قال ابن أبي حاتم في تفسيره :
449 - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ: {وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا يَقُولُ} : لَا تَأْخُذُوا عَلَيْهِ أَجْرًا، قَالَ:
وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُمْ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ: يَا ابْنَ آدَمَ، عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانَا.
449 - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ: {وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا يَقُولُ} : لَا تَأْخُذُوا عَلَيْهِ أَجْرًا، قَالَ:
وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُمْ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ: يَا ابْنَ آدَمَ، عَلِّمْ مَجَّانًا كَمَا عُلِّمْتَ مَجَّانَا.
ضعف رواية "اقتلوا نعثلا فقد كفر" التي يستدل بها الرافضة
قال الطبري في تاريخه (٤٥٨/٤) : تب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار، قال: حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار، قال: حدثنا سيف بن عمر، عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلم الحنفي قال: وحدثنا عمر بن سعد، عن أسد بن عبد الله، عمن أدرك من أهل العلم، إن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها الى مكة، لقيها عبد بن أم كلاب- وهو عبد بن أبي سلمة، ينسب إلى أمه- فقالت له: مهيم؟ قال: قتلوا عثمان رضي الله عنه، فمكثوا ثمانيا، قالت: ثم صنعوا ماذا؟ قال: أخذها أهل المدينة بالاجتماع، فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز، اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت: والله ليت أن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك! ردوني ردوني، فانصرفت إلى مكة وهي تقول: قتل والله عثمان مظلوما، والله لأطلبن بدمه، فقال لها ابن أم كلاب: ولم؟ فو الله إن أول من أمال حرفه لأنت! ولقد كنت تقولين: اقتلوا نعثلا فقد كفر، قالت: إنهم استتابوه ثم قتلوه، وقد قلت وقالوا، وقولي الأخير خير من قولي الأول، فقال لها ابن أم كلاب:
فمنك البداء ومنك الغير ... ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام ... وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله ... وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا ... ولم تنكف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرإ ... يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها ... وما من وفى مثل من قد غدر
فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر، فسترت واجتمع إليها الناس، فقالت: يا ايها الناس، ان عثمان قتل مظلوما، وو الله لأطلبن بدمه.
قلت :هذه الرواية التي يطعن بها الرافضة على أم المؤمنين رضي الله عنها موضوعة وفي سندها عدة علل:
الأولى: سيف بن عمر التميمي، قال عنه أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل ١١٩٨: متروك الحديث، وقال عنه يحيى بن معين: ضعيف. اهـ
وقال عنه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٢٣/١): متهم بوضع الحديث. اهـ
والثانية: فيه عمر بن سعد البصري قاتل ريحانة رسول الله الحسين رضي الله عنه، سئل عنه يحيى بن معين كما في الجرح والتعديل (١١٢/٦) فقال: كيف يكون قاتل الحسين ثقة. اهـ
وفيه نصر بن مزاحم، قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٢١٤٣: واهي الحديث، متروك الحديث لا يكتب حديثه كان شبه عريف. اهـ
قال الجوزجاني في أحوال الرجال 109: كان زائغا عن الحق مائلا. اهـ
قال أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ كما في تاريخ بغداد (٣٨٢/١٥): نصر بن مزاحم غال في مذهبه، غير محمود في حديثه. اهـ
وقد نبه الخطيب أن مذهبه كان الرفض.
والحديث في إسناده إبهام، حيث قال أسد بن عبد الله: حدثني بعض أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها… إلخ. وأسد هذا ليس له كبير رواية، ولم أجد من الأئمة من تكلم عنه، فحديث اجتمعت فيه هذه العلل أنى له أن يقبل.
