فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
قال الهروي في ذم الكلام:

٢٣١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى سمعت أبا نصر بن سلام البخاري الفقيه يقول:

ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته بإسناده.
قال العقيلي في الضعفاء :

ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : جاء شعبة إلى حميد الطويل ؛ فسأله عن حديث فحدّثه به ، فقال : أسمعته من أنس ؟ ، فقال : أحسب . فقال شعبة : بيده هكذا - أي لا أريده - قال : فقال حميد : أما إني سمعته من أنس ولكن أحببت أن أشدد عليه .
Forwarded from نثر الدرر #تدبر
‏من صيغ الحمد بعد الطعام المهجورة ما رواه البخاري5458:

"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا"

‏غير مكفي: أي هو يكفي الناس ولا يحتاج إليهم
ولا مودع: أي غير متروك ومستغنى عنه سبحانه
قال إسحاق ابن هانئ :

٣٨٩ - سألت أبا عبدالله عن التورك في الصلاة ؟

قال : في الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة .
قال إسحاق ابن هانئ :

١٨٦٣ - وسمعته - أي الإمام أحمد - يقول : القرآن علم الله ، فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر .
قال الإمام المجدد :

العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات .

الدرر السنية ١٣\١٥٢
سئل محمد بن إبراهيم رحمه الله عن قول بعض الناس * كلك بركة.أو هذه من بركاتك فأجاب رحمه الله :لابأس بذلك -كما في قول أسيد بن حضير ماهي بأول بركتكم يا آل أبي بكر -إذا نلمح أن فيه البركات التي جعل الله فيه أو أن الله الذي جعل فيه البركة و البركات .والممنوع تباركت علينا يا فلان .(تقرير) ص101 فتاوى ورسائل محمد بن براهيم رحمه الله.
قال الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه :

أقلٌّ لعيب المرء أن يجلس في داره

(وكيع في الزهد ٢٤٨)
قال العقيلي في الضعفاء :

حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا عاصم ، قال : قال الحجاج بن أرطأة لسوّار : أهلكني حب الشرف ، فقال له : اتق الله تشرف .
👍1
قال ابن أبي شيبة (29842) حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن علي قال: من أحب الكلم إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد: ظلمت نفسي فاغفر لي.
قال العلّامة حمود التويجري رحمه الله:

وفي زماننا هذا قد استولت الكآبة والهم والغم على كل مسلم في قلبه حياة وغَيْرةٌ دينية، وذلك لِمَا يَرى من تضعْضع الإسلام وأهله، وتداعي الأمم عليهم من كل جانب، ولِما يُرى من تنافس المسلمين في الأمور الدنيوية، وجدّهم واجتهادهم فيما لا يجدي شيئا، وإعراضهم عما فيه عزهم ومجدهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وما أصابهم من الوهَن والتخاذل، وتفرق الكلمة، وذهاب الريح، ونزع المهابة من صدور الأعداء.

وكل هذه المصائب المؤلمة من ثمرات الذنوب والمعاصي، ومخالفة السنة النبوية والطريقة السلفية، قال الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وقال تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، ولا ترى مسلما نوّر الله قلبه بنور العلم والإيمان إلا وهو في زماننا كالقابض على الجمر، لا يزال متألما متوجعا لِما يَرى من كثرة النقص والتغيير في جميع أمور الدين، وانتقاض الكثير من عُرى الإسلام، والتهاون بمبانيه العظام، ولقلة أعوانه على الخير، وكثرة من يعارضه ويناويه، فإن أَمَرَ بالمعروف لم يُقبل منه، وإن نَهَى عن المنكر لم يأمن على نفسه وماله، وأقل الأحوال أن يسخر منه ويستهزأ به، وينسب إلى الحمق وضعف الرأي، حيث لم يمشِ حاله مع الناس، وربما قمع مع ذلك وقهر واضطهد كما رأينا ذلك.

●غربة الإسلام ١١٢/١.
قال الشيخ سليمان ابن حمدان رحمه الله معلقاً على قول النبي ﷺ: «وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه»، أي في الإسلام

كالصلاة والزكاة وغيرهما مما أمر الله به وشرعه من حقوق لا إله إلا الله.

وفيه الدعوة بالحكمة لقولـه «أخبرهم بما يجب عليهم» ومعرفة حق الله في الإسلام. قاله المصنف (يعني المجددَ) رحمه الله.

