فوائد علمية (نواف)
2.1K subscribers
436 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
في البخاري
5046 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبةقال حدثني الحكم عن ابن أبي ليلى حدثنا علي : أن فاطمة عليها السلام أتت النبي صلى الله عليه و سلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى وبلغه أنه جاءه رقيق فلم تصادفه فذكرت ذلك لعائشة فلما جاء أخبرته عائشة قال ( فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم فقال ( على مكانكما ) . فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدميه على بطني فقال ( ألا أدلكما على خير مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم ).
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: ٣٨٢٦ - حدثني محمد بن أبي بَكْر، حدثنا فُضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عُقبة، حدثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما،

" أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، فقدمت إلى النبي ﷺ سُفْرَةٌ، فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه، وأن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء الماء، وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله، إنكارا لذلك وإعظاما له ".

(سُفْرَةٌ) طعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل في جلد مستدير ولذلك أصبح يطلق لفظ سفرة على ما يوضع فيه الطعام أو عليه.
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه

عن النبي ﷺ قال:
« يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام »

رواه البخاري
من لطائف اسانيد ابن ابي شيبة

حدثنا " ابو اسامة " 

 عن  " اسامة " 

 عن  هلال بن " أسامة "

" عن ابن عمر : الاذنان من الرأس .


مصنف ابن ابي شيية 163
قال التابعي الإمام ميمون بن مهران :


لو أنّ أهل القرآن صلحوا ... لصلح الناس


[ حلية الأولياء ]
كان حبيب بن محمد العجمي - رحمه الله - رجلاً تاجراً يُعِيرُ الدراهم ، فمرَّ ذات يوم بصبيان يلعبون ، فقال بعضهم : قد جاء آكل الربا ! فنكَّس رأسه، وقال : يا رب أفشيْتَ سري إلى الصبيان !
فرجع فلبس مدرعة من شعر وغل يده ، ووضع ماله بين يديه ،
وجعل يقول : يا رب إني اشتري نفسي منك بهذا المال فأعتقني ، فلما أصبح تصدَّق بالمال كله ، وأخذ في العبادة فلم يُرَ إلاَّ صائماً أو قائماً أو ذاكراً أو مُصلياً
فمرَّ ذات يوم بأولئك الصبيان الذين كانوا عيَّروه بأكل الربا ،
فلمَّا نظروا إليه قال بعضهم :
اسكتوا فقد جاء حبيب العابد ، فبكى .
تهذيب الكمال (٥ / ٣٩٠).*
سأضع مقطعا يبيّن ما هو أجمل شيء وجده جنود الأمريكان في العراق
لا تعليق
قال ابن تيمية رحمه الله :

أمَّا مَا سَألْتَ عَنهُ مِن أَفضَل الأعمال

بعد الفرائِض= فإِنه يَختَلِف

باختِلاَف الناس فِيمَا يَقدِرُون

عليه وما يُنَاسِب أوقاتهم.


فلا يُمكِن فيه جَوابٌ جامع مُفَصَّلٌ

لِكُل أَحد.

لكن مما هو كالإجماع بين العلماء

بالله وأمرِه: أن مُلازَمة ذكر الله

دائماً هو أفضل ما شَغَلَ به العبدُ

نفسَهُ في الجملة.

مجموع الفتاوى (660/10).
قال أبو العباس ابن تيمية (٧٢٨ هـ) رحمه الله:

فاسم المشرك ثبت قبل الرسالة؛ فإنه يشرك بربه ويعدل به ويجعل معه آلهة أخرى ويجعل له أندادا قبل الرسول ويثبت أن هذه الأسماء مقدم عليها وكذلك اسم الجهل والجاهلية يقال: جاهلية وجاهلا قبل مجيء الرسول وأما التعذيب فلا.

مجموع الفتاوى (٢٠\٣٨).*
قال ابن تيمية رحمه الله :

والحديث المرفوع "لا يجتمع العشر والخراج" كذب باتفاق أهل الحديث .

مجموع الفتاوى ٢٥\٥٥
قال النبي صلى الله عليه وسلم لقبيصة بن مخارق الهلالي :

أقِم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها .

رواه مسلم

استدل العلماء بهذا الحديث على جواز إخراج الزكاة لصنف واحد من الأصناف الثمانية المذكورين في آية { إنما الصدقات للفقراء والمساكين .. } الآية . لأن النبي صلى الله عليه وسلم هنا سيأمر بإخراجها لشخص واحد ويمتنع أن تقوم فيه الأوصاف الثمان .
قال شيخ الإسلام :

والإنسان إذا وقع منه ذنب كان لنقص عبادته لله تعالى

[ جامع المسائل ٩ / ١٧٣ ]
#تدبر

{ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين }

قال ابن القيم رحمه الله في الرسالة التبوكية :

والهجرة الثانية الهجرة بالقلب الى الله ورسوله ، وهذه هي المقصودة هنا وهذه الهجرة هي الهجرة الحقيقية وهي الأصل ؛ وهجرة الجسد تابعة لها ، وهي هجرة تتضمن من وإلى ،

فيهاجر بقلبه من محبة غير الله إلى محبته
- ومن عبودية غيره إلى عبوديته 
- ومن خوف غيره ورجائه والتوكل عليه إلى خوف الله ورجائه والتوكل عليه 
- ومن دعاء غيره وسؤاله والخضوع له والذل والاستكانة له إلى دعائه وسؤاله والخضوع له والذل له والاستكانة له .

وهذا بعينه معنى الفرار إليه قال تعالى : { ففروا الى الله } فالتوحيد المطلوب من العبد هو الفرار من الله إليه .اھ
قال العقيلي في الضعفاء :
قال ابن القيم في الرسالة التبوكية :

فلو أن الناس أطاعوا الرسول حقّ طاعته لم يكن في الأرض شرّ قط .
قال ابن القيم في الرسالة التبوكية :

ولهذا كان أصح القولين أن المعاد يعلم بالعقل .