[ هذا النقل من فتاوى الشيخ عبدالرزاق عفيفي ]
إذا بناء عليه نقول : الذين ناقشهم ابن تيمية وناظرهم قامت عليهم الحجة فكفروا، أليس كذلك؟
طيب ، ومن قرأ كتب ابن تيمية وردوده على القائلين بخلق القرآن وبقي على معتقده،أليس قد قامت عليه الحجة أيضا ؟
(مع أنني لا أعتقد هذا المذهب
فالسلف لا يشترطون إقامة الحجة في هذه المسألة
ولكن من باب الإلزام)
إذا بناء عليه نقول : الذين ناقشهم ابن تيمية وناظرهم قامت عليهم الحجة فكفروا، أليس كذلك؟
طيب ، ومن قرأ كتب ابن تيمية وردوده على القائلين بخلق القرآن وبقي على معتقده،أليس قد قامت عليه الحجة أيضا ؟
(مع أنني لا أعتقد هذا المذهب
فالسلف لا يشترطون إقامة الحجة في هذه المسألة
ولكن من باب الإلزام)
❤11👍4
كان البيهقي كُلَّابيّا ..
قال ابن تيمية:
وأما أبو ذر الهروي، وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب .
درء تعارض العقل والنقل ١/٣٧٠
الكلابية : يثبتون الصفات الذاتية وينفون الصفات الفعلية (التي منها صفة الكلام)
قال ابن تيمية:
وأما أبو ذر الهروي، وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب .
درء تعارض العقل والنقل ١/٣٧٠
الكلابية : يثبتون الصفات الذاتية وينفون الصفات الفعلية (التي منها صفة الكلام)
👍7❤3
Forwarded from فوائد علمية (نواف)
(نعيد نشره)
كتاب جيد وفيه جمع ممتاز ومفيد إلا أن عليه ملاحظة ذكرتها في المقطع
https://youtu.be/vqnojuAtw4w
كتاب جيد وفيه جمع ممتاز ومفيد إلا أن عليه ملاحظة ذكرتها في المقطع
https://youtu.be/vqnojuAtw4w
YouTube
نبذة عن كتاب [ موقف ابن تيمية من العذر بالجهل في الشرك الأكبر للشيخ فهد التركي]
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
❤4❤🔥1
Forwarded from يوسف بن محمد الدُّكَّالي
❤1
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد :
واحتجَّ مَن أوجب الخدمةَ بأنَّ هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه، وأمَّا ترفيه المرأة وخدمة الزَّوج وكنسه وطبخه (١) وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت فمِن المنكر (٢)، والله تعالى يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٢٨]، وقال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: ٣٤]، وإذا لم تخدمه المرأة بل يكون هو الخادم لها فهي القوَّامة عليه.
وأيضًا: فإنَّ المهر في مقابلة البُضْع، وكلٌّ من الزَّوجين يقضي وطرَه مِن صاحبه، فإنَّما أوجب الله سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة انتفاعه في الاستمتاع (٣) بها وخدمَتِها، وما جرت به عادة الأزواج.
وأيضًا فإنَّ العقود المطلقة إنَّما تُنَزَّل على العُرف (٤)، والعُرفُ خدمةُ المرأة وقيامها بمصالح البيت الدَّاخلة. وقولهم: إنَّ خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرُّعًا وإحسانًا (٥) = يردُّه أنَّ فاطمة كانت تشتكي ما تلقى مِن الخِدْمة، فلم يقل لعلي: لا خدمةَ عليها، وإنَّما هي عليك، وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يحابي في الحكم أحدًا، ولمَّا رأى أسماء والعلف على رأسها والزبيرُ معه، لم يقل له: لا خدمةَ عليها (٦)، وأنَّ هذا ظلمٌ لها، بل أقرَّه على استخدامها، وأقرَّ سائرَ
أصحابه على استخدام أزواجهم، مع علمه بأنَّ منهنَّ الكارهةَ والرَّاضيةَ، هذا أمرٌ لا ريب فيه.
ولا يصحُّ التَّفريق بين شريفةٍ ودنيئةٍ وفقيرةٍ وغنيَّةٍ، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدُم زوجَها، وجاءته - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه الخدمة، فلم يُشْكِها، وقد سمَّى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصَّحيح المرأةَ عانيةً، فقال: «اتَّقوا الله في النِّساء، فإنَّهنَّ عوانٍ عندكم» (١).
