الظالم لا تجوز له المعاريض في ظلمه
قال ابن قدامة رحمه الله : إلا أن يكون ظالما فلا ينفعه تأويله ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمينك على ما يصدقك به صاحبك" .
قال ابن قدامة رحمه الله : إلا أن يكون ظالما فلا ينفعه تأويله ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمينك على ما يصدقك به صاحبك" .
كان البخاري في صحيحه يتقصد التعقيب على أبي حنيفة وأصحابه ب( قال بعضهم ) أو ( في التبويبات ) ؛ سواء في العقيدة أو الفقه .
صحيح البخاري 2896:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم"
🌿
وهذا يدل على أن الضعفاء أشد إخلاصاً في الدعاء وخشوعاً في العبادة لخلاء قلوبهم من الدنيا والتعلق بملذاتها ... كما ذكر أهل العلم .
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم"
🌿
وهذا يدل على أن الضعفاء أشد إخلاصاً في الدعاء وخشوعاً في العبادة لخلاء قلوبهم من الدنيا والتعلق بملذاتها ... كما ذكر أهل العلم .
👍1
قال الخطيب في الفقيه والمتفقه ٦٠٥ :
بَابُ: ذِكْرِ مِقْدَارِ مَا يَحْفَظُهُ الْمُتَفَقِّهُ اعْلَمْ أَنَّ الْقَلْبَ جَارِحَةٌ مِنَ الْجَوَارِحِ , تَحْتَمِلُ أَشْيَاءَ , وَتَعْجِزُ عَنْ أَشْيَاءَ , كَالْجِسْمِ الَّذِي يَحْتَمِلُ بَعْضَ النَّاسِ أَنْ يَحْمِلَ مِائَتَيْ رِطْلٍ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ عِشْرِينَ رِطْلًا , وَكَذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي فَرَاسِخَ فِي يَوْمٍ , لَا يُعْجِزُهُ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي بَعْضَ مِيلٍ , فَيَضُرُّ ذَلِكَ بِهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ أَرْطَالًا , وَمِنْهُمْ مَنْ يُتْخِمُهُ الرَّطْلُ فَمَا دُونَهُ , فَكَذَلِكَ الْقَلْبُ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَحْفَظُ عَشْرَ وَرَقَاتٍ فِي سَاعَةٍ , وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَحْفَظُ نِصْفَ صَفْحَةٍ فِي أَيَّامٍ , فَإِذَا ذَهَبَ الَّذِي مِقْدَارُ حِفْظِهِ نِصْفُ صَفْحَةٍ يَرُومٌ أَنْ يَحْفَظَ عَشْرَ وَرَقَاتٍ تَشَبُّهًا بِغَيْرِهِ لَحِقَهُ الْمَلَلُ , وَأَدْرَكَهُ الضَّجَرُ , وَنَسِيَ مَا حَفِظَ , وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا سَمِعَ فَلْيَقْتَصِرْ كُلُّ امْرِئٍ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِقْدَارٍ يَبْقَى فِيهِ مَا لَا يَسْتَفْرِغُ كُلَّ نَشَاطِهِ , فَإِنَّ ذَلِكَ أعونُ لَهُ عَلَى التَّعَلُّمِ مِنَ الذِّهْنِ الْجَيِّدِ وَالْمُعَلِّمُ الْحَاذِقُ .
