Forwarded from آثار وفوائد سلفية
كتب سفيان الثوري إلى ابن أبي ذئب :
من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبد الرحمن
سلام عليك , فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو
وأوصيك بتقوى الله
فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس
وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً
فعليك بتقوى الله
[ المخلصيات 1187 ]
#وصايا_السلف
#سفيان_الثوري
#آثار_السلف
من سفيان بن سعيد إلى محمد بن عبد الرحمن
سلام عليك , فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو
وأوصيك بتقوى الله
فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس
وإن اتقيت الناس فلن يغنوا عنك من الله شيئاً
فعليك بتقوى الله
[ المخلصيات 1187 ]
#وصايا_السلف
#سفيان_الثوري
#آثار_السلف
قال ابن أبي شيبة في مصنفه :
٣٥٢٥٧- حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن سلمان ، قال :
النار سوداء مظلمة ، لا يضيء جمرها ولا يطفأ لهبها ، ثم قرأ { كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍّ أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق }
٣٥٢٥٧- حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن سلمان ، قال :
النار سوداء مظلمة ، لا يضيء جمرها ولا يطفأ لهبها ، ثم قرأ { كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍّ أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق }
قال الطبري رحمه الله في تفسيره :
{ ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } يقول تعالى ذكره : ولا يُظهِرن للناس الذين ليسوا لهن بمحارم زينتهن .
وهما زينتان : إحداهما : ما خَفي ، وذلك كالخلخالين والسوارين والقرطين والقلائد ، والأخرى ما ظهر منها .وذلك مختلف في المعنى منه بهذه الآية .اھ
{ ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } يقول تعالى ذكره : ولا يُظهِرن للناس الذين ليسوا لهن بمحارم زينتهن .
وهما زينتان : إحداهما : ما خَفي ، وذلك كالخلخالين والسوارين والقرطين والقلائد ، والأخرى ما ظهر منها .وذلك مختلف في المعنى منه بهذه الآية .اھ
قال الطبري في تفسيره :
٢٦٠٢٠- حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قال : { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } إلى قوله { عورات النساء } قال : الزينة التي يبدينها لهؤلاء : قرطاها وقلادتها وسوارها ، فأما خلخالها ومعضدها ونحرها وشعرها فإنها لا تبديه إلا لزوجها .
٢٦٠٢٠- حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قال : { ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } إلى قوله { عورات النساء } قال : الزينة التي يبدينها لهؤلاء : قرطاها وقلادتها وسوارها ، فأما خلخالها ومعضدها ونحرها وشعرها فإنها لا تبديه إلا لزوجها .
قال العقيلي في الضعفاء :
حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا الجارود بن معاذ ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان عباية بن ربعي يشرب الدَّنَّ وحده.اھ
الدن : وعاء الخمر
عباية رافضي غالٍ
حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا الجارود بن معاذ ، قال : سمعت أبا معاوية يقول : كان عباية بن ربعي يشرب الدَّنَّ وحده.اھ
الدن : وعاء الخمر
عباية رافضي غالٍ
قال الطبري في تفسيره :
٢٦٤٦٣- حدثنا عبدالأعلى ، قال : ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاوسا ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال :
ما عام بأكثر مطر من عام ، ولكنّ الله يصرفه بين خلقه ، قال : ثم قرأ { ولقد صرَّفناه بينهم }
٢٦٤٦٣- حدثنا عبدالأعلى ، قال : ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، قال : سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاوسا ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال :
ما عام بأكثر مطر من عام ، ولكنّ الله يصرفه بين خلقه ، قال : ثم قرأ { ولقد صرَّفناه بينهم }
قارون بن يصهر بن قاهث
ابن عم
موسى بن عمران بن قاهث
قال الله ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم و آتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوءبالعصبة أولي القوة )
قال قتادة رحمه الله :
" كنا نحدث أنه كان ابن عمه أخي أبيه، و كان يسمى المنور من حسن صوته بالتوراة، و لكن عدو الله نافق، كما نافق السامري، فأهلكه البغي ".
[ تفسير الطبري ]
ابن عم
موسى بن عمران بن قاهث
قال الله ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم و آتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوءبالعصبة أولي القوة )
قال قتادة رحمه الله :
" كنا نحدث أنه كان ابن عمه أخي أبيه، و كان يسمى المنور من حسن صوته بالتوراة، و لكن عدو الله نافق، كما نافق السامري، فأهلكه البغي ".