والعاني: الأسير، ومرتبةُ الأسير خدمةُ من هو تحت يده، ولا ريب أنَّ النِّكاح نوعٌ من الرِّقِّ، كما قال بعض السَّلف (٢): النِّكاح رقٌّ فلينظر أحدُكم عند مَن يُرِقُّ كريمتَه.
ولا يخفى على المنصف الرَّاجح من المذهَبَين والأقوى من الدَّليلين، والله أعلم (٣).انتهى
واحتجَّ مَن أوجب الخدمةَ بأنَّ هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه، وأمَّا ترفيه المرأة وخدمة الزَّوج وكنسه وطبخه (١) وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت فمِن المنكر (٢)، والله تعالى يقول: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٢٨]، وقال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: ٣٤]، وإذا لم تخدمه المرأة بل يكون هو الخادم لها فهي القوَّامة عليه.
وأيضًا: فإنَّ المهر في مقابلة البُضْع، وكلٌّ من الزَّوجين يقضي وطرَه مِن صاحبه، فإنَّما أوجب الله سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة انتفاعه في الاستمتاع (٣) بها وخدمَتِها، وما جرت به عادة الأزواج.
وأيضًا فإنَّ العقود المطلقة إنَّما تُنَزَّل على العُرف (٤)، والعُرفُ خدمةُ المرأة وقيامها بمصالح البيت الدَّاخلة. وقولهم: إنَّ خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرُّعًا وإحسانًا (٥) = يردُّه أنَّ فاطمة كانت تشتكي ما تلقى مِن الخِدْمة، فلم يقل لعلي: لا خدمةَ عليها، وإنَّما هي عليك، وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يحابي في الحكم أحدًا، ولمَّا رأى أسماء والعلف على رأسها والزبيرُ معه، لم يقل له: لا خدمةَ عليها (٦)، وأنَّ هذا ظلمٌ لها، بل أقرَّه على استخدامها، وأقرَّ سائرَ
أصحابه على استخدام أزواجهم، مع علمه بأنَّ منهنَّ الكارهةَ والرَّاضيةَ، هذا أمرٌ لا ريب فيه.
ولا يصحُّ التَّفريق بين شريفةٍ ودنيئةٍ وفقيرةٍ وغنيَّةٍ، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدُم زوجَها، وجاءته - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه الخدمة، فلم يُشْكِها، وقد سمَّى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصَّحيح المرأةَ عانيةً، فقال: «اتَّقوا الله في النِّساء، فإنَّهنَّ عوانٍ عندكم» (١).
والعاني: الأسير، ومرتبةُ الأسير خدمةُ من هو تحت يده، ولا ريب أنَّ النِّكاح نوعٌ من الرِّقِّ، كما قال بعض السَّلف (٢): النِّكاح رقٌّ فلينظر أحدُكم عند مَن يُرِقُّ كريمتَه.
ولا يخفى على المنصف الرَّاجح من المذهَبَين والأقوى من الدَّليلين، والله أعلم (٣).انتهى
❤8⚡1👌1
Forwarded from قناة أبي حمزة مأمون
عن ابن زيد بن أسلم:
قيل لأبي ثفال المري -وكان ذا عقل ومروءة- : ما مروءة المرأة؟
قال: لزومها بيتها
واتهامها رأيها
وطواعيتها لزوجها
وقلة كلامها.
قيل: فما تقول في خروج المرأة؟
فقال: لأي شيء تخرج؟! والله ما تنفر في النفير ولا تسوق البعير!
[ «المروءة» (٦٢) ]
قيل لأبي ثفال المري -وكان ذا عقل ومروءة- : ما مروءة المرأة؟
قال: لزومها بيتها
واتهامها رأيها
وطواعيتها لزوجها
وقلة كلامها.
قيل: فما تقول في خروج المرأة؟
فقال: لأي شيء تخرج؟! والله ما تنفر في النفير ولا تسوق البعير!
[ «المروءة» (٦٢) ]
❤2❤🔥2👍1🍓1
ابن تيمية ينقل مثل هذه التشديدات من باب الاستدلال على شناعة علم الكلام ، وكيف كانت تصرفات الأئمة مع أصحابه.
ويقرها
ويقرها
❤7❤🔥2