فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
432 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
أنصح بسماعها
4760 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يونس بن محمد البغدادي حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا قال يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟
قال أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة بلى وعزة ربنا

أقول : هذا من الأحاديث التي تبين دقة أهل الحديث في تأدية كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواية الحديث على وجهه

فلو أن الراوي جعل كلمة قتادة ( بلى وعز ربنا ) من قول الصحابي السائل، أو النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في الأمر مخالفة أو أمر يستنكر

ولكن الحديث دين يُحمل، ونور يُنقل، وأمانة سيسألون عن تأديتها
‏بعض من صنف في مصطلح الحديث يقرر أن :

الجزم بصحة الإسناد لا يعني الجزم بصحة نسبة متن الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم، حتى مع كون المتن غير معلولٍ !

وهذا إدخال خاطئ على علم الحديث مصدره تخاليط أهل الكلام، فعند المحدثين إذا صح السند وانتفت العلة جزم بنسبة الحديث إلى قائله
👍2
الزعم بأن الإمام البخاري أهمل قضية نقد المتون الحديثية في كتابه لا يقوله إلا من لم يطلع على صحيح البخاري أو ضعف تصوره عن إدراك أسلوب تصنيفه

وتبويبات الصحيح التي هي من مميزاته العظيمة تنقض بنيان هذه الدعوى؛ إذ أن الإمام رحمه الله لم يحشد الأحاديث في كتابه حشدا، بل صنف الكتاب بما يُظهر فيه مذهبه في المسائل، واختياراته، وترجيحاته، بل وفي كثير من الأحيان كانت تبويباته ردود على فرق أخطأت في مقالات شرعية، كرده على المرجئة في باب الإيمان، والجهمية في باب الصفات، ورده على الحنفية في عدد من المسائل في فروع الفقه وأصول الفقه

والتبويب الذي يكون منشؤه رد على فرقة أو مذهب لا يعقل أن يضيف إليه إلا أحاديث مختارة لنقد المذهب الآخر، ولا تكون هذه الأحاديث مضافة إلى التبويب بشكل اعتباطي!
قال ابن القيم رحمه الله :

وقاعدة الإمام أحمد أن ما أفتى به الصحابة لا يخرج عنه إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه

إعلام الموقعين ٣/٥١
‏قال النبي صلى الله عليه وسلم :

من خبَّـب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا .

رواه أحمد ٢٢٩٨٠
خبر الواحد العدل الضابط هل يفيد العلم ؟

أدخل المتكلمون في هذه المسألة إدخالتهم الفاسدة التي أدت إلى الطعن الصريح في كثير من الأخبار الصحيحة التي تلقاها الأولون بالقبول , بحجة أنها خبر آحاد وبالتالي فإنه يفيد الظن، وكانت هذه الفوهة التي فتحوها هي الجحر الذي هجم منه كثير من الطاعنين في السنة فبنوا على هذه الكامنة كوامن وشققوا ومخرقوا ! , والحق هو ما

قاله ابن تيمية رحمه الله في جواب الاعتراضات المصرية ٤٣ : القسم الثاني من الأخبار ما لم يَروِه إلّا الواحد العدلُ ونحوُه، ولم يتواتر لا لفظُه ولا معناهُ، ولكن تلقَّتْه الأمةُ بالقبول عملًا به أو تصديقًا له، كخبر أبي هريرة: «لا تُنكَحُ المرأةُ على عمتها ولا على خالتها». فهذا يُفيد العلم اليقيني أيضًا عند جماهير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الأولين والآخرين. أما السلف فلم يكن بينهم في ذلك نزاعٌ،

وأما الخلف فهذا مذهب الفقهاء الكبار من أصحاب الأئمة الأربعة، والمسألة منقولةٌ في كتب الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية، مثل السرخسي، ومثل الشيخ أبي حامد وأبي الطيب وأبي إسحاق وغيرهم، ومثل القاضي أبي يعلى وأبي الخطاب وابن الزاغوني وغيرهم، ومثل القاضي عبد الوهاب وغيره. وكذلك أكثر المتكلمين من المعتزلة والأشعرية مثل أبي إسحاق الإسفراييني وأبي بكر بن فورك وغيرهما. وإنما نازعَ في ذلك طائفةٌ كابن الباقلَّاني، وتبعَه مثلُ أبي المعالي والغزالي وابن عقيل وابن الجوزي ونحوهم.

