من أعنف ما قيل:
المرعب في تذبذبك بين الطاعات والمعاصي؛ أن تقبض روحك وأنت في فترات الانتكاساات! 🚶♀💔
المرعب في تذبذبك بين الطاعات والمعاصي؛ أن تقبض روحك وأنت في فترات الانتكاساات! 🚶♀💔
لي 💜💜
من أعنف ما قيل: المرعب في تذبذبك بين الطاعات والمعاصي؛ أن تقبض روحك وأنت في فترات الانتكاساات! 🚶♀💔
الله يكرمنا بحسن الخاتمة ❤️🙌
لا تعتنق شيئاً أنت غير مُؤمن به ، لا تمشِ طريقاً لم تختره ، لا تُضيع وقتك في ما لا تُحب ، لا تعِش مجبراً ، لم يُعطيك الله الحرية لتَتبع القطِيع.
💛
💛
وكانت الطمأنينة في هذا العالم في أن الله لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء وهنا يسقط كل الكلام 💙
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
" من لانت كلمته، وجبت محبته" ❤️
فأجعلني يا الله هيّن ليّن سهل قريب من الناس ❤️
صباح الجمعة، ما تنسو سورة الكهف نور مابين الجمعتين ❤️
" من لانت كلمته، وجبت محبته" ❤️
فأجعلني يا الله هيّن ليّن سهل قريب من الناس ❤️
صباح الجمعة، ما تنسو سورة الكهف نور مابين الجمعتين ❤️
في فكرة إذا ما بقت واضحة عندك كويس وانتبهت ليها؛ احتمالية إنك تفشل في كل علاقة عاطفية - ويمكن كل علاقة - ح تكون كبيرة، ولا ح تقدر تمشي خطوة في طريق البيت السعيد.
في جلسة كده مع صديق عزيز وبعد نقاش طويل قدرنا نصنف أطراف أي علاقة لنوعين؛ بغض النظر عن المصطلحات بس الأول بكون شخصية راغبة في منح المشاعر من الدرجة الأولى، ومساحته المريحة في العلاقة إنو يدي ويلقى مكان يستقبل عطاءه العاطفي واهتمامه الجبار ده، وبمعنى أعمق شوية من التفكير ح نعرف إنو "بيتغذى على حل الأزمات" ... والنوع التاني شخصية راغبة باستمرار في الاستقبال والأخذ، ومساحته الببحث عنها في أي علاقة إنه يكون نقطة انسكاب لعاطفة واهتمام التاني، وبتفكير أعمق كمان النوع ده " بيتغذى على معاناته" لأنها هي السبب الوحيد البخلي العواطفة متدفقة اتجاهو.
عشان نقرب الفكرة الأول دايماً بيوعد ويصرح عن حبو بجمل زي " أنا ح أكون واقف معاك دايماً"، " ح أسعدك وأعوضك عن كل الفات" ... والتاني بعبر عن حبو بجمل زي " خليك معاي وما بقدر أعيش من غيرك"، " أنا تعبان ما تسيبني" ... الخ.
باعتمادنا للتصنيفين ديل بنلقى إنو العلاقة المثالية هي الأطرافها مختلفين؛ " مانح عاطفي مع مستقبل عاطفي" والتطابق ح يعمل مشكلة ... فإذا الاتنين عايزين يمنحو عاطفة ح يكون في تنافس وكل واحد ما ح يلبي احتياجه في التفريغ، واذا الاتنين عايزين يستقبلو ح يكون في انتظار آخرو جفاف للطرفين؛ لأنو الاتنين شايفين أحقيتهم في إنهم ياخدو ... ودي النقطة العايز أتكلم عنها.
في زمن مضى ولظروف كتيرة اقتصادية، واجتماعية، ونفسية كان الأولاد والبنات قاديرين يتقسمو على النوعين ديل " المانح والمستقبل" - ما معناها المانح ما بستقبل، بس السمة الغالبة وما معناها المستقبل ما بمنح، بس الطبع الغالب - كنا في وفرة من البت الحديقة الشايلة قمرين في عيونا وفاتحة ليلين بي جنونا، وكنا في زحمة من الحبيب القادر يخلي جراح الماضي تنوم ويروِّح كل رعشة خوف ... بس لظروف كتيرة كلنا بقينا نعاين للحبيب كمنقذ، واتحولنا كلنا لي أطراف عايزة الحب عشان تكون أطراف متلقية ومستقبلة للعاطفة.
