قال عمر رضي الله عنه :
هما المرءان أقتدي بهما .
صحيح البخاري ١٥٩٤
يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه
هما المرءان أقتدي بهما .
صحيح البخاري ١٥٩٤
يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه
قال الطبري في تفسيره : حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن إدريس ، حدثنا الصلت بن بهرام ، عن شقيق قال :
تزوج حذيفة يهودية ، فكتب إليه عمر : خل سبيلها ، فكتب إليه : أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها ؟ فقال : لا أزعم أنها حرام ، ولكني أخاف أن تعاطوا المومسات منهن .
تزوج حذيفة يهودية ، فكتب إليه عمر : خل سبيلها ، فكتب إليه : أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها ؟ فقال : لا أزعم أنها حرام ، ولكني أخاف أن تعاطوا المومسات منهن .
قال الإمام ابن بطة الحنبلي - رحمه الله - في [ الإبانة ] :{ ٦٨٠ - سمعت جعفرا القافلائي ، يقول : سمعت المروذي ، يقول : سمعت أبا بكر بن مسلم الزاهد - رحمه الله - ، يقول وقد ذكر يوما المخالفين وأهل البدع ، فقال : قليل التقوى يهزم العساكر والجيوش . }
قال ابن المنذر في الأوسط :
٢٩٦٢- حدثنا إسحاق ، عن عبدالرزاق ، عن الثوري ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، قال :
سألت ابن عمر : أغتسل من الميت ؟ ، قال : أمؤمن هو ؟ ، قلت : ((أرجو)) ، قال : فتمسح بالمؤمن ولا تغتسل منه .اھ
تأمل رد سعيد بن جبير عن سؤال : أمؤمن هو ؟
فيه رد على المرجئة
٢٩٦٢- حدثنا إسحاق ، عن عبدالرزاق ، عن الثوري ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، قال :
سألت ابن عمر : أغتسل من الميت ؟ ، قال : أمؤمن هو ؟ ، قلت : ((أرجو)) ، قال : فتمسح بالمؤمن ولا تغتسل منه .اھ
تأمل رد سعيد بن جبير عن سؤال : أمؤمن هو ؟
فيه رد على المرجئة
❤1
قال عباس الدوري في تاريخه :
٤٢٢٦- حدثني يحيى ، قال حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : حدثني منقذ ، (قال : حدثتني أنت عني ) ، عن أيوب ، عن الحسن ، قال : ويح ، كلمة رحمة .
٤٢٢٦- حدثني يحيى ، قال حدثنا معتمر بن سليمان ، قال : حدثني منقذ ، (قال : حدثتني أنت عني ) ، عن أيوب ، عن الحسن ، قال : ويح ، كلمة رحمة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة .
صحيح البخاري ١٨٨٥
اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة .
صحيح البخاري ١٨٨٥
قال أبو الزناد :
إن السُّنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي فما يجد المسلمون بُدًّا من اتباعها ، ذلك أن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة .
رواه البخاري معلقا
فيه إشارة إلى تسليم المسلمين للنصوص الشرعية وإن رأوا أن فيها مخالفة لعقولهم
( الشرع لا يخالف العقل الصحيح ولكن إن حصل واستغرب العقل حكما معينا وجب له التسليم )
إن السُّنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي فما يجد المسلمون بُدًّا من اتباعها ، ذلك أن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة .
رواه البخاري معلقا
فيه إشارة إلى تسليم المسلمين للنصوص الشرعية وإن رأوا أن فيها مخالفة لعقولهم
( الشرع لا يخالف العقل الصحيح ولكن إن حصل واستغرب العقل حكما معينا وجب له التسليم )
👍2
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ : (الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل اللَّه) مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
قال ابن عبدالهادي :
وقد كان المهاجرون إلى المدينة يكرهون أن يموتوا بغيرها ويسألون الله عز وجل أن يتوفاهم بها
الصارم المنكي ٢٨٨
وقد كان المهاجرون إلى المدينة يكرهون أن يموتوا بغيرها ويسألون الله عز وجل أن يتوفاهم بها
الصارم المنكي ٢٨٨
قال ابن عبدالهادي :
فإن رواية شعبة عن الشيخ مما يقوي أمره .