وقد ذكر أبو عمرو ابن الصلاح القولَ الأول وصححه، ولكنه لم يعرف مذاهبَ الناس فيه ليتقوى بها، وإنما قاله بموجب الحجة. وظنَّ من اعترضَ عليه من المشايخ الذين فيهم علمٌ ودين وليس لهم بهذا الباب خبرةٌ تامةٌ، لكنهم يرجعون إلى ما يجدونه في مختصر أبي عمرو ابن الحاجب ونحوه من مختصر أبي الحسن الآمدي والمحصَّل ونحوهِ من كلام أبي عبد الله الرازي وأمثالِه،

ظنُّوا أن الذي قاله الشيخ أبو عمرو في جمهور أحاديث الصحيحين قولٌ انفردَ به عن الجمهور، وليس كذلك، بل عامَّةُ أئمة الفقهاء وكثيرٌ من المتكلمين أو أكثرُهم وجميعُ علماء أهلِ الحديث على ما ذكره الشيخ أبو عمرو. وليس كلُّ من وجدَ العلم قدرَ على التعبير عنه والاحتجاج له، فالعلمُ شيءٌ، وبيانه شيء آخر، والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيء ثالث، والجواب عن حجة مخالفِه شيء رابعٌ.

والحجة على قول الجمهور أن تلقي الأمة للخبر تصديقًا وعملًا إجماعٌ منهم، والأمة لا تجتمع على ضلالة .اهـ
‏قال ابن تيمية :

وهذا خاصة الصديق مع سائر الصحابة، فإنه لم يعرف له فتوى ولا كلام يخالف شيئا من الأحاديث، بل كَمُلَ فيه التصديق حيا وميتا .

جواب الاعتراضات المصرية ٧٦
‏لما ظهر ليهود شدة مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لهم، قالوا :

ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه.

رواه مسلم ٣٠٢
👍2
شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث

https://youtu.be/sf9Qzt_iGPU

شرحتها كاملة في ساعة ونصف، والشرح عبارة عن توضيح مصطلحاتها، ونقد بعض تعريفات المؤلف التي يخالف فيها استعمالات أهل الحديث المتقدمين لهذه المصطلحات
في رحاب فقيه المدينة المنسي...

مشهور عند الناس أن فقهاء المدينة في زمن التابعين سبعة (وهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وخارجة بن زيد والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة).

والذي لا يعرفه كثير من الناس أن هناك فقهاء على مستوى هؤلاء في المدينة ولم يُذكروا معهم لبعض الأسباب.

من أشهر هؤلاء التابعي الكبير قبيصة بن ذؤيب.

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل حَدثنا صالح بن أَحمد بن مُحَمد بن حَنبل، حَدثنا علي، يعَني ابن المديني، قال: سَمعتُ جَريرا ذكر عَن مغيرة، عَن الشَّعبي قال كان قبيصة بن ذُؤَيب من أَعلم النَّاس بقضاء زَيد بن ثابت.

حَدثنا عَبد الرَّحمَن حَدثنا أَبو سَعيد الأَشج، حَدثنا حَفص، حَدثنا الأَعمش قال: حَدثنا أَبو الزناد قال كان فقهاء أهل المدينة أَربعة سَعيد بن المُسيَّب وعُروة بن الزُّبير وقبيصة بن ذُؤَيب، وعَبد الملك بن مَروان.

تأمَّل كلمة أبي الزناد وثقلها، وأبو الزناد من شيوخ الثقات، وهذا الرجل قبيصة كان من الفقهاء العلماء، وتأمَّل ثناء الشعبي عليه والشعبي عراقي وقبيصة مدني شامي.

ولعله أُسقط من فقهاء المدينة لاحقًا لكونه يذهب للشام كثيرًا وقد كان والده صحابيًّا.