رغبتنا المفرطة في التعويض دي ح تخلينا نشوف دايماً تقصير الطرف التاني حتى في الحاجات البسيطة - الطرف التاني اللهو نفسو راغب في تعويض - وح تخلينا نشوف حوجتنا دايماً أكبر من القدامنا؛ وما ح نفسر إنو نحن الغلط لكن ح نشوف انو هم خيار ما مناسب.
الزمن ده تحديداً العلاقة ما بتمشي بالحبيب السند البنتمناهو ده، بتمشي بي سندين ... لا الولد محقق أحلامه عشان يقدر يحقق أحلامك، لا البنت مبتهجة عشان تبهجك ... العلاقة النموذجية الآن هي العلاقة البتعيدو فيها بعض للحياة، العلاقة الما فيها زمن انتظار وترقب لأنكم بتسابقو الزمن والظروف، علاقة تمنح الأمان أكتر من أي شعور تاني.
هذا أوان المواساة وشق الطريق معاً لا الانتظار عند النهاية كنقطة وصول؛ الجندي الذي تنتظرينه أعزل، والطبيبة التي تناديها جريحة .. أنا لن استطيع أن أكون صباحاً وحدي، إن عجزتي أن تكوني شمساً لي؛ فاستري ليلي معي، المهم أن مهمة المسير قاسية على قدمٍ وحيدة، وحاجة التنفس صعبة على رئة منفردة، وحلم التحليق عسيرٌ على جناح واحد 💙.
#محمد_عبدالرحمن
في جلسة كده مع صديق عزيز وبعد نقاش طويل قدرنا نصنف أطراف أي علاقة لنوعين؛ بغض النظر عن المصطلحات بس الأول بكون شخصية راغبة في منح المشاعر من الدرجة الأولى، ومساحته المريحة في العلاقة إنو يدي ويلقى مكان يستقبل عطاءه العاطفي واهتمامه الجبار ده، وبمعنى أعمق شوية من التفكير ح نعرف إنو "بيتغذى على حل الأزمات" ... والنوع التاني شخصية راغبة باستمرار في الاستقبال والأخذ، ومساحته الببحث عنها في أي علاقة إنه يكون نقطة انسكاب لعاطفة واهتمام التاني، وبتفكير أعمق كمان النوع ده " بيتغذى على معاناته" لأنها هي السبب الوحيد البخلي العواطفة متدفقة اتجاهو.
عشان نقرب الفكرة الأول دايماً بيوعد ويصرح عن حبو بجمل زي " أنا ح أكون واقف معاك دايماً"، " ح أسعدك وأعوضك عن كل الفات" ... والتاني بعبر عن حبو بجمل زي " خليك معاي وما بقدر أعيش من غيرك"، " أنا تعبان ما تسيبني" ... الخ.
باعتمادنا للتصنيفين ديل بنلقى إنو العلاقة المثالية هي الأطرافها مختلفين؛ " مانح عاطفي مع مستقبل عاطفي" والتطابق ح يعمل مشكلة ... فإذا الاتنين عايزين يمنحو عاطفة ح يكون في تنافس وكل واحد ما ح يلبي احتياجه في التفريغ، واذا الاتنين عايزين يستقبلو ح يكون في انتظار آخرو جفاف للطرفين؛ لأنو الاتنين شايفين أحقيتهم في إنهم ياخدو ... ودي النقطة العايز أتكلم عنها.
في زمن مضى ولظروف كتيرة اقتصادية، واجتماعية، ونفسية كان الأولاد والبنات قاديرين يتقسمو على النوعين ديل " المانح والمستقبل" - ما معناها المانح ما بستقبل، بس السمة الغالبة وما معناها المستقبل ما بمنح، بس الطبع الغالب - كنا في وفرة من البت الحديقة الشايلة قمرين في عيونا وفاتحة ليلين بي جنونا، وكنا في زحمة من الحبيب القادر يخلي جراح الماضي تنوم ويروِّح كل رعشة خوف ... بس لظروف كتيرة كلنا بقينا نعاين للحبيب كمنقذ، واتحولنا كلنا لي أطراف عايزة الحب عشان تكون أطراف متلقية ومستقبلة للعاطفة.
رغبتنا المفرطة في التعويض دي ح تخلينا نشوف دايماً تقصير الطرف التاني حتى في الحاجات البسيطة - الطرف التاني اللهو نفسو راغب في تعويض - وح تخلينا نشوف حوجتنا دايماً أكبر من القدامنا؛ وما ح نفسر إنو نحن الغلط لكن ح نشوف انو هم خيار ما مناسب.
