كنتِ بتلك الوداعة لا تشين بأيّ ضرر ، كنتِ تبدين من النقاء بحيث أني أكاد أقسم أنكِ بلا خطيئة ، براءة غريبة تغلف مظهركِ ، أو لعلّها تغلّفُ إحساسي تجاهكِ ، لأنّي غالباً كنتُ أنظر إليكِ من تلك الزاوية ، زاوية القلب !
_أدهم الشرقاوي / ليطمئن قلبي ♥️
_أدهم الشرقاوي / ليطمئن قلبي ♥️
Forwarded from شهد| أنا قادمة ايها الضوء (Shahd Ebied)
رُبّما مرَّ على محادثة أم صديقي لي عامٌ أو بعض عام، حين أتاني صوتُها الجَزِع ليُخبرني بمغادرة ولدِها المنزل لوجهةٍ غير معلومة بعد محاولة تفاهم فاشلة مع أبيه. كان صديقي يعاني من أزمة نفسية حادة، ولم يكن يرد على رسائلي قبل أن يغلق هاتفَه في وجه الجميع. وجدته فيما توقّعت، وما أن رأيته حتى أحاطني صمتُه ورأسُه المُنكَّس، وغُصتُ أنا في عينيه اللتين حوتا رسائل أحزان الرافعي ولم تعرف لهما عبرات المنفلوطي سبيلًا.
لم يُجِب النداءَ فجلستُ عند مقعدِه ووضعتُ يدي فوق كتفِه وسكتّ. هو الآخر لم يشقّ السكون بشيءٍ ولم يشعر بدمعي الذي أفلته سدّي حتى انهار تحت وطأتِه. هذه الليلة كانت سعيدةً في نهايتها بعودتِه وابتسامةِ أُمِّه، وبصمتنا الذي فكّك كل شيء.
قبل أشهرٍ دار حديثي مع أحدِهم عن كيفية التعامل مع زوجة واسعة الحزن. حينها قلت: لو كنتُ مكانك لما أطعتُ رغبتها في العُزلة، ولم أكن أيضًا لأخدش حقها في السكون. فقط: كنتُ سأمسك عصًأ في يدي وأجلس بجانبها على الأرضِ لأرسُمَ أشياءَ غير مفهومة حتى تسرح فيما تفعله يدي، فلا تملّ وحدتها ولا تضجر من تهجّمي عليها. لم أقل حينها آخر جملةً ولكنّي رأيتُها تشرحُ شيئًا ما.
صاحبي الآخر، اللطيف بشكلٍ ينُدر تكراره، أخبرني عن تجربتِه مع رفيقه الحزين بلا مُبرِّر، وأنه لم يكن يستهلك الوقتَ في السؤال عن الأسباب، التي لا يعلمها غالبًا الضالعون في الحُزنِ، وإنّما كان يسأله عن أمورٍ ساذجةٍ أخرى ليسمع سردياته البريئة، فأكثر ما تكون براءةُ المرءِ حين يتملّكه الألم. يمرّ الوقت وكذا الضيقُ حتى يتبدّد. ليُعلمني صاحبي بعدها أنه ما أراد بهذا إلا أُنس صاحبه وقت وحشتِه، ثم أخبرني في صمتٍ أن الضميرَ قد يطمئن بعد التقصير، إلا أن يترك المرءُ رفاقه للحُزِن بمُفردِهم، فلن يرتاح بعدها أبدًا، حتى ولو طلبوا هم التركَ وقاتلوه عليه.
أخبرني كذلك أن المساحةَ الخاصة المطلوبة هي المساحة الوحيدة المتاحة للاجتياح بلا إجرام. فقط أن تدخلها بلُطفٍ لا يخدش حق الآخر في تمدِّدها. نعم، دعها تتمدّد ولكن وأنت فيها ولا تسمح لصوتِك بالاقتراب. فقط: اصمت. واقترب. وضع ذراعَك على الكتفِ المخلوع من الهمِّ، واحمل فوق صدرِك الرأسَ المُحمَّل بالأرزاء. ثم ابكِ له إن أراد، وابسمُ له إن أحبّ. فقط لا تتركه على أملِ أن تُدرِكه، فإنك إن فعلت فقد خرجت من مساحتِه، وانغلقت عليه وحده دهرًا.. أو رُبّما للأبد.
سيطلب منك أن ينكمش على ساقيِه وحده بمحاذاة الجدار. دعه يفعل ثم اقترب بلا كلمات، وانكفِئ فوقه واتركه يتّسعُ بك وثِق بأنّه لن يلفظك. لِمَ؟ لأنه حينها ينزوي عن العالم، وتُغرسُ أنت فيه لتُزهِرَه.
فقط: كُن سحابَ حرِّه ولا تتركه.
