الذكاء النغميّ (الموسيقيّ):
هو المقدرة على معرفة النغمات والأصوات
والموسيقى والنبرات، والتمييز بينها ومحاكاتها.
هو المقدرة على معرفة النغمات والأصوات
والموسيقى والنبرات، والتمييز بينها ومحاكاتها.
الذكاء المكانيّ (التصوريّ):
هو تصور للمساحات والمناطق والقدرة
على تقدير حجم المساحة والمكان.
هو تصور للمساحات والمناطق والقدرة
على تقدير حجم المساحة والمكان.
الذكاء الحيويّ (البيئيّ):
هو التعايش والتأقلم مع البيئة الطبيعيّة،
والتعرّف على الأصناف الطبيعيّة المختلفة فيها.
هو التعايش والتأقلم مع البيئة الطبيعيّة،
والتعرّف على الأصناف الطبيعيّة المختلفة فيها.
وظيفة الدماغ من حيث صلتها بالتقدم في العمر هي الذاكرة والتركيز وليس الذكاء، وفي الواقع ليس بالضرورة أن يكون الذكاء عاملاً مهماً في الحفاظ على وظائف الدماغ فعّالة، ويوجد اختلافات في الذكاء بين الجنسين، الرجال يستخدمون أدمغتهم بشكلٍ أسرع في التصرّف والتعامل مع المشاكل، أمّا النساء فلديهن مقدرة أفضل على تحليل المواضيع المعقدة.
يعيش ملايين الناس طوال حياتهم بدون النظر إلى أنفسهم بعين تحليلية. يتحولون نفسيًا إلى منتجات آلية يفرزها مصنع القواعد الراسخة في المكان الذين يعيشون فيه. منهمكين في تناول الفطار والغذاء والعشاء والعمل والنوم، يسعون في كل مكان لتسلية أنفسهم، ولكنهم لا يعرفون ما الذي يبحثون عنه أو ما يدفعهم إليه، ولا يعرفون لماذا لم ينعموا أبدًا بسعادة مكتملة ورضا يدوم. هم فقط يتهربون من التحليل النقدي لأنفسهم، ويواصلون حياتهم كروبوتات، ويتطبعون بما يُمليه عليهم محيطهم. ولكن التحليل النقدي الحقيقي للذات هو فن الإلمام بخبايا نفسك وإعانتها على النضج.
الغباء الخُلْقي:
وهو نقص في التكوين البيولوجي للدماغ، فالعلة هنا علة طبيعية وليس لصاحبه ذنب في ذلك، وهذا ما يسميه علم الطب بالقصور العقلي، بعد أن كان يطلق عليه التخلف العقلي، والإعاقة العقلية هذه تمنع صاحبها من ممارسة المهارات الطبيعية للإنسان تام التكوين، وجميع الدول التي تحترم الإنسان، تقوم اليوم بوضع برامج خاصة لتطوير مهارات المعاقين عقلياً، فأحترام الإنسان مهما كان وضعه الجسدي واحدة من أهم القيم الأخلاقية.
وهو نقص في التكوين البيولوجي للدماغ، فالعلة هنا علة طبيعية وليس لصاحبه ذنب في ذلك، وهذا ما يسميه علم الطب بالقصور العقلي، بعد أن كان يطلق عليه التخلف العقلي، والإعاقة العقلية هذه تمنع صاحبها من ممارسة المهارات الطبيعية للإنسان تام التكوين، وجميع الدول التي تحترم الإنسان، تقوم اليوم بوضع برامج خاصة لتطوير مهارات المعاقين عقلياً، فأحترام الإنسان مهما كان وضعه الجسدي واحدة من أهم القيم الأخلاقية.
ثانياً الغباء المنطقي:
والغباء المنطقي يحرم صاحبهُ من ربط الأفكار ببعضها بعضاً، والحديث عن نتائج لا علاقة لها بالمقدمات، وهذا يعني الإخلال بمبادئ المنطق الصوري.
والغباء المنطقي يحرم صاحبهُ من ربط الأفكار ببعضها بعضاً، والحديث عن نتائج لا علاقة لها بالمقدمات، وهذا يعني الإخلال بمبادئ المنطق الصوري.
ثالثاً الغباء العلمي:
وهو الغباء الناتج عن الجهل بالعلم، والإقرار بنتائجه وأثره على الحياة، وهؤلاء الأغبياء يفضلون الخرافات والأوهام والخزعبلات في تفسير الوقائع وأمور الحياة والمرض، تفسيرات لا علاقة لها بأسبابها الواقعية، وإنكار مبدأ السببية الواقعية، الغبي علمياً يُقر بمبدأ السببية، لكنه يرد الوقائع إلى أسباب وهمية، كأن يفسر المرض بدخول روح خبيث إلى الجسد مثلاً ويذهب إذاك إلى المشعوذ وليس إلى الطبيب.
وهو الغباء الناتج عن الجهل بالعلم، والإقرار بنتائجه وأثره على الحياة، وهؤلاء الأغبياء يفضلون الخرافات والأوهام والخزعبلات في تفسير الوقائع وأمور الحياة والمرض، تفسيرات لا علاقة لها بأسبابها الواقعية، وإنكار مبدأ السببية الواقعية، الغبي علمياً يُقر بمبدأ السببية، لكنه يرد الوقائع إلى أسباب وهمية، كأن يفسر المرض بدخول روح خبيث إلى الجسد مثلاً ويذهب إذاك إلى المشعوذ وليس إلى الطبيب.
رابعاً الغباء العاطفي:
والغباء العاطفي هو الذي يتميز صاحبه بألتبلد وفقدان القلب المحب والتعاطف مع الآخرين، والذي قد يصل بصاحبه إلى حد تحوله إلى قاتل، فمن المعروف بأن الإيثار والتعاون والتعاطف مع مصائب البشر والمساعدة واحترام الآخر، وتقدير الكبير والتودد للأطفال، جميعها عواطف إيجابية تجاه الآخر، أما إذا انتفت هذه العواطف من نفوس بعض البشر فاعلم بأنك أمام مشروع قتلة.
والغباء العاطفي هو الذي يتميز صاحبه بألتبلد وفقدان القلب المحب والتعاطف مع الآخرين، والذي قد يصل بصاحبه إلى حد تحوله إلى قاتل، فمن المعروف بأن الإيثار والتعاون والتعاطف مع مصائب البشر والمساعدة واحترام الآخر، وتقدير الكبير والتودد للأطفال، جميعها عواطف إيجابية تجاه الآخر، أما إذا انتفت هذه العواطف من نفوس بعض البشر فاعلم بأنك أمام مشروع قتلة.
خامساً الغباء المصلحي:
وهذا الغباء ينتشر عادة عند أولئك الذين ينطلقون من أن الغاية تبرر الواسطة، والطامة الكبرى عندما تكون الغاية وضيعة والواسطة أوضع، إذ ذاك نحصل على كائن يعمل من منطلق: كل شيء مباح إذا كان ذلك في مصلحتي، والانتهازية صورة فاقعة من صور هذا الغباء، فالانتهازية كذب مستتر لغاية مرذولة.
وهذا الغباء ينتشر عادة عند أولئك الذين ينطلقون من أن الغاية تبرر الواسطة، والطامة الكبرى عندما تكون الغاية وضيعة والواسطة أوضع، إذ ذاك نحصل على كائن يعمل من منطلق: كل شيء مباح إذا كان ذلك في مصلحتي، والانتهازية صورة فاقعة من صور هذا الغباء، فالانتهازية كذب مستتر لغاية مرذولة.
سادساً الغباء الأخلاقي:
يرتبط بألغباء العاطفي والغباء المصلحي نوع من الغباء سيئ النتائج هو الغباء الأخلاقي، والغباء الأخلاقي هو إطاحة الفرد بكل القيم المرتبطة بأحترام حق الآخر، فأحترام القيم والقواعد القيمية والقوانين الوضعية الناظمة لها هو الذي يجعل الحياة ممكنة، وغيابها يجعل الوجود الإنساني كله فوضى من سلب الحقوق.
يرتبط بألغباء العاطفي والغباء المصلحي نوع من الغباء سيئ النتائج هو الغباء الأخلاقي، والغباء الأخلاقي هو إطاحة الفرد بكل القيم المرتبطة بأحترام حق الآخر، فأحترام القيم والقواعد القيمية والقوانين الوضعية الناظمة لها هو الذي يجعل الحياة ممكنة، وغيابها يجعل الوجود الإنساني كله فوضى من سلب الحقوق.
سابعاً وأخيراً، الغباء التاريخي:
وهو نوع يصيب الطغاة والجماعات الأيديولوجية وبخاصة الجماعات الدينية والقومية المتطرفة، وجوهر الغباء التاريخ هو التسمر في اللحظة الحاضرة، أو العمل على استعادة لحظة ماضية من التاريخ، وبالتالي نفي السيرورة التاريخية وعدم الإقرار بمنطق التحول والتغير والجدة واختلاف الأحوال، وهذا الغباء هو أخطر أنواع الغباء، لأنه مرتبط بسلوك الجماعات الفاعلة سلباً في الواقع، ويؤدي، حتماً إلى توسل العنف، مهما كان نوعه ودرجته، لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه مهما تسلح الوهم بالإرادة.
وهو نوع يصيب الطغاة والجماعات الأيديولوجية وبخاصة الجماعات الدينية والقومية المتطرفة، وجوهر الغباء التاريخ هو التسمر في اللحظة الحاضرة، أو العمل على استعادة لحظة ماضية من التاريخ، وبالتالي نفي السيرورة التاريخية وعدم الإقرار بمنطق التحول والتغير والجدة واختلاف الأحوال، وهذا الغباء هو أخطر أنواع الغباء، لأنه مرتبط بسلوك الجماعات الفاعلة سلباً في الواقع، ويؤدي، حتماً إلى توسل العنف، مهما كان نوعه ودرجته، لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه مهما تسلح الوهم بالإرادة.
سأختصر للذين لا يعجبهم قراءة المواضيع المملة، مهما كنت تشعر بأنك ذكي فهناك أمورًا اخرى انت غبي بها ولا تحكم على نفسك.
كلمة غبي ليست شتيمة أو استصغار هي فعلاً كلمة تعني بها الأغبياء عامةً والغباء ليس فقط الغباء العلمي.
Jouska:
محادثة خيالية لا تكف عن تمثيلها في عقلك بينك وبين شخص آخر كنوع من النقاش الإفتراضي، فتبدأ في تكوين سيناريو للمحادثة الإفتراضية وتوقع مجريات الحوار..
محادثة خيالية لا تكف عن تمثيلها في عقلك بينك وبين شخص آخر كنوع من النقاش الإفتراضي، فتبدأ في تكوين سيناريو للمحادثة الإفتراضية وتوقع مجريات الحوار..