~ ربما أكتبُ إليك متأخراً، ولكن ما كنا نعاني من سوء هذه الأيام؛ ما كن ليترك في وجه جميل الذكريات باباً مشرعاً للخروج.بعضُ الاعتراف لا يضر .. ربما لا تعلمين أن نصيبنا من الحياة بضع لقاءات حتى الآن، جُلها في السِّلم، لكن أعظمها في الحرب ونحن نهتف " سلمية سلمية ".أمدرمان، السوق العربي، وشمبات .. على عكس تفاصيل لقاءات " بوليوود " المعتادة التقينا هناك، أو للأمانة رأيتُك هناك .. ما بيننا من قواسم مشتركة حتى اللحظة؛ فقط أننا نكره النظام، ونختارُ ذات النقطة لنتجمع فيها ونثور، فهل تُراها مبررات كافية لأرصد وجهك، وألحظ وجودك من عدمه في كل المواكب؟!.وللابتعاد عن أسطورية القصص المعتادة؛ لم أراك مرةً في موقف جسارة درامي؛ تهتفين أمام العسكر، أو تنشدين أشعار الثورة، بل كانت جميع المرات فرار، اختباء، أو اقتراح منك لصديقتك أن هيا نعود. وبرغم ذلك أخذتني هيبتُك.عموماً .. كان قراري عندما ألقاك في المرة المقبلة، أناختلق الكثير من جمل الاستهلال والتعارف، وأن أخبرك أنك أيقونة الثورة الخاصة بي، وإن سألوني عن السودان يوماً .. سأقول فيه نيل، ونخيل، صحارٍ وهشاب، أبو السيد وأنتِ.ربما تقرأ الآن ولا تعرف نفسها، وربما تعرف ولا تقرأ .. ربما كل ما ذكر صحيح، أو ربما كل ما ذكر خطأ.. تحياتي رغم كل الاحتمالات💙
.#محمد_عبدالرحمن
.#محمد_عبدالرحمن
قآل لها: والمطرة زي ما تشتهي ، أرميني في أرضك بذور ، لميني من وجع الغياب تلقيني في دمّك حضور ، وأديني مفتاح السحاب نرسم مسارات الطيور .. ♥️
لم أحلم في طفولتي أن أكون رئيس جمهورية، بل ذلك الرجل الذي يقف خلفه ببذلة سوداء كي يحميه، ولطالما استهوتني فكرة أن أكون خالد بن الوليد أو عمرو بن العاص بدلاً علَن شخصية أمير المؤمنين، وسحرني ياسين أكثر من الكابتن ماجد نفسه، وحتى فيكرة القدم؛ كان شغفي لأصبح لاعب وسطٍ يصنع الألعاب، أكبر من أن أكون الهدَّاف والنجم الأول.
كبرتُ وفكرة الرجل الثاني تروقني أكثر، أرى في الكواليس سحراً يتخطى المسرح، وفِي الخبايا ما يفوق الوضوح.. لا أدري من أخبر ذاك الصغير وقتها حقيقة أن الأضواء حارقة، وأن وإن كان للإنجاز أركان؛ فالتصفيق ليس أيٍ منها.
لو كان عليَّ أن أعيش في ذرة؛ صدقوني لاخترتُ أن أكون إلكتروناً لا نواة .. إلكتروناً يدور، يتحرك، يتنقل بين المدارات، به تستقرُ الذرات وتُثار♥️
#محمد_عبدالرحمن
كبرتُ وفكرة الرجل الثاني تروقني أكثر، أرى في الكواليس سحراً يتخطى المسرح، وفِي الخبايا ما يفوق الوضوح.. لا أدري من أخبر ذاك الصغير وقتها حقيقة أن الأضواء حارقة، وأن وإن كان للإنجاز أركان؛ فالتصفيق ليس أيٍ منها.
لو كان عليَّ أن أعيش في ذرة؛ صدقوني لاخترتُ أن أكون إلكتروناً لا نواة .. إلكتروناً يدور، يتحرك، يتنقل بين المدارات، به تستقرُ الذرات وتُثار♥️
#محمد_عبدالرحمن
ماف زول كامل ، كلنا عندنا عيوب ، بس بنحاول نتخطي الحاجة دي ، صدقني لو ختيت فكرة ان ماف زول كامل حتلقي نفسك مبسوط ، وربنا بيديك حاجة ويشيل منك حاجة ثانية ، نحمد الله شديد علي الحاجة دي 🖤.
قدس هدوئك لتهدأ الفوضى التي بداخلك،
ضع حداً لكل شيء يزعجك، واجعل راحتك من اولوياتك، واصنع فضائك الخاص بكل حب 😌👋🏽
ضع حداً لكل شيء يزعجك، واجعل راحتك من اولوياتك، واصنع فضائك الخاص بكل حب 😌👋🏽
"عندما *تختار* الأمل،يصبح كل شئ ممكناً"💙
الحزن،الفرح،الأمل،الإحباط، النجاح،الفشل....الخ
كلها خيارات🍃
الحزن،الفرح،الأمل،الإحباط، النجاح،الفشل....الخ
كلها خيارات🍃
اخر مكالمة ...واخر دردشة ..اخر محادثات واخر إلتقاء للعيون ...حاجات عمرها ما حتتمحي من الذاكرة ..حتى لو كانت النهاية ما على قدر كدا ...بس تظل جملة ال"عبرة بالخواتيم " في الصدارة✨💔
وعن حاله الاكتئاب البندخل فيها لما نفقد محادثات ارواحنا متعلقه بيها رغم بساطتها والسخف الفيها بس هي الحاجه الوحيدة الباقيه لينا من الناس البنحبهم ...💔
"صديق".. هي كلمة مكونة من أربعة أحرف ولكن تعني.. رفيق، عضيد، عائلة، غيوم، وربما أمطار، محطة قطار، وربما رحلة سفر لعالم بعيد عن العالم السيء.. روح مكملّة لك وربما الجزء الآخر الذي تبحث عنه منذُ خطوتك الأولى في عامك الأول، ربما الصديق يعني.. حياة تُحييك ♥️.