فوائد علمية (نواف)
2.1K subscribers
434 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
قال الإمام أحمد في رواية الفضل بن زياد، عنه: ما يؤمن أحدكم أن ينظر النظرة فيحبط عمله.

الفتح لابن رجب ١/٢٠٠.
1
قال تعالى :"يا أيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم"

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد : أن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله و رسوله فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له. و إن كانت له حياة بهيمة مشتركة بينه و بين أرذل الحيوانات .

فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله و الرسول ظاهرا و باطنا. فهؤلاء هم أحياء الأبدان، و لهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول، فإن كل ما دعا إليه ففيه الحياة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم :

ما نقصت صدقة من مال .

رواه مسلم 2588
‏قال سفيان الثوري - رحمه الله - :

" لمّا استعمل الرواة الكذب ، استعملنا لهم التاريخ " .

الكفاية ص 119
👍1
سؤال
قوله ﷺ "رحم الله امرءً صلى قبل العصر أربعاً" ؟

الحديث ضعفه أبو الوليد الطيالسي وأبو زرعة والجوزجاني وابن تيمية رحمهم الله.


(تصحيح)
👍1
قال ابن تيمية :

ومن قال كلام الله الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم وقرأه المسلمون مخلوق فهو جهمي .

مجموع الفتاوى 12\170

#فوائد_عقدية
👍1
#فوائد_عقدية

قال الإمام أحمد : فالكلمة التي ألقاها إلى مريم حين قال له : «كن» فكان عيسى بـ«كن» وليس عيسى هو الـ«كن» ولكن بالكن كان .

فالكن من الله قول ، وليس الـ«كن» مخلوقا .

الرد على الزنادقة 125
👍1
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى:

وقال تعالى: {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون، أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون}

[ النحل:20ـ21]
، وقد تقرر أن الأموات لا يساوون الأحياء في وجه من الوجوه إذ الموت غير الحياة المعهودة وما ثبت لهم من الحياة فهي برزخية غير الحياة المعهودة في الدنيا فمن أراد بها الحياة المعهودة في الدنيا التي تقوم فيها الروح بالبدن وتدبره وتصرفه ويحتاج معها إلى الطعام والشراب واللباس فهذا خطأ ظاهر والحس والعقل يكذبه كما يكذبه النص وأما من أراد حياة أخرى غير هذه الحياة بل تعاد الروح إليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا ليسأل ويمتحن في قبره ويرد السلام على المسلمين فهذا حق ونفيه خطأ وقد دل عليه النص الصحيح الصريح وهذه الحياة متفاوتة فحياة الأنبياء أكمل من حياة الشهداء وحياة الشهداء أكمل من حياة غيرهم وهذه الحياة حياة برزخية لا يعلم كنهها إلا الله 👈 فقول هذا الجاهل المركب إنهم يتوسلون بالولي إلى ربه ويطلبون منه أن يتوجه إلى ربه في قبول دعواتهم 👉 قول غير معقول وضلال عند أهل الحق غير مقبول فإن الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" الحديث، 👈 فإذا كان قد انقطع عمله لنفسه فكيف يطلب منه أن ينفع غيره أو يشفع له هذا من أمحل المحال وأضل الضلال.

📚 البيان المبدي لشناعة القول المجدي ١٠٢ - ١٠٣.
1
قال ابن رجب رحمه الله في شرح علل الترمذي (٢\٧٨٠) : وقد بيّن الترمذي في علله أن ما ذكره البخاري لم يُوافق عليه ، وأنه ثقة عند أهل الحديث -يقصد عطاء الخراساني- . قال -الترمذي- : ولم أسمع أن أحدا من المتقدمين تكلم فيه .اھ

تأمل كيف يحيل الإمام الترمذي مع جلالة قدره في هذا الفن على أقوال الأئمة الذين تقدموه .
👍1
التضعيف النسبي :

هو أن يكون الراوي ثقة ولكن حديثه المروي
-في مكان معين
أو
-عن راو معين

>> ضعيف .