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد
قال الطبري في تاريخه (٤٥٨/٤) : تب إلي علي بن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار، قال: حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار، قال: حدثنا سيف بن عمر، عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلم الحنفي قال: وحدثنا عمر بن سعد، عن أسد بن عبد الله، عمن أدرك من أهل العلم، إن عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعة في طريقها الى مكة، لقيها عبد بن أم كلاب- وهو عبد بن أبي سلمة، ينسب إلى أمه- فقالت له: مهيم؟ قال: قتلوا عثمان رضي الله عنه، فمكثوا ثمانيا، قالت: ثم صنعوا ماذا؟ قال: أخذها أهل المدينة بالاجتماع، فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز، اجتمعوا على علي بن أبي طالب فقالت: والله ليت أن هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك! ردوني ردوني، فانصرفت إلى مكة وهي تقول: قتل والله عثمان مظلوما، والله لأطلبن بدمه، فقال لها ابن أم كلاب: ولم؟ فو الله إن أول من أمال حرفه لأنت! ولقد كنت تقولين: اقتلوا نعثلا فقد كفر، قالت: إنهم استتابوه ثم قتلوه، وقد قلت وقالوا، وقولي الأخير خير من قولي الأول، فقال لها ابن أم كلاب:
فمنك البداء ومنك الغير ... ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام ... وقلت لنا إنه قد كفر
فهبنا أطعناك في قتله ... وقاتله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا ... ولم تنكف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تدرإ ... يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها ... وما من وفى مثل من قد غدر
فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب المسجد فقصدت للحجر، فسترت واجتمع إليها الناس، فقالت: يا ايها الناس، ان عثمان قتل مظلوما، وو الله لأطلبن بدمه.
قلت :هذه الرواية التي يطعن بها الرافضة على أم المؤمنين رضي الله عنها موضوعة وفي سندها عدة علل:
الأولى: سيف بن عمر التميمي، قال عنه أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل ١١٩٨: متروك الحديث، وقال عنه يحيى بن معين: ضعيف. اهـ
وقال عنه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٢٣/١): متهم بوضع الحديث. اهـ
والثانية: فيه عمر بن سعد البصري قاتل ريحانة رسول الله الحسين رضي الله عنه، سئل عنه يحيى بن معين كما في الجرح والتعديل (١١٢/٦) فقال: كيف يكون قاتل الحسين ثقة. اهـ
وفيه نصر بن مزاحم، قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل ٢١٤٣: واهي الحديث، متروك الحديث لا يكتب حديثه كان شبه عريف. اهـ
قال الجوزجاني في أحوال الرجال 109: كان زائغا عن الحق مائلا. اهـ
قال أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ كما في تاريخ بغداد (٣٨٢/١٥): نصر بن مزاحم غال في مذهبه، غير محمود في حديثه. اهـ
وقد نبه الخطيب أن مذهبه كان الرفض.
والحديث في إسناده إبهام، حيث قال أسد بن عبد الله: حدثني بعض أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها… إلخ. وأسد هذا ليس له كبير رواية، ولم أجد من الأئمة من تكلم عنه، فحديث اجتمعت فيه هذه العلل أنى له أن يقبل.
وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد
{ واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة }
قال قتادة : القرآن والسنة .
تفسير عبدالرزاق ٢٣٤٢
قال قتادة : القرآن والسنة .
تفسير عبدالرزاق ٢٣٤٢
❤2
Forwarded from العلم والعلماء
قال زهير بن حرب في العلم ٣:
نا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله:
«من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
نا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله:
«من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
👍1
Forwarded from حنين إلى الإيمان (نواف الشمري)
إذا الفقه في الدين مظنة إرادة الله الخير بصاحبه
Forwarded from حنين إلى الإيمان (نواف الشمري)
من ضعفت همته في العلم
وتشوفت نفسه للمشوقات
فأنصحه بمتابعة هذه القناة
https://t.me/jrd3lm
🍂 قناة خاصة في نشر آثار السلف في العلم الشرعي والحض عليه 🍂
(القناة ليست لي لكنها رائعة وممتعة)
وتشوفت نفسه للمشوقات
فأنصحه بمتابعة هذه القناة
https://t.me/jrd3lm
🍂 قناة خاصة في نشر آثار السلف في العلم الشرعي والحض عليه 🍂
(القناة ليست لي لكنها رائعة وممتعة)
Forwarded from •قناة• حمود بن ثامر
الصلاة على الكرسي ... حتى لا تكون صلاتك باطلة
Forwarded from •قناة• حمود بن ثامر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ..