الزمن ده تحديداً العلاقة ما بتمشي بالحبيب السند البنتمناهو ده، بتمشي بي سندين ... لا الولد محقق أحلامه عشان يقدر يحقق أحلامك، لا البنت مبتهجة عشان تبهجك ... العلاقة النموذجية الآن هي العلاقة البتعيدو فيها بعض للحياة، العلاقة الما فيها زمن انتظار وترقب لأنكم بتسابقو الزمن والظروف، علاقة تمنح الأمان أكتر من أي شعور تاني.
هذا أوان المواساة وشق الطريق معاً لا الانتظار عند النهاية كنقطة وصول؛ الجندي الذي تنتظرينه أعزل، والطبيبة التي تناديها جريحة .. أنا لن استطيع أن أكون صباحاً وحدي، إن عجزتي أن تكوني شمساً لي؛ فاستري ليلي معي، المهم أن مهمة المسير قاسية على قدمٍ وحيدة، وحاجة التنفس صعبة على رئة منفردة، وحلم التحليق عسيرٌ على جناح واحد 💙.
#محمد_عبدالرحمن
بيجي علينا وقت بنكون ما عارفين فيو أي حاجة .. كانو الإحساس اتسرق مننا .. ما عارف نفسك حاسي بي شنو !! .. حتى الحزن ما حاسي بيو .. بتكون ما عارف تسمي الفتره دي بشنو .. حتى كلمة نفسنه ما بتقدر توصف شعورك .. حاجة كده عامله كأنك تايه في جزيرة براك و في نفس الوقت ما خايف ولا عايز ترجع ولا عايز تقعد .. بس مستني الوقت يتحرك لحد ما يجي إحساس يحركك من السكون الإنت فيو .. في ميه إحساس جواك طاغي عليها كميه لا مبالاة كبيرة .. حاجه كده جايطة ما مفهومة .. حتى الكلام عنها بيجي ما مرتب ..
Forwarded from Sterile🌸 (راويااااة)
انتو متخيلين ده فحص لمريض مُصاب بي نوع بكتيريا اسمها كليبسيلا وهي مقاومه لكل أنواع المضادات الحيويه وحتي القويه منهاااا، والفحص ده ف شهر 3 يعني جديد!! يخواناا عليكم الله م تبلعوا مضادات ساي بدون م يكون كتبها ليك دكتووور ..
نحن م ح تقلتنا الكورونا ح تقتلنا البكتيريا المقاومه للمضادات البصرفوها الصيادله ساااي بدون روشته .. محتاجيين وعي شديد بخصوص المضادات وربنا يصلح الحال ..
نحن م ح تقلتنا الكورونا ح تقتلنا البكتيريا المقاومه للمضادات البصرفوها الصيادله ساااي بدون روشته .. محتاجيين وعي شديد بخصوص المضادات وربنا يصلح الحال ..
معه تعلمتُ الإلحاحَ في الدُعاء، وتصيدِ الأوقات المُباركة ليحنو الله علينا بجمع لا فراق فيه ولا سفر، لاوداع ولاغياب تعسّفي، تعلمتُ كيف أخبئ لعابر سبيل صدقة ونيّتي الخالصة أن يحنو الله علينا أيضًا💜💜💜✨✨
انا ما عندي بيست ولا عندي صاحب مقرب مني انا عندي اصحاب كتيرين جداا بس ماعندي الصاحب الـ يحس بتعبي وزعلي ماعندي الصاحب الـ أتصور انا وهو ونغفل بعض، ولا عندي الصاحب ال يطلعني من مود الإكتئاب ولا عندي الصاحب الـ يقدر يفرحني ، انا يمكن بالنسبه ل اصحابي كلهم اني ال Best friend بتاعتهم لاني بعمل كل الـ محتاجينو وزياده ع الاقل بقدر ارسم إلابتسامه ع وشهم وببقي فخورة جدا وانا بعمل كدا لكن انا عمري ماكان ولا ح يكون ليا صديق يقدر يفهمني ويقرب مني ، حتي أصحاب السوشيال كلامنا الـ هو عادي وازيك وكيفك وعملتي شنو الليله ؟ وبس!!
#!منقول
#!منقول
"من أعلى مراتب التوازن النفسي عند الانسان أن لا يسعى لتصحيح الظن السيء به. من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه.!"♥
"ونسألُكَ اللهُمَّ صباحًا خاليًا من كل يأسٍ وضيق وقِلة حيلة،مليئًا بالأمَلِ وقوةِ الإستِعانة بكَ واليقين في تَدبيرِك"
"الله يعلم أنّك تجاهد.. من خلال خطواتك، تصرفاتك، شعورك، وحتى حديث نفسك.. ﷲ يعلم أنك إذا قصّرت، تبهتُ ضحكتك، يضيق صدرك، يرتبك يومك خوفًا منه، الله يعلم"