الصارم المنكي ٣٦٧
يعني : شعبة لا يروي إلا عن ثقة (غالبا)
فإن رواية شعبة عن الشيخ مما يقوي أمره .
الصارم المنكي ٣٦٧
يعني : شعبة لا يروي إلا عن ثقة (غالبا)
قال شيخ الإسلام في النبوات (١\٥٦٥) :
والله تعالى إنما جعل العصمة للمؤمنين من أمة محمد فهم الذين لا يجتمعون على ضلالة ولا خطأ كما ذكر على ذلك الدلائل الكثيرة وكل ما اجتمعوا عليه فهو مأثور عن الرسول فإن الرسول بين الدين كله وهم معصومون أن يخطئوا كلهم ويضلوا عما جاء به محمد بل هم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فلا يبقى معروف الا أمروا به ولا منكر الا نهوا عنه وهم أمة وسط عدل خيار شهداء الله في الارض فلا يشهدون الا بحق فإجماعهم هو على علم موروث عن الرسول جاء من عند الله وذلك لا يكون الا حقا .اھ
والله تعالى إنما جعل العصمة للمؤمنين من أمة محمد فهم الذين لا يجتمعون على ضلالة ولا خطأ كما ذكر على ذلك الدلائل الكثيرة وكل ما اجتمعوا عليه فهو مأثور عن الرسول فإن الرسول بين الدين كله وهم معصومون أن يخطئوا كلهم ويضلوا عما جاء به محمد بل هم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فلا يبقى معروف الا أمروا به ولا منكر الا نهوا عنه وهم أمة وسط عدل خيار شهداء الله في الارض فلا يشهدون الا بحق فإجماعهم هو على علم موروث عن الرسول جاء من عند الله وذلك لا يكون الا حقا .اھ
❤1
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
رواه البخاري
في هذا الحديث رد على القرآنيين لأن النبي صلى الله عليه وسلم توعد من كذب عليه
فيفهم منه الحض على التحديث عنه بالصدق
بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
رواه البخاري
في هذا الحديث رد على القرآنيين لأن النبي صلى الله عليه وسلم توعد من كذب عليه
فيفهم منه الحض على التحديث عنه بالصدق
فائدة حديثية :
قال ابن عبدالهادي في الصارم المنكي ٥٦٢ :
وهكذا عادة مسلم غالبا إذا روى لرجل قد تُكُلِّمَ فيه ونُسِبَ إلى ضعف وسوء حفظ وقلة ضبط إنما يروي له في الشواهد والمتابعات ، ولا يُخَرِّج له شيئا انفرد به أو لم يتابع عليه .اھ
وهذه الفائدة فيها تنبيه لصنيع بعض الباحثين أنه إذا رأى رجلا من رجال مسلم في إسناد اطمأن إليه دون بحث عن حاله مع شيخه وحاله مع تلميذه الذين في الإسناد عنده .
قال ابن عبدالهادي في الصارم المنكي ٥٦٢ :
وهكذا عادة مسلم غالبا إذا روى لرجل قد تُكُلِّمَ فيه ونُسِبَ إلى ضعف وسوء حفظ وقلة ضبط إنما يروي له في الشواهد والمتابعات ، ولا يُخَرِّج له شيئا انفرد به أو لم يتابع عليه .اھ
وهذه الفائدة فيها تنبيه لصنيع بعض الباحثين أنه إذا رأى رجلا من رجال مسلم في إسناد اطمأن إليه دون بحث عن حاله مع شيخه وحاله مع تلميذه الذين في الإسناد عنده .
قال البخاري في صحيحه :
وقال ابن المسيب : لا ربا في الحيوان البعير بالبعيرين ، والشاة بالشاتين إلى أجل .
وقال ابن سيرين : لا بأس بعيرر ببعيرين نسيئة .اھ
وقال ابن المسيب : لا ربا في الحيوان البعير بالبعيرين ، والشاة بالشاتين إلى أجل .
وقال ابن سيرين : لا بأس بعيرر ببعيرين نسيئة .اھ