" نحن نساء أفغانستان نرى النور من خلال العلم ، و ليس من خلال شق أحدث في خرقة من القماش ".
https://t.co/YHKvMcuZhu حكاية الرجل العظيم"جريغ مورتنسون"مؤلف الرواية الواقعية "ثلاث أكواب من الشاي"بالزبدةبنكهة سكان قرية كورف الباكستانية
" إن كنت تريد أن تثبت أقدامك في بالتستان، فعليك أن تحترم طريقة عيشنا عندما تحتسي الكوب الأول من الشاي مع البلطي فأنت غريب ، و عند الكوب الثاني أنت ضيف مبجل، أما الكوب الثالث فيعني أنك أصبحت فردا من أسرتنا و بأننا سنفعل أي شيء من أجلك إلى درجة الموت في سبيلك " .
ثلاثة أكواب من الشاي | جريغ مورتنسون
ثلاثة أكواب من الشاي | جريغ مورتنسون
" في غرفة العنكبوت " المصري حين يكون عاريا!
يذهب الروائي المصري " محمد عبدالنبي " إلى تشخيص حالة الإنسان المثلي في روايته " في غرفة العنكبوت " من إصدارات دار العين ، القاهرة 2016م ، المثلي الذي يعيش في مجتمع عربي كالمجتمع المصري ، يمضي هذا المثلي في حياته التي يراها الآخرون من حوله غير سوية ، بل تبدو بالنسبة لهم ككتلة ملفوفة بالقاذورات ، هذا الإحساس نفسه يندفع لذى هذا المثلي المصري " لا فائدة من الاستحمام كل بضع ساعات، و لا من دعك جسمك بالصابون بكل غل، لقد نجحوا في تلويثك من الداخل إلى الأبد، و لن يمحو آثار أصابعهم عنك أي شلال طاهر ".
شعور التلوث الداخلي يتشعب في عمق هذا الكائن المثلي ، بل يكون محاصرا بتساؤلات فجة تحاول فض حياته الشخصية التي تكون كسيرة افتضاحية تلطخ آدميته طوال عمره " أرتبك و أغتاظ قليلا كلما سألني أحدهم عن المرة الأولى، و كأن لها قيمة خاصة، و كثيرا ما أرد بسؤال آخر عما يقصده بالمرة الأولى، أهي أول حلم، أم أول مداعبة، أم أول قبلة، أم أول ملامسة لجسم عار؟ لدى كل إنسان عدد لا نهائي من المرات الأولى ".
الرواية تتكىء في سردها على حادثة واقعية ، و هي حادثة " الكوين بوت " ، وهو مركب نيلي، مطعم و مرقص ، قيل أنه مهجع للمثليين يسهرون فيه كل خميس ، فتداهمهم الشرطة و تلقي السلطات المصرية القبض على اثنين و خمسين مثليا بتهمة ممارسة الفجور و تجرهم للمحاكمة، في قضية أثارت كثيرا من الجدل ، من هذا المنطلق نسج الروائي " عبدالنبي " حكايته، واختار من خياله كائنا مثليا يدعى " هاني " ، متحدثا عن طفولته في ظل أب غادر حياته في وقت مبكر ، و أم امتهنت التمثيل سرعان ما أصبحت ممثلة مشهورة ، و خالة غريبة الأطوار تقضي نحبها في جرعة هيروين زائدة..!
لعل من يقرأ الرواية ، سيجد أن الروائي " محمد عبدالنبي" طرح قضية حساسة في الوقت نفسه هذه المثلية صارت فعلا معترفا به و حقا من حقوق الإنسان المعاصر في المجتمعات غير العربية ، ففي أمريكا رغم الضجة الهائلة ما بين مؤيدين لحقوق المثلية و ما بين معارضين نجح المثلي في كسب القضية لصالحه ، في رواية " محمد عبدالنبي" لا يطمح المثلي المصري بعد أن يكون مقبولا في مجتمعه بل يكاد هذا المثلي يشعر في البداية ، في ممارساته الأولى بأنه تجاوز طبيعته و يخوض في حالة نفسية مدمرة ، و يحاول كبت رغباته كلما ألحت عليه كي يكون كما يجب أن يكون الآخرين في مجتمعه ، و لكن تنحرف رغباته و تعاند في ميولها يصير الأمر خارج إرادته، و يندفع وراء إشباع شهواته المكبوتة عبر دروب سرية ، يحاول من خلالها إخفاء ميوله عن الآخرين ، فتسرد الرواية أقصى طموحات هذا المثلي هو أن يجد لنفسه شريكا جيدا ، يبقى معه ، و يمضيان في حياتهما الخفية دون أن يربك العالم الخارجي الفج حياتهما التي اختارت وضعا مستهجنا في محيطهم غير أنه مريح لهما .
