" القصة البسيطة ، مجرد قصها ، يعتبر من أصعب الأشياء الموجودة في العالم " .
همنغواي
همنغواي
" كان اسم أختي تشاناري ، و يعني فتاة لها وجه القمر " .
المفقود | كيم إكلين
ت. أماني لازار
المفقود | كيم إكلين
ت. أماني لازار
أوكسجين | اعترافات مُراجع كتب | جورج أورويل | ترجمة: أسامة منزلجي
http://www.o2publishing.com/article/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%83%D8%AA%D8%A8/#.V5ZaSgNUdbU.twitter
http://www.o2publishing.com/article/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%83%D8%AA%D8%A8/#.V5ZaSgNUdbU.twitter
انته ذات أصيل، قبل موعد افتتاحها، للاهتمام ببعض المسائل العالقة.
تم الاتفاق على القضايا القانونية سريعاً، ووقع كلاهما الوثائق الضرورية. كانت زوجة كينو ترتدي فستاناً أزرق جديداً، بتسريحة شعر قصيرة. بدت في حال أحسن وأكثر سروراً مما رآها في أي وقت مضى. لا شك أنها بدأت حياة جديدة أكثر إرضاءاً. نظرت في أرجاء الحانة.” يا للمكان الجميل،” قالت. ” هادئ، نظيف، وساكن-يشبهك.” تبع ذلك صمت قصير.” لكن لا شيء هنا حقيقة يثيرك”: تخيل كينو أن تلك كانت الكلمات التي رغبت بقولها.
” هل تودين أن تشربي شيئاً؟” سأل.
” القليل من النبيذ الأحمر، إذا كان لديك.”
أخرج كينو كأسين وصب بعضاً من نبيذ “نابا زينفاندل”. شربا بصمت. لم يزمعا على شرب نخب طلاقهما. تقدمت القطة وقفزت فجأة في حضن كينو. الذي داعبها خلف أذنيها.
” أستميحك عذراً،” قالت زوجته أخيراً.
” على ماذا؟” سأل كينو.
” لأني أذيتك،” قالت.” كنت مجروحاً، قليلاً، أليس كذلك؟”
” أفترض ذلك،” قال كينو، بعد أن استغرقه بعض التفكير.” أنا إنسان، في النهاية، كنت مجروحاً، لكن لا أعرف إن كان كثيراً أو قليلاً.”
” أردت أن أراك لأعتذر منك.”
أومأ كينو.” اعتذرت وقبلت اعتذارك. لا داعي للقلق بهذا الشأن بعد اليوم.”
” أردت أن أقول لك ما كان يحدث، لكني لم أعثر على الكلمات.”
” لكن ألم نكن لنصل إلى نفس النهاية بأية حال؟”
” أظن ذلك،” قالت زوجته.
رشف كينو النبيذ.
” إنه ليس خطأ أحد،” قال.” لم يكن علي القدوم باكراً إلى البيت. أو كان عليَّ أن أعلمك بقدومي. وبذلك لم نكن لنقع في هذا.”
لم تقل زوجته شيئاً.
” متى بدأت ترين ذلك الرجل؟” سأل كينو.
” لا أظن أن علينا أن نخوض في ذلك.”
” هل تعنين أنه من الأفضل لي ألا أعرف؟ ربما أنت محقة في ذلك،” اعترف كينو. وواصل ملاطفته للقطة، التي هرَّت بشدة.
” ربما ليس لي الحق لأقول هذا،” قالت زوجته،” لكني أظن من الأفضل أن تنسى ما حصل وتجد شخصا جديداً.”
” ربما،” قال كينو.
” أعلم أنه لابد من وجود امرأة تناسبك. ليس من الصعب إيجادها. لم أكن قادرة على أن أكون ذلك الشخص بالنسبة لك، وفعلت أمراً رهيباً. أشعر بالفظاعة نحوه. لكن كان هناك ثمة خطب فيما بيننا منذ البداية، كما لو أنا زررنا الأزرار بطريقة خاطئة، أظن أن عليك أن تكون قادرا على أن تحيا حياة سعيدة أكثر طبيعية.
زررنا الأزرار بطريقة خاطئة، فكر كينو.
نظر إلى الفستان الجديد الذي كانت ترتديه. كانا يجلسان متقابلين، فلم يتمكن من معرفة إذا ما كان يوجد سحاب أو أزرار على ظهره. لكن لم يستطع الامتناع عن التفكير بما قد يراه إذا ما فك سحاب أو أزرار ملابسها. لم يعد جسدها ملكاً له، فكل ما كان بمستطاعه هو التخيل. عندما أغلق عينيه، رأى آثاراً عديدة لحروق بنية غامقة اللون تتلوى على ظهرها الناصع البياض، مثل سرب من الديدان. هز رأسه ليطرد تلك الصورة، بدا أن زوجته أساءت التفسير.
