" عبثا يواظبون على الكد، رغبة منهم في الكتابة الجيدة، واعتقادا بأن المرء يصنع كتابا جميلا كمن يصنع زوجا من الأحذية، بقدر من العناية يصغر أو يكبر، فهم لن يبتكروا أبدا عملا حيا، لا شيء يعوض الحس الواقعي و التعبير الشخصي، وعندما لا يمتلك المرء مثل هاتين الموهبتين، من الأجدر به بيع الشموع بدلا من التورط بكتابة روايات" .
في الرواية و مسائل أخرى | إميل زولا
في الرواية و مسائل أخرى | إميل زولا
" أخذتُ من أمّي فمَها ومن أبي عينيه؛ على وجهي ما زالا يعيشان معًا" .
وارسان شاير
شاعرة صومالية مقيمة في لوس أنجلوس
وارسان شاير
شاعرة صومالية مقيمة في لوس أنجلوس
" من أمي ورثت : الجمال المعرض للضغط؛ وفوائد الغموض؛ وكيف أحصل على ما أريد . ومن والدي ورثت : الاختفاء، والتلاشي ".
آلي سميث
آلي سميث
"لستُ مريضاً، كُل مافي الأمر أن كل شيء يتعبني ويضجرني
هذهِ الرتابة الملعونة، التكرار، التشابه!"
جوزيه سراماغو
هذهِ الرتابة الملعونة، التكرار، التشابه!"
جوزيه سراماغو
"بعد الحرب، جميع التلاميذ في صفنا كانوا يتامى-بلا أب، عداي أنا، إذ كان لي أب، ولهذا السبب ضربني الجميع مرّة ضربًا شديدًا مبرحًا، ولحد الآن لم أنس، طعم الدم في فمي، ولم أنس من الذي ضربني، ولم أنس كيف ضربني؛ لكني أعرف الآن، أنهم أكثر مني يتألمون، عندما هم يتذكرون".
فالديمار فيبير
فالديمار فيبير
" ماذا بوسعي أن أضيف؟ نقضي حياتنا، و نحن نطمئن أنفسنا بأن كل شيء سيمضي على ما يرام ، فلا يمضي أي شيء على ما يرام ".
كلهم على حق | باولو سورنتينو
كلهم على حق | باولو سورنتينو
لقد اخترقت الرقابة عقولنا وقلوبنا باكرًا، فقد أضيف الحجاب على رسومات كتب الأطفال مثل "أليس في بلاد العجائب"، و"صاحب الظل الطويل"، و"الحسناء والوحش". وقد أخذت ابنة أحد الأصدقاء التي تبلغ الثامنة من العمر تشعر بالخوف من الذهاب إلى الحمام وحدها، لأن معلمة التربية الدينية أخبرتها أن كل خصلة من شعرها ستتحول إلى أفعى، إن اقتحمت عقلها أفكار الكفر.
كانت مشاهد الحب تقتطع على الدوام من الروايات في صفوف الأدب في الجامعة، وتجتث كلمة "نبيذ" في قصص همنغواي، وكان الرقيب يمتعض إن كان للأشرار في الروايات أو الأفلام لحى أو لهم أسماء دينية. ظل مخرج مسرحي أعرفه يشتكي على الدوام من أن ضرورة أن يكون كل مشهد لزوج وزوجة في غرفة النوم شجارًا، لأن اللطف كان محفوفًا بالمخاطر للغاية.
كانت مشاهد الحب تقتطع على الدوام من الروايات في صفوف الأدب في الجامعة، وتجتث كلمة "نبيذ" في قصص همنغواي، وكان الرقيب يمتعض إن كان للأشرار في الروايات أو الأفلام لحى أو لهم أسماء دينية. ظل مخرج مسرحي أعرفه يشتكي على الدوام من أن ضرورة أن يكون كل مشهد لزوج وزوجة في غرفة النوم شجارًا، لأن اللطف كان محفوفًا بالمخاطر للغاية.