وقال أبو عثمان النّيسابوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« الصُّحبة مع الله : بحسن الأدب ، ودوام الهيبة والمراقبة ، والصُّحبة مع الرَّسول ﷺ : باتِّباع سُنَّته ، ولزوم ظاهر العلم ، ومع أولياء الله : بالاحترام والخدمة ، ومع الأهل : بحسن الخلق ، ومع الإخوان : بدوام البِشر ما لم يكن إثمًا ، ومع الجهَّال : بالدُّعاء لهم والرَّحمة ».
زاد غيره : « ومع الحافظين : بإكرامهما واحترامهما وإملائهما ما يحمدانك عليه ، ومع النَّفس : بالمخالفة ، ومع الشَّيطان : بالعداوة ».
« الصُّحبة مع الله : بحسن الأدب ، ودوام الهيبة والمراقبة ، والصُّحبة مع الرَّسول ﷺ : باتِّباع سُنَّته ، ولزوم ظاهر العلم ، ومع أولياء الله : بالاحترام والخدمة ، ومع الأهل : بحسن الخلق ، ومع الإخوان : بدوام البِشر ما لم يكن إثمًا ، ومع الجهَّال : بالدُّعاء لهم والرَّحمة ».
زاد غيره : « ومع الحافظين : بإكرامهما واحترامهما وإملائهما ما يحمدانك عليه ، ومع النَّفس : بالمخالفة ، ومع الشَّيطان : بالعداوة ».
مدارج السالكين في منازل السائرين .
لا تستصغروا أنفسكم لصغر سنكم، فالعقل والرأي السديد ليس له عمر ، وقد كان عمر - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يستشير الشباب لحدة عقولهم .
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : قال لنا ابن شهاب - أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث - : « لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم ».
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : قال لنا ابن شهاب - أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث - : « لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم ».
الحلية لأبي نعيم
❤1
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
- رواه مسلم (2565)، والترمذي (2023)، وابن ماجه (1740)، وموطأ مالك (2642)، وأحمد (7639).
كان عروة بن الزبير - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - إذا دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفًا ، رجع إلى أهله فدخل الدار وقرأ قوله تعالى :
﴿ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٣١ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ١٣٢ ﴾ ؛ [طه:131-132].
ثم يقول: الصلاة الصلاة رحمكم الله .
﴿ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٣١ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ١٣٢ ﴾ ؛ [طه:131-132].
ثم يقول: الصلاة الصلاة رحمكم الله .
- ابن أبي الدنيا في التهجد (486).
جُعِلَتْ هذهِ الأمةُ عافيتُها في أوّلِها .
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
{ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا }.
قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
{ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا }.
- رواه مسلم (1844)، والنسائي (4191)، وأحمد (6503)، وابن ماجه (3956).
❤1
وقد أحدث أهل الأهواء والبدع والخلاف أسماء شنيعة قبيحة فسموا بها أهل السنة يريدون بذلك عيبهم والطعن عليهم ، والوقيعة فيهم ، والازدراء بهم عند السفهاء والجهال .
فأما المرجئة : فإنهم يسمون أهل السنة شكاكًا ، وكذبت المرجئة بل هم أولى بالشك وبالتكذيب .
وأما القدرية : فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مجبرة ، وكذبت القدرية ، بل هم أولى بالكذب والخلاف ألغوا قدرة اللَّه عن خلقه ، وقالوا له ما ليس بأهل له تبارك وتعالى .
وأما الجهمية : فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة ، وكذبت الجهمية أعداء اللَّه بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب افتروا على اللَّه الكذب وقالوا على اللَّه الزور والإفك وكفروا في قولهم .
وأما الرافضة : فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة ، وكذبت الرافضة ، بل هم أولى بهذا الاسم إذ ناصبوا أصحاب محمد - ﷺ - السب والشتم وقالوا فيهم غير الحق ، ونسبوهم إلى غير العدل كذبًا وظلمًا ، وجرأة على اللَّه واستخفافًا لحق الرسول ، واللَّه أولى بالتغيير والانتقام منهم .
وأما الخوارج : فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة ، وكذبت الخوارج ، بل هم المرجئة يزعمون أنهم على إيمان دون الناس ومن خالفهم كفار .