رواه البخاري ٦٥٠٧
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ..
رواه البخاري ٦٥٠٧
👍1
Forwarded from العلم والعلماء
قال زهير بن حرب في العلم ١٠٨:
ثنا ابن فضيل، عن أبيه، قال:
«كنا نجلس أنا وابن شبرمة، والحارث العكلي، والمغيرة، والقعقاع بن يزيد بالليل نتذاكر الفقه فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر»
قال زهير بن حرب في العلم ١١٠:
ثنا عبد السلام بن حرب، عن ليث، عن مجاهد، قال:
«لا بأس بالسمر في الفقه»
ثنا ابن فضيل، عن أبيه، قال:
«كنا نجلس أنا وابن شبرمة، والحارث العكلي، والمغيرة، والقعقاع بن يزيد بالليل نتذاكر الفقه فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر»
قال زهير بن حرب في العلم ١١٠:
ثنا عبد السلام بن حرب، عن ليث، عن مجاهد، قال:
«لا بأس بالسمر في الفقه»
❤1
Forwarded from العلم والعلماء
قال زهير بن حرب في العلم ١١١:
ثنا جرير، عن الحسن بن عمرو، وعن إبراهيم النخعي، قال:
«من طلب شيئا من العلم يبتغي به الله عز وجل آتاه الله عز وجل به ما يكفيه»
https://t.me/jrd3lm
ثنا جرير، عن الحسن بن عمرو، وعن إبراهيم النخعي، قال:
«من طلب شيئا من العلم يبتغي به الله عز وجل آتاه الله عز وجل به ما يكفيه»
https://t.me/jrd3lm
مقال [ موقف الإمام الشافعي من أبي حنيفة ]
كثيرا ما يتناقل الناس قولا منسوبا للإمام الشافعي : الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. اهـ
وكنت أتعجب من هذه الكلمة لأنها لا تستقيم مع طريقة الشافعي وموقفه من مدرسة أبي حنيفة!
وحقيقة .. لم أجد هذا النقل إلا في كتب متأخرة وهذا أمر زاد ارتيابي!
وفي بحثي القاصر وجدت الأثر في مصدره الأصلي آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم ١٦١:
قال: قال الربيع بن سليمان مرة أخرى: سمعت الشافعي يقول :الناس عيال على أهل العراق في الفقه. اهـ
وفي هذا النقل يستقيم الأمر ويظهر والله أعلم خطأ النقل المتقدم الذي ذكر فيه أبي حنيفة
والعراق فيها سادات كل فن، يكفيك منها مدرسة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه التي ملأت الدنيا علما ..
فإذا سأل سائل : وما عنيت بكلامك حول موقف الشافعي من مدرسة أبي حنيفة؟
أقول : الشافعي رحمه الله كانت مدرسته مناكفة لمدرسة أبي حنيفة بشكل واضح
فإن قيل ما دليلك على ذلك؟
أقول : قبل كل شيء فالحق يؤخذ من الأعلى، وما وجدته في كتب المتقدمين ثم وجدت خلافه فيمن تأخر عنهم فالحق لابد أن يكون عند السلف رضوان الله عليهم، وسأسوق لك من الأخبار ما أستدل به على ما ذهبت إليه، وغالبها أو كلها من كتاب آداب الشافعي لابن أبي حاتم
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن حسان، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قال: «كانت أقفيتنا أصحاب الحديث، في أيدي أصحاب أبي حنيفة ما تنزع، حتى رأينا الشافعي رضي الله عنه، وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان يكفيه قليل الطلب في الحديث» [آداب الشافعي لابن أبي حاتم ٤٢]
هنا الإمام أحمد يقرر افتراق مدرسة أهل الحديث ومدرسة أبي حنيفة، ويقرر محورية الشافعي وعلمه في مدرسة أهل الحديث،
قال الشافعي : أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ، ثم يقيس الكتاب كله عليها .اهـ ١٢٩
وقال: نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة، فإذا فيها مئة وثلاثون ورقة، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنة.
قال ابن أبي حاتم : لأن الأصل كان خطأ،فصارت الفروع ماضية على الخطأ..! . اهـ ١٣٠
وقال رحمه الله :
صفحة ١٣٠
في أَول نقل حمل قوي من الشافعي على أبي حنيفة ..!
أنا عبد الرحمن، قال أبي: ثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: سمعت الشافعي يقول: «ما أعلم أحدا وضع الكتب أدل على عوار قوله من أبي حنيفة»
أنا عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، يقول: «ما أشبه رأي أبي حنيفة إلا بخيط سحارة، تمده هكذا فيجيء أصفر، وتمده هكذا فيجيء أخضر»
أخبرنا عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سنان مرة أخرى، قال: سمعت الشافعي يقول: «ما أشبه أصحاب الرأي إلا بخيط سحارة، تمده هكذا فيجيء أصفر، وتمده هكذا فيجيء أخضر»
وهذه مناظرة صفحة ١٥٥، وفيها اعترافات يسجلها بكل نزاهة محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة
تأمل فيها جيدا لأن فيها { وشهد شاهد من أهلها }
هذه المناظرة لا يمكن لغاوجي ولا لشيخه الكوثري تأويلها !
أنا أبو محمد عبد الرحمن، ثنا أبي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي، يقول: " قلت لمحمد بن الحسن يوما، وذكر مالكا وأبا حنيفة، فقال لي محمد بن الحسن: ما كان ينبغي لصاحبنا أن يسكت يعني أبا حنيفة، ولا لصاحبكم أن يفتي يريد مالكا، قلت: نشدتك الله، أتعلم أن صاحبنا يعني مالكا كان عالما بكتاب الله؟ قال: اللهم نعم ".
قلت: فنشدتك الله، أتعلم أن صاحبنا كان عالما بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: اللهم نعم.
قلت: وكان عالما باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قلت: أكان عاقلا؟ قال: لا.
قلت: فنشدتك الله، أتعلم أن صاحبك يعني أبا حنيفة، كان جاهلا بكتاب الله عز وجل؟ قال: نعم.
قلت: وكان جاهلا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهلا باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ، قال: نعم.
قلت: أكان عاقلا؟ ، قال: نعم.
قلت: فتجتمع في صاحبنا ثلاث لا تصلح الفتيا إلا بها، ويخل واحدة، ويخطئ صاحبك ثلاثا، ويكون فيه واحدة، فتقول: لا ينبغي لصاحبكم أن يتكلم، ولا لصاحبنا أن يسكت؟!
وهناك أثر أيضا رواه الشافعي عن مالك كثير من الناس ينزله منزلة الثناء على أبي حنيفة وإنما عنى به مالك الذم كما فهمه ابن أبي حاتم رحمه الله، ورواية الشافعي له إقرار
والذي فهمه أبو محمد للأسف هو قول أكثر من واحد من السلف
أنا أبو محمد، ثنا أبي، حدثنا ابن أبي سريج، قال: سمعت الشافعي، يقول: " سمعت مالكا، وقيل له: أتعرف أبا حنيفة؟ فقال: نعم، ما ظنكم برجل، لو قال هذه السارية من ذهب، لقام دونها، حتى يجعلها من ذهب، وهي من خشب أو حجارة؟ ".
قال أبو محمد: يعني أنه كان يثبت على الخطأ ويحتج دونه، ولا يرجع إلى الصواب، إذا بان له أكتفي بهذا القدر، وهذا أعتبره مقال علمي مختصر يبين خطأ أثر مشهور، ويوضح حقيقة موقف الشافعي من أبي حنيفة، والذي هو خلاف ما يظن كثير من الناس
كثيرا ما يتناقل الناس قولا منسوبا للإمام الشافعي : الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. اهـ
وكنت أتعجب من هذه الكلمة لأنها لا تستقيم مع طريقة الشافعي وموقفه من مدرسة أبي حنيفة!