وضعت يدها على يده بلطف.” أنا آسفة،” قالت.” أنا آسفة بحق.”
حلَّ الخريف واختفت القطة.
لم ينتبه كينو لرحيلها إلا بعد بضعة أيام. هذه القطة-التي لا تزال بلا اسم-كانت تجيء إلى الحانة عندما ترغب وأحياناً كانت تختفي لفترة، فإذا مر أسبوع ولم يرها كينو، أو حتى عشرة أيام، لم يكن ينتابه قلق واضح. كان مولعاً بالقطة، وبدا أن القطة تثق به. كانت أيضاً مثل حظ جيد ساحر للحانة. كان يشعر كينو بالاطمئنان طالما هي نائمة في الزاوية. لكن عندما مر أسبوعان بدأ يقلق. بعد ثلاثة أسابيع، حدس كينو حدثه بأن القطة لن تعود.
في غياب القطة بدأ كينو يلحظ أفاعي في الخارج، قرب المبنى.
كانت أول أفعى رآها طويلة وبنية. في ظل شجرة الصفصاف في الباحة الأمامية، تزحف بروية. كينو، ممسكاً بكيس البقالة، لم يكن قد أقفل الباب عندما لمحها. من النادر أن ترى أفعى وسط طوكيو. تفاجأ قليلاً، لكنه لم يقلق بشأنها. كان متحف النيزو يقع خلف بنايته بحدائقه الكبيرة. لم يكن مستبعداً وجود أفعى هناك.
لكن بعد يومين، وهو يفتح الباب قبل الظهر تماماً ليأخذ الصحيفة، رأى أفعى مختلفة في نفس المكان. كانت زرقاء، أصغر من الأخرى، ولها منظر قذر. عندما رأت الأفعى كينو، توقفت، رفعت رأسها قليلاً، وحدقت به، كما لو أنها تعرفه. تردد كينو، غير متيقن مما يتوجب عليه فعله، والأفعى أخفضت رأسها ببطء واختفت في الظل. الأمر برمته أصاب كينو بالذعر.
بعد ثلاثة أيام، لمح الأفعى الثالثة. كانت تحت شجرة الصفصاف في الباحة الأمامية. هذه كانت أصغر من الأخريات بشكل ملحوظ وسوداء. لا يعرف كينو شيئاً عن الأفاعي، لكن هذه صدمته باعتبارها الأكثر خطورة. بدت سامة بشكل ما. أحست بحضوره بسرعة، زحفت مبتعدة في الأعشاب. ثلاث أفاعي في المكان خلال أسبوع، لا يهم كيف تعتبرها كانت عديدة شيء ما غريب كان يجري.
اتصل كينو بخالته في ايزو. بعد إعلامها بما يجري في الحي، سألها إذا ما رأت من قبل أفاعي حول المنزل في ايوياما.
” أفاعي؟” قالت خالته بصوت مرتفع، متفاجئة. ” عشت هناك لوقت طويل لكني لا أتذكر أني رأيت أفعى. أو ليست علامة على حدوث
تم الاتفاق على القضايا القانونية سريعاً، ووقع كلاهما الوثائق الضرورية. كانت زوجة كينو ترتدي فستاناً أزرق جديداً، بتسريحة شعر قصيرة. بدت في حال أحسن وأكثر سروراً مما رآها في أي وقت مضى. لا شك أنها بدأت حياة جديدة أكثر إرضاءاً. نظرت في أرجاء الحانة.” يا للمكان الجميل،” قالت. ” هادئ، نظيف، وساكن-يشبهك.” تبع ذلك صمت قصير.” لكن لا شيء هنا حقيقة يثيرك”: تخيل كينو أن تلك كانت الكلمات التي رغبت بقولها.
” هل تودين أن تشربي شيئاً؟” سأل.
” القليل من النبيذ الأحمر، إذا كان لديك.”
أخرج كينو كأسين وصب بعضاً من نبيذ “نابا زينفاندل”. شربا بصمت. لم يزمعا على شرب نخب طلاقهما. تقدمت القطة وقفزت فجأة في حضن كينو. الذي داعبها خلف أذنيها.
” أستميحك عذراً،” قالت زوجته أخيراً.
” على ماذا؟” سأل كينو.
” لأني أذيتك،” قالت.” كنت مجروحاً، قليلاً، أليس كذلك؟”
” أفترض ذلك،” قال كينو، بعد أن استغرقه بعض التفكير.” أنا إنسان، في النهاية، كنت مجروحاً، لكن لا أعرف إن كان كثيراً أو قليلاً.”
” أردت أن أراك لأعتذر منك.”
أومأ كينو.” اعتذرت وقبلت اعتذارك. لا داعي للقلق بهذا الشأن بعد اليوم.”
” أردت أن أقول لك ما كان يحدث، لكني لم أعثر على الكلمات.”
” لكن ألم نكن لنصل إلى نفس النهاية بأية حال؟”
” أظن ذلك،” قالت زوجته.
رشف كينو النبيذ.
” إنه ليس خطأ أحد،” قال.” لم يكن علي القدوم باكراً إلى البيت. أو كان عليَّ أن أعلمك بقدومي. وبذلك لم نكن لنقع في هذا.”
لم تقل زوجته شيئاً.
” متى بدأت ترين ذلك الرجل؟” سأل كينو.
” لا أظن أن علينا أن نخوض في ذلك.”
” هل تعنين أنه من الأفضل لي ألا أعرف؟ ربما أنت محقة في ذلك،” اعترف كينو. وواصل ملاطفته للقطة، التي هرَّت بشدة.
” ربما ليس لي الحق لأقول هذا،” قالت زوجته،” لكني أظن من الأفضل أن تنسى ما حصل وتجد شخصا جديداً.”
” ربما،” قال كينو.
” أعلم أنه لابد من وجود امرأة تناسبك. ليس من الصعب إيجادها. لم أكن قادرة على أن أكون ذلك الشخص بالنسبة لك، وفعلت أمراً رهيباً. أشعر بالفظاعة نحوه. لكن كان هناك ثمة خطب فيما بيننا منذ البداية، كما لو أنا زررنا الأزرار بطريقة خاطئة، أظن أن عليك أن تكون قادرا على أن تحيا حياة سعيدة أكثر طبيعية.
زررنا الأزرار بطريقة خاطئة، فكر كينو.
نظر إلى الفستان الجديد الذي كانت ترتديه. كانا يجلسان متقابلين، فلم يتمكن من معرفة إذا ما كان يوجد سحاب أو أزرار على ظهره. لكن لم يستطع الامتناع عن التفكير بما قد يراه إذا ما فك سحاب أو أزرار ملابسها. لم يعد جسدها ملكاً له، فكل ما كان بمستطاعه هو التخيل. عندما أغلق عينيه، رأى آثاراً عديدة لحروق بنية غامقة اللون تتلوى على ظهرها الناصع البياض، مثل سرب من الديدان. هز رأسه ليطرد تلك الصورة، بدا أن زوجته أساءت التفسير.
وضعت يدها على يده بلطف.” أنا آسفة،” قالت.” أنا آسفة بحق.”
حلَّ الخريف واختفت القطة.
لم ينتبه كينو لرحيلها إلا بعد بضعة أيام. هذه القطة-التي لا تزال بلا اسم-كانت تجيء إلى الحانة عندما ترغب وأحياناً كانت تختفي لفترة، فإذا مر أسبوع ولم يرها كينو، أو حتى عشرة أيام، لم يكن ينتابه قلق واضح. كان مولعاً بالقطة، وبدا أن القطة تثق به. كانت أيضاً مثل حظ جيد ساحر للحانة. كان يشعر كينو بالاطمئنان طالما هي نائمة في الزاوية. لكن عندما مر أسبوعان بدأ يقلق. بعد ثلاثة أسابيع، حدس كينو حدثه بأن القطة لن تعود.
في غياب القطة بدأ كينو يلحظ أفاعي في الخارج، قرب المبنى.
كانت أول أفعى رآها طويلة وبنية. في ظل شجرة الصفصاف في الباحة الأمامية، تزحف بروية. كينو، ممسكاً بكيس البقالة، لم يكن قد أقفل الباب عندما لمحها. من النادر أن ترى أفعى وسط طوكيو. تفاجأ قليلاً، لكنه لم يقلق بشأنها. كان متحف النيزو يقع خلف بنايته بحدائقه الكبيرة. لم يكن مستبعداً وجود أفعى هناك.
