" الطريق إلى البيت " في زمن الحرب تكاد تكون مستحيلة!
هذه القصة القصيرة من مجموعة " قبل أن تبرد القهوة " للكاتب السوري " رامي طويل " Rami Tawil تحكي عن مأساة عائلية سورية غادرت منزلها هربا من الحرب ، ليفتك بهم منجل الموت في طريق محفوف بالقذائف!
العنوان سحب ذاكرتي إلى فيلم صيني مذهل عنوانه " العودة إلى البيت " للمخرج الصيني " جانج ييمو" 2014م ، حيث تكون العودة إلى البيت مكلفة للغاية، يعود الزوج الذي كان مسجونا في زمن الزعيم ماو إلى منزله ليصطدم بزوجته التي فقدت ذاكرتها في اللحظة التي رفضت فيها فتح الباب له بعد محاولة هربه من رجال ماو ، وتظل تلاحقها لعنة الباب المغلق ، لتشرعه بعد القبض عليه على أمل عودته ، وحين يعود بعد أعوام طويلة يجد نفسه غريبا أمام امرأة خسرت ذاكرتها لحظة خسرانها كل شيء.
هذه القصة القصيرة من مجموعة " قبل أن تبرد القهوة " للكاتب السوري " رامي طويل " Rami Tawil تحكي عن مأساة عائلية سورية غادرت منزلها هربا من الحرب ، ليفتك بهم منجل الموت في طريق محفوف بالقذائف!
العنوان سحب ذاكرتي إلى فيلم صيني مذهل عنوانه " العودة إلى البيت " للمخرج الصيني " جانج ييمو" 2014م ، حيث تكون العودة إلى البيت مكلفة للغاية، يعود الزوج الذي كان مسجونا في زمن الزعيم ماو إلى منزله ليصطدم بزوجته التي فقدت ذاكرتها في اللحظة التي رفضت فيها فتح الباب له بعد محاولة هربه من رجال ماو ، وتظل تلاحقها لعنة الباب المغلق ، لتشرعه بعد القبض عليه على أمل عودته ، وحين يعود بعد أعوام طويلة يجد نفسه غريبا أمام امرأة خسرت ذاكرتها لحظة خسرانها كل شيء.
" نجح منا الذي اتبع جنونه وقلقه، والذي نجح جدا، هو الذي لم يتعلم طريقة واحدة في الكتابة".
الكتابة وقوفا| حسن مطلك
الكتابة وقوفا| حسن مطلك
" الرواية لن تموت كشكل أدبي. لأن كل رواية هي تشاركٌ فريد من نوعه بين الكاتب والقارئ. إنها المكان الوحيد في هذا العالم الذي يستطيع أن يجمع بين غريبين في حميمية مطلقة.
لقد قضيتُ عمري كله وأنا أتحدث إلى أناسٍ لم أرهم أبدًا، مع أناس لم ولن أعرفهم أبدًا، وأتمنى أن أبقى كذلك إلى اليوم الذي ينقطع فيه نَفـَسي.
إنها الوظيفة الوحيدة التي أحببتها في حياتي. "
بول أوستر
لقد قضيتُ عمري كله وأنا أتحدث إلى أناسٍ لم أرهم أبدًا، مع أناس لم ولن أعرفهم أبدًا، وأتمنى أن أبقى كذلك إلى اليوم الذي ينقطع فيه نَفـَسي.
إنها الوظيفة الوحيدة التي أحببتها في حياتي. "
بول أوستر
"أظن من المهم جداً للناس أن تهرب.. سواء من المنزل، من التقاليد، من العائلة، من الثقافة، من المجتمع الذي أنتج كل ذلك".
شاول شتاينبرغ
شاول شتاينبرغ
"تكفيني كسرةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي، وكتابْ .
فلماذا يحتجُّ الناسُ على حلمي؟".
عدنان الصائغ
فلماذا يحتجُّ الناسُ على حلمي؟".