وحقيقة .. لم أجد هذا النقل إلا في كتب متأخرة وهذا أمر زاد ارتيابي!
وفي بحثي القاصر وجدت الأثر في مصدره الأصلي آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم ١٦١:
قال: قال الربيع بن سليمان مرة أخرى: سمعت الشافعي يقول :الناس عيال على أهل العراق في الفقه. اهـ
وفي هذا النقل يستقيم الأمر ويظهر والله أعلم خطأ النقل المتقدم الذي ذكر فيه أبي حنيفة
والعراق فيها سادات كل فن، يكفيك منها مدرسة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه التي ملأت الدنيا علما ..
فإذا سأل سائل : وما عنيت بكلامك حول موقف الشافعي من مدرسة أبي حنيفة؟
أقول : الشافعي رحمه الله كانت مدرسته مناكفة لمدرسة أبي حنيفة بشكل واضح
فإن قيل ما دليلك على ذلك؟
أقول : قبل كل شيء فالحق يؤخذ من الأعلى، وما وجدته في كتب المتقدمين ثم وجدت خلافه فيمن تأخر عنهم فالحق لابد أن يكون عند السلف رضوان الله عليهم، وسأسوق لك من الأخبار ما أستدل به على ما ذهبت إليه، وغالبها أو كلها من كتاب آداب الشافعي لابن أبي حاتم
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن حسان، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قال: «كانت أقفيتنا أصحاب الحديث، في أيدي أصحاب أبي حنيفة ما تنزع، حتى رأينا الشافعي رضي الله عنه، وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان يكفيه قليل الطلب في الحديث» [آداب الشافعي لابن أبي حاتم ٤٢]
هنا الإمام أحمد يقرر افتراق مدرسة أهل الحديث ومدرسة أبي حنيفة، ويقرر محورية الشافعي وعلمه في مدرسة أهل الحديث،
قال الشافعي : أبو حنيفة يضع أول المسألة خطأ، ثم يقيس الكتاب كله عليها .اهـ ١٢٩
وقال: نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة، فإذا فيها مئة وثلاثون ورقة، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنة.
قال ابن أبي حاتم : لأن الأصل كان خطأ،فصارت الفروع ماضية على الخطأ..! . اهـ ١٣٠
وقال رحمه الله :
صفحة ١٣٠
في أَول نقل حمل قوي من الشافعي على أبي حنيفة ..!
أنا عبد الرحمن، قال أبي: ثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: سمعت الشافعي يقول: «ما أعلم أحدا وضع الكتب أدل على عوار قوله من أبي حنيفة»
أنا عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، يقول: «ما أشبه رأي أبي حنيفة إلا بخيط سحارة، تمده هكذا فيجيء أصفر، وتمده هكذا فيجيء أخضر»
أخبرنا عبد الرحمن، ثنا أحمد بن سنان مرة أخرى، قال: سمعت الشافعي يقول: «ما أشبه أصحاب الرأي إلا بخيط سحارة، تمده هكذا فيجيء أصفر، وتمده هكذا فيجيء أخضر»
وهذه مناظرة صفحة ١٥٥، وفيها اعترافات يسجلها بكل نزاهة محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة
تأمل فيها جيدا لأن فيها { وشهد شاهد من أهلها }
هذه المناظرة لا يمكن لغاوجي ولا لشيخه الكوثري تأويلها !
أنا أبو محمد عبد الرحمن، ثنا أبي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي، يقول: " قلت لمحمد بن الحسن يوما، وذكر مالكا وأبا حنيفة، فقال لي محمد بن الحسن: ما كان ينبغي لصاحبنا أن يسكت يعني أبا حنيفة، ولا لصاحبكم أن يفتي يريد مالكا، قلت: نشدتك الله، أتعلم أن صاحبنا يعني مالكا كان عالما بكتاب الله؟ قال: اللهم نعم ".
قلت: فنشدتك الله، أتعلم أن صاحبنا كان عالما بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: اللهم نعم.
قلت: وكان عالما باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قلت: أكان عاقلا؟ قال: لا.
قلت: فنشدتك الله، أتعلم أن صاحبك يعني أبا حنيفة، كان جاهلا بكتاب الله عز وجل؟ قال: نعم.
قلت: وكان جاهلا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهلا باختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ، قال: نعم.
قلت: أكان عاقلا؟ ، قال: نعم.
قلت: فتجتمع في صاحبنا ثلاث لا تصلح الفتيا إلا بها، ويخل واحدة، ويخطئ صاحبك ثلاثا، ويكون فيه واحدة، فتقول: لا ينبغي لصاحبكم أن يتكلم، ولا لصاحبنا أن يسكت؟!
وهناك أثر أيضا رواه الشافعي عن مالك كثير من الناس ينزله منزلة الثناء على أبي حنيفة وإنما عنى به مالك الذم كما فهمه ابن أبي حاتم رحمه الله، ورواية الشافعي له إقرار
والذي فهمه أبو محمد للأسف هو قول أكثر من واحد من السلف
أنا أبو محمد، ثنا أبي، حدثنا ابن أبي سريج، قال: سمعت الشافعي، يقول: " سمعت مالكا، وقيل له: أتعرف أبا حنيفة؟ فقال: نعم، ما ظنكم برجل، لو قال هذه السارية من ذهب، لقام دونها، حتى يجعلها من ذهب، وهي من خشب أو حجارة؟ ".
قال أبو محمد: يعني أنه كان يثبت على الخطأ ويحتج دونه، ولا يرجع إلى الصواب، إذا بان له أكتفي بهذا القدر، وهذا أعتبره مقال علمي مختصر يبين خطأ أثر مشهور، ويوضح حقيقة موقف الشافعي من أبي حنيفة، والذي هو خلاف ما يظن كثير من الناس
👍2
ومن عنده تعقيب فهلم، قبل أن أفتح ملف موقف أحمد ومالك من أبي حنيفة أيضا مستلا من كتب المتقدمين
والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله رب العالمين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك فاقتله.
رواه أحمد ٢٢٧٧٢
قال الخلال :
سألت ثعلبا : الديوث ما هو؟
قال : هو الذي يرى الرجل يدخل على امرأته فلا ينكر.
زاد المسافر ٤/٣٧٥
الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك فاقتله.
رواه أحمد ٢٢٧٧٢
قال الخلال :
سألت ثعلبا : الديوث ما هو؟
قال : هو الذي يرى الرجل يدخل على امرأته فلا ينكر.
زاد المسافر ٤/٣٧٥
👍3
Forwarded from حنين إلى الإيمان (نواف الشمري)
زيادة الإيمان وزيادة القرب لها ارتباط وثيق بصحة العقيدة من عدمها، وكثير ما يكَن توارد الشبهات على القلب سبب لضعف الإيمان وربما الأشنع والعياذ بالله، وهذه قناة ممتازة في تفنيد الشبهات المثارة حول شرائع الإسلام وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم،
أنصح بمتابعتها
https://t.me/rdmljim
أنصح بمتابعتها
https://t.me/rdmljim
Forwarded from فوائد علمية (نواف)
أخرج البيهقيُّ بسنده إلى الشافعي يقول :
خرجتُ من مكة فلزمتُ هُذيلا في البادية أتعلم كلامها وآخذُ بلاغتَها وكانت أفصحَ العرب ، فأقمتُ معهم مدّةً أرحلُ برحيلهم وأنزلُ بنزولهم
فلمّا أن رجعتُ إلى مكةَ جعلتُ أنشد الأشعار وأذكر أيامَ الناس فمرّ بي رجلٌ من الزبيريين فقال لي : يا أبا عبد الله عزَّ عليَّ ألّا تكون في العلم والفقه هذه الفصاحةُ والبلاغةُ ، قلتُ : مَن بقي ممن يقُصَدُ ؟ فقال : مالكُ بنُ أنسٍ سيّدُ المسلمين ، فوقع ذلك في قلبي ، فعمدتُ إلى الموطَّأ فاستعرتُه من رجلٍ بمكةَ وحفظتُه ثم دخلتُ على والي مكةَ فأخذتُه كتابَه إلى والي المدينة وإلى مالكِ بنِ أنسٍ فقدمتُ المدينةَ فبلّغتُ الكتابَ فلما قرأه والي المدينة قال : يا بني إن أمشي من جوف المدينة إلى جوف مكة حافيا راجلا أهونُ عليّ من المشي إلى باب مالكٍ فإني لستُ أرى الذلّ حتى أقفَ على بابه
فقلت : إن رأى الأمير أن يوجّه إليه ليحضر
فقال : هيهات ليت إني إن ركبت أنا ومن معي وأصابنا ترابُ العقيق يقضي حاجتنا !