لكن بعد يومين، وهو يفتح الباب قبل الظهر تماماً ليأخذ الصحيفة، رأى أفعى مختلفة في نفس المكان. كانت زرقاء، أصغر من الأخرى، ولها منظر قذر. عندما رأت الأفعى كينو، توقفت، رفعت رأسها قليلاً، وحدقت به، كما لو أنها تعرفه. تردد كينو، غير متيقن مما يتوجب عليه فعله، والأفعى أخفضت رأسها ببطء واختفت في الظل. الأمر برمته أصاب كينو بالذعر.
بعد ثلاثة أيام، لمح الأفعى الثالثة. كانت تحت شجرة الصفصاف في الباحة الأمامية. هذه كانت أصغر من الأخريات بشكل ملحوظ وسوداء. لا يعرف كينو شيئاً عن الأفاعي، لكن هذه صدمته باعتبارها الأكثر خطورة. بدت سامة بشكل ما. أحست بحضوره بسرعة، زحفت مبتعدة في الأعشاب. ثلاث أفاعي في المكان خلال أسبوع، لا يهم كيف تعتبرها كانت عديدة شيء ما غريب كان يجري.
اتصل كينو بخالته في ايزو. بعد إعلامها بما يجري في الحي، سألها إذا ما رأت من قبل أفاعي حول المنزل في ايوياما.
” أفاعي؟” قالت خالته بصوت مرتفع، متفاجئة. ” عشت هناك لوقت طويل لكني لا أتذكر أني رأيت أفعى. أو ليست علامة على حدوث
زلزال أو شيء ما. تستشعر الحيوانات بالكوارث وتتصرف بغرابة.”
” إذا هذا حقيقي، ربما من الأفضل أن أتمون بكميات كبيرة،” قال كينو.
” هذه ربما فكرة جيدة. قد يضرب طوكيو زلزالاً ضخماً يوماً ما.”
” لكن هل الأفاعي تستشعر بحدوث الزلازل؟”
” لا أعلم بم تستشعر،” قالت خالته.” لكن الأفاعي مخلوقات ذكية. في الأساطير القديمة، غالباً ما تساعد الناس وترشدهم. لكن، عندما تقودك الأفعى لا تعرف فيما إذا كانت تأخذك في اتجاه جيد أو سيء، في أغلب الحالات هو خليط من الخير والشر.”
” هذا غامض،” قال كينو.
” تماماً. الأفاعي مخلوقات ملتبسة بشكل أساسي. في هذه الأساطير، الأفعى الأكبر والأذكى تخفي قلبها في مكان ما خارج جسدها. وبهذا لا يمكن أن تقتل. إذا ما أردت أن تقتل تلك الأفعى، عليك أن تذهب إلى مخبئها عندما لا تكون فيه، وتجد القلب الخفاق، وتقطعه إلى اثنين. ليست مهمة سهلة، بالتأكيد.”
كيف تعرف خالته كل هذا؟
” في ذلك اليوم كنت أشاهد برنامجاً على قناة يقارن بين أساطير مختلفة حول العالم،” شرحت،” وكان أستاذاً من جامعة ما يتحدث عن هذا. يمكن أن يكون التلفاز مفيداً تماماً-عندما يكون لديك متسعاً من الوقت عليك أن تشاهد التلفاز.”
صار كينو يشعر كما لو أن المنزل محاط بالأفاعي. شعر بحضورها الهادئ. في منتصف الليل، عندما أغلق الحانة، كان الحي ساكناً، دونما صوت آخر سوى الإنذارات التي تصدر أحياناً. هادئ جداً حتى أنه استطاع أن يسمع صوت الأفاعي وهي تزحف. أخذ لوحاً وأغلق بإحكام الباب الذي صنعه للقطة، بحيث لا يمكن للأفاعي أن تدخل المنزل.
ذات ليلة ظهر كاميتا قبيل الساعة العاشرة. تناول البيرة، وتبعها بكأسه المعتاد من ويسكي وايت ليبل المزدوج، وتناول طبقاً من محشي الكرنب. لم يكن من عادته أن يأتي متأخراً، ويبقى طويلاً. أحياناً، كان يرفع بصره عن قراءته ليحدق بالجدار المواجه له، كما لو أنه يتأمل شيئاً. بحلول وقت الإغلاق ظل حتى غادر آخر الزبائن.
” سيد كينو،” قال كاميتا برسمية بعد أن دفع حسابه.” أجد أنه من المؤسف أن يصل الأمر إلى هذا الحد.”
” يصل إلى هذا الحد؟” أجاب كينو.
” إذ يتوجب عليك إغلاق الحانة وإن إلى حين.”