وأما أصحاب الرأي والقياس : فإنهم يسمون أصحاب السنة نابتة وكذب أصحاب الرأي أعداء اللَّه ، بل هم النابتة تركوا أثر الرسول ﷺ وحديثه وقالوا بالرأي ، وقاسوا الدين بالاستحسان ، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة ، وهم أصحاب بدعة جهلة ضلال طلاب دنيا بالكذب والبهتان .
اللهم ادحض باطل المرجئة ، وأوهِن كيد القدرية ، وأزل دولة الرافضة ، وامحق شبه أصحاب الرأي ، واكفنا مؤنة الخارجية ، وعَجِّل الانتقام من الجهمية .
فأما المرجئة : فإنهم يسمون أهل السنة شكاكًا ، وكذبت المرجئة بل هم أولى بالشك وبالتكذيب .
وأما القدرية : فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مجبرة ، وكذبت القدرية ، بل هم أولى بالكذب والخلاف ألغوا قدرة اللَّه عن خلقه ، وقالوا له ما ليس بأهل له تبارك وتعالى .
وأما الجهمية : فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة ، وكذبت الجهمية أعداء اللَّه بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب افتروا على اللَّه الكذب وقالوا على اللَّه الزور والإفك وكفروا في قولهم .
وأما الرافضة : فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة ، وكذبت الرافضة ، بل هم أولى بهذا الاسم إذ ناصبوا أصحاب محمد - ﷺ - السب والشتم وقالوا فيهم غير الحق ، ونسبوهم إلى غير العدل كذبًا وظلمًا ، وجرأة على اللَّه واستخفافًا لحق الرسول ، واللَّه أولى بالتغيير والانتقام منهم .
وأما الخوارج : فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة ، وكذبت الخوارج ، بل هم المرجئة يزعمون أنهم على إيمان دون الناس ومن خالفهم كفار .
وأما أصحاب الرأي والقياس : فإنهم يسمون أصحاب السنة نابتة وكذب أصحاب الرأي أعداء اللَّه ، بل هم النابتة تركوا أثر الرسول ﷺ وحديثه وقالوا بالرأي ، وقاسوا الدين بالاستحسان ، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة ، وهم أصحاب بدعة جهلة ضلال طلاب دنيا بالكذب والبهتان .
فرحم اللَّه عبدًا قال بالحق ، واتبع الأثر ، وتمسك بالسنة ، واقتدى بالصالحين ، وجانب أهل البدع وترك مجالستهم ومحادثتهم أحتسابًا وطلبًا للقربة من اللَّه وإعزاز دينه ، وما توفيقنا إلا باللَّه .
- مسائل حرب الكرماني (ص355-366).
اللهم ادحض باطل المرجئة ، وأوهِن كيد القدرية ، وأزل دولة الرافضة ، وامحق شبه أصحاب الرأي ، واكفنا مؤنة الخارجية ، وعَجِّل الانتقام من الجهمية .
❤5
روى أبن المبارك في الزهد والرقائق :
عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
« إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ ».
❤2
Forwarded from الهُدَىٰ وَالنُّورِ
❤2
﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾.
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإنَّهُ لَا يَمْلِكُهُمَا إلَّا أنْتَ .
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإنَّهُ لَا يَمْلِكُهُمَا إلَّا أنْتَ .
❤3
من هي السلفع الخراجة الولاجة ؟
خلق قبيح في النساء .
السلفعة : الجريئة ، السليطة ، وتطلق على المرأة التي لا حياء لها في كلامها وتصرفاتها .ليست العفة في الثياب فقط ، بل في الكلام والمشي والمجالس والخروج والدخول ؛ فالمرأة المؤمنة حياء وقور ، لا سلفعة سليطة ، ولا خراجة ولاجة .
الخراجة الولاجة : كثيرة الخروج من بيتها وكثيرة الدخول في بيوت الناس ، تخرج وتلج من غير ضبط ولا حاجة .
فإذا قيل : « السلفعة الخراجة الولاجة » ؛ فالمعنى المراد ذم امرأة جريئة سليطة اللسان ، قليلة الحياء ، كثيرة الخروج والدخول ، لا تلزم الوقار والصيانة .
- جاء في الأثر :
١. عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى :
﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ ؛ [القصص:25].
قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنْ النِّسَاءِ ، لَا خَرَّاجَةٍ وَلَا وَلَّاجَةٍ ، وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا ». ①
٢. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ لَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا وَمَا بِهَا مِنْ بَأْسٍ ، فَيَسْتَشْرِفُهَا الشَّيْطَانُ ، فَيَقُولُ : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ إِلَّا أَعْجَبْتِهِ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ لِتَلْبَسُ ثِيَابَهَا ، فَيُقَالُ : أَيْنَ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : أَعُودُ مَرِيضًا ، أَوْ أَشْهَدُ جَنَازَةً ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، وَمَا عُبِدَتِ امْرَأَةٌ رَبَّهَا مِثْلَ أَنْ تَعْبُدَهُ فِي بَيْتِهَا ». ②
٣. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي البُيُوتِ ، فَإِنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَقَالَ لَهَا : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ إِلَّا أَعْجَبَ بِكِ ». ③
٤. قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾.
قَالَ: « كَانَتِ المَرْأَةُ تَمْشِي بَيْنَ الرِّجَالِ ، فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الجَاهِلِيَّةِ ». ④
- فإذا كان هذا تبرج الجاهلية ، فما حال النساء اليوم ، وهن كثيرات الخروج والدخول ، والعرض في المجالس ، من غير حتى الأخذ بالضوابط الشرعية في اللباس ، والمشية ، والنظرة ، والصوت .
إنه حقا لزمن غريبة .
① : رواه ابن أبي شيبة (32503)، والطبري في معاني البيان (19/559).
② : رواه ابن خزيمة في الصحيح .
③ : - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (18006).
④ : التفسير لعبد الرزاق (2340).
توجيه الشرعي من الكتاب :
قال الله تعالى :
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾ ؛ [الأحزاب:33].
- توجيه رباني للنساء بلزوم القرار في البيوت ، والبعد عن التبرج وأسباب الفتن ؛ فالبيت أستر للمرأة ، وأحفظ لحيائها ووقارها ودينها ، وفي القرار فيه صيانة لها وسكينة لقلبها ، مع جواز خروجها للحاجة المعتبرة شرعًا مع التزامها بالحجاب والآداب الشرعية ؛ فالمؤمنة العاقلة تعرف قدر الستر ، وتجعل بيتها موطن حياء وعبادة وطمأنينة .
- جاء في السنة :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ المَرْأَةَ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا }.
- رواه ابن خزيمة (1680).
من هدي هذا الحديث أن الشرع جاء بصيانة المرأة وحفظها ، فليس القرار في البيت حرمانا لها ، بل هو من أبواب الشرف والعفة والأمان ؛ فكلما كانت المرأة أبعد من مواطن الفتن ومحال لفت الأنظار كان ذلك أحفظ لقلبها وأصون لحيائها .
لزوم البيت صيانة للمرأة، وحفظ لحيائها ، وبعد عن الأذى ومواطن الفتن ، فهذه شريعتنا ، حريصة على صيانة المرأة وحفظها وليس المقصود أن تحبس المرأة وتحرم من حوائجها ، ولكن ألا تخرج إلا لحاجة ، فإذا كثرت الفتن واشتدت كان الأحوط لها أن تحتاط لنفسها ، وأن تتورع عما لا حاجة لها فيه .
ولتعود المرأة نفسها القرار، وحب لزوم البيت، والبعد عن الأنظار ما استطاعت؛ فالحياء ليس ثوبا يلبس فقط، بل خلق يسكن القلب ويظهر في المشية والنظرة والصوت والسلوك .
فطوبى لامرأة عرفت قدر الحياء، وأدركت أن صيانتها عز لها ، فعملت بما علمت ، وقرت في بيتها ما لم تحتج إلى الخروج ، ورحم الله كل أنثى علمت فعملت ، واتقت ربها في سرها وعلانيتها .
❤2💯1🍓1
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ :
« اطْلُبُوا الْعِلْمَ ، فَإِنْ لَمْ تَطْلُبُوهُ فَأَحِبُّوا أَهْلَهُ ، فَإِنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ فَلَا تُبْغِضُوهُمْ ».
« اطْلُبُوا الْعِلْمَ ، فَإِنْ لَمْ تَطْلُبُوهُ فَأَحِبُّوا أَهْلَهُ ، فَإِنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ فَلَا تُبْغِضُوهُمْ ».
- الزهد لأحمد بن حنبل (113/1).
❤5🍓1