فواعدتُه العصر وقصدناه ، فتقدم رجلٌ وقرع الباب فخرجت إلينا جارية سوداء فقال لها الأمير : قولي لمولاكِ إنني بالباب فدخلتْ فأبطأتْ ثم خرجتْ فقالت :إن مولاي يقول يقول : إن كانت مسألة فارفعها إليّ في رقعة حتى يخرج إليك الجواب
وإن كان لحديث فقد عرفتَ يوم المجلس فانصرف
فقال لها: قولي له إن معي كتابَ والي مكة في مهمّة فدخلتْ ثم خرجتْ بيدها كرسي فوضعنه فإذا بمالكٍ رجلا طوالا قد خرج وعليه المهابة وهو متطيلس
فدفع إليه الوالي الكتاب فبلغ إلى قوله ( إن هذا رجل شريف من أمره وحاله ) فتحدّثْه وتفعل وتصنع
فرمى بالكتاب من يده وقال : يا سبحان الله ، قد صار علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخَذ بالوسائل فرأيت الوالي وهو يهاب أن يكلمه
فتقدمتُ إليه وقلتُ : أصلحك الله إني رجل مطّلبي من حالي وقصتي .
فلمّا أن سمع كلامي نظر إليّ ساعة وكانت لمالك فراسةٌ
فقال لي : : ما اسمك ؟ فقلتُ : محمد فقال : اتقِ الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن من الشأن .
فقلت : نعم وكرامة
فقال : إذا كان غدا تجيءُ ويجيءُ مَن يقرأ لك الموطّا
فقلت : إني أقرأ ظاهرا ، قال : فغدوتُ إليه ، وبدأتُ
وكلما تهيبتُ مالكا ، وأردتُ أن أقطع أعجبه حسنُ قرائتي وإعرابي يقول يا فتى زدْ .
حتى قرأته عليه في أيام يسيرة .
[ المناقب ]
خرجتُ من مكة فلزمتُ هُذيلا في البادية أتعلم كلامها وآخذُ بلاغتَها وكانت أفصحَ العرب ، فأقمتُ معهم مدّةً أرحلُ برحيلهم وأنزلُ بنزولهم
فلمّا أن رجعتُ إلى مكةَ جعلتُ أنشد الأشعار وأذكر أيامَ الناس فمرّ بي رجلٌ من الزبيريين فقال لي : يا أبا عبد الله عزَّ عليَّ ألّا تكون في العلم والفقه هذه الفصاحةُ والبلاغةُ ، قلتُ : مَن بقي ممن يقُصَدُ ؟ فقال : مالكُ بنُ أنسٍ سيّدُ المسلمين ، فوقع ذلك في قلبي ، فعمدتُ إلى الموطَّأ فاستعرتُه من رجلٍ بمكةَ وحفظتُه ثم دخلتُ على والي مكةَ فأخذتُه كتابَه إلى والي المدينة وإلى مالكِ بنِ أنسٍ فقدمتُ المدينةَ فبلّغتُ الكتابَ فلما قرأه والي المدينة قال : يا بني إن أمشي من جوف المدينة إلى جوف مكة حافيا راجلا أهونُ عليّ من المشي إلى باب مالكٍ فإني لستُ أرى الذلّ حتى أقفَ على بابه
فقلت : إن رأى الأمير أن يوجّه إليه ليحضر
فقال : هيهات ليت إني إن ركبت أنا ومن معي وأصابنا ترابُ العقيق يقضي حاجتنا !
