قال العقيلي في الضعفاء :
حدثنا عبدالله بن أحمد ، قال : حدثني أحمد بن خالد الخلال ، قال : حدثني مخلد الشعيري ، قال : سألوا ابن عيينة عن شيء ، فقال : أبو العجب أنا ؟! بقيّة الحمصي أنا ؟! .اھ
وذلك أن بقيّة كان يأتي بالأعاجيب .
حدثنا عبدالله بن أحمد ، قال : حدثني أحمد بن خالد الخلال ، قال : حدثني مخلد الشعيري ، قال : سألوا ابن عيينة عن شيء ، فقال : أبو العجب أنا ؟! بقيّة الحمصي أنا ؟! .اھ
وذلك أن بقيّة كان يأتي بالأعاجيب .
من أكثر الأمور المذهلة في علم الحديث
أنه حتى الجرح والتعديل يُروى بالأسانيد
أنه حتى الجرح والتعديل يُروى بالأسانيد
Forwarded from نثر الدرر #تدبر
كتب أبو زرعة الرازي إلى إسحاق بن راهويه:
"لا يهولنك الباطل فإن للباطل جولة ثم يتلاشى"
تقدمة الجرح والتعديل
324/1
"لا يهولنك الباطل فإن للباطل جولة ثم يتلاشى"
تقدمة الجرح والتعديل
324/1
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
{ فاستبقوا الخيرات }
قال التابعي الجليل أبو العالية : سارعوا في الخيرات
[ تفسير ابن أبي حاتم 1379 ]
قال التابعي الجليل أبو العالية : سارعوا في الخيرات
[ تفسير ابن أبي حاتم 1379 ]
« من قرأ يس في ليلة غفر له »
قال العقيلي في الضعفاء : الرواية في هذا المتن فيها لين .
قال العقيلي في الضعفاء : الرواية في هذا المتن فيها لين .
قال الطبري في تفسيره :
حدقنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد في قوله { وذا الكفل } قال : رجل صالح غير نبي ، تكفل لنبي قومه أن يكفيه أمر قومه ، ويقيمه لهم ، ويقضي بينهم بالعدل ، ففعل ذلك ، فسمي ذا الكفل .
حدقنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد في قوله { وذا الكفل } قال : رجل صالح غير نبي ، تكفل لنبي قومه أن يكفيه أمر قومه ، ويقيمه لهم ، ويقضي بينهم بالعدل ، ففعل ذلك ، فسمي ذا الكفل .
قال العقيلي في الضعفاء :
حدثني إدريس بن عبدالكريم المقرئ ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : كنا عند وكيع ، فقيل له : إن السَّنَةَ مجدبة ! فقال : وكيف لا تجدب وحسن اللؤلؤي قاض وحماد بن أبي حنيفة ؟!ّ
حدثني إدريس بن عبدالكريم المقرئ ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : كنا عند وكيع ، فقيل له : إن السَّنَةَ مجدبة ! فقال : وكيف لا تجدب وحسن اللؤلؤي قاض وحماد بن أبي حنيفة ؟!ّ
« بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام »
قال العقيلي في الضعفاء : وفي هذا المتن أحاديث متقاربة في اللين والضعف .
قال العقيلي في الضعفاء : وفي هذا المتن أحاديث متقاربة في اللين والضعف .
Forwarded from أئمة الدعوة السلفية في نجد
• قال الشيخ عبدالله أبا بطين - رحمه الله -:
" والإنسانُ إذا تبيَّـنَ له الحق ، لم يستوحش من قلّة المُوافقين ، وكثرة المُخالفين ، لا سِيَّما في آخر هذا الزمان .
و قولُ الجاهل : لو كان هذا حقاً ما خَفيَ على فلانٍ و فلانٍ ، هذه دعوى الكفار في قولِهم { لو كان خيراً ما سبقونا إليه } ..
و قد قال عليٌّ - رضي الله عنه - : اعرف الحقَ تعرف أهله ..
و أما الذي في حيرةٍ و لَبسٍ : فكلُ شبهةٍ تروجُ عليه ..
