هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.16K subscribers
3.08K photos
333 videos
60 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
بمقاطع وردت في كتاب “رسائل حب مفترضة” للكاتبة ليلى البلوشي، ومما جاء فيها “لا أجد ما يخفف وحشتي وحزني غير الكتابة، متذكرا بورخيس، الذي كان يفرغ عتمته، في الكتابة، كي يخترع ضوءه الخاص ويهزم وحش رتابته القاتلة، التي نغصت حياته في ظلمة كابية، كما أتذكر هيرتا موللر التي عانت كثيرا، وكانت مرغمة على الكتابة، عن تلك الأشياء التي لن تتركها بسلام أبدا، فخدّرت أشباحها بلغة البوح”. وينقل عن كتابي “الكتابة ومآلاتها” ما يلي “إن الكتّاب في جميع العصور، وفي جميع الثقافات، يجدون أنفسهم في لحظة بوح، فيتحدثون عن الدافع الذي يقف وراء اندفاعهم إلى ممارسة الكتابة الإبداعية”.
" ‏كيف تتوقع المرأة أن تكون سعيدة مع رجل يُصر على مُعاملتها على أنها كائن طبيعي تماماً ؟"

أوسكار وايلد
"سيأتي يوم يظن فيه من يقتلنا انه يقدم خدمة لله"
عيسى ابن الانسان
برنامج هندي عن المخترعين الصغار.
" الشخصيات لا تقال ، فقط ، لكي "تستخدم" أو "توظف" من طرف مؤلف ما ، و إنما لكي " تستأجر" " .

القارىء في النص | مجموعة مؤلفين
" _ أخبرني ما هو أكثر شيء تحبه؟
_ القراءة.
_ لماذا لم تقل هذا إذن، ستذهب للعمل في مكتبة شينخوا.

بجملة تحدد مصير دينغ صاحب الرأس الكبير ، و بعدها أصبح مديرا ماهرا لإحدى مكتبات شينخوا، و كان كفئا لهذا العمل و جديرا به، و مديرا ماهرا" .

الذواقة | لو وين فو
"‏كل ما كنت أريده هو أن يتركوني أحيا بسلام ، في ركني أقرأ رواياتي" .

هاروكي موراكامي
"‏لم يتفكر أبدًا ...
لم يخَفْ شيئًا.
الآن يعرف، أنه أيضا في الفخ."

إنغبورغ باخمان
يقول رولان بارت
(العالم سيصدق الصورة ويكذبك أنت)، اما سوزان سونتاغ فتذكر أن بلزاك كان يخاف ان تلتقط له صورة، بودلير يصف التصوير بأنه كان العدو المهلك لفن الرسم) لحسن الحظ ان (الرسم كان قد اخلى، منذ وقت طويل، المنطقة التي احتلها التصوير، الرسم التفت لما هو أحدث
وعن رولان بارت يقول كل الصور اوراق، أشياء، الصورة حولتك لموضوع، وتوقفت، وضعت الموضوع على ورق مطبوع، او محفوظ في جهاز، شيء، (انت تشيأت، رولان وسوزان معاً، واصبح لصورتك مصير

الصورة ...
امبيرتو ايكو مع سوزان سونتاغ يستمعان لرولان بارت

وعن كتاب الغرفة المضيئة لرولان بارت ستجده هنا للتحميل
http://readne.com/book/3007
‏كُتب مكوّمة فوق بعضها في أحد متاجر النجف بالعراق بعد أن أغلق السوق أبوابه.
فالعراقيون دائماً يقولون: " القارئ لا يسرق، والسارق لا يقرأ ".
" أحيانا نعجز عن إيجاد الإجابات لوحدنا، لذا نسأل بطريقة مبتذلة! ".

حقول الذرة | سومر شحادة
" أطمح بالقيام بوظيفة الشعر، كما لو أني القصيدة الوحيدة المكتملة في العالم".

حقول الذرة | سومر شحادة
" نحن نولد وطوائفنا مكتوبة علينا مثل قدر أعمى، وخلال حياتها تتوسع مداركنا للعالم المحيط بنا، فالواحد منا ينزع العباءة الطائفية وينتمي إلى الإنسانية، أو يتقوقع في طائفته أكثر حتى يجد نفسه باحثا عن طوائف داخل طوائف، وهؤلاء من لا يستطيع أن نقدم لهم سوى الأسف".

حقول الذرة | سومر شحادة
ما الحقيقة؟- إيزابيل الليندي
ترجمة: عبدالله عبيد

< يسألني الناس أحياناً عن نسبة الحقيقة في كتبي، ونسبة المتخيل فيها، وكنت أقسم أن كل كلمة في هذه الكتب حقيقية، وإن كانت لم تحدث، فهي قطعاً ستحدث مستقبلاً. لم يعد يمكنني تتبع الخيط الذي يفصل بين الواقع والخيال. في السابق كنت أُدْعى بالكاذبة، أما الآن فأنا أصنع حياتي من هذه الأكاذيب، ولذا أُدْعى كاتبة، ربما يجب علينا أن نلتصق بالحقيقة الشعرية.
في كتاب «المعانقات» لإدواردو غاليانو هناك قصة قصيرة أحبها، وهي بالنسبة لي استعارة رائعة للكتابة: «كان هناك رجل عجوز ووحيد يقضي معظم وقته في السرير. وكانت هناك إشاعات بأن منزله يضم كنزاً خفياً، ودخل بعض اللصوص من مونتفيديو إلى منزله، وبحثوا في كل مكان عن الكنز، وكان ما عثروا عليه صندوقاً خشبياًَ مغطى بالشراشف في زاوية من القبو. القفل الضخم، الذي كان يجعله آمناً، قاوم هجوم محطمي الأقفال من دون أن يُهزم.
وهكذا انطلقوا بالصندوق، وحين فتحوه بعيداً عن المنزل، وجدوا أنه كان ممتلئاً بالرسائل. كانتْ رسائل الحب التي تلقاها العجوز في حياته،
وكان اللصوص على وشك إحراق الرسائل. ناقشوا الأمر، وفي النهاية قرروا إعادتها واحدة بعد أخرى، واحدة كل أسبوع، منذ ذلك الحين كل يوم اثنين ظهراً، كان العجوز يجلس عالياً على الهضبة منتظراً ظهور ساعي البريد. حالماً يرى الحصان يبزغ من بين الأشجار، يبدأ العجوز بالركض. ساعي البريد، الذي يعرف كل شيء عن الموضوع، يمسك الرسالة بيده، وحتى القديس بطرس يستطيع أن يسمع نبض ذلك القلب المجنون جراء تلقيه كلمات امرأة».
إن الخيال الجيد ليس مجرد حبكة مدهشة، إنه في أفضل حالاته دعوة إلى استكشاف ما وراء الظاهر من الأشياء، إنه يتحدى سلامة القارئ، ويُسائل الواقع. نعم.. يمكن أن يكون هذا مزعجاً، ولكن ربما تكون هناك مكافأة في النهاية جراء ذلك. بقليل من الحظ.. يمكن للروائي والقارئ، يداً بيد، أن يتعثرا بأجزاء من الحقيقة. ومع ذلك عادة.. ليس هذا الهدف الرئيس للروائي في المقام الأول. الروائي بكل بساطة يعاني من حاجة لا يمكن السيطرة عليها ليحكي القصة. لا يوجد شيء أكثر من ذلك صدقوني.