قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية 3/457 :
كان الإمام أحمد رحمه الله لا يأتي الخلفاء ولا الولاة والأمراء ، ويمتنع من الكتابة إليهم ، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقاً ، وكلامه فيه مشهور .
وقال مهنا سألت أحمد بن حنبل عن ابراهيم بن موسى الهروي ؛ فقال : ”رجلٌ وسخٌ” !
فقلت : ما قولك إنه وسخٌ؟
قال : من يتبع الولاة والقضاة فهو وسخٌ” .
وكان هذا رأيُ جماعة من السلف وكلامهم في ذلك مشهور .
كان الإمام أحمد رحمه الله لا يأتي الخلفاء ولا الولاة والأمراء ، ويمتنع من الكتابة إليهم ، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقاً ، وكلامه فيه مشهور .
وقال مهنا سألت أحمد بن حنبل عن ابراهيم بن موسى الهروي ؛ فقال : ”رجلٌ وسخٌ” !
فقلت : ما قولك إنه وسخٌ؟
قال : من يتبع الولاة والقضاة فهو وسخٌ” .
وكان هذا رأيُ جماعة من السلف وكلامهم في ذلك مشهور .
قال ابن القيم رحمه الله في معرض رده على المعطلة :
فلو فرضنا في الأمة من يقول له سمع كسمع المخلوق وبصر كبصره لكان أدنى إلى الحق ممن يقول لا سمع له ولا بصر .
الصواعق المرسلة ١/٢٦٤
فلو فرضنا في الأمة من يقول له سمع كسمع المخلوق وبصر كبصره لكان أدنى إلى الحق ممن يقول لا سمع له ولا بصر .
الصواعق المرسلة ١/٢٦٤
قال الخطيب في تاريخ بغداد ت4789: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، إملاء، قال: حدثني عبد الرحمن بن حاتم المرادي، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: كان شبيب بن شيبة، يقول: اطلبوا العلم بالأدب، فإنه دليل على المروءة، وزيادة في العقل، وصاحب في الغربة.
معناه :
أن طالب العلم قد يكون طلبه له لحبه للعلم فقط وليس لله ! .
فهذا يثاب .. ولكن ليس كثواب من طلبه لله ثم لحبه له .
أن طالب العلم قد يكون طلبه له لحبه للعلم فقط وليس لله ! .
فهذا يثاب .. ولكن ليس كثواب من طلبه لله ثم لحبه له .
الليبراليون خطرهم على المسلمين أشد من خطر الخوارج
فالخارجي يقتلك وأنت مسلم .. والليبرالي لن يتركك حتى تكفر
{ فتكونون سواء }
فالخارجي يقتلك وأنت مسلم .. والليبرالي لن يتركك حتى تكفر
{ فتكونون سواء }
تفسير عبد الرزاق
٢٦١٨ - ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ , ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ , ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻻ ﻟﻴﻘﺮﺑﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺯﻟﻔﻰ}
[ اﻟﺰﻣﺮ: 3]
ﻗﺎﻝ: «ﺇﻻ ﻟﻴﺸﻔﻌﻮا ﻟﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ»
٢٦١٨ - ﺃﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ , ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ , ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﺇﻻ ﻟﻴﻘﺮﺑﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺯﻟﻔﻰ}
[ اﻟﺰﻣﺮ: 3]
ﻗﺎﻝ: «ﺇﻻ ﻟﻴﺸﻔﻌﻮا ﻟﻨﺎ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ»
#فوائد_عقدية
لو أن الأشعري (المنصف) تدبر قوله تعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر } وقارن بينها وبين تأويلات أصحابه لأكلت الحيرة قلبه .
لو أن الأشعري (المنصف) تدبر قوله تعالى { ولقد يسرنا القرآن للذكر } وقارن بينها وبين تأويلات أصحابه لأكلت الحيرة قلبه .
قال ابن أبي شيبة في المصنف:30649- حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل منزله قرأ في زواياه آية الكرسي.
وفي ترجمة الحافظ يحيى بن معين في السير (11/87) :
قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول:
كنت إذا دخلت منزلي بالليل، قرأت آية الكرسي على داري وعيالي خمس مرات، فبينا أنا أقرأ، إذا شيء يكلمني: كم تقرأ هذا؟ كأن ليس إنسان يحسن يقرأ غيرك؟
فقلت: أرى هذا يسوءك؟ والله لأزيدنك.
فصرت أقرؤها في الليلة خمسين، ستين مرة.
وفي ترجمة الحافظ يحيى بن معين في السير (11/87) :
قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول:
كنت إذا دخلت منزلي بالليل، قرأت آية الكرسي على داري وعيالي خمس مرات، فبينا أنا أقرأ، إذا شيء يكلمني: كم تقرأ هذا؟ كأن ليس إنسان يحسن يقرأ غيرك؟
فقلت: أرى هذا يسوءك؟ والله لأزيدنك.
فصرت أقرؤها في الليلة خمسين، ستين مرة.
قال ابن أبي العيش في التذكرة في قبول المعذرة 122:
قل للعاقل إذا فاتك العلم فالزم الصمت والحلم .
قل للعاقل إذا فاتك العلم فالزم الصمت والحلم .
قال ابن تيمية رحمه الله :
وتحرم محاكاة الناس على وجه السخرية المضحكة ، ويعزر فاعلها ومن يأمره بها ، لأنه أذى .
الاختيارات الفقهية ٥١٨
وتحرم محاكاة الناس على وجه السخرية المضحكة ، ويعزر فاعلها ومن يأمره بها ، لأنه أذى .
الاختيارات الفقهية ٥١٨
👍1
قال ابن القيم رحمه الله :
ولهذا كان التأويل الباطل فتحا لباب الزندقة والإلحاد ، وتطريقا لأعداء الدين على نقضه .
الصواعق المرسلة ١\٣٤٧
ولهذا كان التأويل الباطل فتحا لباب الزندقة والإلحاد ، وتطريقا لأعداء الدين على نقضه .
الصواعق المرسلة ١\٣٤٧
قال ابن القيم رحمه الله :
بل إذا تأمّل من بصّره الله طريقة القرآن والسنة وجدها متضمنة لرفع ما يوهمه الكلام من خلاف ظاهره .
الصواعق المرسلة ١\٣٨٩
ثم ضرب عدة أمثلة لذلك ومنها قوله تعالى { وكلم الله موسى تكليما } فكلمة ( تكليما ) جاءت للتأكيد على وقوع الكلام الحقيقي فلا تبقى بعدها ريبة لمرتاب
بل إذا تأمّل من بصّره الله طريقة القرآن والسنة وجدها متضمنة لرفع ما يوهمه الكلام من خلاف ظاهره .
الصواعق المرسلة ١\٣٨٩
ثم ضرب عدة أمثلة لذلك ومنها قوله تعالى { وكلم الله موسى تكليما } فكلمة ( تكليما ) جاءت للتأكيد على وقوع الكلام الحقيقي فلا تبقى بعدها ريبة لمرتاب
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب (١٢٠٦ ھ) رحمه الله:
ومن أعظم ما تنبهه عليه التضرع عند الله، والنصيحة، وإحضار القلب في دعاء الفاتحة إذا صلى، والله أعلم.
الدرر السنية (١\١٧١).
ومن أعظم ما تنبهه عليه التضرع عند الله، والنصيحة، وإحضار القلب في دعاء الفاتحة إذا صلى، والله أعلم.
الدرر السنية (١\١٧١).