فوائد علمية (نواف)
2.11K subscribers
433 photos
19 videos
38 files
331 links
قناتي ( حنين إلى الإيمان )
https://t.me/HninolEman
Download Telegram
إذا تفرد راو عن إمام كثير الحديث كثير الطلاب

بما لا يعرفه مشهورو طلاب الإمام فإنه يكون منكرا

قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَذَكَرْتُ حَدِيثَ يَزِيدَ الدَّالَانِيِّ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَانْتَهَرَنِي اسْتِعْظَامًا لَهُ، وَقَالَ : مَا لِيزِيدَ الدَّالَانِيِّ يُدْخِلُ عَلَى أَصْحَابِ قَتَادَةَ ؟ وَلَمْ يَعْبَأْ بِالْحَدِيثِ.

معناه : يُغرِب على أصحاب قتادة
Forwarded from تأصيل
مقدمة درس البيقونية :
Forwarded from تأصيل
البيقونية الدرس الأول :
Forwarded from تأصيل
البيقونية الدرس الثاني :
قال أبو داود في سننه :

227 حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ.. ".

هذا حديث عظيم وفيه شدة حرمة الصور التي انتشرت في البيوت من دون نكير ولا خوف سوء عاقبة، فإن البيت إذا لم تدخله الملائكة ظل مرتعا للشياطين والعياذ بالله، و هذا يضاف إلى الوعيد الثابت عن النبي صلى الله عليه بسلم بحق المصورين حيث قال" أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون، يقال لهم أحيوا ما خلقتم" فالورع الورع تتركها اليوم فلا يقال لك أحيها غدا..
كان سبب قراءتي لكتاب صحيح البخاري

أني كنت جالسا جلسة أخوية مع الأخ والشيخ عبدالله الخليفي

فقال لائما بعض طلاب العلم : تصدق طالب علم حديث لم يقرأ صحيح البخاري في حياته!

فخرجت من عنده تلومني نفسي

فقرأته.. ولله الحمد

وأنا أقول لكم الآن : هل تصدقون وجود طلاب علم محبين للسنة ولم يقرؤوا صحيح البخاري في حياتهم!
👍3
‏١- يقول : في البخاري سحر النبي

نقول له : في القرآن سحر موسى عليه السلام

٢- يقول : في البخاري عقوبة المرتد القتل

نقول له : في القرآن عقوبة بني إسرائيل لما عبدوا العجل أن يقتلوا أنفسهم

فالشبه التي يطعن بها المنافق في البخاري يستطيع تنزيلها على القرآن فيكذب به أيضا!

#البخاري_خط_أحمر
قال أبو داود :

349 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ ، حَدَّثَنَاعَلِيُّ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُمَكْحُولًا عَنْ هَذَا الْقَوْلِ : " غَسَلَ وَاغْتَسَلَ ". فَقَالَ : غَسَلَ رَأْسَهُ وَغَسَلَ جَسَدَهُ.

قلت : يعني يوم الجمعة
‏قال الإمام أحمد :

من عطس في صلاة مكتوبة وغيرها يحمد الله عز وجل في نفسه ، ولا يحرك بها لسانه.

زاد المسافر ٥٠٢
‏قال الإمام أحمد :

إذا دخلت المرأة الحمام ينبغي لها أن تستتر، وما أحسن ما قال ابن أسلم : إذا خلعت ثيابها في غير بيت أهلها هتكت سترها بينها وبين الله عز وجل .

زاد المسافر ١٢٤

الحمام : مكان يقصده الناس للاستحمام والتنظف
‏كتاب سنن أبي داود فيه فقه وعلل

ولكنه ليس بوضوح وسهولة كتاب جامع الترمذي

فتعليلات أبي داود في كثير من الأحيان تحتاج إلى تأمل حتى تفهم إشاراته إليها

( حتى أني وجدت محقق نسخة التي اعتمدت في برنامج جامع الكتب التسعة يصحح الحديث ويصحح الرواية التي يقصد فيها أبو داود إعلال الحديث ! )

#فوائد_حديثية
👍1
قال أبو داود في سننه :

391 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ". قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَالَ : " لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ ". قَالَ : وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : " لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ ". قَالَ : وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ. قَالَ : فَهَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ : " لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ "، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ ".

392 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ، بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ : " أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ".

أقول : يظهر أن أبا داود رحمه الله يضعف زيادة ( وأبيه )
قال أبو داود في سننه :

432 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَاالْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِيحَسَّانُ - يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ، رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا. قَالَ : فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الْفَجْرِ رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ . قَالَ : فَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مَحَبَّتِي، فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ مَيِّتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ،
قال أبو داود في سننه :

526 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ : " وَأَنَا وَأَنَا ".
تذكر مع براهين النبوة

قال أبو داود في سننه :

591 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، حَدَّثَنَاالْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا غَزَا بَدْرًا، قَالَتْ : قُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ ؛ أُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً. قَالَ : " قَرِّي فِي بَيْتِكِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ ". قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ. قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا. قَالَ : وَكَانَتْ قَدْ دَبَّرَتْ غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ، وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ فَقَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا. فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ.