فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
قال مسلم في صحيحه :

حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال :

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هل نظرت إليها ؟ فإن في عيون الأنصار شيئا.
قال : قد نظرت إليها ، قال : على كم تزوجتها ؟ ، قال : على أربع أواق !
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : على أربع أواق ؟! كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل !.
قال الدوري في تاريخه :

٣٠٤٣- حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا وكيع ، عن عمر بن ذر ، قال : قرأت كتاب سعيد بن جبير إلى أبي : اعلم أن كل يوم يعيشه المؤمن فهو غنيمة .
قال ابن أبي شيبة في المصنف :

١٧٥٦٤ - حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي

أنه كره أن يَسِفَّ الرجل النظر إلى أخته أو ابنته .
يسف ، بمعنى : يدقق
قال العقيلي في الضعفاء ( ٤\٤٨٦ ) :

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن ضرب المملوكين أحاديث من وجوه تثبت بألفاظ مختلفة .

#فوائد_حديثية
👍1
‏تنبيه :

من الغلط أن تأتي إلى طالب علم لتناقشه في مسائل قد قتلها بحثا ، وتريد أن تصده عن النتائج التي بلغها بـ :

((بس الشيخ فلان قال كذا))
‏من عجائب المتعصبة :

لما يناقشك مدافعا عن شيوخ طريقته وأثناء النقاش تدرك أنه لا يعرف أصلا أقوالهم في المسألة التي يناقش فيها ~_~
‏دعوتي طلاب العلم للقراءة والبحث لا أقصد فيها فقط السلفيين !

بل حتى أتباع الطرق !

حتى تكون بيني وبينهم أرضية صحيحة ننطلق منها في المباحثات
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

ومن علامات تعظيم الأمر والنهي :

أن لا يحمل الأمر على عِلةٍ تُضعِفُ الانقياد والتسليم لأمر الله عزوجل

بل يسلم لأمر الله تعالى وحُكمه , ممتثلاً ما أمر به , سواء ظهرت له حكمة الشرع في أمره ونهيه أو لم تظهر

فإن ظهرت له حكمة الشرع في أمره ونهيه حمله ذلك على مزيد من الانقياد بالبذل والتسليم لأمر الله تعالى


[ الوابل الصيب ص 31 ]
عن ابن عون،عن محمد بن سيرين :

أنه لما ركبه الدَّيْن اغْتَمّ لذلك فقال :

إني لأعرِف هذا الغمّ بذنب أصبْتُه

منذأربعين سنة

(أبو نعيم في الحلية٢/٢٧٠)
لا يصح في مسح الجوربين والنعلين حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما صح عنه المسح على الخفّين ، وصح مسح الجوربين والنعلين عن الصحابة رضي الله عنهم

الجورب : مصنوع من قماش
الخُف : مصنوع من جلد


قال العقيلي في الضعفاء (٤\٥٠٤) :

والأسانيد في الجوربين والنعلين فيها لين .اھ
قال ابن تيمية في جامع المسائل :

إنما ظهرت البدع والفتن لما خفيت آثار الصحابة فإنهم خير قرون هذه الأمة وأفضلها، رضي الله عنهم وأرضاهم . ا.هــ
قال ابن أبي شيبة في مصنفه :

١٤١٤٨ - عن أبي أسامة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال :

الحجر الأسود من حجارة الجنة .
الراوي عن قتادة هو شعبة فأمنّا تدليس الإمام قتادة
تنويه :

أحد الإخوة يقول :

قتادة عن انس ماشي اصلا

الا بقرينة على الخبر نفسه

وموقوف .اھ

هذا الكلام صحيح ولكن للأسف كثير من الباحثين يمشي على خلافه .
حديث { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال : غفرانك }

ضعفه الترمذي في جامعه ٧
وضعفه الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد ٦٣٣٩ للمقدسي
يقول ابن القيم :

إن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ...