عدنان الصائغ
Forwarded from أشباهنا في العالم
تكون المراجعات ذات شأن فقط إن لم يكن هناك من يعرفك. في عالم مثالي يكون كل الكتّاب معروفين جيدًا بحيث لا يحتاجون لمراجعين. وكما كتب توماس مان: "ليس لقبولنا المديح أي علاقة بضعفنا أمام الاستخفاف المهين والإساءة الحاقدة. وبغض النظر عن غباء الإساءة، وعن كونها مدفوعة بكراهية صريحة، إلا أنها تشغلنا بوصفها تعبيرًا عن العداء بعمق أكبر ولفترة أطول مما يفعله المديح، وهذه حماقة، لأن العداوات- بطبيعة الحال- ملازمة بالضرورة لكل حياة قوية، فهي إثبات لقوتها". لدي صديق يقول إن المراجعين هم الطيور آكلة القراد على أجساد أفراس النهر في الأدب، لكنه لطيف في وصفه. تقدم الطيور آكلة القراد خدمة لفرس النهر الذي بالكاد ينتبه لوجودها، أما المراجعين فهم لا يسدون خدمة للكاتب ومع ذلك ينالون الكثير من الاهتمام. يعجبني ما قاله كوكتو عنهم: "أصغِ بانتباه شديد للنقد الأول لعملك، وافهم فقط ما الذي لا يحبه المراجعون فيه؛ فقد يكون الأمر الأصيل الوحيد الجدير بالانتباه في عملك".
أكتب مراجعات مؤيدة فقط. كاتب الأدب الذي يحل أدبه أولًا هو قارئ موضوعي جدًا ليسمح لنفسه بكتابة مراجعة سلبية. وهناك أصلًا الكثير من المراجعين المحترفين التواقين ليكونوا سلبيين. إن وصلني كتاب لمراجعته ولم يعجبني، فسأعيده؛ أنا أكتب مراجعة للكتاب الذي أحبه فقط. ولهذا السبب فقد كتبت مراجعات قليلة جدًا، وكانت هذه فعلًا مقطوعات ثناء أو مراجعات استعادية طويلة نوعًا ما لكل أعمال الكاتب؛ لجون شيفر وكورت فونيغوت وغونتر غراس مثلًا. كما أن هناك الكتاب المغمورين "الأصغر سنًا" الذين قدمتهم للقراء؛ من مثل جين آن فيليبس و كريغ نوفا. هنالك أمر آخر حول عدم كتابتي لمراجعة سلبية: ليس على البالغين أن ينهوا قراءة الكتب التي لا تعجبهم. فما دمت لم تعد طفلًا ولست تعيش في بيت والديك، ليس عليك أن تأكل كل شيء في طبقك. إن إحدى مكافآت الانتهاء من الدراسة أنك لا يتعين عليك إنهاء قراءة كتاب لا تحبه. أتعرف؟ لو أنني كنت ناقدًا فسأكون غاضبًا وشريرًا، لأن علي قراءة كل هذه الكتب التي لا أحبها؛ وما يجعل الناقد الضعيف غاضبًا وشريرًا. إن النقد عمل سخيف! يا له من عمل مصطنع! إنه ليس عملًا للبالغين بلا شك!
جون إرفينغ
#ترجمة_كل_يوم
أكتب مراجعات مؤيدة فقط. كاتب الأدب الذي يحل أدبه أولًا هو قارئ موضوعي جدًا ليسمح لنفسه بكتابة مراجعة سلبية. وهناك أصلًا الكثير من المراجعين المحترفين التواقين ليكونوا سلبيين. إن وصلني كتاب لمراجعته ولم يعجبني، فسأعيده؛ أنا أكتب مراجعة للكتاب الذي أحبه فقط. ولهذا السبب فقد كتبت مراجعات قليلة جدًا، وكانت هذه فعلًا مقطوعات ثناء أو مراجعات استعادية طويلة نوعًا ما لكل أعمال الكاتب؛ لجون شيفر وكورت فونيغوت وغونتر غراس مثلًا. كما أن هناك الكتاب المغمورين "الأصغر سنًا" الذين قدمتهم للقراء؛ من مثل جين آن فيليبس و كريغ نوفا. هنالك أمر آخر حول عدم كتابتي لمراجعة سلبية: ليس على البالغين أن ينهوا قراءة الكتب التي لا تعجبهم. فما دمت لم تعد طفلًا ولست تعيش في بيت والديك، ليس عليك أن تأكل كل شيء في طبقك. إن إحدى مكافآت الانتهاء من الدراسة أنك لا يتعين عليك إنهاء قراءة كتاب لا تحبه. أتعرف؟ لو أنني كنت ناقدًا فسأكون غاضبًا وشريرًا، لأن علي قراءة كل هذه الكتب التي لا أحبها؛ وما يجعل الناقد الضعيف غاضبًا وشريرًا. إن النقد عمل سخيف! يا له من عمل مصطنع! إنه ليس عملًا للبالغين بلا شك!
جون إرفينغ
#ترجمة_كل_يوم
"إن قراءة الروايات تشبه أكل الفشار قليلًا؛ إذ لا يمكنك التوقف ما دمت بدأت".