[ تفسير الطبري ]
قال العقيلي في الضعفاء ( ٥\٦٠ ) عن حديث "لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت" :
ليس له أصل مسند ، ... ، وإنما يروى عن بلال بن سعد .اھ
يعني صحّ من قول بلال ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
ليس له أصل مسند ، ... ، وإنما يروى عن بلال بن سعد .اھ
يعني صحّ من قول بلال ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال العقيلي بعده :
حدثناه بشر بن موسى ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا ابن المبارك ، قال : سمعت بلال بن سعد يقول :
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت .اھ
حدثناه بشر بن موسى ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا ابن المبارك ، قال : سمعت بلال بن سعد يقول :
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت .اھ
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
قال الإمام أحمد :
الخشوع في الصلاة :
أن ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يجاوز إلى غيره في الصلاة
وينبغي له أن يقبل على صلاته ، فإن في الصلاة شغلاً
والإلتفات في الصلاة إنما هو خلسة من الشيطان
والإلتفات لا يقطع الصلاة ، ولا بأس أن يلحظ الشيء في صلاته
[ زاد المسافر ٢ / ٢٠٥ ]
#الإمام_أحمد
#الصلاة
الخشوع في الصلاة :
أن ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يجاوز إلى غيره في الصلاة
وينبغي له أن يقبل على صلاته ، فإن في الصلاة شغلاً
والإلتفات في الصلاة إنما هو خلسة من الشيطان
والإلتفات لا يقطع الصلاة ، ولا بأس أن يلحظ الشيء في صلاته
[ زاد المسافر ٢ / ٢٠٥ ]
#الإمام_أحمد
#الصلاة
قال العقيلي في الضعفاء ( ٥\٥٦ ) :
حدثنا عبدالله بن أحمد ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري ، قال :
رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا الأعرابي ، ويقول : ويلك يا قدري ، ويلك يا قدري .اھ
حدثنا عبدالله بن أحمد ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري ، قال :
رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا الأعرابي ، ويقول : ويلك يا قدري ، ويلك يا قدري .اھ
جزء من رسالة ابن تيمية إلى سرجوان النصراني ملك قبرص في زمانه وهو يتكلم عن خيانة النصارى للمسلمين ، ويحذره من مقابلة المسلمين لأفعالهم وكأنه يقول الجزاء من جنس العمل :
ثم إن كثيرا منهم إنما أخذوا غدرا، والغدر حرام في جميع الملل والشرائع والسياسات. فكيف تستحلون أن تستولوا على من أخذ غدرا؟ أفتؤمنون مع هذا أن يقابلكم المسلمون ببعض هذا ؟ وتكونون مغدورين؛ والله ناصرهم ومعينهم، لاسيما في هذه الأوقات، والأمة قد امتدت للجهاد، واستعدت للجلاد ورغب الصالحون وأولياء الرحمن في طاعته، وقد تولى الثغور الساحلية أمراء ذوو بأس شديد، وقد ظهر بعض أثرهم، وهم في ازدياد.
"ثم عند المسلمون من الرجال الفداوية، الذين يغتالون الملوك في فرشها، وعلى أفراشها: من قد بلغ الملك خبرهم قديما وحديثا، وفيهم الصالحون، الذين لا يرد الله دعواتهم، ولا يخيب طلباتهم، الذين يغضب الرب لغضبهم، ويرضى لرضاهم".
ثم إن كثيرا منهم إنما أخذوا غدرا، والغدر حرام في جميع الملل والشرائع والسياسات. فكيف تستحلون أن تستولوا على من أخذ غدرا؟ أفتؤمنون مع هذا أن يقابلكم المسلمون ببعض هذا ؟ وتكونون مغدورين؛ والله ناصرهم ومعينهم، لاسيما في هذه الأوقات، والأمة قد امتدت للجهاد، واستعدت للجلاد ورغب الصالحون وأولياء الرحمن في طاعته، وقد تولى الثغور الساحلية أمراء ذوو بأس شديد، وقد ظهر بعض أثرهم، وهم في ازدياد.
"ثم عند المسلمون من الرجال الفداوية، الذين يغتالون الملوك في فرشها، وعلى أفراشها: من قد بلغ الملك خبرهم قديما وحديثا، وفيهم الصالحون، الذين لا يرد الله دعواتهم، ولا يخيب طلباتهم، الذين يغضب الرب لغضبهم، ويرضى لرضاهم".
قال العقيلي في الضعفاء ( ٥\٦٨ ) :
حدثنا عبدالله بن أحمد ، حدثني سوار بن عبدالله ، حدثنا معاذ بن معاذ ، عن ابن عون ، قال :
مررت بغيلان فإذا هو مصلوب بباب الشام .اھ
حدثنا عبدالله بن أحمد ، حدثني سوار بن عبدالله ، حدثنا معاذ بن معاذ ، عن ابن عون ، قال :
مررت بغيلان فإذا هو مصلوب بباب الشام .اھ
سئل الإمام أحمد :
ما معنى وضع اليمين على الشمال في الصلاة ؟ ، فقال : ذُلٌ ؛ بين يدي عزِّ .
هداية الأريب الأمجد 62
ما معنى وضع اليمين على الشمال في الصلاة ؟ ، فقال : ذُلٌ ؛ بين يدي عزِّ .
هداية الأريب الأمجد 62