الهُدَىٰ وَالنُّورِ
298 subscribers
15 photos
4 videos
5 files
41 links
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾.
-
اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ .
-
سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري المتوفي 329هـ - رَحِمَهُ اللَّهُ - في كتاب السنة :
1- اعلموا أن الإسلام هو السنة ، والسنة هي الإسلام ، ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر .

2- فمن السنة لزوم الجماعة ، فمن رغب عن الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وكان ضالاً مضلاً .

3- والأساس الذي تبنى عليه الجماعة ، وهم أصحاب محمد ﷺ ورحمهم الله أجمعين ، وهم أهل السنة والجماعة، فمن لم يأخذ
عنهم فقد ضل وابتدع ، وكل بدعة ضلالة ، والضلالة وأهلها في النار .
- كما قال عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.

4- واعلم - رَحِمَكَ اللَّهُ - أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى ، لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ، وعلمه عند الله وعند رسوله ، فلا تتبع شيئا بهواك ، فتمرق من الدين، فتخرج من الإسلام ، فإنه لا حجة لك ، فقد بين رسول الله ﷺ لأمته السنة ، وأوضحها لأصحابه وهم الجماعة ، وهم السواد الأعظم ، والسواد الأعظم : الحق وأهله ، فمن خالف أصحاب رسول الله ﷺ في شيء من أمر الدين فقد كفر .

5- واعلم أن الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى تركوا من السنة مثلها ، فاحذر المحدثات من الأمور، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، والضلالة وأهلها في النار .

6- واحذر صغار المحدثات من الأمور؛ فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرًا ، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة ، كان أولها صغيرا يشبه الحق ، فاغتر بذلك من دخل فيها ، ثم لم يستطع الخروج منها ، فعظمت وصارت دينا يدان به فخالف الصراط المستقيم ، فخرج من الإسلام .
فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ، ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تكلم به أصحاب رسول الله ﷺ أو أحد من العلماء ؟ فإن وجدت فيه أثرا عنهم فتمسك به، ولا تجاوزه لشيء ، ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقال أبو عثمان النّيسابوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :

« الصُّحبة مع الله : بحسن الأدب ، ودوام الهيبة والمراقبة ، والصُّحبة مع الرَّسول ﷺ : باتِّباع سُنَّته ، ولزوم ظاهر العلم ، ومع أولياء الله : بالاحترام والخدمة ، ومع الأهل : بحسن الخلق ، ومع الإخوان : بدوام البِشر ما لم يكن إثمًا ، ومع الجهَّال : بالدُّعاء لهم والرَّحمة ».

زاد غيره : « ومع الحافظين : بإكرامهما واحترامهما وإملائهما ما يحمدانك عليه ، ومع النَّفس : بالمخالفة ، ومع الشَّيطان : بالعداوة ».
مدارج السالكين في منازل السائرين .
لا تستصغروا أنفسكم لصغر سنكم، فالعقل والرأي السديد ليس له عمر ، وقد كان عمر - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يستشير الشباب لحدة عقولهم .

حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : قال لنا ابن شهاب - أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث - : « لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم ».
الحلية لأبي نعيم
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا }.
- رواه مسلم (2565)، والترمذي (2023)، وابن ماجه (1740)، وموطأ مالك (2642)، وأحمد (7639).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان عروة بن الزبير - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - إذا دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفًا ، رجع إلى أهله فدخل الدار وقرأ قوله تعالى :
﴿ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ۝١٣١ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ۝١٣٢ ﴾ ؛ [طه:131-132].

ثم يقول: الصلاة الصلاة رحمكم الله .
- ابن أبي الدنيا في التهجد (486).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
جُعِلَتْ هذهِ الأمةُ عافيتُها في أوّلِها .

قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ :
{ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا }.
- رواه مسلم (1844)، والنسائي (4191)، وأحمد (6503)، وابن ماجه (3956).
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
وقد أحدث أهل الأهواء والبدع والخلاف أسماء شنيعة قبيحة فسموا بها أهل السنة يريدون بذلك عيبهم والطعن عليهم ، والوقيعة فيهم ، والازدراء بهم عند السفهاء والجهال .


فأما المرجئة
: فإنهم يسمون أهل السنة شكاكًا ، وكذبت المرجئة بل هم أولى بالشك وبالتكذيب .

وأما القدرية : فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مجبرة ، وكذبت القدرية ، بل هم أولى بالكذب والخلاف ألغوا قدرة اللَّه عن خلقه ، وقالوا له ما ليس بأهل له تبارك وتعالى .

وأما الجهمية : فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة ، وكذبت الجهمية أعداء اللَّه بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب افتروا على اللَّه الكذب وقالوا على اللَّه الزور والإفك وكفروا في قولهم .

وأما الرافضة : فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة ، وكذبت الرافضة ، بل هم أولى بهذا الاسم إذ ناصبوا أصحاب محمد - ﷺ - السب والشتم وقالوا فيهم غير الحق ، ونسبوهم إلى غير العدل كذبًا وظلمًا ، وجرأة على اللَّه واستخفافًا لحق الرسول ، واللَّه أولى بالتغيير والانتقام منهم .

وأما الخوارج : فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة ، وكذبت الخوارج ، بل هم المرجئة يزعمون أنهم على إيمان دون الناس ومن خالفهم كفار .

وأما أصحاب الرأي والقياس : فإنهم يسمون أصحاب السنة نابتة وكذب أصحاب الرأي أعداء اللَّه ، بل هم النابتة تركوا أثر الرسول ﷺ وحديثه وقالوا بالرأي ، وقاسوا الدين بالاستحسان ، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة ، وهم أصحاب بدعة جهلة ضلال طلاب دنيا بالكذب والبهتان .
فرحم اللَّه عبدًا قال بالحق ، واتبع الأثر ، وتمسك بالسنة ، واقتدى بالصالحين ، وجانب أهل البدع وترك مجالستهم ومحادثتهم أحتسابًا وطلبًا للقربة من اللَّه وإعزاز دينه ، وما توفيقنا إلا باللَّه .
- مسائل حرب الكرماني (ص355-366).

اللهم ادحض باطل المرجئة ، وأوهِن كيد القدرية ، وأزل دولة الرافضة ، وامحق شبه أصحاب الرأي ، واكفنا مؤنة الخارجية ، وعَجِّل الانتقام من الجهمية .
5
روى أبن المبارك في الزهد والرقائق :


عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
« إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ ».
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾.

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإنَّهُ لَا يَمْلِكُهُمَا إلَّا أنْتَ .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
من هي السلفع الخراجة الولاجة ؟

خلق قبيح في النساء .

السلفعة : الجريئة ، السليطة ، وتطلق على المرأة التي لا حياء لها في كلامها وتصرفاتها .
الخراجة الولاجة : كثيرة الخروج من بيتها وكثيرة الدخول في بيوت الناس ، تخرج وتلج من غير ضبط ولا حاجة .
فإذا قيل : « السلفعة الخراجة الولاجة » ؛ فالمعنى المراد ذم امرأة جريئة سليطة اللسان ، قليلة الحياء ، كثيرة الخروج والدخول ، لا تلزم الوقار والصيانة .
ليست العفة في الثياب فقط ، بل في الكلام والمشي والمجالس والخروج والدخول ؛ فالمرأة المؤمنة حياء وقور ، لا سلفعة سليطة ، ولا خراجة ولاجة .

- جاء في الأثر :

١. عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى :
﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ ؛ [القصص:25].
قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنْ النِّسَاءِ ، لَا خَرَّاجَةٍ وَلَا وَلَّاجَةٍ ، وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا ».

