فوائد علمية (نواف)
2.1K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
[ هذا النقل من فتاوى الشيخ عبدالرزاق عفيفي ]

إذا بناء عليه نقول : الذين ناقشهم ابن تيمية وناظرهم قامت عليهم الحجة فكفروا، أليس كذلك؟

طيب ، ومن قرأ كتب ابن تيمية وردوده على القائلين بخلق القرآن وبقي على معتقده،أليس قد قامت عليه الحجة أيضا ؟

(مع أنني لا أعتقد هذا المذهب
فالسلف لا يشترطون إقامة الحجة في هذه المسألة
ولكن من باب الإلزام)
11👍4
كان البيهقي كُلَّابيّا ..

قال ابن تيمية:

وأما أبو ذر الهروي، وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب .

درء تعارض العقل والنقل ١/٣٧٠

الكلابية : يثبتون الصفات الذاتية وينفون الصفات الفعلية (التي منها صفة الكلام)
👍73
يستكمل الشيخ الليلة درس الجامع إن شاء الله تعالى
👍21
العلم
4👍1
ثناء ابن تيمية على ردود الأشاعرة على الفلاسفة
4👍1
شرح رسالة أحمد السيد في التحذير من الجرثومة العقدية
👍54😁4🔥2🥰1💯1🍓1
11👍5👎2💯2🍓2🤩1
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد :

واحتجَّ مَن أوجب الخدمةَ بأنَّ هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه، وأمَّا ترفيه المرأة وخدمة الزَّوج وكنسه وطبخه (١) وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت فمِن المنكر (٢)، والله تعالى يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٢٨]، وقال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: ٣٤]، وإذا لم تخدمه المرأة بل يكون هو الخادم لها فهي القوَّامة عليه.
وأيضًا: فإنَّ المهر في مقابلة البُضْع، وكلٌّ من الزَّوجين يقضي وطرَه مِن صاحبه، فإنَّما أوجب الله سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة انتفاعه في الاستمتاع (٣) بها وخدمَتِها، وما جرت به عادة الأزواج.
وأيضًا فإنَّ العقود المطلقة إنَّما تُنَزَّل على العُرف (٤)، والعُرفُ خدمةُ المرأة وقيامها بمصالح البيت الدَّاخلة. وقولهم: إنَّ خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرُّعًا وإحسانًا (٥) = يردُّه أنَّ فاطمة كانت تشتكي ما تلقى مِن الخِدْمة، فلم يقل لعلي: لا خدمةَ عليها، وإنَّما هي عليك، وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يحابي في الحكم أحدًا، ولمَّا رأى أسماء والعلف على رأسها والزبيرُ معه، لم يقل له: لا خدمةَ عليها (٦)، وأنَّ هذا ظلمٌ لها، بل أقرَّه على استخدامها، وأقرَّ سائرَ
أصحابه على استخدام أزواجهم، مع علمه بأنَّ منهنَّ الكارهةَ والرَّاضيةَ، هذا أمرٌ لا ريب فيه.

ولا يصحُّ التَّفريق بين شريفةٍ ودنيئةٍ وفقيرةٍ وغنيَّةٍ، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدُم زوجَها، وجاءته - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه الخدمة، فلم يُشْكِها، وقد سمَّى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصَّحيح المرأةَ عانيةً، فقال: «اتَّقوا الله في النِّساء، فإنَّهنَّ عوانٍ عندكم» (١).

والعاني: الأسير، ومرتبةُ الأسير خدمةُ من هو تحت يده، ولا ريب أنَّ النِّكاح نوعٌ من الرِّقِّ، كما قال بعض السَّلف (٢): النِّكاح رقٌّ فلينظر أحدُكم عند مَن يُرِقُّ كريمتَه.

ولا يخفى على المنصف الرَّاجح من المذهَبَين والأقوى من الدَّليلين، والله أعلم (٣).انتهى
81👌1
عن ابن زيد بن أسلم:
قيل لأبي ثفال المري -وكان ذا عقل ومروءة- : ما ‌مروءة ‌المرأة؟
قال: لزومها بيتها
واتهامها رأيها
وطواعيتها لزوجها
وقلة كلامها.
قيل: فما تقول في خروج المرأة؟
فقال: لأي شيء تخرج؟! والله ما تنفر في النفير ولا تسوق البعير!

[ «المروءة» (٦٢) ]
2❤‍🔥2👍1🍓1
ابن تيمية ينقل مثل هذه التشديدات من باب الاستدلال على شناعة علم الكلام ، وكيف كانت تصرفات الأئمة مع أصحابه.
ويقرها
7❤‍🔥2