فإن الله عزوجل يدفع بها أنواعاً من البلاء

قال :

وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض كلهم مقرون به ، لأنهم قد جربوه

ثم ذكر الآثار في ذلك

[ الوابل الصيب ص ٦٩ وما بعدها ]
أخرج البيهقيُّ بسنده إلى الشافعي يقول :

خرجتُ من مكة فلزمتُ هُذيلا في البادية أتعلم كلامها وآخذُ بلاغتَها وكانت أفصحَ العرب ، فأقمتُ معهم مدّةً أرحلُ برحيلهم وأنزلُ بنزولهم
فلمّا أن رجعتُ إلى مكةَ جعلتُ أنشد الأشعار وأذكر أيامَ الناس فمرّ بي رجلٌ من الزبيريين فقال لي : يا أبا عبد الله عزَّ عليَّ ألّا تكون في العلم والفقه هذه الفصاحةُ والبلاغةُ ، قلتُ : مَن بقي ممن يقُصَدُ ؟ فقال : مالكُ بنُ أنسٍ سيّدُ المسلمين ، فوقع ذلك في قلبي ، فعمدتُ إلى الموطَّأ فاستعرتُه من رجلٍ بمكةَ وحفظتُه ثم دخلتُ على والي مكةَ فأخذتُه كتابَه إلى والي المدينة وإلى مالكِ بنِ أنسٍ فقدمتُ المدينةَ فبلّغتُ الكتابَ فلما قرأه والي المدينة قال : يا بني إن أمشي من جوف المدينة إلى جوف مكة حافيا راجلا أهونُ عليّ من المشي إلى باب مالكٍ فإني لستُ أرى الذلّ حتى أقفَ على بابه
فقلت : إن رأى الأمير أن يوجّه إليه ليحضر
فقال : هيهات ليت إني إن ركبت أنا ومن معي وأصابنا ترابُ العقيق يقضي حاجتنا !
فواعدتُه العصر وقصدناه ، فتقدم رجلٌ وقرع الباب فخرجت إلينا جارية سوداء فقال لها الأمير : قولي لمولاكِ إنني بالباب فدخلتْ فأبطأتْ ثم خرجتْ فقالت :إن مولاي يقول يقول : إن كانت مسألة فارفعها إليّ في رقعة حتى يخرج إليك الجواب
وإن كان لحديث فقد عرفتَ يوم المجلس فانصرف
فقال لها: قولي له إن معي كتابَ والي مكة في مهمّة فدخلتْ ثم خرجتْ بيدها كرسي فوضعنه فإذا بمالكٍ رجلا طوالا قد خرج وعليه المهابة وهو متطيلس
فدفع إليه الوالي الكتاب فبلغ إلى قوله ( إن هذا رجل شريف من أمره وحاله ) فتحدّثْه وتفعل وتصنع
فرمى بالكتاب من يده وقال : يا سبحان الله ، قد صار علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخَذ بالوسائل فرأيت الوالي وهو يهاب أن يكلمه
فتقدمتُ إليه وقلتُ : أصلحك الله إني رجل مطّلبي من حالي وقصتي .
فلمّا أن سمع كلامي نظر إليّ ساعة وكانت لمالك فراسةٌ
فقال لي : : ما اسمك ؟ فقلتُ : محمد فقال : اتقِ الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن من الشأن .
فقلت : نعم وكرامة
فقال : إذا كان غدا تجيءُ ويجيءُ مَن يقرأ لك الموطّا
فقلت : إني أقرأ ظاهرا ، قال : فغدوتُ إليه ، وبدأتُ
وكلما تهيبتُ مالكا ، وأردتُ أن أقطع أعجبه حسنُ قرائتي وإعرابي يقول يا فتى زدْ .
حتى قرأته عليه في أيام يسيرة .

[ المناقب ]
قال مسلم في صحيحه :

فضل التعفف والصبر 

1053 حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال :

ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر .