قال الدكتور مصطفى السباعي :
" أما في جامعة كمبردج فكانت رئاسة قسم الدراسات العربية والإسلامية فيها للمستشرق المعروف (( آريري)) واختصاصه في اللغة العربية .
وقد قال لي - خلال حديثي معه -: إننا - نحن المستشرقين- نقع في أخطاء كثيرة في بحوثنا عن الإسلام ، ومن الواجب أن لا نخوض في هذا الميدان لأنكم - أنتم المسلمين العرب - أقدر منا على الخوض في هذه الأبحاث.
السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 29
" أما في جامعة كمبردج فكانت رئاسة قسم الدراسات العربية والإسلامية فيها للمستشرق المعروف (( آريري)) واختصاصه في اللغة العربية .
وقد قال لي - خلال حديثي معه -: إننا - نحن المستشرقين- نقع في أخطاء كثيرة في بحوثنا عن الإسلام ، ومن الواجب أن لا نخوض في هذا الميدان لأنكم - أنتم المسلمين العرب - أقدر منا على الخوض في هذه الأبحاث.
السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي ص 29
قال في المغني :
7069 ) فصل : وإذا أظهر قوم رأي الخوارج ، مثل تكفير من ارتكب كبيرة ، وترك الجماعة ، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم ، إلا أنهم لم يخرجوا عن قبضة الإمام ، ولم يسفكوا الدم الحرام ، فحكى القاضي عن أبي بكر ، أنه لا يحل بذلك قتلهم ولا قتالهم . وهذا قول أبي حنيفة ،والشافعي ، وجمهور أهل الفقه . وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز . فعلى هذا ، حكمهم في ضمان النفس والمال حكم المسلمين .
وإن سبوا الإمام أو غيره من أهل العدل ، عزروا ; لأنهم ارتكبوا محرما لا حد فيه . وإن عرضوا بالسب ، فهل يعزرون ؟ على وجهين . وقال مالك في الإباضية ، وسائر أهل البدع : يستتابون ، فإن تابوا ، وإلا ضربت أعناقهم . قال إسماعيل بن إسحاق : رأى مالك قتل الخوارج وأهل القدر ، [ ص: 8 ] من أجل الفساد الداخل في الدين ، كقطاع الطريق ، فإن تابوا ، وإلا قتلوا على إفسادهم ، لا على كفرهم . وأما من رأى تكفيرهم ، فمقتضى قوله ، أنهم يستتابون ، فإن تابوا ، وإلا قتلوا لكفرهم ، كما يقتل المرتد ، وحجتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : فأينما لقيتموهم فاقتلوهم } .
وقوله عليه السلام : لئن أدركتهم ، لأقتلنهم قتل عاد . وقوله صلى الله عليه وسلم في الذي أنكر عليه ، وقال : إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله . لأبي بكر : اذهب فاقتله . ثم قال لعمر مثل ذلك ، فأمر بقتله قبل قتاله } . وهو الذي قال يخرج من ضئضئ هذا قوم } . يعني الخوارج . وقول عمر لصبيغ : لو وجدتك محلوقا ، لضربت الذي فيه عيناك بالسيف . يعني لقتلتك . وإنما يقتله لكونه من الخوارج ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { سيماهم التسبيد } . يعني حلق رءوسهم .
واحتج الأولون بفعل علي رضي الله عنه فإنه روي عنه ، أنه كان يخطب يوما ، فقال رجل بباب المسجد : لا حكم إلا لله . فقال علي : كلمة حق أريد بها باطل . ثم قال : لكم علينا ثلاث ; لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله تعالى ، ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم معنا ، ولا نبدؤكم بقتال . وروى أبو يحيى ، قال : صلى علي رضي الله عنه صلاة ، فناداه رجل من الخوارج { لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } . فأجابه علي رضي الله عنه;">فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون } .
وكتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز : إن الخوارجيسبونك . فكتب إليه : إن سبوني فسبوهم ، أو اعفوا عنهم ، وإن شهروا السلاح فاشهروا عليهم ، وإن ضربوا فاضربوا . ولأن { النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعرض للمنافقين الذين معه في المدينة } ، فلأن لا يتعرض لغيرهم أولى . وقد روي في خبر الخارجي الذي أنكر عليه أن خالدا قال : يا رسول الله ، ألا أضرب عنقه ؟ قال : ، لعله يصلي . قال : رب مصل لا خير فيه . قال : إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس . }
7069 ) فصل : وإذا أظهر قوم رأي الخوارج ، مثل تكفير من ارتكب كبيرة ، وترك الجماعة ، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم ، إلا أنهم لم يخرجوا عن قبضة الإمام ، ولم يسفكوا الدم الحرام ، فحكى القاضي عن أبي بكر ، أنه لا يحل بذلك قتلهم ولا قتالهم . وهذا قول أبي حنيفة ،والشافعي ، وجمهور أهل الفقه . وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز . فعلى هذا ، حكمهم في ضمان النفس والمال حكم المسلمين .
وإن سبوا الإمام أو غيره من أهل العدل ، عزروا ; لأنهم ارتكبوا محرما لا حد فيه . وإن عرضوا بالسب ، فهل يعزرون ؟ على وجهين . وقال مالك في الإباضية ، وسائر أهل البدع : يستتابون ، فإن تابوا ، وإلا ضربت أعناقهم . قال إسماعيل بن إسحاق : رأى مالك قتل الخوارج وأهل القدر ، [ ص: 8 ] من أجل الفساد الداخل في الدين ، كقطاع الطريق ، فإن تابوا ، وإلا قتلوا على إفسادهم ، لا على كفرهم . وأما من رأى تكفيرهم ، فمقتضى قوله ، أنهم يستتابون ، فإن تابوا ، وإلا قتلوا لكفرهم ، كما يقتل المرتد ، وحجتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : فأينما لقيتموهم فاقتلوهم } .
وقوله عليه السلام : لئن أدركتهم ، لأقتلنهم قتل عاد . وقوله صلى الله عليه وسلم في الذي أنكر عليه ، وقال : إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله . لأبي بكر : اذهب فاقتله . ثم قال لعمر مثل ذلك ، فأمر بقتله قبل قتاله } . وهو الذي قال يخرج من ضئضئ هذا قوم } . يعني الخوارج . وقول عمر لصبيغ : لو وجدتك محلوقا ، لضربت الذي فيه عيناك بالسيف . يعني لقتلتك . وإنما يقتله لكونه من الخوارج ; فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { سيماهم التسبيد } . يعني حلق رءوسهم .
واحتج الأولون بفعل علي رضي الله عنه فإنه روي عنه ، أنه كان يخطب يوما ، فقال رجل بباب المسجد : لا حكم إلا لله . فقال علي : كلمة حق أريد بها باطل . ثم قال : لكم علينا ثلاث ; لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله تعالى ، ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم معنا ، ولا نبدؤكم بقتال . وروى أبو يحيى ، قال : صلى علي رضي الله عنه صلاة ، فناداه رجل من الخوارج { لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } . فأجابه علي رضي الله عنه;">فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون } .
وكتب عدي بن أرطاة إلى عمر بن عبد العزيز : إن الخوارجيسبونك . فكتب إليه : إن سبوني فسبوهم ، أو اعفوا عنهم ، وإن شهروا السلاح فاشهروا عليهم ، وإن ضربوا فاضربوا . ولأن { النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعرض للمنافقين الذين معه في المدينة } ، فلأن لا يتعرض لغيرهم أولى . وقد روي في خبر الخارجي الذي أنكر عليه أن خالدا قال : يا رسول الله ، ألا أضرب عنقه ؟ قال : ، لعله يصلي . قال : رب مصل لا خير فيه . قال : إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس . }
قال الكوسج في مسائله :
٣٤٩٧- يُكره التحريش بين الدوابّ ؟
قال -الإمام أحمد- : سبحان الله ! إي لعمري .
٣٤٩٧- يُكره التحريش بين الدوابّ ؟
قال -الإمام أحمد- : سبحان الله ! إي لعمري .
اللهم تقبّل شهداءنا الأبرار .. اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم واغفر لهم وارحمهم
Forwarded from حنين إلى الإيمان
هل يمس الله شيئا من خلقه أو يمسه شيء من خلقه ؟
( تنبيهات رئيسية حول ما يثار حول الحديث النبوي وكتب الصحيح )
1- لا يوجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري فقط !
بل لا يوجد حديث صحيح عن رسول الله صلى لله عليه وسلم في كتاب واحد
هذه أسطورة خيالية لا وجود لها إلا في أذهان بعض الأغبياء من المستشرقين من الملاحدة وصدقهم بعض من لا يعرف العلم ولا يعرف طريقة المسلمين في حفظ السنة وتتبعها
******
2- عامة كتب الحديث الصحيح وغيره يروون عن كتب المحدثين المصنفة من قبلهم
فيروون أخبار الحافظ عبد الرزاق وعنده كتاب والحافظ ابن أبي شيبة وعنده كتاب وموطأ مالك وابن عيينة كان عنده كتاب والحافظ وكيع والإمام أحمد وغيرهم
فهذه كتب يأخذ منها ما صح عنده إسناده وترجح له قوته ويرويه في كتابه ويرتب الأخبار ( كل كتبهم هكذا في الغالب )
******
3- لا يوجد حديث صحيح عن رسول الله لا يعمل به أحد
فحتى البخاري في أول كل باب يأتي بأفعال الصحابة
وكان ابن عمر يقول كذا وكان ابن عباس يقول كذا
فهذه الأحاديث [ ليست مفردة ] وعمل بها الناس [ الصحابة والتابعين ]
******
4- الصحيح وغيره فيه تكرار كثير لذلك تجد كتب الأحكام المختصرة صغيرة وتفي بالغرض وعامة السنن محفوظة عمل بها الناس وتلقوها عن بعض
فانظر كتاب بلوغ المرام أو المحرر أو عمدة الأحكام الكبرى تجد الأخبار في الاحكام تجمع في كتيب صغير
******
4- البخاري أكثر من غيره يتميز بكثرة تكرار الخبر ويُخرج من الخبر مثلا عشرة فوائد ويسنده في كل مكان مناسب له من الصحيح ويبوب عليه
فحصل بسبب ذلك تكرار كبير ( وكل كتب الأئمة هكذا ) حتى الذين صنفوا على المسانيد كالإمام أحمد إذا كان الحديث من طريق عمر وابن مسعود مثلا يخرج الخبرين هذا في مسند عمر وهذا في مسند ابن مسعود ولو زاد العدد يزيد وهكذا
******
5- أئمة الحديث يعدون التكرار حديثاً مستقلا مثال ذلك : حديث صح عن عمر وابن مسعود وموقوف على ابن عمر ( يعني من قوله )
وعمل به تابعي وفعله
يعدون كل واحد من هذا الذي ورد خبراً مستقلا
فخبر عمر حديث وخبر ابن مسعود حديث والموقوف حديث
فيقول لك أنا أحفظ في هذا الباب خمسة أحاديث يقصد هذا
لا يقصد أن يحفظ خمس متون مختلفة وقصص مختلفة لكل خبر وهكذا
******
6- البخاري أدرك أئمة كبار حفاظ صقلوه ومنهم تعلم الأمر
ولهم كتب مصنفة كثيرة منهم الإمام أحمد وله من المصنفات الكثير وابن المديني وله من المصنفات الكثير
فهو لم يخرج هكذا لوحده ويؤلف كتابا ويذكر فيها أخبارا لا يعرفها غيره ( هذه اسطورة لا يقولها عاقل لو تأملتها دقائق ستعرف أنها لا تصح في ذهن إنسان متوسط الذكاء ) فهل يعقل يخرج رجل بعد قرنين يأتي بأحاديث عن رسول أمة من الأمم ولا أحد ينكر عليه ولا أحد يتهمه ولا أحد يعمل بتلك الأحاديث !! ولا أدري كيف شاعت مثل هذه الخرافة السخيفة بين الناس !
******
7- البخاري مثلا ليس بينه وبين النبي كبير أحد فيروي عن النبي بأربعة أشخاص بالغالب وله ثلاثيات قليلة يعني يصل للنبي صلى الله عليه وسلم بثلاث رواة
******
8- البخاري وغيره كان في زمنه حفاظ كثيرون جداً
وبعد زمنه أيضاً جاء حفاظ كثر , ولو كان يؤلف أخباراً كان استنكرها الناس وعابوه وذموه وكتبوا عليه كما كتبوا على غيره الكثير من الكتب
وقد خالفه الناس في مسائل كثيرة وكان كثيراً ما يرد على أهل الرأي وبسبب سوء في التفاهم أصبح بينه وبين بعض أهل الحديث عداء
وما تكلم أحد في صدقه أبداً
حتى الإمام أبو زرعة لما اعترض على تصنيف الصحيح لم يعترض على الكتاب جملة بل كان اعتراضه أنه خارج الصحيح أخبار محتملة وأخبار صحيحة
فكلما لم يجدها أحد في الكتاب الموسوم بالصحيح : قال هذا ليس بالصحيح
فالأمر اجتهادي مصلحي فقط لا علاقة له بالصدق من عدمه
لأن هذه الأخبار معروفة مشهورة قبل أن يخلق الله البخاري ومسلم أصلاً
******
10 - السنة شارحة للقرآن ومبينة له وحفظها مقرون به
فلا يعقل أن يحفظ الوحي ولا يحفظ الشارح الذي لولاه لا يُفهم الوحي !
والسنة هي التطبيق العملي للقرآن وهذا التطبيق العملي حتى في الدراسات المتأخرة ضروري جداً ومن أهم مراحل الدراسة
بل في الطب مثلا لا يمارس حتى يتدرب عملياً لا يكفيه النظر والقراءة والحفظ أبداً فتأمل
فالتطبيق العلمي للسنن كالأذان والصلاة والزكاة والحج أخذه الناس الصحابة عن النبي والتابعين عنهم ثم دونه الناس في الكتب
فلا يستطيع أحد أن يزيد شيئاً كبيراً والناس كلهم لا يعرفون ذلك !
فتنبيه أخي المسلم لما يلقيه جهلة الزنادقة ممن لا حظ لهم في الدنيا ولا في الآخرة
منقول
1- لا يوجد حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري فقط !
بل لا يوجد حديث صحيح عن رسول الله صلى لله عليه وسلم في كتاب واحد
هذه أسطورة خيالية لا وجود لها إلا في أذهان بعض الأغبياء من المستشرقين من الملاحدة وصدقهم بعض من لا يعرف العلم ولا يعرف طريقة المسلمين في حفظ السنة وتتبعها
******
2- عامة كتب الحديث الصحيح وغيره يروون عن كتب المحدثين المصنفة من قبلهم
فيروون أخبار الحافظ عبد الرزاق وعنده كتاب والحافظ ابن أبي شيبة وعنده كتاب وموطأ مالك وابن عيينة كان عنده كتاب والحافظ وكيع والإمام أحمد وغيرهم
فهذه كتب يأخذ منها ما صح عنده إسناده وترجح له قوته ويرويه في كتابه ويرتب الأخبار ( كل كتبهم هكذا في الغالب )
******
3- لا يوجد حديث صحيح عن رسول الله لا يعمل به أحد
فحتى البخاري في أول كل باب يأتي بأفعال الصحابة
وكان ابن عمر يقول كذا وكان ابن عباس يقول كذا
فهذه الأحاديث [ ليست مفردة ] وعمل بها الناس [ الصحابة والتابعين ]
******
4- الصحيح وغيره فيه تكرار كثير لذلك تجد كتب الأحكام المختصرة صغيرة وتفي بالغرض وعامة السنن محفوظة عمل بها الناس وتلقوها عن بعض
فانظر كتاب بلوغ المرام أو المحرر أو عمدة الأحكام الكبرى تجد الأخبار في الاحكام تجمع في كتيب صغير
******
4- البخاري أكثر من غيره يتميز بكثرة تكرار الخبر ويُخرج من الخبر مثلا عشرة فوائد ويسنده في كل مكان مناسب له من الصحيح ويبوب عليه