وهذا مما يدل على أن الأعمال من الإيمان

خلافاً للأشاعرة والمرجئة في قولـهم أنه القول،

وزعموا أن الإيمان مجرد التصديق. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها»

ولما قاتل أبوبكر الصديق مانعي الزكاة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله،

قال له عمر: كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله ﷺ: «أُمِرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها؟».

قال أبوبكر: إن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدّونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها.

فدلّ على أنَّ النطق بكلمتي الشهادة دليل العصمة لا أنه عصمة، أو يقال هو العصمة لكن بشرط العمل.


الدر النضيد على أبواب التوحيد ص ٥٧.
خالد بن رباح الهذلي البصري

قال يحيى القطان : كان ثبتاً ، صاحب عربية ، فأفسدوه بالقدر .

التاريخ الكبير ٣\١٤٨
قال سفيان الثوري : إنما يطلب الحديث ليتقى الله به ، فلذلك فضل على غيره من العلوم ، ولولا ذلك كان كسائر الأشياء .

جامع بيان العلم
قال الإمام المجدد :

كون الشيء معمولا به قرنا بعد قرن من غير نكير ؛ لا يدل على صحته .

الدرر السنية ١٣\١٨٨
عن هشام بن حسان، قال: كنا مع الحسن، فوقف على قبر فقال: «أيها الناس، عيش هذا آخره، ما خير في أوله» الزهد لأبي حاتم الرازي
كان الزبير ينهى بنيهِ عن التصبُّح

وقال عروة بن الزبير:

إني لأسمع بالرجل يتصبح فأزهد فيه

(ابن أبي شيبة في المصنف٢٥٩٥١)

*التصبح هو نومة الضحى
قال العقيلي في الضعفاء :

حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : سمعت جريرا يقول : كان خصيف متمكنا في الإرجاء .
قال الطبري : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ , قَالَ: ثنا دَاوُدُ , عَنْ عَامِرٍ: أَنَّ رَجُلًا , مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَصَابَتْ أُخْتُهُ فَاحِشَةً , فَأَمَرَّتِ الشَّفْرَةَ عَلَى أَوْدَاجِهَا , فَأُدْرِكَتْ , فَدُووِيَ جُرْحُهَا حَتَّى بَرِئَتْ , ثُمَّ إِنَّ عَمَّهَا انْتَقَلَ بِأَهْلِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَقَرَأَتِ الْقُرْآنَ وَنَسَكَتْ , حَتَّى كَانَتْ مِنْ أَنْسَكِ نِسَائِهِمْ , فَخُطِبَتْ إِلَى عَمِّهَا , وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُدَلِّسَهَا , وَيَكْرَهُ أَنْ يُفْشِيَ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهِ , فَأَتَى عُمَرَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ عُمَرُ: «لَوْ أَفْشَيْتَ عَلَيْهَا لَعَاقَبْتُكَ , إِذَا أَتَاكَ رَجُلٌ صَالِحٌ تَرْضَاهُ فَزَوِّجْهَا إِيَّاهُ» حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى , قَالَ: ثنا دَاوُدُ , عَنْ عَامِرٍ: أَنَّ جَارِيَةً بِالْيَمَنِ يُقَالَ لَهَا نُبَيْشَةُ , أَصَابَتْ فَاحِشَةً , فَذَكَرَ نَحْوَهُ
قال الطبري : ٢٤٨٢٥ - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت وهب بن جابر يحدث عن عبدالله بن عمرو بن العاص ، أنه قال : إن يأجوج ومأجوج يمر أولهم بنهر مثل دجلة ، ويمر آخرهم فيقول : قد كان في هذا مرة ماء ، لا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا . وقال : من بعدهم ثلاث أمم لا يعلم عددهم إلا الله : تاويل ، وتاريس ، وناسك أو منسك ؛ شك شعبة .

( صحيح ) وهب بن جابر وثقه يحيى بن معين
قال عبدالله بن أحمد في السنة : ١٢٢٣- حدثني أبي ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : ذكروا عند عائشة رضي الله عنها أن عليا رضي الله عنه كان وصيّا فقالت : متى أوصى إليه ؟! قد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت : في حجري - فدعا بالطست ، ولقد انخنث في حجري ، وما شعرت أنه مات ، فمتى أوصى إليه .