسي بكتابة 200 كلمة أخرى. في أحسن حالاتي، أتوقف عن مضايقة نفسي، وأتوقف عن المطالبة، والمساومة، ومراقبة الوقت، وأنغمس في إيقاع لا بأس به حتى أنسى أنني أعمل. الكتابة أشبه بالحفر. أحياناً أحفر ستين متراً في الأرض وأعود للأعلى جافة، وأحياناً لا، ولكنني لا أزال أبحث عن الماء.
حين أتممت روايتي Homegoing، وحين انشغلت بنجاحها وجولاتها بعيداً عن المنزل، لم أستطع إنجاز شيء حقيقي على الإطلاق، لا في غرف الفندق ولا على متن الطائرة. كنت أتساءل; "كيف يستطيع الكتّاب الآخرون ذلك؟ أقصد أولئك الذين ينشرون عملاً جديداً كل عام بالرغم من استمرارهم في جولاتهم؟". في كل مرّة أجلس على المكتب أحفر أعمق. ربما يحالفني الحظ وأحفر عميقاً كفاية، وربما ، ربما اتفاجأ مندهشة في مرحلة ما، لأجد ما أصبو إليه; لأجد اندفاع الماء الكبير الذي آمله وأتطلع إلى لقياه.

يا جياسي Yaa Gyasi 1989: روائية غانّية-أميركية. نشرت روايتها الأولى في 2016 وفازت بجائزة John Leonard لأفضل أول كتاب، وجائزة PEN/ Hemingway لأول كتاب خيالي ناجح، وجائزة المؤسسة الوطنية للكتّاب الأصغر من 35 عاماً
(لم تترجم الرواية حتى الآن)

المصدر
https://www.theguardian.com/books/2017/oct/28/yaa-gyasi-my-writing-day
‏كانت مُتعَبَة، كانت تحتاج إلى شجرة تنام عليها، وكنت أنا أقربَ غصن لها.
- هاروكي موراكامي