مضى على الشافعي قرابة 1300 سنة وهو الذي قال :
« إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا فَدَعهُ ولا تُكثر عليه التأسُّفا ».
« إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفًا فَدَعهُ ولا تُكثر عليه التأسُّفا ».
ومنذ ذلك الوقت ، لم اسمع نصيحة أبلغ منها .
❤3💯1
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ } ، قيل : « يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ » ، قال : { نعم } ، قيل : « فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟ » ، قال : { اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ }.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :
{ يُمسخُ قومٌ من أمتي في آخرِ الزمانِ قِرَدةً وخنازيرَ } ، قيل : « يا رسولَ اللهِ ويشهدونَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ويصومون ؟ » ، قال : { نعم } ، قيل : « فما بالُهم يا رسولَ اللهِ ؟ » ، قال : { اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ }.
- حلية الإولياء (3/119).
❤3
وجاء في الحديث أن النَّبِيّ ﷺ قال لشداد بن أوس - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
{ إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ }.
{ إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْتَنِزُوا هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ }.
- أحاديث أصلاح القلوب (ص:15).
❤3
الصحابي جليبيب
حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن كنانة بن نعيم العدوي ، عن أبي برزة ، أن رسول الله ﷺ كان في مغزى له ، فلما فرغ من القتال قال :
{ هل تفقدون من أحد ؟ }.
قال: فقالوا: « يا رسول الله نفقد فلانا وفلانا ».
قال رسول الله ﷺ: { ولكن أفقد جليبيبا فالتمسوه }.
فالتمسوه فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ،
ثم قتلوه ، فجاء رسول الله ﷺ فقام عليه فقال :
{ قتل سبع ، ثم قتلوه هذا مني وأنا منه
قتل سبعة ، وقتلوه هذا مني وأنا منه }.
فرفع إلى رسول الله ﷺ ، فوضعه على ساعده ، فما كان له سرير إلا ساعدي رسول الله ﷺ حتى دفنه ، وما ذكر غسلاً .
- مسند الإمام أحمد (19778).
❤3
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ ﷺ :
{ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ }.
قَالَ رَسُولُ ﷺ :
{ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ }.
- رواه مسلم (2540).
مد: مكيال قديم ، وهو مقدار ملء اليدين المتوسطتين .
نصيفه: أي نِصفه .
من يسبُّ أصحاب رسول الله ﷺ ، لن ينال من مقامهم شيئاً ؛ فشرفُ الصحابة لا تهدمه ألسنة السفهاء ، وفضلُهم لا تنقصه شتائم الحاقدين .
وعمر بن الخطاب ، وأبو بكر الصديق ، وعائشة أم المؤمنين - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - أكبر من أن تطالهم ألسنة من عجزوا عن بلوغ شيء من سيرتهم وعدلهم وأمانتهم ؛ فبين من حمل راية الإسلام وبين من لا يملك إلا السبَّ والبذاءة ، مسافةٌ لا تُقطع بالألسن ولا يصلون إلى خيط نعالهم .
سبُّ الصحابة ليس قوّةً ولا شجاعة ، بل
عجزٌ عن مواجهة التاريخ بالحجة ، وهروبٌ من الحق إلى الشتيمة .
رضي الله عن أصحاب رسول الله ﷺ ، وخسئ كل لسانٍ تطاول عليهم .
❤4
وقال مالك بن أنس - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ».
وقال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« كل ما قلت وكان قول رسول ﷺ خلاف قولي مما يصح فحديث النبي ﷺ أولى ولا تقلدوني ».
وروى أبو نُعيم في الحلية عن الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أنه أتاه رجل فسأله عن مسألة فقال : قضى رسول الله ﷺ بكذا وكذا ، فقال الرجل للشافعي : ما تقول أنت ؟ فقال الشافعي : سبحان الله ! أتراني في كنيسة ؟ تراني في بيعة ؟ تراني على وسطي زنارًا ؟
أقول : قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا وأنت تقول لي : ما تقول أنت؟.
وقال أحمد بن حنبل - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذوا من حيث أخذوا ».
