هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.09K subscribers
3.12K photos
342 videos
63 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
لقد اخترقت الرقابة عقولنا وقلوبنا باكرًا، فقد أضيف الحجاب على رسومات كتب الأطفال مثل "أليس في بلاد العجائب"، و"صاحب الظل الطويل"، و"الحسناء والوحش". وقد أخذت ابنة أحد الأصدقاء التي تبلغ الثامنة من العمر تشعر بالخوف من الذهاب إلى الحمام وحدها، لأن معلمة التربية الدينية أخبرتها أن كل خصلة من شعرها ستتحول إلى أفعى، إن اقتحمت عقلها أفكار الكفر. 

   

كانت مشاهد الحب تقتطع على الدوام من الروايات في صفوف الأدب في الجامعة، وتجتث كلمة "نبيذ" في قصص همنغواي، وكان الرقيب يمتعض إن كان للأشرار في الروايات أو الأفلام لحى أو لهم أسماء دينية. ظل مخرج مسرحي أعرفه يشتكي على الدوام من أن ضرورة أن يكون كل مشهد لزوج وزوجة في غرفة النوم شجارًا، لأن اللطف كان محفوفًا بالمخاطر للغاية.
" أحسب أنني أحب المطابخ أكثر من أي مكان في العالم" .

رواية " مطبخ" للروائية اليابانية بنانا يوشيموتو
ترجمة: بسام حجار
‏جميلةٌ بصورة غير محددة ، بصورة خاصة لا يمكن شرحها بالكلمات ، مثل بيت شعرٍ يفلت معناه من المترجم!

جوزيه ساراماجو
فيليب روث في آخر حوار له قبيل وفاته ☝️
"هناك كثير من الأطفال الذبن تخلى عنهم آباؤهم في كتاباتي إلى درجة تمكنني من إنشاء دار للأيتام".

إيزابيل الليندي
"أوبراين: " كيف يؤكد إنسان سلطته على إنسان آخر يا وينستون؟ "
قال وينستون بعد تفكير: "يجعله يقاسي الألم"
رد أوبراين: "أصبت فيما تقول. بتعريضه للألم، فالطاعة وحدها ليست كافية، وما لم يعانِ الإنسان الألم كيف يمكنك أن تتحقق من أنه ينصاع لإرادتك لا لإرادته هو؟
إن السلطة هي إذلاله وإنزال الألم به، وهي أيضا تمزيق العقول البشرية إلى أشلاء ثم جمعها ثانية وصياغتها في قوالب جديدة من اختيارنا.
هل بدأت تفهم أي نوع من العالم نقوم بخلقه الآن؟ إنه النقيض التام ليوتوبيا المدينة الفاضلة التي تصورها المصلحون الأقدمون، إنه عالم الخوف والغدر والتعذيب، عالم يدوس الناس فيه بعضهم بعضا.
عالم يزداد قسوة كلما أزداد نقاء، إذ التقدم في عالمنا هو التقدم بإتجاه المزيد من الألم.
لقد زعمت الحضارات الغابرة أنها قامت على الحب والعدالة أما حضارتنا فهي قائمة على الكراهية، ففي عالمنا لا مكان لعواطف غير الخوف والغضب والإنتشاء بالنصر وإذلال الذات، وأي شيء خلاف ذلك سندمره تدميراً..".

1984 - چورج أورويل
كل كتاب هو تذكرة سفر بالنسبة لي .