فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
كنت أقلّب كتابا في مكتبة المسجد يتحدث عمن تشبع بما لم يعط من العلم .. ، فوجدت في طرته نفثة مصدور كأنها لصاحب الكتاب .. فأحببت أن أنشرها متمنيا ألا يمانع إن صادف وقرأها هنا
وللأسف أن هذا الكلام هو الحقيقة ..!
ووجدت هذه للتو يذكرها أحد الأدباء ..!
قال الإمام الزاهد الفضيل بن عياض رحمه الله :

أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه :

إذا عصاني من يعرفني ...

سلطت عليه من لا يعرفني...!

[ العقوبات لابن أبي الدنيا ٣٣ ]
عن عُبيد الله ابن عمر القَوَارِيريّ قال: ((لما لقِيَ هارونُ الرَّشيد الفُضيلَ بنَ عِياض قال له الفُضيل: يا حَسَنَ الوجهِ، أنتَ المسؤولُ عن هذه الأمة، حدثنا ليثٌ، عن مجاهد {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} قال: الوَصْل الَّذي كان بينهم في الدنيا، قال: فجعل هارونُ يَبْكي ويَتَشَهَّق)) .

الطيوريات 583 .*
قال الفضيل بن عياض :

قلت لهارون أمير المؤمنين ( يعني هارون الرشيد ) :

يا حَسَن الوجه ...

إن قدرت أن لا تلفح وجهك النار فتسوده فافعل

فوالله لقد قُلّدتَ أمراً عظيماً

قال : فبكى هارون

[ صفة النار لابن أبي الدنيا 167 ]
قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 1\251 :

ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ؛ ولكن كان في عرف أحمد بن حنبل ومن قبله من العلماء ان الحديث ينقسم إلى نوعين : صحيح وضعيف .

والضعيف عندهم ينقسم إلى : ضعيف متروك لا يحتج به ، وإلى ضعيف حسن .

وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف هو : أبو عيسى الترمذي في جامعه .
العجلي وابن حبان كلا منهما صنّف كتابا سمّاه «الثقات» وكلا الرجلين متساهل في التوثيق !!.
الحديث إذا وجدته في كتاب من الكتب المتأخرة في الإسناد كمستدرك الحاكم وسنن البيهقي وليس موجودا في الكتب الستة ولا المسند فهذه مظنة قوية على إعلاله .
لا يُعتبر وصف الرجل بالجهالة طعنا فيه

وإنما هو توقف في حاله

فلا نصفه هو بالضعف لذلك وإنما نصف حديثه
من الطرق اللطائف في الإعلال الاستدلال بتباعد الأقطار بين الراويين

أي أن بين الراوي وشيخه بعد مكاني يستدل به الأئمة على عدم تلاقيهم

(وهي من الطرق الصعبة التي أسأل الله تعالى أن يعلمنيها)
قال البخاري في صحيحه :

باب الجهاد من الإيمان

حدثنا حرمي بن حفص ، حدثنا عبدالواحد ، حدثنا عُمارة ، حدثنا أبو زرعة بن عمرو ، قال : سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ، أو أدخله الجنة ، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ، ولوددت أني أُقتل في سبيل الله ثم أحيا ، ثم أقتل ثم أحيا ، ثم أقتل .
الزركشي محمد بن عبدالله بن بهادر المتوفى سنة ٧٩٤ هـ مشهور شهرة تغني عن ذكر ترجمة له غير أنني كنت أتصفح كتابه «اللآلئ المنثورة» وعند ذكر المحقق لتصانيفه التي تشوقت لبعضها ذكر المحقق منها كتاب «الكواكب الدرية في مدح خير البرية» قال المحقق : وهو شرح قصيدة البردة للبوصيري ، ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ٢\١٣٣٤ .اهـ
فإنا لله وإنا إليه راجعون ..! شخص بهذا الاطلاع العظيم من العجيب أن يشرح بردة البوصيري بردة الشرك .. ولكن الهداية محض توفيق من الله فنسأل الله السلامة والعافية
وهذه الطبعة من الكتاب فيها من الأخطاء الإملائية التي تجعل عقل القارئ يستعجم وينشغل بالتفكير كيف يجعل هذه الجمل جملا مفيدة !!.
كثير من القراء لا يعرف قصيدة البوصيري
قال فيها مستغيثا بالنبي صلى الله عليه وسلم :

يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به
سواك عند حدوث الحادث العمم

وهنا الشيخ ابن باز رحمه الله يختصر القول في صاحبها :
قال تعالى "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم"

قال الطبري في تفسيره 34414- حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن " فإن لم تجد إلا ناحية بيتك فأسكنها فيه .