فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
432 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
خبر الواحد العدل الضابط هل يفيد العلم ؟

أدخل المتكلمون في هذه المسألة إدخالتهم الفاسدة التي أدت إلى الطعن الصريح في كثير من الأخبار الصحيحة التي تلقاها الأولون بالقبول , بحجة أنها خبر آحاد وبالتالي فإنه يفيد الظن، وكانت هذه الفوهة التي فتحوها هي الجحر الذي هجم منه كثير من الطاعنين في السنة فبنوا على هذه الكامنة كوامن وشققوا ومخرقوا ! , والحق هو ما

قاله ابن تيمية رحمه الله في جواب الاعتراضات المصرية ٤٣ : القسم الثاني من الأخبار ما لم يَروِه إلّا الواحد العدلُ ونحوُه، ولم يتواتر لا لفظُه ولا معناهُ، ولكن تلقَّتْه الأمةُ بالقبول عملًا به أو تصديقًا له، كخبر أبي هريرة: «لا تُنكَحُ المرأةُ على عمتها ولا على خالتها». فهذا يُفيد العلم اليقيني أيضًا عند جماهير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الأولين والآخرين. أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاعٌ،

وأما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من أصحاب الأئمة الأربعة، والمسألة منقولةٌ في كتب الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، مثل السرخسي، ومثل الشيخ أبي حامد وأبي الطيب وأبي إسحاق وغيرهم، ومثل القاضي أبي يعلى وأبي الخطاب وابن الزاغوني وغيرهم، ومثل القاضي عبد الوهاب وغيره. وكذلك أكثر المتكلمين من المعتزلة والأشعرية مثل أبي إسحاق الإسفراييني وأبي بكر بن فورك وغيرهما. وإنما نازعَ في ذلك طائفةٌ كابن الباقلَّاني، وتبعَه مثلُ أبي المعالي والغزالي وابن عقيل وابن الجوزي ونحوهم.

وقد ذكر أبو عمرو ابن الصلاح القولَ الأول وصححه، ولكنه لم يعرف مذاهبَ الناس فيه ليتقوى بها، وإنما قاله بموجب الحجة. وظنَّ من اعترضَ عليه من المشايخ الذين فيهم علمٌ ودين وليس لهم بهذا الباب خبرةٌ تامةٌ، لكنهم يرجعون إلى ما يجدونه في مختصر أبي عمرو ابن الحاجب ونحوه من مختصر أبي الحسن الآمدي والمحصَّل ونحوهِ من كلام أبي عبد الله الرازي وأمثالِه،

ظنُّوا أن الذي قاله الشيخ أبو عمرو في جمهور أحاديث الصحيحين قولٌ انفردَ به عن الجمهور، وليس كذلك، بل عامَّةُ أئمة الفقهاء وكثيرٌ من المتكلمين أو أكثرُهم وجميعُ علماء أهلِ الحديث على ما ذكره الشيخ أبو عمرو. وليس كلُّ من وجدَ العلم قدرَ على التعبير عنه والاحتجاج له، فالعلمُ شيءٌ، وبيانه شيء آخر، والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيء ثالث، والجواب عن حجة مخالفِه شيء رابعٌ.

والحجة على قول الجمهور أن تلقي الأمة للخبر تصديقًا وعملًا إجماعٌ منهم، والأمة لا تجتمع على ضلالة .اهـ
‏قال ابن تيمية :

وهذا خاصة الصديق مع سائر الصحابة، فإنه لم يعرف له فتوى ولا كلام يخالف شيئا من الأحاديث، بل كَمُلَ فيه التصديق حيا وميتا .

جواب الاعتراضات المصرية ٧٦
‏لما ظهر ليهود شدة مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لهم، قالوا :

ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه.

رواه مسلم ٣٠٢
👍2
شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث

https://youtu.be/sf9Qzt_iGPU

شرحتها كاملة في ساعة ونصف، والشرح عبارة عن توضيح مصطلحاتها، ونقد بعض تعريفات المؤلف التي يخالف فيها استعمالات أهل الحديث المتقدمين لهذه المصطلحات
في رحاب فقيه المدينة المنسي...

مشهور عند الناس أن فقهاء المدينة في زمن التابعين سبعة (وهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وخارجة بن زيد والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة).

والذي لا يعرفه كثير من الناس أن هناك فقهاء على مستوى هؤلاء في المدينة ولم يُذكروا معهم لبعض الأسباب.

من أشهر هؤلاء التابعي الكبير قبيصة بن ذؤيب.

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل حَدثنا صالح بن أَحمد بن مُحَمد بن حَنبل، حَدثنا علي، يعَني ابن المديني، قال: سَمعتُ جَريرا ذكر عَن مغيرة، عَن الشَّعبي قال كان قبيصة بن ذُؤَيب من أَعلم النَّاس بقضاء زَيد بن ثابت.

