قصة اولى ..
دخلت الجامعة اللي كان حلمها تقراها ..
كانت متحفزة جدا في بادئ الامر ..
واجهتها صعوبات .. و اتطورت مع الزمن للدرجة اللي كانت ما عارفة تفهم موادها .. في اول نتيجة بعد سمسترين .. اتصدمت بي انها شايلة ١٢ مادة من اصل ١٥ ..
اتفصلت من الجامعة و الحياة اسودت في وشها ..
بعد لحظات يأس و انكسار جوة نفسها .. و احباط من المحيط الحولها .. و وصمة عار انطبعت في جبينها .. قررت تبدا من الاول و قدمت لي جامعة تانية خالص .. بروح جديدة و تحدي جديد .. و طبعا كان اهلها رافضين كل ده .. و بكل بساطة كان الشرط "اذا رسبتي في مادة واحدة بس .. ح ترجعي البيت للابد" ..
في اول سنة ليها كانت منتظرة مجلس اجازة النتيجة قدام قاعة اجتماعهم و بتبكي ..
كانت متوتر و خايفة "تقعد في البيت للابد" ..
لما طلعت النتيجة .. جات اولة دفعتهم .. و كانت صاحبة اعلى معدل في تاريخ الجامعة .. حافظت على اللقب ده لحدي ما اتخرجت بامتياز و مرتبة شرف في كل السنين ..
قصة ثانية ..
قالت .. كنت ببكي شديد و مصدومة .. ما قدرت استوعب اني رّبتّ .. عمري ما كنت بجي الاولى و لا شاطرة .. لكني ما اتخيلت في يوم اني اربت او اعيد سنة ..
رجعت البيت بكل اليأس و الاحباط الفي الدنيا .. قابلها اخوها في الباب و اترمت في حضنه و بتبكي .. كان مبتسم و كأنه ماف شي ..
قال ليها "يعني هي الجامعة قفلوها؟ وله انتي في زول ساكيك؟ .. يا زولة ولا تشيلي هم .. تاني اقري و تاني ربتي .. يعني شنو!؟ " ..
قالت انه كلماته البسيطة دي كانت داعم كبير ليها .. و غيرها تماماً ..
عادت السنة و لأول مرة جابت امتياز في حياتها كانت في سنة الاعادة ..
كتير مننا بفترض اخفاقنا في اي مرحلة دراسية هو نهاية الدنيا ..
هو في الحقيقة الوضع مختلف ..
قد تقرا رغبتك .. و ما تقدر تواصل فيها ..
و قد تسوقك الصدف لي مجال و تلاقي نفسك فيهو بكل الشغف الفي الدنيا ..
لو اتخرجت في اربعة سنة او ٨ سنة او حتى ما اتخرجت زاتو ..
عمرها دراستك ما ح تكون حكم عليك .. و الامثلة كتيرة ..
لو ربت .. او رسبت .. او حتى فصلوك ..
عمرها ما نهاية الدنيا و في يدك تختار تواصل و تكمل للنهاية ..
ما عشان الناس .. عشانك ..
عشانك و بس ..
عمرنا ما ح نتعلم و نحن ماشين صاح .. ح نتعلم لما نقع ..
جدي زمان بقول لي ابوي "خلوهو يمشي براهو .. و يقع .. ما تقودوهو .. قاعدين ليهو لمتين انتو .. الوقعات دي بتقودو لما يموت" ..
العترة لو ما مشتك صاح .. اصلها ما بتوقفك 💜
#علي_عباس
دخلت الجامعة اللي كان حلمها تقراها ..
كانت متحفزة جدا في بادئ الامر ..
واجهتها صعوبات .. و اتطورت مع الزمن للدرجة اللي كانت ما عارفة تفهم موادها .. في اول نتيجة بعد سمسترين .. اتصدمت بي انها شايلة ١٢ مادة من اصل ١٥ ..
اتفصلت من الجامعة و الحياة اسودت في وشها ..
بعد لحظات يأس و انكسار جوة نفسها .. و احباط من المحيط الحولها .. و وصمة عار انطبعت في جبينها .. قررت تبدا من الاول و قدمت لي جامعة تانية خالص .. بروح جديدة و تحدي جديد .. و طبعا كان اهلها رافضين كل ده .. و بكل بساطة كان الشرط "اذا رسبتي في مادة واحدة بس .. ح ترجعي البيت للابد" ..
في اول سنة ليها كانت منتظرة مجلس اجازة النتيجة قدام قاعة اجتماعهم و بتبكي ..
كانت متوتر و خايفة "تقعد في البيت للابد" ..
لما طلعت النتيجة .. جات اولة دفعتهم .. و كانت صاحبة اعلى معدل في تاريخ الجامعة .. حافظت على اللقب ده لحدي ما اتخرجت بامتياز و مرتبة شرف في كل السنين ..
قصة ثانية ..
قالت .. كنت ببكي شديد و مصدومة .. ما قدرت استوعب اني رّبتّ .. عمري ما كنت بجي الاولى و لا شاطرة .. لكني ما اتخيلت في يوم اني اربت او اعيد سنة ..
رجعت البيت بكل اليأس و الاحباط الفي الدنيا .. قابلها اخوها في الباب و اترمت في حضنه و بتبكي .. كان مبتسم و كأنه ماف شي ..
قال ليها "يعني هي الجامعة قفلوها؟ وله انتي في زول ساكيك؟ .. يا زولة ولا تشيلي هم .. تاني اقري و تاني ربتي .. يعني شنو!؟ " ..
قالت انه كلماته البسيطة دي كانت داعم كبير ليها .. و غيرها تماماً ..