حدق كينو بكاميتا، غير عارف بم يجيبه. أغلق الحانة؟
نظر كاميتا في أرجاء الحانة الفارغة، ومن ثم عاد إلى كينو. ” ألم تستوعب ما أقول أليس كذلك؟”
” لا أظن.”
” أنا معجب كثيراً بهذه الحانة فعلاً،” قال كاميتا، كما لو أنه يأتمنه على سر. ” كانت هادئة، بحيث تمكنت من القراءة، واستمتعت بالموسيقى. كنت سعيداً جداً عندما افتتحت الحانة هنا. للأسف، مع ذلك هناك أشياء ناقصة.”
” ناقصة؟” قال كينو. لم يكن لديه فكرة عما تعنيه. كل ما استطاع تصوره كوب شاي ورقاقة صغيرة في حافته.
” تلك القطة الرمادية لن تعود،” قال كاميتا.” في هذا الوقت على الأقل.”
” لأن هذا المكان ينقصه شيء؟”
لم يجب كاميتا.
تبع كينو نظرة كاميتا، ونظر بحذر في أرجاء الحانة، لكن لم ير شيئاً غير مألوف. ومع ذلك أحس بفراغ المكان أكثر من أي وقت مضى، مفتقراً للحيوية واللون. شيء يتجاوز المعتاد، مقفلة لتوها مع حلول الليل.
رفع كاميتا صوته.” سيد كينو، أنت لست من النوع الذي يرتكب الخطأ من تلقاء نفسه. أعرف ذلك تمام المعرفة. لكن أحياناً في هذا العالم لا يكون كافياً ألا ترتكب الأخطاء. بعض الناس يستعملون هذه المساحة الخالية كمهرب. هل تفهم ما أقول؟”
كينو لم يفهم.
“فكر بذلك بعناية،” قال كاميتا، محدقاً مباشرة في عيون كينو. ” إن هذه المسألة شديدة الأهمية، تستحق بعض التفكير الجدي. ولو أن الجواب لن يأتي بهذه السهولة ربما.”
” تقول بأن مشكلة خطيرة قد حدثت، ليس لأني ارتكبت خطأ لكن لأني لم أفعل الأمر الصائب؟ ثمة مشكلة تتعلق بهذه الحانة، أو بي؟”
أومأ كاميتا.” يمكنك أن تصوغه بتلك الطريقة.
” إذا هذا حقيقي، ربما من الأفضل أن أتمون بكميات كبيرة،” قال كينو.
” هذه ربما فكرة جيدة. قد يضرب طوكيو زلزالاً ضخماً يوماً ما.”
” لكن هل الأفاعي تستشعر بحدوث الزلازل؟”
” لا أعلم بم تستشعر،” قالت خالته.” لكن الأفاعي مخلوقات ذكية. في الأساطير القديمة، غالباً ما تساعد الناس وترشدهم. لكن، عندما تقودك الأفعى لا تعرف فيما إذا كانت تأخذك في اتجاه جيد أو سيء، في أغلب الحالات هو خليط من الخير والشر.”
” هذا غامض،” قال كينو.
” تماماً. الأفاعي مخلوقات ملتبسة بشكل أساسي. في هذه الأساطير، الأفعى الأكبر والأذكى تخفي قلبها في مكان ما خارج جسدها. وبهذا لا يمكن أن تقتل. إذا ما أردت أن تقتل تلك الأفعى، عليك أن تذهب إلى مخبئها عندما لا تكون فيه، وتجد القلب الخفاق، وتقطعه إلى اثنين. ليست مهمة سهلة، بالتأكيد.”
كيف تعرف خالته كل هذا؟
” في ذلك اليوم كنت أشاهد برنامجاً على قناة يقارن بين أساطير مختلفة حول العالم،” شرحت،” وكان أستاذاً من جامعة ما يتحدث عن هذا. يمكن أن يكون التلفاز مفيداً تماماً-عندما يكون لديك متسعاً من الوقت عليك أن تشاهد التلفاز.”
صار كينو يشعر كما لو أن المنزل محاط بالأفاعي. شعر بحضورها الهادئ. في منتصف الليل، عندما أغلق الحانة، كان الحي ساكناً، دونما صوت آخر سوى الإنذارات التي تصدر أحياناً. هادئ جداً حتى أنه استطاع أن يسمع صوت الأفاعي وهي تزحف. أخذ لوحاً وأغلق بإحكام الباب الذي صنعه للقطة، بحيث لا يمكن للأفاعي أن تدخل المنزل.