وقال الأوزاعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول ».
وقال أيضًا : « إذا بلغك عن رسول الله ﷺ حديثًا فإياك أن تقول بغيره ، فإن رسول الله ﷺ كان مبلغًا عن الله تعالى ».
« السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ».
وقال الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« كل ما قلت وكان قول رسول ﷺ خلاف قولي مما يصح فحديث النبي ﷺ أولى ولا تقلدوني ».
وروى أبو نُعيم في الحلية عن الشافعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
أنه أتاه رجل فسأله عن مسألة فقال : قضى رسول الله ﷺ بكذا وكذا ، فقال الرجل للشافعي : ما تقول أنت ؟ فقال الشافعي : سبحان الله ! أتراني في كنيسة ؟ تراني في بيعة ؟ تراني على وسطي زنارًا ؟
أقول : قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا وأنت تقول لي : ما تقول أنت؟.
وقال أحمد بن حنبل - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذوا من حيث أخذوا ».
وقال الأوزاعي - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول ».
وقال أيضًا : « إذا بلغك عن رسول الله ﷺ حديثًا فإياك أن تقول بغيره ، فإن رسول الله ﷺ كان مبلغًا عن الله تعالى ».
معاشر الإخوة والأخوات ! إذًا فاعلموا أن المتابعة هي الاقتداء والتأسي بالنبي ﷺ في الاعتقادات ، والأقوال ، والأفعال ، والتروك ، بعمل مثل عمله على الوجه الذي عمله النبي ﷺ ، من إيجاب أو ندب أو إباحة أو كراهة مع توفر القصد والإرادة في ذلك ، إذ المراد باتباع الرسول ﷺ اتباعه في كل ما جاء به من أوامر ونواه في القرآن والسنة ، لقوله ﷺ : { ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه }.
قال عطاء : « طاعة الرسول : اتباع الكتاب والسنة ، وضد الاتباع المخالفة أو الابتداع ».
وكم هم أولئك الذين اليوم يخالفون سنة المصطفى ﷺ ويبتدعون .
❤4
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ }.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ ، وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ }.
- أخرجه الترمذي (2264)، وابن ماجه (12).
السُّنَّةُ النبويَّةُ الصَّحيحةُ وحيٌ مِن اللهِ تعالى ؛ فالقرآنُ هو الوحيُ المتلوُّ المتعبَّدُ بتلاوتِه ، والسُّنةُ الصَّحيحةُ هي مِن الوحيِ غيرِ المتلوِّ ، ولكنَّنا مُكلَّفون باتِّباعِ ما ورَد فيها ؛ فالسنَّةُ مفسِّرةٌ وموضِّحةٌ للقرآنِ ، ومُخصِّصةٌ ومقيِّدةٌ لبعضِ ما فيه ؛ فليس لأحدٍ أنْ يَزعُم الاكتفاءَ بالقرآنِ عن السُّنَّةِ المُطهَّرةِ ؛ فالواجبُ تعظيمُ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومَعْرِفةُ قَدْرِها ، والالتِزامُ بها ، وعدمُ إنكارِها .
❤1
قال ابن معين في العلم الشامخ (388).
« لأن يكونوا خصمائي أهل البدع يوم القيامة خيرٌ من أن يكون خصمي رسول الله ﷺ بتركي الذّب عن سُنته ».
ويقول طلحة البغدادي في طبقات الحنابلة (179/1).
« رَكِبْتُ مَعَ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي سَفِينَةٍ فَكَانَ يُطِيلُ السُّكُوتَ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَمِتْنَا عَلَى الإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ ».
❤2
وقال كعب الأحبار - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا ».
وقال بعض السلف :
« ليس الخائف من بكى وعصر عينيه ، ولكن الخائف من ترك الأمر الذي يَخاف أن يعذَّب عليه ».
وعن شداد بن أوس الأنصاري - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه ، لا يأتيه النوم فيقول : اللهم إن النار أذهبت مني النوم ، فيقوم فيصلي حتى يصبح ».
« لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا ».
- الزهد لأبي داود (374).
