هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
7.13K subscribers
3.1K photos
338 videos
61 files
1.09K links
ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .
Download Telegram
تي، لم أعش حياتي، عشت الحياة التي اختارتها أختي ثم تركتها، لم أختر حياتي: لا زوجي ولا أقاربه ولا حلب التي تركت دمشق بسببها »، حتى وليد الذي تزوجته في لحظة عبث ثم هجرته في لحظة مطاردة لأحلامها الخاصة عانى من مغبة هذا النفي الذي كان خارج إرادته، والنتيجة لهذا الزواج العبثي هو ساره التي كانت عليها أن تحمل عبء ما فعلته أمها أمينة التي نبذت أمومتها بها حدّ الهجران، كان عليها أن تتقبّل تقاطيع الحياة التي فرضها عليها وضعها الطارئ الذي صار مصيرا لا يمكن الفرار منه، كان عليها أن تواجه الصدمات تباعا ولوحدها خاضعة لاختبار صادم لاستعادة ذاتها المسلوبة، ذاتها التائهة، ذاتها المتشبثة بحلب: « كأنني في ورشة التكوين، أحاول أن أثبت ملامحي الجديدة، لكن كلما نظرت إلى نفسي تظهر القديمة، أنا سارتان أو ثلاث: سارة ابنة أمينة – سارة ابنة هدهد، سارة التي في باريس – سارة التي تريد أن تستسلم – سارة التي تريد أن تتمرد… ساره…».
كتابة الرواية بتقنية اليوميات كان ضرورة، لأن سارة كانت بحاجة إلى بوح شخصي، أن تستعيد من خلال فضفضتها الحميمة ثباتها الروحي الذي اختلّ على حين فجأة، توثيق المكان بالساعات والأيام كان حلّها الكفيل، كي لا تسقط في ثقب الغربة الممتد حولها بشدة !
اللغة المنولوجية التي سارت عليها ساره خرقت مسارها بأصوات بقية الشخصيات المتعددة في الرواية، لقد تحكمت الروائية « مها حسن » بشخصياتها بشكل فريد، ومنحت لكل منهم ومنهن، حيّزه الخاص من خصوصية البوح، لقد اقتسمت الحكايات بينهم بشكل يكاد أن يكون منصفا، كأن الأحداث صيغت بمكبّر صوت كبير، مرّر نفسه بانسيابية إلى كل شخصية في الحكاية، مراوغة بهدوء مثل صيّاد متمرّس، تركت لهم مساحة من الفردانية والاستقلال، فكل الشخصيات في الرواية لها مواقفها وبوحها، لها ما يشغلها وما يوتّرها.. ( أمينة، وليد، هدهد، سوسن، هالا، سناء، رولا، بوران، مُنية، نُزهة، عادل، شيماء، طارق، يان)، وحدها سارة كانت تراهم طريقها إلى مترو حلب.
« – ماذا تفعلين هنا وأنت ترتدين هذا الفراء الفاخر؟
– أنتظر المترو.
– لقد نزلت للتو منه.
– لم يكن المترو الذي أريد.
– أي مترو تريدين ؟
– مترو حلب.. ».
في النهاية حدث تصالح ما بين المكانين، ما بين حلب وباريس، يتوحد المكانان في قاعها كمصير مشترك « أحس بأنني أولد من جديد وقد وجدت الجواب على السؤال الذي شغلني: أين أعيش، في حلب أو في باريس ؟ لاختار العيش معا، لا نتقل بين الضفتين، كأنني أركب هذا المترو الباريسي الطويل، لأنزل منه في محطة حلب و أعود من جديد إلى باريس».
وصار الطريق إلى حلب مُمهّدا.
1
" إفرك عينيك المليئتين بالغبار و إذا أنت تمشي في بلاد الآخرين " .

سركون بولص | الأول و التالي
" في أعماقي ، أؤمن بأن الأرض كروية ، لسبب وجيه وحيد ، بعد القيام بجولة حول العالم ، كل ما يتمناه المرء هو أن يكون في البيت " .

أوريلسان
" الأوطان مؤقتة على الدوام بالنسبة للشخص المقتلع " .
" يجب علينا أن نبقى قراء " يجب أن لا نزيد في تمجيد الكائنات الغريبة و التي تدعى بالنقاد ، لدينا كذلك مسؤوليتنا كقراء و أهميتنا أيضا " .

كولن ولسون
" المثقف المزيف هو قبل كل شيء مثقف مباع ".

دفاع عن المثقفين | جان بول سارتر
" أما المثقف الحقيقي _أي ذاك الذي يعي نفسه ببالغ الحرج و الضيق على أنه مسخ _فيبعث على القلق" .

دفاع عن المثقفين | جان بول سارتر
http://omandaily.om/?p=420427
أورشليم» تمسك بهذه الرواية بين يديك بتوجس كبير، ليس لأن كاتبها روائي شاب بل لأن ساراماغو الذي يعدّ أول أديب برتغالي نطالع أعماله العظيمة زكى صاحب هذه الرواية وقال لكاتبها حين استلم الجائزة التي وسمت باسمه «ساراماغو» في لشبونة مازحا: «كيف تكتب بهذه الطريقة وأنت لم تتجاوز 35، هذا يعطي رغبة في ضربك».
" المثقف وحيد متوحد لأنه ليس مفوضا أو منتدبا من قبل أي إنسان " .

دفاع عن المثقفين | جان بول سارتر
" إن صفة المثقف لا تطلق على علماء يعملون في حقل انشطار الذرة لتطوير أسلحة الحرب الذرية و تحسينها : فهم محض علماء لا أكثر و لا أقل .
و لكن إذا ما انتاب هؤلاء العلماء أنفسهم الذعر لما تنطوي عليه الأسلحة التي تصنع بفضل جهودهم و أبحاثهم من طاقة تدميرية ، فاجتمعوا ووقعوا بيانا لتحذير الرأي العام من استخدام القنبلة الذرية ، غدوا من فورهم مثقفين و ذلك بالفعل ، لأنهم : أولا تجاوزوا صلاحيتهم على اعتبار أن صنع قنبلة شيء و الحكم على استعمالها شيء آخر ، ثانيا : استغلوا شهرتهم أو الصلاحية المعطاءة لهم ليتعدوا على الرأي العام ، مخفين بذلك الهوة السحيقة التي تفصل معارفهم العلمية عن التقييم السياسي الذي يجرونه انطلاقا من مباديء أخرى للأسلحة التي يخترعونها ، ثالثا : لا يدينون في الواقع استخدام القنبلة لاكتشافهم فيها عيوبا تقنية ، بل يدينونه باسم نظام من القيم قابل كل القابلية للنقض و الدحض و ضابطه الأعلى و معياره الأسمى الحياة البشرية " .

دفاع عن المثقفين | جان بول سارتر
" الأسهل قطع الرؤوس و الأصعب امتلاك الفكرة " .

دوستويفسكي
" الحياة لا تعطى لأحد كملكية و إنما كاستعمال ".

لوكر يتيوس