ذات ليلة ظهر كاميتا قبيل الساعة العاشرة. تناول البيرة، وتبعها بكأسه المعتاد من ويسكي وايت ليبل المزدوج، وتناول طبقاً من محشي الكرنب. لم يكن من عادته أن يأتي متأخراً، ويبقى طويلاً. أحياناً، كان يرفع بصره عن قراءته ليحدق بالجدار المواجه له، كما لو أنه يتأمل شيئاً. بحلول وقت الإغلاق ظل حتى غادر آخر الزبائن.
” سيد كينو،” قال كاميتا برسمية بعد أن دفع حسابه.” أجد أنه من المؤسف أن يصل الأمر إلى هذا الحد.”
” يصل إلى هذا الحد؟” أجاب كينو.
” إذ يتوجب عليك إغلاق الحانة وإن إلى حين.”
حدق كينو بكاميتا، غير عارف بم يجيبه. أغلق الحانة؟
نظر كاميتا في أرجاء الحانة الفارغة، ومن ثم عاد إلى كينو. ” ألم تستوعب ما أقول أليس كذلك؟”
” لا أظن.”
” أنا معجب كثيراً بهذه الحانة فعلاً،” قال كاميتا، كما لو أنه يأتمنه على سر. ” كانت هادئة، بحيث تمكنت من القراءة، واستمتعت بالموسيقى. كنت سعيداً جداً عندما افتتحت الحانة هنا. للأسف، مع ذلك هناك أشياء ناقصة.”
” ناقصة؟” قال كينو. لم يكن لديه فكرة عما تعنيه. كل ما استطاع تصوره كوب شاي ورقاقة صغيرة في حافته.
” تلك القطة الرمادية لن تعود،” قال كاميتا.” في هذا الوقت على الأقل.”
” لأن هذا المكان ينقصه شيء؟”
لم يجب كاميتا.
تبع كينو نظرة كاميتا، ونظر بحذر في أرجاء الحانة، لكن لم ير شيئاً غير مألوف. ومع ذلك أحس بفراغ المكان أكثر من أي وقت مضى، مفتقراً للحيوية واللون. شيء يتجاوز المعتاد، مقفلة لتوها مع حلول الليل.
رفع كاميتا صوته.” سيد كينو، أنت لست من النوع الذي يرتكب الخطأ من تلقاء نفسه. أعرف ذلك تمام المعرفة. لكن أحياناً في هذا العالم لا يكون كافياً ألا ترتكب الأخطاء. بعض الناس يستعملون هذه المساحة الخالية كمهرب. هل تفهم ما أقول؟”
كينو لم يفهم.
“فكر بذلك بعناية،” قال كاميتا، محدقاً مباشرة في عيون كينو. ” إن هذه المسألة شديدة الأهمية، تستحق بعض التفكير الجدي. ولو أن الجواب لن يأتي بهذه السهولة ربما.”
” تقول بأن مشكلة خطيرة قد حدثت، ليس لأني ارتكبت خطأ لكن لأني لم أفعل الأمر الصائب؟ ثمة مشكلة تتعلق بهذه الحانة، أو بي؟”
أومأ كاميتا.” يمكنك أن تصوغه بتلك الطريقة.
"-هل لديك عادات في الكتابة؟
-ليس الأمر مهمًا، إنها مجرد عادات. حين كنت أربي ابني، درّبت نفسي على الكتابة بدفعات مكثفة قصيرة جدًا. لو كنت أحظى بإجازة نهاية الأسبوع أو بأسبوع، لأنجزت قدرًا هائلًا من العمل. حاليًا تبدو هذه العادات متأصلة. في الحقيقة، أنجز بشكل أفضل حين أمضي ببطء أكثر، لكنها عادة. لاحظت أن معظم النساء يكتبن على هذا النحو، بينما يكتب جراهام جرين (صاحب رواية قطار أسطنبول) مئتي كلمة مذهلة كل يوم، كما أظن! هذا ما قيل لي! فعليًا، أكتب بشكل أفضل حين أنساب، أبدأ بكتابة أمر، ويبدو للوهلة الأولى مثلومًا نوعًا ما وأخرق، ثم تحين تلك اللحظة التي يحدث فيها الانفجار وأكتب فجأة بطلاقة. هذه هي اللحظة التي أظن أنني أكتب فيها جيدًا. أنا لا أكتب بشكل جيد حين أجلس متعرقة عند كل عبارة".
