فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
436 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
في كتاب تدريب الراوي للسيوطي

عدة أخطاء عقدية خطيرة يجب التنبه منها
1
التنبيه على أخطاء عقدية في تدريب الراوي للسيوطي (الأولى)

http://nwwaaf.blogspot.com/2015/12/blog-post.html
1
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام ،فنظر إلى أعلامها نظرة ، فلما انصرف قال :اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ،وائتوني بأنبجانية أبي جهم ، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي .

رواه البخاري 373

الخميصة : كساء مربع فيه ألوان .
الأنبجانية : كساء غليظ ليس له أعلام .
وفي الحديث حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الخشوع ،والابتعاد عما يضعفه ولو يسيرا .
1
{ وقوموا لله قانتين }

قال التابعي مجاهد :

من القنوت : الركوع والخشوع
وطول الركود - يعني طول القيام -
وغض البصر وخفض الجناح
و الرهبة لله

وقال : كان العلماء إذا قام أحدهم إلى الصلاة يهاب الرحمن أن يشد بصره

أو يقلب الحصى , أو يلتفت في الصلاة -

زاد في رواية : أو يعبث بشيء -

أو يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسياً

[ تفسير ابن أبي حاتم 2381 ]
منقول
1
الإمام الأعمش

اسمه : سليمان بن مهران .
لقبه :المصحف (لشدة حفظه)
توفي : 147 أو 148
1
روى ابن البناء في كتاب (الرد على المبتدعة ص52) بإسناده أن الفضيل بن عياض قال -يعني في قول النبي صلى الله عليه وسلم :

الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف .-

قال : فلا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالي صاحب بدعة إلا من النفاق .انتهى
1
قال ابن البناء :

وقد كفر أحمد رضي الله عنه المعتزلة .

الرد على المبتدعة 241
1
قال إمام المفسرين في تأويل قول الله تعالى "أن بورك من في النار ومن حولها"

26924- قال معمر ، قال قتادة "بورك من في النار" قال : نور الله بورك .
طلق عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما امرأة له

فقالت له : هل رأيت مني شيئاً تكرهه ؟

قال : لا

قالت : ففيم تطلق المرأة العفيفة المسلمة ؟!

فارجعها ابن عمر

[ سنن سعيد بن منصور 1099 ]
👍2
قال أسامة بن منقذ :

ومن الناس من يقاتل كما كان الصحابة رضوان الله عليهم ، يقاتلون للجنة لا لرغبة ولا لسمعة .

الاعتبار 174
‏من السنن اللطيفة

إذا لبس الصغير لبسا أن تمدحه

قال ﷺ لصبية لبست لبسا "هذا سناه" رواه البخاري

سناه بالحبشية: حسن

(منقول)
1👍1
قال ابن تيمية رحمه الله :

ولهذا كان أئمة السنة على ما قاله أحمد بن حنبل ، قال : معرفة الحديث والفقه فيه أحب إلي من حفظه .
أي معرفته : بالتمييز بين صحيحه وسقيمه ، والفقه فيه : معرفة مراد الرسول وتنزيله على المسائل الأصولية والفروعية ، أحب إلي من أن يحفظ من غير معرفة وفقه .

مجموع الفتاوى (12\81)
👍1
قال أبو داود في سؤالاته للإمام أحمد : سمعت أحمد سئل عن الرجل يعرف بالتدليس يحتج فيما لم يقل فيه سمعت ؟
قال : لا أدري .
فقلت : الأعمش متى تصاد له الألفاظ .
قال : يضيق هذا ، أي أنك تحتج به.
فيه بيان غلط من يعل الأحاديث بعنعنة الأعمش مطلقا
قال ابن عدي في الكامل (١/١٠٢) سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْمُسْتَمَلِيُّ، قالَ: قُلتُ لأَبِيكَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ؟ قَال: بِمَوَاعِيدِهِمْ.
1👍1
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ، قال :"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر (إذا كان على ظهر سير ) ، ويجمع بين المغرب والعشاء"

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، قال :"إن النبي صلى الله عليه وسلم كان ( إذا جد به السير ) جمع بينهما"

ما بين الأقواس قيد في ان الجمع يكون عند المسير فقط لا النزول ؛ وهو قول الإمام مالك رحمه الله .
قال تعالى "من كان يرجو لقاء الله فإن اجل الله لأت وهو السميع العليم"

قال الطبري رحمه الله في تفسيره : من كان يرجو الله يوم لقائه ، ويطمع في ثوابه ، فإن أجل الله الذي أجله لبعث خلقه للجزاء والعقاب لآت قريب .انتهى

اللهم نسألك قصر الأمل والشوق إلى لقائك
قال الأعمش سليمان بن مهران -رحمه الله - :

أدركت أقواماً كان الرجل منهم لا يلقَ أخاه شهراً وشهرين فإذا لقيه لم يزده على (كيف أنت) ، و (كيف الحال) ، ولو سأله شطر ماله لأعطاه ! .

ثم أدركت أقواماً لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الدجاجة في البيت ، ولو سأله حبة من ماله لمنعه ! .

قال مالك بن دينار - رحمه الله - :

إخوة هذا الزمان مثل مرقة الطباخ في السوق ، طيب الريح لا طعم له ! .

[ الصداقة والصديق (ص 99 )]

منقول
قال العجلي (2/265) : حَدثنَا أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِي عَن حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ كنت أُصَلِّي لَيْلَة فَرَأَيْت الملهب فِيمَا بيني وَبَين الْقبْلَة وَكنت قد سَمِعت من يَقُول إِنَّهُم يخافونكم كَمَا تخافونهم فَأَهْوَيْت إِلَيْهِ لآخذه فَسمِعت وجبة حِين وَقع من وَرَاء الْحَائِط.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :

ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺒﻄﺄ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﻛﺜﺮﺓ ﺩﻋﺎﺋﻪ ﻭﺗﻀﺮﻋﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺛﺮﺍﻹﺟﺎﺑﺔ

ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ": ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻚ ﺧﻴﺮ ﻷﺟﺒﺖ " ،

ﻭﻫﺬﺍ اﻟﻠﻮﻡ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ،

ﻷﻧﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻫﻞ ﻟﻤﺎ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺀ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ؛

ﻓﺘﺴﺮﻉ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﺟﺎﺑﺔﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .

ﻓﺈﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻨﻜﺴﺮﺓ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ

_________________
ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ198