Forwarded from آثار وفوائد سلفية
قال شيخ الإسلام :
التسوية بين المؤمن والمنافق والمسلم والكافر أعظم الظلم
وطلب الهدى عند أهل الضلال أعظم الجهل
[ الانتصار لأهل الأثر ص ٣٤ ]
التسوية بين المؤمن والمنافق والمسلم والكافر أعظم الظلم
وطلب الهدى عند أهل الضلال أعظم الجهل
[ الانتصار لأهل الأثر ص ٣٤ ]
فائدة من مبحث سلوك الجادّة في مصطلح الحديث ..
قال ابن رجب - رحمه الله - في شرح البخاري 5/35 :
" عروة عن عائشة -رضي الله عنها- سلسلة معروفة يسبق إليها لسان من لا يضبط و وهمه ، بخلاف عروة عن ابن عمر ؛ فإنه غريب لا يقوله إلاّ حافظ متقن "
قال ابن رجب - رحمه الله - في شرح البخاري 5/35 :
" عروة عن عائشة -رضي الله عنها- سلسلة معروفة يسبق إليها لسان من لا يضبط و وهمه ، بخلاف عروة عن ابن عمر ؛ فإنه غريب لا يقوله إلاّ حافظ متقن "
فكرة هذا الكتاب رائعة ومفيدة جدا ، ولو عمل باحث اخر في اختيارات ابن المنذر -وهو تلميذ الامام الترمذي- الفقهية في الاوسط لخرج برسالة قوية أيضا تصلح للدكتوراة !!.
قال الإمام المجدد رحمه الله :
إذا شهد الإنسان أن هذا دين الله ورسوله كيف لا يُكَفِّر من أنكره وقتل من آمن به وحبسهم ؟ كيف لا يُكفِّر من أتى المشركين يحثهم على لزوم دينهم ويزينه لهم ويحثهم على معاداة الموحدين وأخذ أموالهم ؟ .. .
مجموعة الرسائل والمسائل ٤\٤٢
إذا شهد الإنسان أن هذا دين الله ورسوله كيف لا يُكَفِّر من أنكره وقتل من آمن به وحبسهم ؟ كيف لا يُكفِّر من أتى المشركين يحثهم على لزوم دينهم ويزينه لهم ويحثهم على معاداة الموحدين وأخذ أموالهم ؟ .. .
مجموعة الرسائل والمسائل ٤\٤٢
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
من عيون حكايات العفة [ سترك الله كما سترتني ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال ابن كثير في البداية والنهاية (13/ 162 ) :
حكى السبط عنه - يعني الأشرف بن عادل - قال:
كنت يوما بهذه المنظرة من خلاط إذ دخل الخادم
فقال: بالباب امرأة تستأذن، فدخلت فإذا صورة لم أر أحسن منها ، وإذا هي ابنة الملك الذي كان بخلاط قبلي
فذكرت أن الحاجب علي قد استحوذ علي قرية لها، وأنها قد احتاجت إلى بيوت الكرى، وأنها إنما تتقوت من عمل النقوش للنساء
فأمرت برد ضيعتها إليها وأمرت لها بدار تسكنها، وقد كنت قمت لها حين دخلت وأجلستها بين يدي وأمرتها بستر وجهها حين أسفرت عنه، ومعها عجوز، فحين قضت شغلها
قلت : لها انهضي على اسم الله تعالى
فقالت العجوز: يا خوند إنما جاءت لتحظى بخدمتك هذه الليلة
فقلت: معاذ الله لا يكون هذا، واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه
فقامت وهي تقول بالارمني: سترك الله مثل ما سترتني....
وقلت لها: مهما كان من حاجة فانهيها إلي أقضها لك، فدعت لي وانصرفت
فقالت لي نفسي: في الحلال مندوحة عن الحرام، فتزوجها
فقلت: لا والله لا كان هذا أبدا، أين الحياء والكرم والمروءة ؟ . انتهى
أقول : الله أكبر انظر إلى عفة الرجل تعرض عليه ابنة ملك بعد زوال ملكه فيقول : [ واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه ]
وهذا عمل بالإرشاد النبوي
قال أحمد في مسنده [ 22211 ]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: مَهْ. مَهْ
فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا
قَالَ: فَجَلَسَ قَالَ: أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ
قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ
وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. انتهى
ثم تبلغ به المروءة أن يرفض الزواج منها حتى لئلا يكون قد استغل ضعفها وما تمر به فأنعم به من رجل شر ما تدفعه إليه مروءته مثل هذا( أعني أن بعض الناس يذهب لمخيمات اللاجئين وأمثالها فيتزوج المرأة بدون مهرها المعتاد يستغل ضعفها وربما تزوجها مؤقتا وطلقها أو استهان بحقها لأنه لا ظهر لها وهذا الرجل المذكور في القصة لو أمهر المرأة مهر مثلها وتزوجها كان أحسن لصونها ولكن لعله رأى أن مثلها لا تقبل به لو كانت على حالها الطبيعية فرأى من منافاة المروءة أن يستغل ضعفها )
[ منقول ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال ابن كثير في البداية والنهاية (13/ 162 ) :
حكى السبط عنه - يعني الأشرف بن عادل - قال:
كنت يوما بهذه المنظرة من خلاط إذ دخل الخادم
فقال: بالباب امرأة تستأذن، فدخلت فإذا صورة لم أر أحسن منها ، وإذا هي ابنة الملك الذي كان بخلاط قبلي
فذكرت أن الحاجب علي قد استحوذ علي قرية لها، وأنها قد احتاجت إلى بيوت الكرى، وأنها إنما تتقوت من عمل النقوش للنساء
فأمرت برد ضيعتها إليها وأمرت لها بدار تسكنها، وقد كنت قمت لها حين دخلت وأجلستها بين يدي وأمرتها بستر وجهها حين أسفرت عنه، ومعها عجوز، فحين قضت شغلها
قلت : لها انهضي على اسم الله تعالى
فقالت العجوز: يا خوند إنما جاءت لتحظى بخدمتك هذه الليلة
فقلت: معاذ الله لا يكون هذا، واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه
فقامت وهي تقول بالارمني: سترك الله مثل ما سترتني....
وقلت لها: مهما كان من حاجة فانهيها إلي أقضها لك، فدعت لي وانصرفت
فقالت لي نفسي: في الحلال مندوحة عن الحرام، فتزوجها
فقلت: لا والله لا كان هذا أبدا، أين الحياء والكرم والمروءة ؟ . انتهى
أقول : الله أكبر انظر إلى عفة الرجل تعرض عليه ابنة ملك بعد زوال ملكه فيقول : [ واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه ]
وهذا عمل بالإرشاد النبوي
قال أحمد في مسنده [ 22211 ]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:
إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: مَهْ. مَهْ
فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا
قَالَ: فَجَلَسَ قَالَ: أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ
قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟
قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.
قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ
قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ
وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. انتهى
ثم تبلغ به المروءة أن يرفض الزواج منها حتى لئلا يكون قد استغل ضعفها وما تمر به فأنعم به من رجل شر ما تدفعه إليه مروءته مثل هذا( أعني أن بعض الناس يذهب لمخيمات اللاجئين وأمثالها فيتزوج المرأة بدون مهرها المعتاد يستغل ضعفها وربما تزوجها مؤقتا وطلقها أو استهان بحقها لأنه لا ظهر لها وهذا الرجل المذكور في القصة لو أمهر المرأة مهر مثلها وتزوجها كان أحسن لصونها ولكن لعله رأى أن مثلها لا تقبل به لو كانت على حالها الطبيعية فرأى من منافاة المروءة أن يستغل ضعفها )
[ منقول ]
تكفير الإمام المجدد لابن سحيم ووالده ..
قال المجدد مخاطبا ابن سحيم كما في الدرر السنية ١٠\٣١ : نذكر لك أنك أنت وأباك مصرحون بالكفر والشرك والنفاق ولكن صائر لكم عند «خمامة» في معكال قصاصيب وأشباههم ، يعتقدون أنكم علماء ، نداريكم نود أن الله يهديكم ويهديهم ، وأنت إلى الآن أنت وأبوك لا تفهمون شهادة أن لا إله إلا الله ! ، أنا أشهد بهذا شهادةً يسألني الله عنها يوم القيامة أنك لا تعرفها إلى الآن وأبوك .اھ
قال المجدد مخاطبا ابن سحيم كما في الدرر السنية ١٠\٣١ : نذكر لك أنك أنت وأباك مصرحون بالكفر والشرك والنفاق ولكن صائر لكم عند «خمامة» في معكال قصاصيب وأشباههم ، يعتقدون أنكم علماء ، نداريكم نود أن الله يهديكم ويهديهم ، وأنت إلى الآن أنت وأبوك لا تفهمون شهادة أن لا إله إلا الله ! ، أنا أشهد بهذا شهادةً يسألني الله عنها يوم القيامة أنك لا تعرفها إلى الآن وأبوك .اھ
Forwarded from أئمة الدعوة السلفية في نجد
قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ:
(والمرء قد يكره الشرك ، ويحب التوحيد ، لكن يأتيه الخلل من جهة عدم البراءة من أهل الشرك ، وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم ، فيكون متبعًا لهواه ، داخلا من الشرك في شُعَب تهدم دينه وما بناه ، تاركًا من التوحيد أصولا وشعبًا ، لا يستقيم معها إيمانُه الذي ارتضاه ، فلا يحب ويبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسوّاه ، وكل هذا يؤخذ من شهادة: أن لا إله إلا الله)
[الدرر السنية 8/396]
(والمرء قد يكره الشرك ، ويحب التوحيد ، لكن يأتيه الخلل من جهة عدم البراءة من أهل الشرك ، وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم ، فيكون متبعًا لهواه ، داخلا من الشرك في شُعَب تهدم دينه وما بناه ، تاركًا من التوحيد أصولا وشعبًا ، لا يستقيم معها إيمانُه الذي ارتضاه ، فلا يحب ويبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسوّاه ، وكل هذا يؤخذ من شهادة: أن لا إله إلا الله)
[الدرر السنية 8/396]
#فوائد_عقدية
قال أبو نصر السجزي رحمه الله في رسالته إلى أهل زبيد ص198 : ومنها –أي من مخازي الأشاعرة- : أن عوام المسلمين الذين لا يعرفون الله تعالى بالأدلة العقلية ليسوا بالمؤمنين في الحقيقة وإنما تجرى عليهم أحكام الشريعة وهو من أفضع الأقاويل(وهو قول جهم).اهـ
قال أبو نصر السجزي رحمه الله في رسالته إلى أهل زبيد ص198 : ومنها –أي من مخازي الأشاعرة- : أن عوام المسلمين الذين لا يعرفون الله تعالى بالأدلة العقلية ليسوا بالمؤمنين في الحقيقة وإنما تجرى عليهم أحكام الشريعة وهو من أفضع الأقاويل(وهو قول جهم).اهـ
448- وحدثني عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال له: ألم أر صاحبك إذا دخل المسجد يجلس قبل أن يركع؟ قال أبو النضر: يعني بذلك عمر بن عبيد الله، ويعيب ذلك عليه، أن يجلس إذا دخل المسجد قبل أن يركع.
قال يحيى: قال مالك: وذلك حسن، وليس بواجب.*
قال يحيى: قال مالك: وذلك حسن، وليس بواجب.*
{فلّما نسوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإِذا هم مُبلِسون}
قال الطبري في تفسيره 13240- حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبدالرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله {فتحنا عليهم أبواب كل شيء} قال : يعني الرَّخاء وسعة الرزق .
قال الطبري في تفسيره 13240- حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبدالرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله {فتحنا عليهم أبواب كل شيء} قال : يعني الرَّخاء وسعة الرزق .
كنت أقلّب كتابا في مكتبة المسجد يتحدث عمن تشبع بما لم يعط من العلم .. ، فوجدت في طرته نفثة مصدور كأنها لصاحب الكتاب .. فأحببت أن أنشرها متمنيا ألا يمانع إن صادف وقرأها هنا
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
قال الإمام الزاهد الفضيل بن عياض رحمه الله :
أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه :
إذا عصاني من يعرفني ...
سلطت عليه من لا يعرفني...!
[ العقوبات لابن أبي الدنيا ٣٣ ]
أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه :
إذا عصاني من يعرفني ...
سلطت عليه من لا يعرفني...!
[ العقوبات لابن أبي الدنيا ٣٣ ]
عن عُبيد الله ابن عمر القَوَارِيريّ قال: ((لما لقِيَ هارونُ الرَّشيد الفُضيلَ بنَ عِياض قال له الفُضيل: يا حَسَنَ الوجهِ، أنتَ المسؤولُ عن هذه الأمة، حدثنا ليثٌ، عن مجاهد {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} قال: الوَصْل الَّذي كان بينهم في الدنيا، قال: فجعل هارونُ يَبْكي ويَتَشَهَّق)) .
الطيوريات 583 .*
الطيوريات 583 .*
Forwarded from آثار وفوائد سلفية
قال الفضيل بن عياض :
قلت لهارون أمير المؤمنين ( يعني هارون الرشيد ) :
يا حَسَن الوجه ...
إن قدرت أن لا تلفح وجهك النار فتسوده فافعل
فوالله لقد قُلّدتَ أمراً عظيماً
قال : فبكى هارون
[ صفة النار لابن أبي الدنيا 167 ]
قلت لهارون أمير المؤمنين ( يعني هارون الرشيد ) :
يا حَسَن الوجه ...
إن قدرت أن لا تلفح وجهك النار فتسوده فافعل
فوالله لقد قُلّدتَ أمراً عظيماً
قال : فبكى هارون
[ صفة النار لابن أبي الدنيا 167 ]
قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 1\251 :
ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ؛ ولكن كان في عرف أحمد بن حنبل ومن قبله من العلماء ان الحديث ينقسم إلى نوعين : صحيح وضعيف .
والضعيف عندهم ينقسم إلى : ضعيف متروك لا يحتج به ، وإلى ضعيف حسن .
وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف هو : أبو عيسى الترمذي في جامعه .
ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ؛ ولكن كان في عرف أحمد بن حنبل ومن قبله من العلماء ان الحديث ينقسم إلى نوعين : صحيح وضعيف .
والضعيف عندهم ينقسم إلى : ضعيف متروك لا يحتج به ، وإلى ضعيف حسن .
وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف هو : أبو عيسى الترمذي في جامعه .