من أمثلة ذلك :

قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني يضعف ما حدّث به -عبدالرحمن- ابن أبي الزناد (بالعراق) ويصحح ما حدّث به بالمدينة .اهـ

فيكون عبدالرحمن رحمه الله ضعيفا بالنسبة لروايته في العراق صحيحا في المدينة .
1
في قوله تعالى "وإن إلياس لمن المرسلين"

قال الطبري في تفسيره 29637 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كان يقال : إلياس هو إدريس .
عن ورّاد مولى المغيرة بن شعبة ، قال : أملى عليّ المغيرة بن شعبة من كتاب إلى معاوية : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة :"لا إله إلا الله وحده شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" -قال ورّاد- : ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك .

أخرجاه

فيه حرص خال المؤمنين معاوية رضي الله عنه على تعليم السنن .
1
ضعف حديث "أول من يغيّر سنتي رجل من بني أمية" http://nwwaaf.blogspot.com/2016/01/blog-post.html?spref=tw
هشيم بن بن بشير الامام الزاهد الواسطي
ولدعام 104 وتوفي 183 رحمه الله

كان يداني في حفظه الجبل سفيان الثوري

وقال عبدالله بن المبارك : من غير الدهر حفظه فإنه لم يغير حفظ هشيم .

أي أنه لم يتغير حفظه حتى لما كبر !

ويحكي إبراهيم الحربي رحمه الله قصة هشيم مع طلبه العلم مختصرة

قال إبراهيم الحربي : «كان والد هشيم صاحب صحناء وكامخ (اي طباخا) ، فكان يمنع هشيما من الطلب (حتى يتفرغ للعمل معه) ، فكتب العلم حتى ناظر أبا شيبة القاضي ، وجالسه في الفقه . قال : فمرض هشيم ، فجاء أبو شيبة يعوده ، فمضى رجل إلى بشير (والد هشيم) ، فقال : الحق ابنك ، فقد جاء القاضي يعوده !! ، فجاء ، فوجد القاضي في داره ، فقال : متى أملت أنا هذا ؟! ، قد كنت يا بني أمنعك ، أما اليوم فلا بقيت أمنعك» .

فأذن لابنه بطلب العلم لما رأى ما يكسِب العلم صاحبه من الشرف
1
البسملة قبل الوضوء ..

قال ابن المنذر رحمه الله في الأوسط (٢\١٠) : وكان أحمد يقول : لا أعلم فيه حديثا له إسناد جيد . وضعف حديث ابن حرملة وقال : ليس هذا حديث أحكم به .

ثم قال ابن المنذر : ليس في الباب خبر ثابت يوجب إبطال وضوء من لم يذكر اسم الله عليه ، والاختيار أن يسمي من أراد الوضوء والاغتسال ، ولا شيء على من ترك ذلك .اھ

قلت : استحباب التسمية مأخوذ من أثر رواه ابن المنذر أيضا قال :344- حدثنا موسى بن هارون ، نا أبي ، نا محمد بن بكير ، أنا ابن جريج ، أخبرني عطاء ، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية ، عن أبيه ، قال : بينما عمر يغتسل إلى بعير ، وأنا أستر عليه بثوب -يعلى الساتر- قال : بسم الله .
قال شيخ الإسلام :

التسوية بين المؤمن والمنافق والمسلم والكافر أعظم الظلم

وطلب الهدى عند أهل الضلال أعظم الجهل

[ الانتصار لأهل الأثر ص ٣٤ ]
فائدة من مبحث سلوك الجادّة في مصطلح الحديث ..

