يتحدث أحدهم عن التضحية فيقول:
والله تعدد علاقاتي النسائية لم تكن
الا لأكتساب الخبرة لأسعادك .
والله تعدد علاقاتي النسائية لم تكن
الا لأكتساب الخبرة لأسعادك .
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزلهُ، ان الأتصال
مرة وحدة، اذا مارديت لا تتصل ثانية .
مرة وحدة، اذا مارديت لا تتصل ثانية .
إستمع لأغنيتك المُفضلة وشاهد فيلمك
المُفضل، وتجنب الكائنات البشرية المزعجة .
المُفضل، وتجنب الكائنات البشرية المزعجة .
لا تحبس الكلمات طويلاً في صدرك حتى لا تتعفن،
اتصل بهم الآن واشتم والعن والديهم.
اتصل بهم الآن واشتم والعن والديهم.
في لحظة ما، ستجد نفسك مضطرًا لإعادة ترتيب غرفتك. الملابس الملقاة، الزجاجات الفارغة، السجائر المطفأة، الأوراق الزائدة، بقايا الطعام، الكتب التي قرأتها، الكتب التي لن تقرأها، الجوارب الوسخة، الأدوية المتراكمة من تخيلاتك المرضية، الأكياس الفارغة، ربما حتى ستضطر، أنت الذي لا تحب الشمس أن تتلص عليك، أن تفتح الشباك حتى آخره، الكتاب الذي لم تقرؤه من أكثر من سنتين ربما لن تقرؤه أبدًا، الجوارب التي تتركها في انتظار لحظة فراغ للغسيل، ستلقيها في الزبالة، والأدوية التي تخزنها لعل المرض يأتيك مرة أخرى سترميها أيضًا لأنها تجعل المرض حاضرًا كل وقت، ربما ستشتري كتب جديدة لكيلا تقرأها، وستزور أطباء آخرين ليقولوا لك نفس الشئ، وستترك بقايا أطعمة أخرى إلى أن تأتي تلك اللحظة ثانية، ملابسك ستغسلها وترتبها لترتديها ثم تلقيها بعشوائية في المرة المقبلة، ليس بالضرورة أن تتغيير، لكن الزمن المتراكم أكثر من اللازم يسجنك داخله، والشباك المفتوح سيغلق مجددًا لكن على أزمنة جديدة، حتى حين.
احيانا أميل إلى قراءة الكتابات الخرافية، بالأمس عكفت ساعة على قراءة ميثاق حقوق الإنسان
الحياة ليست سيئة، انت فقط تقلق كثيراً وتنام أقل
من الحد الممتع للنوم وتسمع اغاني زي وجهك .
من الحد الممتع للنوم وتسمع اغاني زي وجهك .
الشخص الذي قالَ لك بإنهُ لم يجد الوقت للسؤال عنك
هو شخصٌ كذاب لأنه حتى في المرحاض يدخل هاتفه.
هو شخصٌ كذاب لأنه حتى في المرحاض يدخل هاتفه.
أن تكون إنسانيًا يعني محاولة التصرف بشكل
لائق دون توقع المكافآت أو العقوبة بعد موتك.
لائق دون توقع المكافآت أو العقوبة بعد موتك.