لم يُجِب النداءَ فجلستُ عند مقعدِه ووضعتُ يدي فوق كتفِه وسكتّ. هو الآخر لم يشقّ السكون بشيءٍ ولم يشعر بدمعي الذي أفلته سدّي حتى انهار تحت وطأتِه. هذه الليلة كانت سعيدةً في نهايتها بعودتِه وابتسامةِ أُمِّه، وبصمتنا الذي فكّك كل شيء.
قبل أشهرٍ دار حديثي مع أحدِهم عن كيفية التعامل مع زوجة واسعة الحزن. حينها قلت: لو كنتُ مكانك لما أطعتُ رغبتها في العُزلة، ولم أكن أيضًا لأخدش حقها في السكون. فقط: كنتُ سأمسك عصًأ في يدي وأجلس بجانبها على الأرضِ لأرسُمَ أشياءَ غير مفهومة حتى تسرح فيما تفعله يدي، فلا تملّ وحدتها ولا تضجر من تهجّمي عليها. لم أقل حينها آخر جملةً ولكنّي رأيتُها تشرحُ شيئًا ما.
صاحبي الآخر، اللطيف بشكلٍ ينُدر تكراره، أخبرني عن تجربتِه مع رفيقه الحزين بلا مُبرِّر، وأنه لم يكن يستهلك الوقتَ في السؤال عن الأسباب، التي لا يعلمها غالبًا الضالعون في الحُزنِ، وإنّما كان يسأله عن أمورٍ ساذجةٍ أخرى ليسمع سردياته البريئة، فأكثر ما تكون براءةُ المرءِ حين يتملّكه الألم. يمرّ الوقت وكذا الضيقُ حتى يتبدّد. ليُعلمني صاحبي بعدها أنه ما أراد بهذا إلا أُنس صاحبه وقت وحشتِه، ثم أخبرني في صمتٍ أن الضميرَ قد يطمئن بعد التقصير، إلا أن يترك المرءُ رفاقه للحُزِن بمُفردِهم، فلن يرتاح بعدها أبدًا، حتى ولو طلبوا هم التركَ وقاتلوه عليه.
أخبرني كذلك أن المساحةَ الخاصة المطلوبة هي المساحة الوحيدة المتاحة للاجتياح بلا إجرام. فقط أن تدخلها بلُطفٍ لا يخدش حق الآخر في تمدِّدها. نعم، دعها تتمدّد ولكن وأنت فيها ولا تسمح لصوتِك بالاقتراب. فقط: اصمت. واقترب. وضع ذراعَك على الكتفِ المخلوع من الهمِّ، واحمل فوق صدرِك الرأسَ المُحمَّل بالأرزاء. ثم ابكِ له إن أراد، وابسمُ له إن أحبّ. فقط لا تتركه على أملِ أن تُدرِكه، فإنك إن فعلت فقد خرجت من مساحتِه، وانغلقت عليه وحده دهرًا.. أو رُبّما للأبد.
سيطلب منك أن ينكمش على ساقيِه وحده بمحاذاة الجدار. دعه يفعل ثم اقترب بلا كلمات، وانكفِئ فوقه واتركه يتّسعُ بك وثِق بأنّه لن يلفظك. لِمَ؟ لأنه حينها ينزوي عن العالم، وتُغرسُ أنت فيه لتُزهِرَه.
فقط: كُن سحابَ حرِّه ولا تتركه.
