عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ }.
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ }.
- رواه البخاري (6490)، ومسلم (2963).
- القَناعَةُ من أجلِّ أَخلاقِ المُؤْمِنينَ ، وهي علامةٌ على الرِّضا بقَدَرِ اللهِ ، كما أنَّها تُهوِّنُ صُعوبَةَ الحَياةِ .
وفي الحَديثِ : بَيانُ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان مُداوِيًا للقُلوبِ ، فعَلَّمَها كيف تَصْنَعُ ، ووَصَفَ لها الدواءَ .
وفيه : إرْشادٌ إلى الاعْتِبارِ بأَحْوالِ الدُّنْيا ، وأنَّ السَّعادَةَ ليستْ مالًا فقطْ .
وفيه : أنَّ مِن أعظمِ ما يُعينُ على استشعارِ النِّعمِ كثرةَ التأمُّلِ فيها والنظرَ في حالِ مَن هُم أقلُّ حالًا منك .
❤3🍓1🤝1
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ : رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ }.
قَالَ : قُلْتُ - أَوْ قِيلَ - : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ ».
قَالَ : « الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قِيلَ : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ » ، قَالَ :{ سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ }.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛
{ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نُوحًا ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ : آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ : رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ }.
قَالَ : قُلْتُ - أَوْ قِيلَ - : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ ».
قَالَ : « الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قَالَ : « أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ » ، قَالَ : { لَا }.
قِيلَ : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ » ، قَالَ :{ سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ }.
- أخرجه أحمد (6583)، والبخاري في الأدب المفرد (548).
❤4🍓1
عَنْ صُهَيْبٍ الرُّومِيّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ - قَالَ - يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ ؟ }.
قَالَ : { فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ }.
ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ - قَالَ - يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ ؟ }.
قَالَ : { فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ }.
ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾.
- رواه مسلم (181).
❤4
الميمز .
إن استصغار الذنوب وتحويلها إلى مادة للضحك والترفيه عبر « الميمز » ، هو أحد أسرع الطرق لهدم القيم وتطبيع المنكرات في نفوس الجيل الحالي ، لم تعد حسابات « الميمز » مجرد حسابات عفوية لنشر محتويات كوميدية لإضحاك الناس ، بل تحول الكثير منها إلى أدوات ممنهجة لنشر الرذيلة ، والترويج للشذوذ والانحرافات الفكرية والسلوكية ، والاستهانة الصريحة بالمحرمات ومع الوقت تفقد النفس إحساسها الفطري بالإنكار والرفض للمعصية عند إرفاقها بالضحك تتحول الأخطاء والذنوب من محظورات ومخالفات إلى مواضيع ساخرة ومواقف مألوفة يتطور الأمر من الضحك العفوي إلى التعود ، ثم القبول ، ثم التمادي بلا شعور ، يعتاد القلب رؤية ما يغضب الله فلا يتحرك فيه إنكار .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ }.
- رواه مسلم (49)، وأبي داوُد (4340)، والترمذي (2172)، والنسائي (5008).
- وقد جاء الوعيد الشديد أيضا في شأن من يختلق الأكاذيب والمواقف المضحكة لإضحاك الناس :
عَنْ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي ، عَنْ جَدِّي قَالَ :
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ :
{ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ }.
- أخرجه الترمذي (2135) واللفظ له، وأبي داوُد (4990).
❤5
يقول بعض الجُهّال :
هل نسيت نفسك يوم كنت تفعل كذا وكذا ؟
قال ابن القيم :
« إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثماً من ذنبه و أشد من معصيته ».
هل نسيت نفسك يوم كنت تفعل كذا وكذا ؟
قال ابن القيم :
« إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثماً من ذنبه و أشد من معصيته ».
- مدارج السالكين (177/1).
❤8
تاركُ الصلاةِ يُحشرُ مع رؤوسِ الكُفر .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ، فَقَالَ :
{ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا ، وَبُرْهَانًا ، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ ، وَلَا بُرْهَانٌ ، وَلَا نَجَاةٌ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ }.
- رواه عبد الله في السنة (759)، وأحمد (6576)، والدارمي (2763)، وابن حبان (1467).
حكم تارك الصلاة بين إجماع السلف وتفرق الخلف .
❤5
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن المُبارك - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« مَنْ أَرَادَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ خَالِقِهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُخْبِرْ بِهِ أَحَدًا ».
« مَنْ أَرَادَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ خَالِقِهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُخْبِرْ بِهِ أَحَدًا ».
شرح أصول الاعتقاد للالكائي .
❤2✍2
سئلت فَاطِمَة بنت عبد الْملك زَوْجَة عمر بن عبد الْعَزِيز عَن عبَادَة عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فَقَالَت وَالله مَا كَانَ بِأَكْثَرَ النَّاس صَلَاة وَلَا أَكْثَرهم صيَامًا وَلَكِن وَالله مَا رَأَيْت أحدا أخوف لله من عمر لقد كَانَ يذكر الله فِي فرَاشه فينتفض انتفاض العصفور من شدَّة الْخَوْف حَتَّى نقُول ليُصبِحُنَّ النَّاس وَلَا خَليفَة لَهُم .
سيرة عمر بن عبد العزيز .
❤2✍1
قال عبدالله بن مسعود - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا جُلَسَاءَهُ تُرْدِيهِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ».
« إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فِي الرَّفَاهِيَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا جُلَسَاءَهُ تُرْدِيهِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ».
- ابن المبارك في الزهد (1145).
✍4❤2
علم السلف .
كيف نتعلم ونأخد ديننا ؟
• نقدم علم السلف على علم الخلف .
❤4👌1
الهُدَىٰ وَالنُّورِ
علم السلف . كيف نتعلم ونأخد ديننا ؟ • نقدم علم السلف على علم الخلف .
• إنكار صفة العلو :
من أشهر أقوال أهل البدع في باب أسماء الله وصفاته :
نفي علو الله تعالى على خلقه ، وإنكار فوقيته واستوائه على عرشه ، والقول بأنه في كل مكان ، أو أنه لا داخل العالم ولا خارجه .
- منها : الجهمية ، والمعتزلة ، ومتأخرو الأشاعرة .
- السلف = إثبات صفة العلو :
قال عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« كُنَّا وَالتَّابِعُونَ مُتَوَافِرُونَ نَقُولُ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَنُؤْمِنُ بِمَا وَرَدَتِ السُّنَّةُ بِهِ مِنْ صِفَاتِهِ ».
- رواه البيهقي في الاسماء والصفات (2/304)، رقم 865.
سئل الإمام أحمد - رَحِمَهُ اللَّهُ - عن قول القائل :
« اللهُ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، عَلَى عَرْشِهِ ، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ ، وَقُدْرَتُهُ وَعِلْمُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ ».
فقال: « نَعَمْ ، هُوَ عَلَى عَرْشِهِ ، وَلَا يَخْلُو شَيْءٌ مِنْ عِلْمِهِ ».
- رواه الخلال في السنة ، و نقله للالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (674).
قال السجزي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« فَأَئِمَّتُنَا كَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَمَالِكٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيِّ ، مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بِذَاتِهِ فَوْقَ العَرْشِ ، وَأَنَّ عِلْمَهُ بِكُلِّ مَكَانٍ ، وَأَنَّهُ يُرَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالأَبْصَارِ فَوْقَ العَرْشِ ، وَأَنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْضَبُ ، وَيَرْضَى ، وَيَتَكَلَّمُ بِمَا شَاءَ ، فَمَنْ خَالَفَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، وَهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ ».
- كتاب الإبانة .
❤2💯1