قال ابن رجب - رحمه الله - في شرح البخاري 5/35 :

" عروة عن عائشة -رضي الله عنها- سلسلة معروفة يسبق إليها لسان من لا يضبط و وهمه ، بخلاف عروة عن ابن عمر ؛ فإنه غريب لا يقوله إلاّ حافظ متقن "
فكرة هذا الكتاب رائعة ومفيدة جدا ، ولو عمل باحث اخر في اختيارات ابن المنذر -وهو تلميذ الامام الترمذي- الفقهية في الاوسط لخرج برسالة قوية أيضا تصلح للدكتوراة !!.
قال الإمام المجدد رحمه الله :

إذا شهد الإنسان أن هذا دين الله ورسوله كيف لا يُكَفِّر من أنكره وقتل من آمن به وحبسهم ؟ كيف لا يُكفِّر من أتى المشركين يحثهم على لزوم دينهم ويزينه لهم ويحثهم على معاداة الموحدين وأخذ أموالهم ؟ .. .

مجموعة الرسائل والمسائل ٤\٤٢
من عيون حكايات العفة [ سترك الله كما سترتني ]


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

قال ابن كثير في البداية والنهاية (13/ 162 ) :

حكى السبط عنه - يعني الأشرف بن عادل - قال:

كنت يوما بهذه المنظرة من خلاط إذ دخل الخادم

فقال: بالباب امرأة تستأذن، فدخلت فإذا صورة لم أر أحسن منها ، وإذا هي ابنة الملك الذي كان بخلاط قبلي

فذكرت أن الحاجب علي قد استحوذ علي قرية لها، وأنها قد احتاجت إلى بيوت الكرى، وأنها إنما تتقوت من عمل النقوش للنساء

فأمرت برد ضيعتها إليها وأمرت لها بدار تسكنها، وقد كنت قمت لها حين دخلت وأجلستها بين يدي وأمرتها بستر وجهها حين أسفرت عنه، ومعها عجوز، فحين قضت شغلها

قلت : لها انهضي على اسم الله تعالى

فقالت العجوز: يا خوند إنما جاءت لتحظى بخدمتك هذه الليلة

فقلت: معاذ الله لا يكون هذا، واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه

فقامت وهي تقول بالارمني: سترك الله مثل ما سترتني....

وقلت لها: مهما كان من حاجة فانهيها إلي أقضها لك، فدعت لي وانصرفت

فقالت لي نفسي: في الحلال مندوحة عن الحرام، فتزوجها

فقلت: لا والله لا كان هذا أبدا، أين الحياء والكرم والمروءة ؟ . انتهى


أقول : الله أكبر انظر إلى عفة الرجل تعرض عليه ابنة ملك بعد زوال ملكه فيقول : [ واستحضرت في ذهني ابنتي ربما يصيبها نظير ما أصاب هذه ]

وهذا عمل بالإرشاد النبوي

قال أحمد في مسنده [ 22211 ]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:

إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ وَقَالُوا: مَهْ. مَهْ

فَقَالَ: ادْنُهْ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا

قَالَ: فَجَلَسَ قَالَ: أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟

قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.

قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ

قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟

قَالَ: لَا. وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ

قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ

قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟

قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.

قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ

قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟

قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.

قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ

قَالَ: أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟

قَالَ: لَا. وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ.

قَالَ: وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ

قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ

وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ» فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. انتهى

ثم تبلغ به المروءة أن يرفض الزواج منها حتى لئلا يكون قد استغل ضعفها وما تمر به فأنعم به من رجل شر ما تدفعه إليه مروءته مثل هذا( أعني أن بعض الناس يذهب لمخيمات اللاجئين وأمثالها فيتزوج المرأة بدون مهرها المعتاد يستغل ضعفها وربما تزوجها مؤقتا وطلقها أو استهان بحقها لأنه لا ظهر لها وهذا الرجل المذكور في القصة لو أمهر المرأة مهر مثلها وتزوجها كان أحسن لصونها ولكن لعله رأى أن مثلها لا تقبل به لو كانت على حالها الطبيعية فرأى من منافاة المروءة أن يستغل ضعفها )

[ منقول ]