بَابُ: ذِكْرِ مِقْدَارِ مَا يَحْفَظُهُ الْمُتَفَقِّهُ اعْلَمْ أَنَّ الْقَلْبَ جَارِحَةٌ مِنَ الْجَوَارِحِ , تَحْتَمِلُ أَشْيَاءَ , وَتَعْجِزُ عَنْ أَشْيَاءَ , كَالْجِسْمِ الَّذِي يَحْتَمِلُ بَعْضَ النَّاسِ أَنْ يَحْمِلَ مِائَتَيْ رِطْلٍ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْجَزُ عَنْ عِشْرِينَ رِطْلًا , وَكَذَلِكَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي فَرَاسِخَ فِي يَوْمٍ , لَا يُعْجِزُهُ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي بَعْضَ مِيلٍ , فَيَضُرُّ ذَلِكَ بِهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ أَرْطَالًا , وَمِنْهُمْ مَنْ يُتْخِمُهُ الرَّطْلُ فَمَا دُونَهُ , فَكَذَلِكَ الْقَلْبُ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَحْفَظُ عَشْرَ وَرَقَاتٍ فِي سَاعَةٍ , وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَحْفَظُ نِصْفَ صَفْحَةٍ فِي أَيَّامٍ , فَإِذَا ذَهَبَ الَّذِي مِقْدَارُ حِفْظِهِ نِصْفُ صَفْحَةٍ يَرُومٌ أَنْ يَحْفَظَ عَشْرَ وَرَقَاتٍ تَشَبُّهًا بِغَيْرِهِ لَحِقَهُ الْمَلَلُ , وَأَدْرَكَهُ الضَّجَرُ , وَنَسِيَ مَا حَفِظَ , وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا سَمِعَ فَلْيَقْتَصِرْ كُلُّ امْرِئٍ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِقْدَارٍ يَبْقَى فِيهِ مَا لَا يَسْتَفْرِغُ كُلَّ نَشَاطِهِ , فَإِنَّ ذَلِكَ أعونُ لَهُ عَلَى التَّعَلُّمِ مِنَ الذِّهْنِ الْجَيِّدِ وَالْمُعَلِّمُ الْحَاذِقُ .
قال تعالى { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى } النساء ١١٥
قال السمعاني في تفسيره : استدل أهل العلم بهذه الآية على أن الإجماع حجة .
قال السمعاني في تفسيره : استدل أهل العلم بهذه الآية على أن الإجماع حجة .
قال أبو محمد سفيان بن عيينة :
ليس أحد أحوج إلى طلب العلم من العالم ، لأنه ليس الجهل بأحد أقبح به من العالم
الفقيه والمتفقه ١٠٥٥
ليس أحد أحوج إلى طلب العلم من العالم ، لأنه ليس الجهل بأحد أقبح به من العالم
الفقيه والمتفقه ١٠٥٥
قال عطاء بن السائب :
أدركت أقواما إن كان أحدهم ليُسأل عن الشيء ، فيتكلم وهو يرعد .
الفقيه والمتفقه ١٠٨٥
أدركت أقواما إن كان أحدهم ليُسأل عن الشيء ، فيتكلم وهو يرعد .
الفقيه والمتفقه ١٠٨٥
عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنه كان يخلل لحيته -إذا توضأ- .
رواه ابن أبي شيبة ١٠٠
رواه ابن أبي شيبة ١٠٠
قال ابن أبي حاتم في ترجمة راو :
فإن كان -عبدالرحمن- ابن مهدي روى عنه فقد ثبتت عدالته .
تهذيب التهذيب ١/٤٣٢
فإن كان -عبدالرحمن- ابن مهدي روى عنه فقد ثبتت عدالته .
تهذيب التهذيب ١/٤٣٢
قال ابن تيمية في شرح العمدة ٢/١٠٣ :
ولأن التأذين إنما شرع في الأصل بصوت رفيع ، والمرأة ليست أهلا لرفع الصوت فإن ذلك عورة منها .
ولأن التأذين إنما شرع في الأصل بصوت رفيع ، والمرأة ليست أهلا لرفع الصوت فإن ذلك عورة منها .
Forwarded from حنين إلى الإيمان
التعقيب على طه الدليمي فيما طعن به على كتب الحديث
قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ٥/١٤ :
وقد نصّ أحمد في رواية إسماعيل بن سعيد في رجل تزوج امرأة أبيه أو بذات محرم ، فقال : يُقتل ويدخل ماله في بيت المال .
وهذا القول هو الصحيح ، وهو مقتضى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى
وقد نصّ أحمد في رواية إسماعيل بن سعيد في رجل تزوج امرأة أبيه أو بذات محرم ، فقال : يُقتل ويدخل ماله في بيت المال .
وهذا القول هو الصحيح ، وهو مقتضى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم . انتهى
قال الإمام أحمد رحمه الله :
وإذا قال التابعي حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم = فالحديث صحيح .
زاد المسافر ١/٣٩
وإذا قال التابعي حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم = فالحديث صحيح .
زاد المسافر ١/٣٩