٢. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ لَتَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا وَمَا بِهَا مِنْ بَأْسٍ ، فَيَسْتَشْرِفُهَا الشَّيْطَانُ ، فَيَقُولُ : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ إِلَّا أَعْجَبْتِهِ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ لِتَلْبَسُ ثِيَابَهَا ، فَيُقَالُ : أَيْنَ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : أَعُودُ مَرِيضًا ، أَوْ أَشْهَدُ جَنَازَةً ، أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ ، وَمَا عُبِدَتِ امْرَأَةٌ رَبَّهَا مِثْلَ أَنْ تَعْبُدَهُ فِي بَيْتِهَا ».

٣. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
« احْبِسُوا النِّسَاءَ فِي البُيُوتِ ، فَإِنَّ النِّسَاءَ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّ المَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَقَالَ لَهَا : إِنَّكِ لَا تَمُرِّينَ بِأَحَدٍ إِلَّا أَعْجَبَ بِكِ ».

٤. قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾.
قَالَ: « كَانَتِ المَرْأَةُ تَمْشِي بَيْنَ الرِّجَالِ ، فَذَلِكَ تَبَرُّجُ الجَاهِلِيَّةِ ».
- فإذا كان هذا تبرج الجاهلية ، فما حال النساء اليوم ، وهن كثيرات الخروج والدخول ، والعرض في المجالس ، من غير حتى الأخذ بالضوابط الشرعية في اللباس ، والمشية ، والنظرة ، والصوت .
إنه حقا لزمن غريبة .
① : رواه ابن أبي شيبة (32503)، والطبري في معاني البيان (19/559).
② : رواه ابن خزيمة في الصحيح .
③ : - أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (18006).
④ : التفسير لعبد الرزاق (2340).
توجيه الشرعي من الكتاب :

قال الله تعالى :
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ﴾ ؛ [الأحزاب:33].

- توجيه رباني للنساء بلزوم القرار في البيوت ، والبعد عن التبرج وأسباب الفتن ؛ فالبيت أستر للمرأة ، وأحفظ لحيائها ووقارها ودينها ، وفي القرار فيه صيانة لها وسكينة لقلبها ، مع جواز خروجها للحاجة المعتبرة شرعًا مع التزامها بالحجاب والآداب الشرعية ؛ فالمؤمنة العاقلة تعرف قدر الستر ، وتجعل بيتها موطن حياء وعبادة وطمأنينة .

- جاء في السنة :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ إِنَّ المَرْأَةَ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا }.
- رواه ابن خزيمة (1680).

من هدي هذا الحديث أن الشرع جاء بصيانة المرأة وحفظها ، فليس القرار في البيت حرمانا لها ، بل هو من أبواب الشرف والعفة والأمان ؛ فكلما كانت المرأة أبعد من مواطن الفتن ومحال لفت الأنظار كان ذلك أحفظ لقلبها وأصون لحيائها .
لزوم البيت صيانة للمرأة، وحفظ لحيائها ، وبعد عن الأذى ومواطن الفتن ، فهذه شريعتنا ، حريصة على صيانة المرأة وحفظها وليس المقصود أن تحبس المرأة وتحرم من حوائجها ، ولكن ألا تخرج إلا لحاجة ، فإذا كثرت الفتن واشتدت كان الأحوط لها أن تحتاط لنفسها ، وأن تتورع عما لا حاجة لها فيه .

ولتعود المرأة نفسها القرار، وحب لزوم البيت، والبعد عن الأنظار ما استطاعت؛ فالحياء ليس ثوبا يلبس فقط، بل خلق يسكن القلب ويظهر في المشية والنظرة والصوت والسلوك .

فطوبى لامرأة عرفت قدر الحياء، وأدركت أن صيانتها عز لها ، فعملت بما علمت ، وقرت في بيتها ما لم تحتج إلى الخروج ، ورحم الله كل أنثى علمت فعملت ، واتقت ربها في سرها وعلانيتها .
2💯1🍓1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1