" في غرفة العنكبوت " رواية محبوكة بعناية، تعرض قضية تثير جدلا هائلا في المجتمعات العربية منها و الغربية ، و لعل الغربي وجد طريقه ممهدا بعد أعوام من الجدالات و مظاهرات حاشدة للمطالبة بحقهم الشرعي كمواطنين في اختيار الحياة التي يريدون ، غير أن العربي ما يزال يراوح مكانه، فهو لا يطالب بحقوقه و لا يطمح أن تكون ممارساته مقبولة من قبل الآخرين بل جل ما يريده حقا هو أن يجد ما يشبع ميوله، أن يقابل شريكه المثالي ..
وعلى الرغم من أن المسألة التي تطرحها الرواية تبدو مشينة في نظر المجتمع المصري و العربي عموما غير أن القارىء يكاد يتعاطف مع شخوصها بل يتقبل خروجهم عن المألوف كحالة طبيعية في مساق المجتمع.
يذهب الروائي المصري " محمد عبدالنبي " إلى تشخيص حالة الإنسان المثلي في روايته " في غرفة العنكبوت " من إصدارات دار العين ، القاهرة 2016م ، المثلي الذي يعيش في مجتمع عربي كالمجتمع المصري ، يمضي هذا المثلي في حياته التي يراها الآخرون من حوله غير سوية ، بل تبدو بالنسبة لهم ككتلة ملفوفة بالقاذورات ، هذا الإحساس نفسه يندفع لذى هذا المثلي المصري " لا فائدة من الاستحمام كل بضع ساعات، و لا من دعك جسمك بالصابون بكل غل، لقد نجحوا في تلويثك من الداخل إلى الأبد، و لن يمحو آثار أصابعهم عنك أي شلال طاهر ".
شعور التلوث الداخلي يتشعب في عمق هذا الكائن المثلي ، بل يكون محاصرا بتساؤلات فجة تحاول فض حياته الشخصية التي تكون كسيرة افتضاحية تلطخ آدميته طوال عمره " أرتبك و أغتاظ قليلا كلما سألني أحدهم عن المرة الأولى، و كأن لها قيمة خاصة، و كثيرا ما أرد بسؤال آخر عما يقصده بالمرة الأولى، أهي أول حلم، أم أول مداعبة، أم أول قبلة، أم أول ملامسة لجسم عار؟ لدى كل إنسان عدد لا نهائي من المرات الأولى ".
الرواية تتكىء في سردها على حادثة واقعية ، و هي حادثة " الكوين بوت " ، وهو مركب نيلي، مطعم و مرقص ، قيل أنه مهجع للمثليين يسهرون فيه كل خميس ، فتداهمهم الشرطة و تلقي السلطات المصرية القبض على اثنين و خمسين مثليا بتهمة ممارسة الفجور و تجرهم للمحاكمة، في قضية أثارت كثيرا من الجدل ، من هذا المنطلق نسج الروائي " عبدالنبي " حكايته، واختار من خياله كائنا مثليا يدعى " هاني " ، متحدثا عن طفولته في ظل أب غادر حياته في وقت مبكر ، و أم امتهنت التمثيل سرعان ما أصبحت ممثلة مشهورة ، و خالة غريبة الأطوار تقضي نحبها في جرعة هيروين زائدة..!
لعل من يقرأ الرواية ، سيجد أن الروائي " محمد عبدالنبي" طرح قضية حساسة في الوقت نفسه هذه المثلية صارت فعلا معترفا به و حقا من حقوق الإنسان المعاصر في المجتمعات غير العربية ، ففي أمريكا رغم الضجة الهائلة ما بين مؤيدين لحقوق المثلية و ما بين معارضين نجح المثلي في كسب القضية لصالحه ، في رواية " محمد عبدالنبي" لا يطمح المثلي المصري بعد أن يكون مقبولا في مجتمعه بل يكاد هذا المثلي يشعر في البداية ، في ممارساته الأولى بأنه تجاوز طبيعته و يخوض في حالة نفسية مدمرة ، و يحاول كبت رغباته كلما ألحت عليه كي يكون كما يجب أن يكون الآخرين في مجتمعه ، و لكن تنحرف رغباته و تعاند في ميولها يصير الأمر خارج إرادته، و يندفع وراء إشباع شهواته المكبوتة عبر دروب سرية ، يحاول من خلالها إخفاء ميوله عن الآخرين ، فتسرد الرواية أقصى طموحات هذا المثلي هو أن يجد لنفسه شريكا جيدا ، يبقى معه ، و يمضيان في حياتهما الخفية دون أن يربك العالم الخارجي الفج حياتهما التي اختارت وضعا مستهجنا في محيطهم غير أنه مريح لهما .
" في غرفة العنكبوت " رواية محبوكة بعناية، تعرض قضية تثير جدلا هائلا في المجتمعات العربية منها و الغربية ، و لعل الغربي وجد طريقه ممهدا بعد أعوام من الجدالات و مظاهرات حاشدة للمطالبة بحقهم الشرعي كمواطنين في اختيار الحياة التي يريدون ، غير أن العربي ما يزال يراوح مكانه، فهو لا يطالب بحقوقه و لا يطمح أن تكون ممارساته مقبولة من قبل الآخرين بل جل ما يريده حقا هو أن يجد ما يشبع ميوله، أن يقابل شريكه المثالي ..