فواعدتُه العصر وقصدناه ، فتقدم رجلٌ وقرع الباب فخرجت إلينا جارية سوداء فقال لها الأمير : قولي لمولاكِ إنني بالباب فدخلتْ فأبطأتْ ثم خرجتْ فقالت :إن مولاي يقول يقول : إن كانت مسألة فارفعها إليّ في رقعة حتى يخرج إليك الجواب
وإن كان لحديث فقد عرفتَ يوم المجلس فانصرف
فقال لها: قولي له إن معي كتابَ والي مكة في مهمّة فدخلتْ ثم خرجتْ بيدها كرسي فوضعنه فإذا بمالكٍ رجلا طوالا قد خرج وعليه المهابة وهو متطيلس
فدفع إليه الوالي الكتاب فبلغ إلى قوله ( إن هذا رجل شريف من أمره وحاله ) فتحدّثْه وتفعل وتصنع
فرمى بالكتاب من يده وقال : يا سبحان الله ، قد صار علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخَذ بالوسائل فرأيت الوالي وهو يهاب أن يكلمه
فتقدمتُ إليه وقلتُ : أصلحك الله إني رجل مطّلبي من حالي وقصتي .
فلمّا أن سمع كلامي نظر إليّ ساعة وكانت لمالك فراسةٌ
فقال لي : : ما اسمك ؟ فقلتُ : محمد فقال : اتقِ الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن من الشأن .
فقلت : نعم وكرامة
فقال : إذا كان غدا تجيءُ ويجيءُ مَن يقرأ لك الموطّا
فقلت : إني أقرأ ظاهرا ، قال : فغدوتُ إليه ، وبدأتُ
وكلما تهيبتُ مالكا ، وأردتُ أن أقطع أعجبه حسنُ قرائتي وإعرابي يقول يا فتى زدْ .
حتى قرأته عليه في أيام يسيرة .
[ المناقب ]
👍1
قال (الإمام أحمد) في رواية أبي طالب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمينك على ما يُصَدِّقُكَ عليه صاحبك" إذا حلف ونوى غير ذلك فإن اليمين على نية ما يُحَلِّفُهُ صاحبه إذا لم يكن مظلوما، وإذا كان مظلوما حلف على نيته.
زاد المسافر ٤٨٣٩
بمعنى أن الإنسان لا يجوز له استعمال له الحلف على خلاف ما يترادّ عليه هو وصاحبه من أمر معين، إلا إن كان مظلوما فيجوز له استعمال المعاريض.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمينك على ما يُصَدِّقُكَ عليه صاحبك" إذا حلف ونوى غير ذلك فإن اليمين على نية ما يُحَلِّفُهُ صاحبه إذا لم يكن مظلوما، وإذا كان مظلوما حلف على نيته.
زاد المسافر ٤٨٣٩
بمعنى أن الإنسان لا يجوز له استعمال له الحلف على خلاف ما يترادّ عليه هو وصاحبه من أمر معين، إلا إن كان مظلوما فيجوز له استعمال المعاريض.
👍1
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ"
رواه أبو داود ٣٢٩٠
وقال (الإمام أحمد) في رواية إسحاق بن منصور: النذر نذران : نذر لله عز وجل فعليه الوفاء به، ونذر للشيطان وهو المعصية، وعليه فيه الكفارة؛ على حديث عائشة رضي الله عنها، حديث الزهري.
زاد المسافر ٤٨٩٤
رواه أبو داود ٣٢٩٠
وقال (الإمام أحمد) في رواية إسحاق بن منصور: النذر نذران : نذر لله عز وجل فعليه الوفاء به، ونذر للشيطان وهو المعصية، وعليه فيه الكفارة؛ على حديث عائشة رضي الله عنها، حديث الزهري.
زاد المسافر ٤٨٩٤