قال العقيلي في الضعفاء :
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقص للشاة الجمّاء من الشاة القرناء نطحتها .
قال سلمان الفارسي رضي الله عنه : لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقص للشاة الجمّاء من الشاة القرناء نطحتها .
روي هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وضعفه العقيلي والدارقطني ورجّحا وقفه على سلمان رضي الله عنه
قال الطبري رحمه الله في تفسيره :
حدثني علي ، قال : حدثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله { يس } قال : فإنه قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .
حدثني علي ، قال : حدثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله { يس } قال : فإنه قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .
انتقاد ابن رجب رحمه الله لبعض شروح الصحيح
قال الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" 3/424 : وقد ذكر أبو بكر الإسماعيلي في «صحيحه المخرج على صحيح البخاري» وقد قيل [أي في حكمة النهي عن تشبيك الأصابع لمنتظر الصلاة]: إن من كان في صلاة ومنتظرا الصلاة في جماعة فهم على ائتلاف ، فإذا شبك لم يؤمن أن يتطير بهم عدوهم ، بأنهم سيختلفون، ألا تراه في حديث عبد الله بن عمرو يقول : «مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وصاروا هكذا» -وشبك بين أصابعه-
ولم يؤمن أن يكون ذلك سببا، أو أمارة لاختلافهم، كما أمرهم بأن يستووا في صفوفهم، وقال: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» . انتهى ما ذكره.
وهو مناسبة بعيدة جدا؛ فإن التشبيك كما مثل به الاختلاف والافتراق؛ فقد مثل به الائتلاف والتعاون والتناصر، كما في حديث أبي موسى الذي خرجه البخاري في أول الباب، فليس كراهته لمشابهته لمثل الافتراق بأولى من عدم كراهته لمشابهته لمثل التعاون والتعاضد والتناصر.
ومثل هذه المعاني توجد كثيرا في كتب شروح الحديث المتأخرة، وأكثرها مدخول، ولم يكن علماء سلف الأمة يقعون في شيء من ذلك، وكذلك لم أستكثر من ذكر مثله في هذا الكتاب، وإنما ذكرت هذا؛ لأن الإسماعيلي مع تقدمه ذكره في «صحيحه» ، ونبهت على ما فيه .اھ
قال الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" 3/424 : وقد ذكر أبو بكر الإسماعيلي في «صحيحه المخرج على صحيح البخاري» وقد قيل [أي في حكمة النهي عن تشبيك الأصابع لمنتظر الصلاة]: إن من كان في صلاة ومنتظرا الصلاة في جماعة فهم على ائتلاف ، فإذا شبك لم يؤمن أن يتطير بهم عدوهم ، بأنهم سيختلفون، ألا تراه في حديث عبد الله بن عمرو يقول : «مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وصاروا هكذا» -وشبك بين أصابعه-
ولم يؤمن أن يكون ذلك سببا، أو أمارة لاختلافهم، كما أمرهم بأن يستووا في صفوفهم، وقال: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» . انتهى ما ذكره.
وهو مناسبة بعيدة جدا؛ فإن التشبيك كما مثل به الاختلاف والافتراق؛ فقد مثل به الائتلاف والتعاون والتناصر، كما في حديث أبي موسى الذي خرجه البخاري في أول الباب، فليس كراهته لمشابهته لمثل الافتراق بأولى من عدم كراهته لمشابهته لمثل التعاون والتعاضد والتناصر.