فحصل بسبب ذلك تكرار كبير ( وكل كتب الأئمة هكذا ) حتى الذين صنفوا على المسانيد كالإمام أحمد إذا كان الحديث من طريق عمر وابن مسعود مثلا يخرج الخبرين هذا في مسند عمر وهذا في مسند ابن مسعود ولو زاد العدد يزيد وهكذا
******
5- أئمة الحديث يعدون التكرار حديثاً مستقلا مثال ذلك : حديث صح عن عمر وابن مسعود وموقوف على ابن عمر ( يعني من قوله )
وعمل به تابعي وفعله
يعدون كل واحد من هذا الذي ورد خبراً مستقلا
فخبر عمر حديث وخبر ابن مسعود حديث والموقوف حديث
فيقول لك أنا أحفظ في هذا الباب خمسة أحاديث يقصد هذا
لا يقصد أن يحفظ خمس متون مختلفة وقصص مختلفة لكل خبر وهكذا
******
6- البخاري أدرك أئمة كبار حفاظ صقلوه ومنهم تعلم الأمر
ولهم كتب مصنفة كثيرة منهم الإمام أحمد وله من المصنفات الكثير وابن المديني وله من المصنفات الكثير
فهو لم يخرج هكذا لوحده ويؤلف كتابا ويذكر فيها أخبارا لا يعرفها غيره ( هذه اسطورة لا يقولها عاقل لو تأملتها دقائق ستعرف أنها لا تصح في ذهن إنسان متوسط الذكاء ) فهل يعقل يخرج رجل بعد قرنين يأتي بأحاديث عن رسول أمة من الأمم ولا أحد ينكر عليه ولا أحد يتهمه ولا أحد يعمل بتلك الأحاديث !! ولا أدري كيف شاعت مثل هذه الخرافة السخيفة بين الناس !
******
7- البخاري مثلا ليس بينه وبين النبي كبير أحد فيروي عن النبي بأربعة أشخاص بالغالب وله ثلاثيات قليلة يعني يصل للنبي صلى الله عليه وسلم بثلاث رواة
******
8- البخاري وغيره كان في زمنه حفاظ كثيرون جداً
وبعد زمنه أيضاً جاء حفاظ كثر , ولو كان يؤلف أخباراً كان استنكرها الناس وعابوه وذموه وكتبوا عليه كما كتبوا على غيره الكثير من الكتب
وقد خالفه الناس في مسائل كثيرة وكان كثيراً ما يرد على أهل الرأي وبسبب سوء في التفاهم أصبح بينه وبين بعض أهل الحديث عداء
وما تكلم أحد في صدقه أبداً
حتى الإمام أبو زرعة لما اعترض على تصنيف الصحيح لم يعترض على الكتاب جملة بل كان اعتراضه أنه خارج الصحيح أخبار محتملة وأخبار صحيحة
فكلما لم يجدها أحد في الكتاب الموسوم بالصحيح : قال هذا ليس بالصحيح
فالأمر اجتهادي مصلحي فقط لا علاقة له بالصدق من عدمه
لأن هذه الأخبار معروفة مشهورة قبل أن يخلق الله البخاري ومسلم أصلاً
******
10 - السنة شارحة للقرآن ومبينة له وحفظها مقرون به
فلا يعقل أن يحفظ الوحي ولا يحفظ الشارح الذي لولاه لا يُفهم الوحي !
والسنة هي التطبيق العملي للقرآن وهذا التطبيق العملي حتى في الدراسات المتأخرة ضروري جداً ومن أهم مراحل الدراسة
بل في الطب مثلا لا يمارس حتى يتدرب عملياً لا يكفيه النظر والقراءة والحفظ أبداً فتأمل
فالتطبيق العلمي للسنن كالأذان والصلاة والزكاة والحج أخذه الناس الصحابة عن النبي والتابعين عنهم ثم دونه الناس في الكتب
فلا يستطيع أحد أن يزيد شيئاً كبيراً والناس كلهم لا يعرفون ذلك !
فتنبيه أخي المسلم لما يلقيه جهلة الزنادقة ممن لا حظ لهم في الدنيا ولا في الآخرة
منقول
👍3❤1
Forwarded from حنين إلى الإيمان
أكثر ما تراعى الغيرة على النساء!