دوريس ليسنج
#ترجمة_كل_يوم
ترجمة بثينة الإبراهيم
-ليس الأمر مهمًا، إنها مجرد عادات. حين كنت أربي ابني، درّبت نفسي على الكتابة بدفعات مكثفة قصيرة جدًا. لو كنت أحظى بإجازة نهاية الأسبوع أو بأسبوع، لأنجزت قدرًا هائلًا من العمل. حاليًا تبدو هذه العادات متأصلة. في الحقيقة، أنجز بشكل أفضل حين أمضي ببطء أكثر، لكنها عادة. لاحظت أن معظم النساء يكتبن على هذا النحو، بينما يكتب جراهام جرين (صاحب رواية قطار أسطنبول) مئتي كلمة مذهلة كل يوم، كما أظن! هذا ما قيل لي! فعليًا، أكتب بشكل أفضل حين أنساب، أبدأ بكتابة أمر، ويبدو للوهلة الأولى مثلومًا نوعًا ما وأخرق، ثم تحين تلك اللحظة التي يحدث فيها الانفجار وأكتب فجأة بطلاقة. هذه هي اللحظة التي أظن أنني أكتب فيها جيدًا. أنا لا أكتب بشكل جيد حين أجلس متعرقة عند كل عبارة".
دوريس ليسنج
#ترجمة_كل_يوم
ترجمة بثينة الإبراهيم
إنَّ مُراجع الكتب أفضل حالاً من الناقد السينمائي الذي لا يستطيع حتى أنْ يمارس عمله في منزله، ولكن عليه أنْ يشاهد عروضاً تجارية في الحادية عشرة صباحاً، ومع استثناء أو اثنين، يُتوقَّع منه أنْ يبيع شرفه مقابل كأس من الشيري الرديء.
http://omandaily.om/?p=427783
تنتهي الحرب ولا ينتهي حربها الأبدي النفسي ، الجسدي ، حالات الضياع والتيه والخراب ، تظل سيرتها مثقوبة ، مشوهة ، لصيق جلدها كعاهة مستديمة ، تظل متهمة ومنبوذة ، ملغيّة عن الحياة ، كامرأة خرساء تحيا طوال عمرها خشية الفضيحة والافتضاح ، تظل امرأة مجهولة لكنها منتهكة ، هكذا أرادوها دائما ، غير أن مجهولة برلين استعادة روحها وسحبت كرامتها من قاع الوحشية ، لتسرد تاريخها الذي أهلك في نشيج الحروب ، فأهلكتهم بفضّ ذكورتهم الفاضحة ، الفائحة بقذارات التاريخ ، والمجهولة لم تعد كذلك ، خرجت بهامة مرفوعة من تاريخ الغموض و التخفي إلى امرأة جسورة حملت على ظهرها ثقل تاريخ أرادوه أخرساً ، خرجت بكامل أنوثتها امرأة انتصبت كمدفع أمام تاريخ البوح والفتنة « بعد كل شيء ، بعض التجارب يمكن طردها من الأفكار ، بتحويلها إلى كلمات » ..
إنه كتاب يفيض بسيرة الاعترافات الممنوعة والمحرّمة منها ، كما لا يشتهي ذكور الحرب في مواسم الكتمان ..!
تنتهي الحرب ولا ينتهي حربها الأبدي النفسي ، الجسدي ، حالات الضياع والتيه والخراب ، تظل سيرتها مثقوبة ، مشوهة ، لصيق جلدها كعاهة مستديمة ، تظل متهمة ومنبوذة ، ملغيّة عن الحياة ، كامرأة خرساء تحيا طوال عمرها خشية الفضيحة والافتضاح ، تظل امرأة مجهولة لكنها منتهكة ، هكذا أرادوها دائما ، غير أن مجهولة برلين استعادة روحها وسحبت كرامتها من قاع الوحشية ، لتسرد تاريخها الذي أهلك في نشيج الحروب ، فأهلكتهم بفضّ ذكورتهم الفاضحة ، الفائحة بقذارات التاريخ ، والمجهولة لم تعد كذلك ، خرجت بهامة مرفوعة من تاريخ الغموض و التخفي إلى امرأة جسورة حملت على ظهرها ثقل تاريخ أرادوه أخرساً ، خرجت بكامل أنوثتها امرأة انتصبت كمدفع أمام تاريخ البوح والفتنة « بعد كل شيء ، بعض التجارب يمكن طردها من الأفكار ، بتحويلها إلى كلمات » ..
إنه كتاب يفيض بسيرة الاعترافات الممنوعة والمحرّمة منها ، كما لا يشتهي ذكور الحرب في مواسم الكتمان ..!