ومثل هذه المعاني توجد كثيرا في كتب شروح الحديث المتأخرة، وأكثرها مدخول، ولم يكن علماء سلف الأمة يقعون في شيء من ذلك، وكذلك لم أستكثر من ذكر مثله في هذا الكتاب، وإنما ذكرت هذا؛ لأن الإسماعيلي مع تقدمه ذكره في «صحيحه» ، ونبهت على ما فيه .اھ
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
{ َلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ }
كان التابعي الإمام محمد بن سيرين يقول :
نهيتم عن الأماني , ودللتم على ما هو خير منه { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ }
وقال الطبري : وَلَا تَتَمَنَّوْا أَيُّهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الَّذِي فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْ مَنَازِلِ الْفَضْلِ وَدَرَجَاتِ الْخَيْرِ
وَلْيَرْضَ أَحَدُكُمْ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نَصِيبٍ
وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
[ تفسير الطبري - الآية ]
كان التابعي الإمام محمد بن سيرين يقول :
نهيتم عن الأماني , ودللتم على ما هو خير منه { وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ }
وقال الطبري : وَلَا تَتَمَنَّوْا أَيُّهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الَّذِي فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْ مَنَازِلِ الْفَضْلِ وَدَرَجَاتِ الْخَيْرِ
وَلْيَرْضَ أَحَدُكُمْ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نَصِيبٍ
وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
[ تفسير الطبري - الآية ]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ]
[ رواه البخاري 877 ]
[ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ]
[ رواه البخاري 877 ]
قال ابن القيم رحمه الله في الجواب الكافي : ومنها - أي : من عقوبات الذنوب - الخسف بالقلب كما يخسف بالمكان وما فيه ، فيخسف به إلى أسفل سافلين وصاحبه لا يشعر ،
وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوّالا حول السفليات والقاذورات والرذائل ، كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال جوّالا حول العرش .اھ
وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوّالا حول السفليات والقاذورات والرذائل ، كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال جوّالا حول العرش .اھ
قال العقيلي في الضعفاء :
ثناه معاذ بن المثنى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال : سئل سعيد بن المسيب عن المهدي : ممن هو ؟ قال : من قريش . قال قتادة : قلت لسعيد بن المسيب : يا أبا محمد ! من أي قريش هو ؟ قال : من بني هاشم . قلت : من أي بني هاشم ؟ قال : من ولد فاطمة .
ثناه معاذ بن المثنى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال : سئل سعيد بن المسيب عن المهدي : ممن هو ؟ قال : من قريش . قال قتادة : قلت لسعيد بن المسيب : يا أبا محمد ! من أي قريش هو ؟ قال : من بني هاشم . قلت : من أي بني هاشم ؟ قال : من ولد فاطمة .
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
أصاب الربيع - خثيم - الفالج
فكان يحمل إلى الصلاة،
فقيل له: إنه قد رخص لك،
قال :
قد علمت ولكني أسمع النداء بالفلاح.
( أحمد في الزهد ٢٠٣١)
فكان يحمل إلى الصلاة،
فقيل له: إنه قد رخص لك،
قال :
قد علمت ولكني أسمع النداء بالفلاح.
( أحمد في الزهد ٢٠٣١)
حديث " لا يقطع الصلاة شيء وادرؤوا ما استطعتم "
قال أبو جعفر العقيلي عن أسانيده : فيها وهم ولين .اھ
قال أبو جعفر العقيلي عن أسانيده : فيها وهم ولين .اھ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : " أَهْلُ اللَّيْلِ فِي لَيْلِهِمْ ، أَلَذُّ مِنْ أَهْلِ اللَّهْوِ فِي لَهْوِهِمْ ، وَلَوْلَا اللَّيْلُ مَا أَحْبَبْتُ الْبَقَاءَ " .
المجالسة وجواهر العلم 155
المجالسة وجواهر العلم 155
قال السمعاني في تفسيره :
قوله تعالى { قل يا أهل الكتاب لِمَ تصدون عن سبيل الله من آمن } أي : لِم تمنعون من آمن عن سبيل الله . بكتمان نعت محمد { تبغونها عوجا } أي : تطلبون الزيغ عن السبيل والعدول عنها بتغيير صفة محمد صلى الله عليه وسلم { وأنتم شهداء } يعني : أنتم عالمون أنه حق على ما ورد نعته وصفته (١) { وما الله بغافل عما تعملون } .اھ
(١) أي صفته في كتبهم
قوله تعالى { قل يا أهل الكتاب لِمَ تصدون عن سبيل الله من آمن } أي : لِم تمنعون من آمن عن سبيل الله . بكتمان نعت محمد { تبغونها عوجا } أي : تطلبون الزيغ عن السبيل والعدول عنها بتغيير صفة محمد صلى الله عليه وسلم { وأنتم شهداء } يعني : أنتم عالمون أنه حق على ما ورد نعته وصفته (١) { وما الله بغافل عما تعملون } .اھ
(١) أي صفته في كتبهم
قال البخاري في صحيحه :
روى سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن محمد بن سعد: سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت عمر يقرأ في الصلاة الصبح سورة يوسف، فسمعت نشيجه، وإني لفي آخر الصفوف، وهو يقرأ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه}
روى سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن محمد بن سعد: سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت عمر يقرأ في الصلاة الصبح سورة يوسف، فسمعت نشيجه، وإني لفي آخر الصفوف، وهو يقرأ: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه}
👍4❤1
قال العقيلي في الضعفاء عن أحاديث لعن قاطع السدر :
والرواية في هذا الحديث مضطربة ولينة وغير ثابتة .اھ
والرواية في هذا الحديث مضطربة ولينة وغير ثابتة .اھ