فلو كان أكثر الناسِ اليومَ على الحق ؛ لم يكن الإسلامُ غريباً ..
و هو و الله اليومَ في غايةِ الغربة " أ.هــ
[ الدرر السنية 10 - 401/400 ]
" والإنسانُ إذا تبيَّـنَ له الحق ، لم يستوحش من قلّة المُوافقين ، وكثرة المُخالفين ، لا سِيَّما في آخر هذا الزمان .
و قولُ الجاهل : لو كان هذا حقاً ما خَفيَ على فلانٍ و فلانٍ ، هذه دعوى الكفار في قولِهم { لو كان خيراً ما سبقونا إليه } ..
و قد قال عليٌّ - رضي الله عنه - : اعرف الحقَ تعرف أهله ..
و أما الذي في حيرةٍ و لَبسٍ : فكلُ شبهةٍ تروجُ عليه ..
فلو كان أكثر الناسِ اليومَ على الحق ؛ لم يكن الإسلامُ غريباً ..
و هو و الله اليومَ في غايةِ الغربة " أ.هــ
[ الدرر السنية 10 - 401/400 ]
مدونة نواف الشمري: تعقيب على محقق تفسير الطبري ( إسلام بن منصور ) http://nwwaaf.blogspot.com/2016/03/blog-post.html?spref=tw
قال الهروي في ذم الكلام:
٢٣١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى سمعت أبا نصر بن سلام البخاري الفقيه يقول:
ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته بإسناده.
٢٣١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الله سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى سمعت أبا نصر بن سلام البخاري الفقيه يقول:
ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته بإسناده.
قال العقيلي في الضعفاء :
ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : جاء شعبة إلى حميد الطويل ؛ فسأله عن حديث فحدّثه به ، فقال : أسمعته من أنس ؟ ، فقال : أحسب . فقال شعبة : بيده هكذا - أي لا أريده - قال : فقال حميد : أما إني سمعته من أنس ولكن أحببت أن أشدد عليه .
ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : جاء شعبة إلى حميد الطويل ؛ فسأله عن حديث فحدّثه به ، فقال : أسمعته من أنس ؟ ، فقال : أحسب . فقال شعبة : بيده هكذا - أي لا أريده - قال : فقال حميد : أما إني سمعته من أنس ولكن أحببت أن أشدد عليه .
Forwarded from نثر الدرر #تدبر
من صيغ الحمد بعد الطعام المهجورة ما رواه البخاري5458:
"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا"
غير مكفي: أي هو يكفي الناس ولا يحتاج إليهم
ولا مودع: أي غير متروك ومستغنى عنه سبحانه
"الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودّع ولا مستغنى عنه ربنا"
غير مكفي: أي هو يكفي الناس ولا يحتاج إليهم
ولا مودع: أي غير متروك ومستغنى عنه سبحانه
قال إسحاق ابن هانئ :
٣٨٩ - سألت أبا عبدالله عن التورك في الصلاة ؟
قال : في الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة .
٣٨٩ - سألت أبا عبدالله عن التورك في الصلاة ؟
قال : في الظهر والعصر والمغرب وعشاء الآخرة .
قال إسحاق ابن هانئ :
١٨٦٣ - وسمعته - أي الإمام أحمد - يقول : القرآن علم الله ، فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر .
١٨٦٣ - وسمعته - أي الإمام أحمد - يقول : القرآن علم الله ، فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر .
قال الإمام المجدد :
العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات .
الدرر السنية ١٣\١٥٢
العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات .
الدرر السنية ١٣\١٥٢
سئل محمد بن إبراهيم رحمه الله عن قول بعض الناس * كلك بركة.أو هذه من بركاتك فأجاب رحمه الله :لابأس بذلك -كما في قول أسيد بن حضير ماهي بأول بركتكم يا آل أبي بكر -إذا نلمح أن فيه البركات التي جعل الله فيه أو أن الله الذي جعل فيه البركة و البركات .والممنوع تباركت علينا يا فلان .(تقرير) ص101 فتاوى ورسائل محمد بن براهيم رحمه الله.