حَدثنا عَبد الرَّحمَن حَدثنا أَبو سَعيد الأَشج، حَدثنا حَفص، حَدثنا الأَعمش قال: حَدثنا أَبو الزناد قال كان فقهاء أهل المدينة أَربعة سَعيد بن المُسيَّب وعُروة بن الزُّبير وقبيصة بن ذُؤَيب، وعَبد الملك بن مَروان.

تأمَّل كلمة أبي الزناد وثقلها، وأبو الزناد من شيوخ الثقات، وهذا الرجل قبيصة كان من الفقهاء العلماء، وتأمَّل ثناء الشعبي عليه والشعبي عراقي وقبيصة مدني شامي.

ولعله أُسقط من فقهاء المدينة لاحقًا لكونه يذهب للشام كثيرًا وقد كان والده صحابيًّا.

قال عبد الله بن أحمد في العلل ١٨٣٦- حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حَجَّاج بن أرطاة، عن أَبِي بَكْر بن أَبِي الجَهْم، أن أهل الكُوفَة أمروه أن يسأل قَبِيصَة بن ذُؤَيْب عن ولد المعتقة عن دُبِر.

تأمَّل أن أهل الكوفة يسألونه (مع أنهم عندهم فقهاء) في مسألة فقهية وهو مدني سكن الشام زمنًا، وهذا يدل على اشتهاره بين الناس بالعلم، وأحاديثه في عامة كتب العلم وكذلك فتاويه، وخبره مشهور في ميراث الجدة اعتمدته الأمة وأجمع العلماء على توريث الجدة السدس بروايته (ولها عواضد).

وقال محمد بن راشد، عن مكحول: ما رأيت أعلم من قبيصة ابن ذؤيب.

ومكحول فقيه الشام وقد أثنى عليه الزهري أيضًا فقال: "كان من علماء هذه الأمة". فتأمَّل ثناء جميع الناس من مختلف الأقطار عليه.

وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، قال: وكان تحول إلى الشام، وكان آثر الناس عند عَبد المَلِك بْن مروان، وكان على خاتم عَبد المَلِك، وكان البريد إليه، وكان يقرأ الكتب إذا وردت، ثم يدخلها على عَبد المَلِك، فيخبره بما فيها، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث.

فهذا فقيه منسي آخر على عظيم أثره، رحمه الله ورضي عنه.

ومع اتفاق الناس على فضله لم يسلم من طعن أهل البدع، فجاء حسن بن فرحان المالكي مقلدًا لبعض الرافضة طاعنًا فيه بهذه الرواية.

جاء في المعرفة والتاريخ قرأت على محمد بن حميد قال: حدثني سلمة وعلي بن إسحاق قالا: عن عمران بن أبي كثير قال: قدمت الشام فإذا قبيصة بن ذؤيب قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
إن الخليفة لا يناشد. قال: فكسي وأعطي وحبي. قال فحك في نفسي شيء، فقدمت المدينة، فلقيت سعيد بن المسيب، فحدثته فضرب يده بيدي ثم قال: قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية! والله ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا قد حفظت قول عمرو بن سالم الخزاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
اللهم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
أفيناشد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يناشد الخليفة! قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية!

فزعم أن قبيصة كان يُدخِل الكذابين على عبد الملك ليقولوا له إن الخلفاء لا يحاسَبون، ولو أنصف حسن من نفسه لبحث في إسناد الرواية ووجد فيها محمد بن حميد الرازي وهو متهم بالكذب، وراويها عمران بن أبي كثير مجهول ليس له توثيق، فكيف يعتمد مجهول للطعن في عالم عابد ثقة، سبحان الله، هو كان يطعن في عبد الله بن أحمد لإيراده مثالب إمام أهل الرأي وكان يزعم أنها لا تصح، ثم هو يصدق رواية في سندها مجهول وكذاب للطعن في رجل اتفق العلماء على توثيقه وأنه فقيه عابد.
أعجبني ذكره أنه برز في نقل قضاء زيد بن ثابت رضي الله عنه، لأنني في قراءتي بكتب الفقه لاحظت أن اسم زيد رضي الله عنه يبرز بشكل ملاحظ في كتب الأقضية أكثر من غيرها 👌
عروة بن مُضَرِّس بن أَوْس الطائي:

كان من بيت الرياسة في قومه، وجَدّه كان سيدهم؛ وكذا أبوه، وهذا كان يُباري عديّ بن حاتم في الرِّياسة، وأسلم وصحب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ونزل الكوفة بعد ذلك..
قال ابن سعد :

1321- أخبرنا معن بن عيسى ، وإسحاق بن سليمان الرازي قالا : أخبرنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : كنت يوما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس : حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الثوب من شدة جبذته فقال : يا محمد ، مر لي من مال الله الذي عندك قال : فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء.
‏قال عمر رضي الله عنه :

ألا لا تغالوا بصُدُقِ النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أَولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم .

رواه أبو داود ٢١٠٦
‏قال النبي صلى الله عليه وسلم :

خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.

رواه الترمذي ٣٨٩٥
وصية أنس بن مالك رضي الله عنه..

قال ابن أبي شيبة في المصنف : 31027 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، فَجَاءَ رَجُلَانِ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ آلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْنَهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَجَاءُوا مَعَهُمْ بِكِتَابٍ فِي صَحِيفَةٍ، ذَكَرُوا أَنَّهَا وَصِيَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَفُتِحْتُ صَدْرُهَا: «§بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا ذِكْرُ مَا كَتَبَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ مِنْ أَمْرِ وَصِيَّتِهِ، إِنِّي أُوصِي مَا تَرَكْتُ مِنْ أَهْلِي بِتَقْوَى اللَّهِ وَشُكْرِهِ، وَاسْتِمْسَاكٍ بِحَبْلِهِ، وَإِيمَانٍ بِوَعْدِهِ، وَأُوصِيهِمْ بِصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِهِمْ وَالتَّرَاحُمِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى، ثُمَّ أَوْصَى إِنْ تُوُفِّيَ أَنَّ ثُلُثَ مَالِهِ صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يُغَيِّرَ وَصِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يَلْحَقَ بِاللَّهِ، إِلَّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ كَانَ أَمْرُ الْأُمَّةِ يَوْمئِذٍ جَمِيعًا، وَفِي الرِّقَابِ وَالْأَقْرَبِينَ، وَمَنْ سَمَّيْتُ لَهُ الْعِتْقَ مِنْ رَقِيقِي يَوْمَ مَرِضْتُ فَأَدْرَكَهُ الْعِتْقُ، فَإِنَّهُ يُقِيمُهُ وَلِيُّ وَصِيَّتِي فِي الثُّلُثِ غَيْرَ حَرِجٍ وَلَا مُنَازِعٍ»

كون العتق يقع في الثلث لأن الوصية لغير الوارث لا تجوز بأكثر من الثلث إلا أن يجيزها الورثة،
قال الإمام أحمد :

ويبدأ إذا أراد السجود بركبتيه قبل يديه، وهو أحب إلي

زاد المسافر ٤٥٥
‏قال الإمام أحمد :

إذا قبض الدّين زكاه لما مضى، وما لم يقبضه لا يزكي، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن كان صادقا فليزكه إذا قبضه .

زاد المسافر ١١٧١
‏عن عائشة رضي الله عنها في قصة بريرة :

كان زوجها عبدا، فخيّرها النبي صلى الله عليه وسلم، فاختارت نفسها، ولو كان حرا لم يخيرها.

رواه أبو داود ٢٢٣٣

بريرة رضي الله عنها في الحديث أنها كانت تبغضه، فمن أثر عائشة نعلم أن (مجرد) بغض المرأة لزوجها الحر لا يعطيها الحق في الخلع منه
👍1
قال الإمام أحمد :

الذي يشك في صلاته بعد خروجه منها ليس بشيء، قد تمت صلاته .

زاد المسافر ٥١٨
وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه ، أو تستحسن رأيا تعكف عليه ، سوى أصحاب الحديث ، فإن الكتاب عدتهم ، والسنة حجتهم ، والرسول فئتهم ، وإليه نسبتهم ، لا يعرجون على الأهواء ، ولا يلتفتون إلى الآراء.اهـ

شرف أصحاب الحديث 28
وهم الجمهور العظيم ، وسبيلهم السبيل المستقيم . وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر ، وعلى الإفصاح بغير مذاهبهم لا » يتجاسر « . من كادهم قصمه الله ، ومن عاندهم خذلهم الله . لا يضرهم من خذلهم ، ولا يفلح من اعتزلهم المحتاط لدينه إلى إرشادهم فقير ، وبصر الناظر بالسوء إليهم حسير وإن الله على نصرهم لقدير » .اهـ

شرف أصحاب الحديث 28
قال الخطيب في شرف أصحاب الحديث :
أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، قال : أخبرنا محمد بن العباس العصمي ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس الهروي الحافظ ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قال علي بن المديني في حديث النبي صلى الله عليه وسلم « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم » : « هم أهل الحديث ، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول ، ويذبون عن العلم . لولاهم ، لم تجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئا من السنن »
👍1
وكم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منها . والله تعالى يذب بأصحاب الحديث عنها . فهم الحفاظ لأركانها والقوامون بأمرها وشأنها . إذا صدف عن الدفاع عنها فهم دونها يناضلون ، ( « أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون » .

شرف أصحاب الحديث 29
👍1