وعلى الرغم من أن المسألة التي تطرحها الرواية تبدو مشينة في نظر المجتمع المصري و العربي عموما غير أن القارىء يكاد يتعاطف مع شخوصها بل يتقبل خروجهم عن المألوف كحالة طبيعية في مساق المجتمع.
" إن المؤلف النموذجي صوت يتحدث إلينا بطريقة فيها كثير من الحنان ( صوت حاسم أو خفي ) ، إنه يريدنا أن نكون بجانبه ، يتجلى هذا الصوت باعتباره استراتيجية سردية ، أي باعتباره مجموعة من التعليمات يقدمها لنا على مراحل ، و علينا أن نخضع لها إذا ما قررنا التصرف كقراء نموذجيين " .
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
" رفض ألفريد همبلوت الذي كان يشتغل لحساب الناشر أولاندروف مخطوطة رواية " بحثا عن الزمن الضائع " قائلا : " قد أكون محدود التفكير ولكنني لا أستطيع فهم كيف يمكن أن شخصا يكتب ثلاثين صفحة لكي يصف لنا كيف أنه ظل يتقلب في فراشه قبل أن يداعب النوم جفنيه " .
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
" يعد وصف الأشياء والشخصيات والمناظر جزءا من التهدئة السردية" .
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
" إن الاختلاف بين أدب " رفيع" وأدب " سوقي" هو أن الأول طافح بالوصف، في حين الثاني قائم على الحركة" .
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
" في الفصل 115 من روايتي بندول فوكو، يخرج كاسوبون في الليلة 23 إلى 24 من يونيو بعد أن قضى ليلة جهنمية في معهد الفنون والمهن، للتسكع في باريس وقد استولى عليه مس من الجنون، فيجوب زنقة سان مارتان، ويخترق "زنقة الدببة" ليصل إلى مركز بومبيدو ثم إلى كنيسة القديسة ميري، وجاب العديد من الأزقة قبل أن يصل إلى ساحة ليفوج.
أعترف أنني من أجل كتابة هذا الفصل قمت أنا نفسي بالمسار نفسه ليلا وبحوزتي آلة تسجيل صوتي أسجل فيها انطباعاتي، بل قمت بأكثر من ذلك .لقد كنت مهتما كثيرا بمعرفة ما إذا كان القمر في تلك الليلة باديا في السماء، وفي أي موقع سيكون خلال ساعات الليل المتتالية، فاستعنت بحاسوبي الذي يتوفر سيكون خلال ساعات الليل المتتالية، فاستعنت بحاسوبي الذي يتوفر على برنامج قادر على رسم أديم السماء في كل فترات السنة، وفي أي ساعة ضمن خطي العرض أو الطول.
لا تعتقدوا أنني قمت بذلك لغايات واقعية، أنا لست زولا. إني فعلت ذلك فقط لأنني وأنا أروي، أحب أن تكون الفضاءات التي أتحدث عنها حاضرة أمامي، إن هذا يجعلني أحيا القصة ويساعدني على التماهي مع شخصياتي ".
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
أعترف أنني من أجل كتابة هذا الفصل قمت أنا نفسي بالمسار نفسه ليلا وبحوزتي آلة تسجيل صوتي أسجل فيها انطباعاتي، بل قمت بأكثر من ذلك .لقد كنت مهتما كثيرا بمعرفة ما إذا كان القمر في تلك الليلة باديا في السماء، وفي أي موقع سيكون خلال ساعات الليل المتتالية، فاستعنت بحاسوبي الذي يتوفر سيكون خلال ساعات الليل المتتالية، فاستعنت بحاسوبي الذي يتوفر على برنامج قادر على رسم أديم السماء في كل فترات السنة، وفي أي ساعة ضمن خطي العرض أو الطول.
لا تعتقدوا أنني قمت بذلك لغايات واقعية، أنا لست زولا. إني فعلت ذلك فقط لأنني وأنا أروي، أحب أن تكون الفضاءات التي أتحدث عنها حاضرة أمامي، إن هذا يجعلني أحيا القصة ويساعدني على التماهي مع شخصياتي ".
تأملات في السرد الروائي | أمبرتو إيكو
" هناك شيء ناقص في صلابة العالم وأنا أتماهى مع هذا الشيء الناقص" .
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
" عندما نتمشى في شوارع باريس نظن أننا في نزهة ، لكننا في الحقيقة ندوس على جثث الموتى " .
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
"الغياب هو طبيعتي الثانية. لقد أمضيت عمري وأنا أتغيب، ففي باطن الغياب تشع حقيقة ترفضها رتابة الحياة اليومية لأنها قاسية".
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
الثعالب الشاحبة | يانيك هاينيل