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
قال الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه :
أقلٌّ لعيب المرء أن يجلس في داره
(وكيع في الزهد ٢٤٨)
أقلٌّ لعيب المرء أن يجلس في داره
(وكيع في الزهد ٢٤٨)
قال العقيلي في الضعفاء :
حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا عاصم ، قال : قال الحجاج بن أرطأة لسوّار : أهلكني حب الشرف ، فقال له : اتق الله تشرف .
حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا عاصم ، قال : قال الحجاج بن أرطأة لسوّار : أهلكني حب الشرف ، فقال له : اتق الله تشرف .
👍1
قال ابن أبي شيبة (29842) حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن علي قال: من أحب الكلم إلى الله أن يقول العبد وهو ساجد: ظلمت نفسي فاغفر لي.
قال العلّامة حمود التويجري رحمه الله:
وفي زماننا هذا قد استولت الكآبة والهم والغم على كل مسلم في قلبه حياة وغَيْرةٌ دينية، وذلك لِمَا يَرى من تضعْضع الإسلام وأهله، وتداعي الأمم عليهم من كل جانب، ولِما يُرى من تنافس المسلمين في الأمور الدنيوية، وجدّهم واجتهادهم فيما لا يجدي شيئا، وإعراضهم عما فيه عزهم ومجدهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وما أصابهم من الوهَن والتخاذل، وتفرق الكلمة، وذهاب الريح، ونزع المهابة من صدور الأعداء.
وكل هذه المصائب المؤلمة من ثمرات الذنوب والمعاصي، ومخالفة السنة النبوية والطريقة السلفية، قال الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وقال تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، ولا ترى مسلما نوّر الله قلبه بنور العلم والإيمان إلا وهو في زماننا كالقابض على الجمر، لا يزال متألما متوجعا لِما يَرى من كثرة النقص والتغيير في جميع أمور الدين، وانتقاض الكثير من عُرى الإسلام، والتهاون بمبانيه العظام، ولقلة أعوانه على الخير، وكثرة من يعارضه ويناويه، فإن أَمَرَ بالمعروف لم يُقبل منه، وإن نَهَى عن المنكر لم يأمن على نفسه وماله، وأقل الأحوال أن يسخر منه ويستهزأ به، وينسب إلى الحمق وضعف الرأي، حيث لم يمشِ حاله مع الناس، وربما قمع مع ذلك وقهر واضطهد كما رأينا ذلك.
●غربة الإسلام ١١٢/١.
وفي زماننا هذا قد استولت الكآبة والهم والغم على كل مسلم في قلبه حياة وغَيْرةٌ دينية، وذلك لِمَا يَرى من تضعْضع الإسلام وأهله، وتداعي الأمم عليهم من كل جانب، ولِما يُرى من تنافس المسلمين في الأمور الدنيوية، وجدّهم واجتهادهم فيما لا يجدي شيئا، وإعراضهم عما فيه عزهم ومجدهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وما أصابهم من الوهَن والتخاذل، وتفرق الكلمة، وذهاب الريح، ونزع المهابة من صدور الأعداء.
وكل هذه المصائب المؤلمة من ثمرات الذنوب والمعاصي، ومخالفة السنة النبوية والطريقة السلفية، قال الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، وقال تعالى: {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، ولا ترى مسلما نوّر الله قلبه بنور العلم والإيمان إلا وهو في زماننا كالقابض على الجمر، لا يزال متألما متوجعا لِما يَرى من كثرة النقص والتغيير في جميع أمور الدين، وانتقاض الكثير من عُرى الإسلام، والتهاون بمبانيه العظام، ولقلة أعوانه على الخير، وكثرة من يعارضه ويناويه، فإن أَمَرَ بالمعروف لم يُقبل منه، وإن نَهَى عن المنكر لم يأمن على نفسه وماله، وأقل الأحوال أن يسخر منه ويستهزأ به، وينسب إلى الحمق وضعف الرأي، حيث لم يمشِ حاله مع الناس، وربما قمع مع ذلك وقهر واضطهد كما رأينا ذلك.
●غربة الإسلام ١١٢/١.