قال الراغب الأصفهاني في "الذريعة إلى مكارم الشريعة" ص (244):
الغيرة: ثوران الغضب حماية على أكرم الحرم،وأكثر ما تراعى في النساء، وجعل اللَّه سبحانه هذه القوة في الإنسان؛ سببًا لصيانة الماء، وحفظًا للإنسان، ولذلك قيل: كل أمة وضعت الغيرة في رجالها وضعت العفهّ في نسائها.اهـ منقول
قال الراغب الأصفهاني في "الذريعة إلى مكارم الشريعة" ص (244):
الغيرة: ثوران الغضب حماية على أكرم الحرم،وأكثر ما تراعى في النساء، وجعل اللَّه سبحانه هذه القوة في الإنسان؛ سببًا لصيانة الماء، وحفظًا للإنسان، ولذلك قيل: كل أمة وضعت الغيرة في رجالها وضعت العفهّ في نسائها.اهـ منقول
كان أنس رضي الله عنه من المعمرين
قال البخاري في صحيحه ٤٤٨٩- حدثنا علي بن عبدالله ، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه ، قال : لم يبق ممن صلى القبلتين غيري .
قال البخاري في صحيحه ٤٤٨٩- حدثنا علي بن عبدالله ، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه ، قال : لم يبق ممن صلى القبلتين غيري .
Forwarded from حنين إلى الإيمان
قال أبو هريرة رضي الله عنه : { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال : خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.
رواه البخاري ٤٥٥٧
رواه البخاري ٤٥٥٧
قال عبد الرزاق في المصنف 9114 - عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ، وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ بِيَدِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ، وَلَكِنْ هِيَ لِشَارِبٍ أَحْسَبُهُ» قَالَ: «وَمُتَوَضِّئٍ حِلٌّ وَبِلٌّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
9115 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ أَيْضًا وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ مِثْلَ ذَلِكَ
9115 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ أَيْضًا وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ مِثْلَ ذَلِكَ
قال جعفر بن محمد قلت لأبي عبد الله :
أمرني أبي برأي أبي حنيفة ، له علي طاعة ؟
قال : لا
(زاد المسافر )
أمرني أبي برأي أبي حنيفة ، له علي طاعة ؟
قال : لا
(زاد المسافر )
عن طاوس رحمه الله أنه كان يصوم قبله وبعده يوما مخافة أن يفوته
مصنف ابن أبي شيبة ٢/٣١٣
مصنف ابن أبي شيبة ٢/٣١٣
قال الترمذي في جامعه :
( سمعت أحمد بن الحسين يقول : كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث ، لِمَا ذكر فيه قبل وفاته بشهرين ، وكان يقول : كان هذا آخر أمر النبي ﷺ ، ثم ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم وقال : عن عبد الله بن عكيم ، عن أشياخ من جهينة )
( سمعت أحمد بن الحسين يقول : كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث ، لِمَا ذكر فيه قبل وفاته بشهرين ، وكان يقول : كان هذا آخر أمر النبي ﷺ ، ثم ترك أحمد هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده حيث روى بعضهم وقال : عن عبد الله بن عكيم ، عن أشياخ من جهينة )
جلس عبد الله بن المبارك بالبصرة مع يحيى القطان وابن مهدي وقوما من أهل الحديث
فقيل له : يا أبا عبد الرحمن لم تركت الحسن بن دينار ؟
قال : تركه إخواننا هؤلاء
[ تاريخ أبي زرعة الدمشفي ٢٠٧٩ ]
فيه قدر أئمة الحديث في زمانهم عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان عند المحدثين
ولا يعرف الفضل إلا أهل الفضل
فقيل له : يا أبا عبد الرحمن لم تركت الحسن بن دينار ؟
قال : تركه إخواننا هؤلاء
[ تاريخ أبي زرعة الدمشفي ٢٠٧٩ ]
فيه قدر أئمة الحديث في زمانهم عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان عند المحدثين
ولا يعرف الفضل إلا أهل الفضل
Forwarded from حنين إلى الإيمان
وإني تدبرت أحوال أكثر العلماء المتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها ومعظمها من قِبَل طلبهم للرياسة
صيد الخاطر
صيد الخاطر
بئست الجارية !
قال الأعمش :كنت عند إبراهيم فحدّث بستّة أحاديث فحفظتها، فجئت البيتَ ،فقالت الجارية: يا مولاي ليس في البيت دقيق فنسيتها !
المخلصيات( ١٦٠٦)*
قال الأعمش :كنت عند إبراهيم فحدّث بستّة أحاديث فحفظتها، فجئت البيتَ ،فقالت الجارية: يا مولاي ليس في البيت دقيق فنسيتها !
المخلصيات( ١٦٠٦)*