عادت السنة و لأول مرة جابت امتياز في حياتها كانت في سنة الاعادة ..
كتير مننا بفترض اخفاقنا في اي مرحلة دراسية هو نهاية الدنيا ..
هو في الحقيقة الوضع مختلف ..
قد تقرا رغبتك .. و ما تقدر تواصل فيها ..
و قد تسوقك الصدف لي مجال و تلاقي نفسك فيهو بكل الشغف الفي الدنيا ..
لو اتخرجت في اربعة سنة او ٨ سنة او حتى ما اتخرجت زاتو ..
عمرها دراستك ما ح تكون حكم عليك .. و الامثلة كتيرة ..
لو ربت .. او رسبت .. او حتى فصلوك ..
عمرها ما نهاية الدنيا و في يدك تختار تواصل و تكمل للنهاية ..
ما عشان الناس .. عشانك ..
عشانك و بس ..
عمرنا ما ح نتعلم و نحن ماشين صاح .. ح نتعلم لما نقع ..
جدي زمان بقول لي ابوي "خلوهو يمشي براهو .. و يقع .. ما تقودوهو .. قاعدين ليهو لمتين انتو .. الوقعات دي بتقودو لما يموت" ..
العترة لو ما مشتك صاح .. اصلها ما بتوقفك 💜
#علي_عباس
لي 💜💜
قصة اولى .. دخلت الجامعة اللي كان حلمها تقراها .. كانت متحفزة جدا في بادئ الامر .. واجهتها صعوبات .. و اتطورت مع الزمن للدرجة اللي كانت ما عارفة تفهم موادها .. في اول نتيجة بعد سمسترين .. اتصدمت بي انها شايلة ١٢ مادة من اصل ١٥ .. اتفصلت من الجامعة و الحياة…
عمرنا م ح نتعلم واحنا ماشين صاح✨
ح نتعلم لما نقع✨✨✨
ح نتعلم لما نقع✨✨✨
ستتجاوز الكثير من الصعوبات، ستصنعك هذه المحن ثم ستمضي عنك وتمضي عنها أنت مختلفاً..
ستلتفت إلى الوراء شاكرا لكل شيء صنع منك هذا الإنسان اليوم..💜💜✨
ستلتفت إلى الوراء شاكرا لكل شيء صنع منك هذا الإنسان اليوم..💜💜✨
في فترة من حياتك ح تمر بيها ح تربيك وح تخليك تكبر سنين قدام ح تعلمك انو م كل الناس اصحاب وحبايب وانو م كل زول بقول ليك كلمة حلوة معناهو حبيب ف فتره ح تمر بيها تطلع منها واحد غيرك واحد انضج واقوى وقادر يكمل براهو او ب القليل ف شده ح تحول حياتك وتعدي..🙌✨
إنتِ تتحبي زي م إنتِ ، و م تفكري إنو ف حاجة كتيره عليك ، إنتِ الكتيره ع اي زول يا ست البنات .. 💜💜💜✨
الله يبعدنا من طريق اي زول شايفنا حمل تقيل عليه او عقبه في حياتو وينور ليهو طريقو بعيد مننا ويعدل خطاه وتتسهل عليه محل مايقبل ✨💜
كل باب كنا نشتهي المرور منه وأغلقه الله دوننا كان باب شر حتمًا، كل أمنية مَضت عنا مُودعة، لم تكُن بالمقاس المُناسب لأيامنا.. يُعطينا الله وِفق رحمته الأنسَب💜✨
اقولك حاجة؟ مهما الطريق كان مليان مطبات وحفر، هو اخره خير صدقني هتتراضى جداً وهتحس بالخير بكل حتة في قلبك💜💜✨
صباح الخير
رغم الأنكسار والسقوط المتكرر والصدمات والمتتابعة الا أنني لازالت أستيقظ كل صباح وابتسم لشروق الشمس☀️☺️💜
رغم الأنكسار والسقوط المتكرر والصدمات والمتتابعة الا أنني لازالت أستيقظ كل صباح وابتسم لشروق الشمس☀️☺️💜
"ثم ينظر الله إليك فيجد أنك ترضى بما أنت فيه، فيُعطيك عطاء يليقُ بقلبك ورضاك...❤️🌻
بحب جداً آية "وَلَقَد مَننَّا عَلَيكَ مرَّةً أُخرَى" علشان بتفگرني دايماً إنو ربنا م أنعم علي مرة ، ولا رزقني مرة ، ولا اگرمني مرة ، ولا لَطف بي مرة ، ولا سترني مرة ، حياتي گلها نِعَم وستر وأرزاق وگرَم وألطاف مُتجددة على مدار الساعه، في گل يوم وگل وقت ، وفي إستشعارگ ل "من"ّ ربنا علیگ و إيمانگ بعطاياه طمأنينة لا تنقطِع "...❤️🌻
تسير بقلب مرتجف طيلة اليوم حتى أنك ترغب في إدخال يدك إلى تجويف صدرك والإمساك به لفترة حتى يهدأ، لهذا الحد🚶♀
لو أنني أعرف كلمة أعمق من كلمة (انطفأت) لقلتها، أنا لم أشعر من قبل بانطفاء روحي مثلما أشعر بها الآن...
- دوستويفسكي.
- دوستويفسكي.
غلبت مشيئته كل المشيئات ،وغلب قضاؤه كل الحيل ، سييُسر الله كل عسير و يدبر امرك كله♥️
" السماح للأشخاص بالرحيل لا يعني بأنك غير مهتم، ولكن هو إدراك بأنك لا تستطيع أن تفرض حياة ما عليهم لا يرغبون بها، في حين كل ما نستطيع فعله هو أن نتحكم في حياتنا فقط."❤️✨