قال عبد الله بن أحمد في العلل ١٨٣٦- حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حَجَّاج بن أرطاة، عن أَبِي بَكْر بن أَبِي الجَهْم، أن أهل الكُوفَة أمروه أن يسأل قَبِيصَة بن ذُؤَيْب عن ولد المعتقة عن دُبِر.

تأمَّل أن أهل الكوفة يسألونه (مع أنهم عندهم فقهاء) في مسألة فقهية وهو مدني سكن الشام زمنًا، وهذا يدل على اشتهاره بين الناس بالعلم، وأحاديثه في عامة كتب العلم وكذلك فتاويه، وخبره مشهور في ميراث الجدة اعتمدته الأمة وأجمع العلماء على توريث الجدة السدس بروايته (ولها عواضد).

وقال محمد بن راشد، عن مكحول: ما رأيت أعلم من قبيصة ابن ذؤيب.

ومكحول فقيه الشام وقد أثنى عليه الزهري أيضًا فقال: "كان من علماء هذه الأمة". فتأمَّل ثناء جميع الناس من مختلف الأقطار عليه.

وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، قال: وكان تحول إلى الشام، وكان آثر الناس عند عَبد المَلِك بْن مروان، وكان على خاتم عَبد المَلِك، وكان البريد إليه، وكان يقرأ الكتب إذا وردت، ثم يدخلها على عَبد المَلِك، فيخبره بما فيها، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث.

فهذا فقيه منسي آخر على عظيم أثره، رحمه الله ورضي عنه.

ومع اتفاق الناس على فضله لم يسلم من طعن أهل البدع، فجاء حسن بن فرحان المالكي مقلدًا لبعض الرافضة طاعنًا فيه بهذه الرواية.

جاء في المعرفة والتاريخ قرأت على محمد بن حميد قال: حدثني سلمة وعلي بن إسحاق قالا: عن عمران بن أبي كثير قال: قدمت الشام فإذا قبيصة بن ذؤيب قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
إن الخليفة لا يناشد. قال: فكسي وأعطي وحبي. قال فحك في نفسي شيء، فقدمت المدينة، فلقيت سعيد بن المسيب، فحدثته فضرب يده بيدي ثم قال: قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية! والله ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا قد حفظت قول عمرو بن سالم الخزاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
اللهم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
أفيناشد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يناشد الخليفة! قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية!

فزعم أن قبيصة كان يُدخِل الكذابين على عبد الملك ليقولوا له إن الخلفاء لا يحاسَبون، ولو أنصف حسن من نفسه لبحث في إسناد الرواية ووجد فيها محمد بن حميد الرازي وهو متهم بالكذب، وراويها عمران بن أبي كثير مجهول ليس له توثيق، فكيف يعتمد مجهول للطعن في عالم عابد ثقة، سبحان الله، هو كان يطعن في عبد الله بن أحمد لإيراده مثالب إمام أهل الرأي وكان يزعم أنها لا تصح، ثم هو يصدق رواية في سندها مجهول وكذاب للطعن في رجل اتفق العلماء على توثيقه وأنه فقيه عابد.
أعجبني ذكره أنه برز في نقل قضاء زيد بن ثابت رضي الله عنه، لأنني في قراءتي بكتب الفقه لاحظت أن اسم زيد رضي الله عنه يبرز بشكل ملاحظ في كتب الأقضية أكثر من غيرها 👌
عروة بن مُضَرِّس بن أَوْس الطائي:

كان من بيت الرياسة في قومه، وجَدّه كان سيدهم؛ وكذا أبوه، وهذا كان يُباري عديّ بن حاتم في الرِّياسة، وأسلم وصحب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ونزل الكوفة بعد ذلك..
قال ابن سعد :

1321- أخبرنا معن بن عيسى ، وإسحاق بن سليمان الرازي قالا : أخبرنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : كنت يوما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس : حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الثوب من شدة جبذته فقال : يا محمد ، مر لي من مال الله الذي عندك قال : فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء.
‏قال عمر رضي الله عنه :

ألا لا تغالوا بصُدُقِ النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أَولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم .

رواه أبو داود ٢١٠٦
‏قال النبي صلى الله عليه وسلم :

خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.

رواه الترمذي ٣٨٩٥