فوائد علمية (نواف)
2.1K subscribers
432 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
قال النبي صلى الله عليه وسلم :

جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم.

رواه أبو داود ٢٥٠٤
رواه أبو داود
تفسير ابن أبي حاتم
👍1
قال أبو داود في سننه :

إذا تنازع الخبران عن النبي صلى الله عليه وسلم ينظر بما أخذ به الصحابة. اهـ
سئل ابن عباس عن خروج النساء للجهاد، فقال :

وأما النساء فكنّ يداوين الجرحى ويسقين الماء. رواه أبو داود ٢٧٢٧

فيه بيان عمل النساء إذا حضرن الوقعة، وما يقتصرن عليه.
قال الفقيه مَكْحُولً :

كُنْتُ عَبْدًا بِمِصْرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي هُذَيْلٍ، فَأَعْتَقَتْنِي، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِجَازَ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا .

رواه أبو داود ٢٧٥٠
عن أنس بن مالك ، أن فتى من أسلم قال : يا رسول الله، إني أريد الجهاد، وليس لي مال أتجهز به. قال : " اذهب إلى فلان الأنصاري ؛ فإنه كان قد تجهز فمرض، فقل له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، وقل له : ادفع إلي ما تجهزت به ". فأتاه فقال له ذلك، فقال لامرأته : يا فلانة، ادفعي له ما جهزتني به، ولا تحبسي منه شيئا،

فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبارك الله فيه.

رواه أبو داود ٢٧٨٠
‏المتأمل في تعابير كثير من النساء في حديثهن حول مسألة التعدد يشم منها رائحة بغض تشريعها، وهذا للأسف كـ ـفـ ـر

فيجب التنبيه على هذه المسألة وعدم التردد في طرحها لأنها بالغة الخطورة.
👍1
الرأي = مذهب أبي حنيفة
قال الخطيب البغدادي :

فينبغي إنعام النظر في الآثار والسنن ، والتفتيش عن معانيها ، والفكر في غوامضها ، واستنباط ما خفي منها ، فمن فعل ذلك كان جديرا بلحاق من سبقه من العلماء ، (والتبريز على المعاصرين له من الفقهاء) .

الفقيه والمتفقه ٤٢٧
قال الخطيب في شرف أصحاب الحديث :
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، قال : أخبرنا محمد بن العباس العصمي ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهروي الحافظ ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قال علي بن المديني في حديث النبي صلى الله عليه وسلم « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم » : « هم أهل الحديث ، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول ، ويذبون عن العلم . لولاهم ، لم تجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئا من السنن »
أعظم الربح يكمن في تجارتك مع الله
Forwarded from •قناة• حمود بن ثامر (حمود بن ثامر)
النسوية: هل من مزيد؟!

النسوية أقرب شبه لها نار جهنم -والتي ستصطلي فيها بإذن الله- فكلاهما تطلب المزيد، فأما نار جهنم فمعلوم ما تطلبه كما في سورة ق، وأما النسوية فمهما أُعطيت من تنازلات فستظل تطالب بالمزيد منها، وذلك لأمرين:
-تحصين ما سبق من تنازلات.
-هيمنة عقدة المظلومية على نفسها وهي الوقود المحرك لمذهبها الكفري.
يظهر لي أن أبا داود رحمه الله يريد في سياق الحديث الأول بيان علة الحديث الثاني.
وهذه من الأمور التي قد لا ينتبه لها كثير من القراء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدكتور عبدالوهاب المسيري يتكلم عن موضوع علمنة الأسرة المسلمة
قال أبو بكر رضي الله عنه :

إني أخشى إن تركت شيئا من أمره (أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم) أن أزيغ.

رواه أبو داود ٢٩٧٠
قال أبو داود : ولّي عمر بن عبدالعزيز الخلافة وغلته أربعون ألف دينار، وتوفي وغلته أربعمئة دينار، ولو بقي لكان أقل. اهـ

الغلة نفس الراتب، ألحين إذا واحد مسك الحكم أول شي يسويه يزيد راتب نفسه :)
في مسألة وجوب النظر - عند المتكلمين - لمعرفة الله سبحانه وتعالى، وإيجاب كثير منهم لها وتكفيرهم لمن لم يقم بها

ألزمهم العلماء أن إيجاب النظر يلزم منه إيجاب الشك قبله!

فلو جئنا لرجل قال الشهادتين ولكنه لم ينظر ويستدل بالأعراض والحوادث على وجود الله لقال له المتكلم : أنت لست مسلما بعد، حتى تستدل على وجود الله بهذا المسلك (فقط). اهـ

للزم أن يشك هذا الرجل الذي دخل في الإسلام أولا، ثم يتفكر في كيفية نظم دليل الأعراض والحوادث

فهم أوجبوا الشك من حيث يعلمون أو من حيث لا يعلمون، وهذه بائقة عظيمة، فلو أن هذا الرجل عسر عليه نظم دليل الأعراض الذي في الحقيقة لا يعرفه إلا المتكلمون ومات في فترة شكه لمات كافرا (عندنا وعندهم)

قال ابن تيمية رحمه الله : فصاروا يوجبون على كل مسلم أنه لا يتم إيمانه حتى يحصل له الشك في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بعد بلوغه، سواء أوجبوه، أو قالوا : هو من لوازم الواجب. اهـ درء التعارض ٧/٤٢١

بيد أن نتيجة نظم دليل الحدوث والأعراض هي تعطيل صفات الله سبحانه وتعالى فمحصلة دليلهم الذي كفروا الناس به هو كفر أصلا!

ومعرفة الله سبحانه وتعالى تكفي فيها المعرفة الفطرية، لا يجب على من عرف ربه أن ينظر ويستدل حتى بالاستدلال الشرعي لا يجب عليه، فهذا لم يحصل في تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه، بل كانوا يكتفون من الناس بنطق الشهادتين

ومن حمق المتكلمين وخبثهم الغريب أنهم إنما أوجبوا معرفته سبحانه بطريقة واحدة، فلو قال رجل أن استدللت على وجوده بطريقة مغايرة لم يقبلوا منه!!.

فالوضع ظلمات بعضها فوق بعض!