اللّهم العُقبى التي نحب، والآمال التي نرقب، والعُمر المُبارك الذي تَرضاه عنّا وتُرضينا به💜✨
يمكن للمرء أن يموت ببطء عندما يحب شيئًا ويعرف جيدًا أنه لن يصل إليه🚶♀
الزم محرابك وتزوّد من أنور الخلوات، لعلّها الليلة التي تتبدّل فيها أحوالك ويكتسي بها قلبك حلّة الضّياء..💜✨
Forwarded from لي 💜💜 (3fraa Ibrahim)
يا صديقي .. لا تتغير حتى أعود ونلتقي من جديد.. لا عزاء لي بدونك ..بحثتُ كثيرًا .. بيد أني لم أجد صديقًا غيرك يبددُ وحشة دربي .. كلهم لا يصلحون لي ولا أصلح لهم .. حتى وإن وُجِدَت مساحاتٍ مشتركة إلا أنني أملُّهم سريعًا .. ولم أمَلُّكَ يومًا واحدًا رغم تكرار حكاياتنا وحديثنا وضحكنا على نفس الموضوع مرارًا ومرارًا .. وما الخيلُ إلا كالصديق كثيرةٌ .. وإن كَثُرَت في عين من لا يُجَرِّبُ! يا صديقي .. أشتاق إلى ذلك التناغم حيث يفهم كلانا صاحبه بدون حديث .. فقط إيماءاتنا تكفي لكشف أغوار أنفسنا .. أشتاق إلى تأخرك عن موعدك معي .. والإتيان بأسبابٍ تافهة لإقناعي وتهدئة غضبي .. أشتاق إلى لومك .. وعتابك .. وجهة نظرك .. مساندتك .. دعمك .. أشتاق إلى التعري أمامك بكل ما أفعل من أخطاء كأني أمام مرآتي .. بغير خوف ولا ارتياب ولا ظن .. بغير داعٍ للاختباء والتخفي .. أشتاق إلى كوني أنا بدون أقنعة معك .. وبدون تظاهرٍ .. ولا تجمّل! أشتاق إلى كلماتك المعتادة .. وطريقتك المعهودة في الكلام .. أشتاق إليك كما عرفتك وعرفتني .. كما أنت .. كما أنا .. يا صديقي .. إياك أن تأخذك الدنيا .. فتنساني .. أو تصبح غريبًا حين نلتقي ..يا صديقي .. فليتَ شعريَ والدنيا مفرقة ٌ .. بينَ الرفاقِ وأيامُ الورى دولُ أهلْ ترجعُ الدارُ بعدَ البعدِ آنسة ً .. وهلْ تعودُ لنا أيامنا الأولُ؟ يا صديقي .. بِنتُم وبِنا .. فما ابتلت جوانحنا .. شوقًا إليكم، ولا جفت مآقينا نكادُ حين تناجيكم ضمائرنا .. يقضي علينا الآسى لولا تأسينا حالت لفقدكم أيامنا فغدت .. سودًا، وكانت بكم بيضًا ليالينا يا صديقي .. إنَّ الرزية َ لا رزيّة َ مثلهَا .. فقدانُ كلِّ أخٍ كضوءِ الكوكبِ ذهبَ الذينَ يعاشُ في أكنافهمْ .. وبَقيتُ في خَلْفٍ كجِلدِ الأجرَبِ
Forwarded from لي 💜💜 (3fraa Ibrahim)
لكننا كنا أصدقاء والأصدقاء دائما لا يجدون الكثير من الصعوبة في صناعة الأحاديث والحكايات والطرائف لذا نحن لم نعد صديقين جيدين ولا حتى صديقين فقط منذ اللحظة التي فقدنا فيها القدرة على صناعة الحديث منذ اللحظة التي صارت أحاديثنا
إجابات على مقاس الأسئلة فقط ...✨
إجابات على مقاس الأسئلة فقط ...✨
Forwarded from لي 💜💜 (3fraa Ibrahim)
صباح الخير
ثم إننا نحتاج وطناً لا يتعب من إحتضاننا ' أن نقول هذا الشخص هو عائلتنا .. نتكئ عليه فيكون ملاذا أمنا عن التعب ، جميعنا نحتاج أن يأتي احدهم ويكمل نقصنا ، يرى في وجودنا حقيقه عظيمهه فينا ' يخرج منا شيئا جميلا لم نتوقع أنه موجود فينا يكون مرآتنا التى لا تكذب علينا ' نشاركه أحاديثنا السخيفه وأحلامنا التافهه دون أن يستخف بنا ' نتصل به عند الثالثه فجرا فقط لتخبره أن شيئا داخلنا يؤلمنا ' يساعدنا في اي مأزق ونحن موقنين انهه لن يتركنا وحدنا✨💜
ثم إننا نحتاج وطناً لا يتعب من إحتضاننا ' أن نقول هذا الشخص هو عائلتنا .. نتكئ عليه فيكون ملاذا أمنا عن التعب ، جميعنا نحتاج أن يأتي احدهم ويكمل نقصنا ، يرى في وجودنا حقيقه عظيمهه فينا ' يخرج منا شيئا جميلا لم نتوقع أنه موجود فينا يكون مرآتنا التى لا تكذب علينا ' نشاركه أحاديثنا السخيفه وأحلامنا التافهه دون أن يستخف بنا ' نتصل به عند الثالثه فجرا فقط لتخبره أن شيئا داخلنا يؤلمنا ' يساعدنا في اي مأزق ونحن موقنين انهه لن يتركنا وحدنا✨💜
اللَّهُمَّ أصدِقاءنَا و أمانِيهُم ، أفراحَهُم ، دعواتَهُم ، أحلامَهُم قُل لها كُن لتكُون ..
أحزانَهُم ، أوجاعَهُم ، خيباتَهم ، مخاوِفَهُم قُل لها أن لا تكُون ..
- آمِين
أحزانَهُم ، أوجاعَهُم ، خيباتَهم ، مخاوِفَهُم قُل لها أن لا تكُون ..
- آمِين