فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
Live stream finished (38 minutes)
‏من الكفريات التي وقع فيها ‎#الأشاعرة والتي قلّ من ينبه عليها، هي قولهم : أسماء الله مخلوقة ..

(بمعنى أنه كان بلا أسماء، حتى سماه خلقه!)
(وهذه الكلمة السلف يكفرون بها)

وربما سبب عدم تنبه كثير من طلاب العلم لها أن ‎#الأشاعرة يموهون في الباب ..!
👍1
حَدَّثَنا أبُو كُرَيْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ:
أنَّ مُعاوِيَةَ بْنَ أبِي سُفْيانَ، قالَ لِيَزِيدَ ابْنِهِ: كَيْفَ تُراكَ فاعِلًا إنْ وُلِّيتَ؟
قالَ: يُمَتِّعُ اللَّهُ بِكَ.
قالَ: لَتُخْبِرْنِي.
قالَ: كُنْتُ واللَّهِ يا أبَهْ عامِلًا فِيهِمْ عَمَلَ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ،
قالَ: سُبْحانَ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ واللَّهِ يا بُنَيَّ لَقَدْ جَهِدْتُ عَلى سِيرَةِ عُثْمانَ فَما أطَقْتُها "

الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا ١/‏١٢٧ — ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١)

أقول :

فيه أن الحاكم (سواء ولاية صغرى أو كبرى) قد يتعين عليه التنازل عن بعض الأمور بما لا يخالف أمر الله لحكمة وحصول أمر أرجى نفعا مما تنازل عنه، وليس ذلك من الضعف.
👍1
Live stream finished (36 minutes)
عَنْ مَنْصُورٍ الْكَلْبِيِّ ، أَنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ دِمَشْقَ مَرَّةً إِلَى قَدْرِ قَرْيَةِ عُقْبَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ - وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ - فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ مَعَهُ نَاسٌ، وَكَرِهَ آخَرُونَ أَنْ يُفْطِرُوا، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَرَاهُ ؛ إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ. يَقُولُ ذَلِكَ لِلَّذِينَ صَامُوا،

ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ اقْبِضْنِي إِلَيْكَ.

رواه أبو داود ٢٤١٣
👍1
Live stream finished (31 minutes)
من القصص العجيبة التي ذكرت في نصرة الله تعالى للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ومن معه على أعداء التوحيد
الدرر السنية ١٢/١٨
👍2
Live stream finished (32 minutes)
قال ابن القيم رحمه الله :
(قال لي شيخُ الإسلام رضي الله عنه، وقد جعلتُ أورِدُ عليه إيرادًا بعد إيرادٍ: لا تجعَلْ قَلْبَك للإيراداتِ والشُّبُهاتِ مِثلَ السفِنْجة، فيتشَرَّبَها، فلا يَنضَحَ إلَّا بها، ولكِنِ اجعَلْه كالزُّجاجةِ المُصمَتةِ، تمُرُّ الشُّبُهاتُ بظاهِرِها ولا تستَقِرُّ فيها؛ فيراها بصفائِه ويَدفَعُها بصلابتِه، وإلَّا فإذا أَشرَبْتَ قَلْبَك كلَّ شُبهةٍ تمُرُّ عليها، صار مَقرًّا للشُّبُهاتِ، أو كما قال) [مفتاح دار السعادة (1/ 443)]