جريدة عمان
مذكرات حرب امرأة مجهولة في برلين
ليلى البلوشي -Ghima333@hotmail.com -« دعي العالم يهلك ، لا شيء ...لن يسقط عصفور على الأرض ... لا تخافي ... حتى تتلاشى النوبة» .لا تُحجب المرأة نفسها في هذا العالم سوى حين تكون مهددةً فوق ما تكون هي تهديداً ، لا تُخفي...
أمبرتو إيكو: " كنت كاتبا كبيراً لأعمال غير منتهية " ـ ترجمة : عبدالله الساورة
http://www.anfasse.org/2010-12-29-18-25-49/2010-12-30-15-59-04/6224-%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9
http://www.anfasse.org/2010-12-29-18-25-49/2010-12-30-15-59-04/6224-%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%83%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9
" الفنُ وجِدَ ليواسيَ من حطمتهم الْحَيَاةُ . "
فان جوخ
فان جوخ
" يوم كتابة جيد يعني يوما سيئا لكتفي أو ذراعي ، لكنني أقول لنفسي بأنه ألم من الجميل امتلاكه "
لماذا نكتب | جودي بيكولت
لماذا نكتب | جودي بيكولت
" اليأس هو حياة غير مشهودة . هؤلاء الذين قتلوك يظهرون و يختفون ، يواصلون أعمالهم ، تدمرت ثقتي بالعالم ، لن يراك أحد بعد اليوم ، ابق نائما إلى جانبي ، لا تحتاج إلى شيء".
المفقود | كيم إكلين
المفقود | كيم إكلين
" إن كل رحلات البشر هي في الحقيقة موكب تشييع جنازة واحد طويل "
المهاجرون | فيلهلم موبيرغ
المهاجرون | فيلهلم موبيرغ
" أدب الندبة " ظهرت التسمية في عهد الزعيم ماو ؛ حيث روى الصينيون بشاعة ما مروا به في الصين أثناء حكمه.
#عصر_الندبات
#عصر_الندبات
http://lailal2222.blogspot.com/2011/05/blog-post.html?m=1 فتاة الوشاح الأحمر. ضمن روايات أدب الندبة الصينية. مراجعة قديمة.
Blogspot
فتاة الوشاح الأحمر وتاريخ ماو
فتاة الوشاح الأحمر وتاريخ ماو " فتاة الوشاح الأحمر " رواية صينية وهي سيرة موجزة عن المؤلفة ، كما كتب عنها المترجم : " ولدت في شنغهاي ف...
" لقد أحدث حفرة في داخلي ، ثقبا ، صدى ، خدرا ، يباسا ، فراغا " .
المفقود | كيم إكلين
المفقود | كيم إكلين
" إن كان هناك من يكرهك بدون سبب ، اعطه سببا ً".
من فيلم : The Dark Knight
من فيلم : The Dark Knight
http://omandaily.om/?p=430495لقد سعت الروائية «كيم إكلين» إلى قراءات متعمقة بكل ما يتعلق بإبادة الكمبوديين، وطرحت في الرواية حكايات عديدة عن صدى هذه الإبادة عند الناس، عند أولئك الذين عايشوا ذلك الزمن الموجع وشكل الهلع ومراحلة سياسيا، لقد عبرت بقوة عن ذكرياتهم الفجّة، عن كوابيسهم، عن مفقوديهم، وذلك من خلال اللقاء بهم والاستماع لمعاناتهم : «التقيت امرأة في السوق روت لي قصة فقدانها كامل أفراد عائلتها، وعندما قلت: هل يمكنني المساعدة ؟ ماذا في وسعي أن أفعل؟ . كان جوابها : «لا شيء، فقط أردتك أن تعرفي».
جريدة عمان
في رواية «المفقود».. عليك أن تخبر الآخرين
ليلى البلوشية – Ghima333@hotmail.com – إنها حكاية حب وحرب، المتضادان أبدا في هذه الحياة، حيث الحب يطهر ما خلفته الحرب من قذارات روحية وجسدية وشروخ غائرة في الذاكرة، حيث الحب...
لماذا أقرأ ؟.. المتعة الحقيقية للكتب - ويندي ليسر / ترجمة : بندر الحربي - حكمة
http://hekmah.org/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%8A/
http://hekmah.org/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%8A/
مجلة حكمة
لماذا أقرأ ؟ المتعة الحقيقية للكتب - ويندي ليسر / ترجمة: بندر الحربي
“يمكن أنْ تقودك القراءةُ إلى الملل أو السموِّ، الغضب أو الحماس، الاكتئاب أو المرح، التعاطف أو الازدراء، وهذا يتوقف على طبيعتك، وكيف يشكل الكتاب