قال ابن رجب : فأما أن تكلم (الخطيب) بكلام محرم، كبدعةٍ أو كسب السلف، كما كان يفعله بنو أمية، سوى عمر بن عبد العزيز -رحمة الله عليه
فقالت طائفةٌ: يلحق بالخطب وينصت لهُ، روي عن عمرو بن مرة وقتادة.
والأكثرون على خلاف ذلك، منهم: الشعبي وسعيد بن جبيرٍ وأبو بردة وعطاءٌ والنخعي والزهري وعروة والليث ابن سعدٍ.
وهو الصحيح؛ فإن الله تعالى يقول: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام:68] الآية، وما كانَ محرماً حرم استماعه والانصات إليه، ووجب التشاغل عنه كسماع الغناء والآت اللهو، ونحو ذلك.
ولعل قول عمرو بن مرة وقتادة في كلامٍ مباحٍ لا في محرمٍ .اھ
فقالت طائفةٌ: يلحق بالخطب وينصت لهُ، روي عن عمرو بن مرة وقتادة.
والأكثرون على خلاف ذلك، منهم: الشعبي وسعيد بن جبيرٍ وأبو بردة وعطاءٌ والنخعي والزهري وعروة والليث ابن سعدٍ.
وهو الصحيح؛ فإن الله تعالى يقول: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام:68] الآية، وما كانَ محرماً حرم استماعه والانصات إليه، ووجب التشاغل عنه كسماع الغناء والآت اللهو، ونحو ذلك.
ولعل قول عمرو بن مرة وقتادة في كلامٍ مباحٍ لا في محرمٍ .اھ
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
دعاءك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد، أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق
لقاء الباب المفتوح 115
منقول
دعاءك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد، أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق
لقاء الباب المفتوح 115
منقول
{ أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين }
قال السمعاني في تفسيره :
وروي عن ابن عباس أنه كان جالسا فسئل عن هذه الآية ، فسكت ؛ فمر رجل من الأزد ومعه بقرة ، فقال له رجل : أتبيعها ؟ قال : إنما يبيعها بعلها .
أي : ربها .
فعرف ابن عباس أن البعل هو الرب ، وكان الأزد من أفصح اليمن ، وسمي الزوج بعلا من هذا ، قال الشاعر :
ورأيت بعلَكِ في الوغى
متقلـدا سيفـا ورمحـا .اھ
قال السمعاني في تفسيره :
وروي عن ابن عباس أنه كان جالسا فسئل عن هذه الآية ، فسكت ؛ فمر رجل من الأزد ومعه بقرة ، فقال له رجل : أتبيعها ؟ قال : إنما يبيعها بعلها .
أي : ربها .
فعرف ابن عباس أن البعل هو الرب ، وكان الأزد من أفصح اليمن ، وسمي الزوج بعلا من هذا ، قال الشاعر :
ورأيت بعلَكِ في الوغى
متقلـدا سيفـا ورمحـا .اھ
Forwarded from كناشة الفوائد
{إليه يصعد الكلم الطيب} هو التوحيد
{والعمل الصالح يرفعه} التوحيد؛ لا يرتفع العمل إلا بالتوحيد
تفسير ابن أبي زمنين ٤\٢٦.
{والعمل الصالح يرفعه} التوحيد؛ لا يرتفع العمل إلا بالتوحيد
تفسير ابن أبي زمنين ٤\٢٦.
❤1
قال الإمام الترمذي رحمه الله :
"وكذلك من تكلم من أهل العلم في (مجالد بن سعيد) (وعبدالله بن لهيعة) وغيرهما، إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة،فإذا انفرد واحد من هؤلاء بحديث- ولم يتابع عليه- لم يحتج به"
"وكذلك من تكلم من أهل العلم في (مجالد بن سعيد) (وعبدالله بن لهيعة) وغيرهما، إنما تكلموا فيهم من قبل حفظهم وكثرة خطئهم، وقد روى عنهم غير واحد من الأئمة،فإذا انفرد واحد من هؤلاء بحديث- ولم يتابع عليه- لم يحتج به"
Forwarded from كناشة الفوائد
قال الله: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء} لصدورهم يشفيهم مما كانوا فيه من الشك والشرك
تفسير ابن أبي زمنين ٤\١٥٧.
تفسير ابن أبي زمنين ٤\١٥٧.
قصة احتراق كتب قاضي مصر عبدالله بن لهيعة
المصدر : كتاب الضعفاء للعقيلي
( مهم للمشتغلين بالحديث )
المصدر : كتاب الضعفاء للعقيلي
( مهم للمشتغلين بالحديث )
القصة ترجح كِفّة من جعل حال ابن لهيعة حالا واحدا وهي الضعف قبل الاحتراق وبعده .
وهذا ما ذهب إليه الإمام الترمذي كما ذكرت في الأعلى ... وتأمل أيضا بِمَن قرنه الترمذي !
وهذا ما ذهب إليه الإمام الترمذي كما ذكرت في الأعلى ... وتأمل أيضا بِمَن قرنه الترمذي !
قال صاحب هذا الكتاب :
وفي الحقيقة أن رد تعليلات الأئمة بهذه البساطة وبلا دراسة عميقة يعتبر أحد أهم مشاكل البحوث الحديثية المعاصرة .
وفي الحقيقة أن رد تعليلات الأئمة بهذه البساطة وبلا دراسة عميقة يعتبر أحد أهم مشاكل البحوث الحديثية المعاصرة .
وقال :
ذكر ابن القطان الفاسي أن ابن حزم ينسب الراوي من عنده كسفيان وحماد ونحوهم .
ذكر ابن القطان الفاسي أن ابن حزم ينسب الراوي من عنده كسفيان وحماد ونحوهم .
قلت : معناه : لو وجد في الإسناد اسم ( حماد ) مبهما غير مسمى الأب
فيضع اسم أبيه اجتهادا من عنده !!
فيحصل تخليط بين حماد بن زيد وحماد بن سلمة
فيضع اسم أبيه اجتهادا من عنده !!
فيحصل تخليط بين حماد بن زيد وحماد بن سلمة
قال ابن رجب الحنبلي :
((ولم يرخص في إطالة استقبال الإمام القبلة بعد سلامه للذكر والدعاء إلا بعض المتأخرين ممن لا يعرف السنن والآثار))
((ولم يرخص في إطالة استقبال الإمام القبلة بعد سلامه للذكر والدعاء إلا بعض المتأخرين ممن لا يعرف السنن والآثار))
و قال محمد بن كثير الصنعانى ، عن أبى رجاء الجزرى : قال يزيد الرقاشى : رأيت في نومى كأنى قرأت على النبى صلى الله عليه وسلم سورة ، فلما فرغت قال لى أو قيل لى : هذه القراءة ، فأين البكاء ؟