وقال بعض السلف :
« ليس الخائف من بكى وعصر عينيه ، ولكن الخائف من ترك الأمر الذي يَخاف أن يعذَّب عليه ».
- المجالسة وجواهر العلم (36).
وعن شداد بن أوس الأنصاري - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
« أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه ، لا يأتيه النوم فيقول : اللهم إن النار أذهبت مني النوم ، فيقوم فيصلي حتى يصبح ».
• تهذيب الحلية (202/1).
❤2
قال الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري المتوفي 329هـ - رَحِمَهُ اللَّهُ - في كتاب السنة :1- اعلموا أن الإسلام هو السنة ، والسنة هي الإسلام ، ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر .
2- فمن السنة لزوم الجماعة ، فمن رغب عن الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وكان ضالاً مضلاً .
3- والأساس الذي تبنى عليه الجماعة ، وهم أصحاب محمد ﷺ ورحمهم الله أجمعين ، وهم أهل السنة والجماعة، فمن لم يأخذ
عنهم فقد ضل وابتدع ، وكل بدعة ضلالة ، والضلالة وأهلها في النار .
- كما قال عمر بن الخطاب - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ -.
4- واعلم - رَحِمَكَ اللَّهُ - أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى ، لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ، وعلمه عند الله وعند رسوله ، فلا تتبع شيئا بهواك ، فتمرق من الدين، فتخرج من الإسلام ، فإنه لا حجة لك ، فقد بين رسول الله ﷺ لأمته السنة ، وأوضحها لأصحابه وهم الجماعة ، وهم السواد الأعظم ، والسواد الأعظم : الحق وأهله ، فمن خالف أصحاب رسول الله ﷺ في شيء من أمر الدين فقد كفر .
5- واعلم أن الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى تركوا من السنة مثلها ، فاحذر المحدثات من الأمور، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، والضلالة وأهلها في النار .
6- واحذر صغار المحدثات من الأمور؛ فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرًا ، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة ، كان أولها صغيرا يشبه الحق ، فاغتر بذلك من دخل فيها ، ثم لم يستطع الخروج منها ، فعظمت وصارت دينا يدان به فخالف الصراط المستقيم ، فخرج من الإسلام .
فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ، ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تكلم به أصحاب رسول الله ﷺ أو أحد من العلماء ؟ فإن وجدت فيه أثرا عنهم فتمسك به، ولا تجاوزه لشيء ، ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار .
وقال أبو عثمان النّيسابوري - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« الصُّحبة مع الله : بحسن الأدب ، ودوام الهيبة والمراقبة ، والصُّحبة مع الرَّسول ﷺ : باتِّباع سُنَّته ، ولزوم ظاهر العلم ، ومع أولياء الله : بالاحترام والخدمة ، ومع الأهل : بحسن الخلق ، ومع الإخوان : بدوام البِشر ما لم يكن إثمًا ، ومع الجهَّال : بالدُّعاء لهم والرَّحمة ».
زاد غيره : « ومع الحافظين : بإكرامهما واحترامهما وإملائهما ما يحمدانك عليه ، ومع النَّفس : بالمخالفة ، ومع الشَّيطان : بالعداوة ».
« الصُّحبة مع الله : بحسن الأدب ، ودوام الهيبة والمراقبة ، والصُّحبة مع الرَّسول ﷺ : باتِّباع سُنَّته ، ولزوم ظاهر العلم ، ومع أولياء الله : بالاحترام والخدمة ، ومع الأهل : بحسن الخلق ، ومع الإخوان : بدوام البِشر ما لم يكن إثمًا ، ومع الجهَّال : بالدُّعاء لهم والرَّحمة ».
زاد غيره : « ومع الحافظين : بإكرامهما واحترامهما وإملائهما ما يحمدانك عليه ، ومع النَّفس : بالمخالفة ، ومع الشَّيطان : بالعداوة ».
مدارج السالكين في منازل السائرين .
لا تستصغروا أنفسكم لصغر سنكم، فالعقل والرأي السديد ليس له عمر ، وقد كان عمر - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يستشير الشباب لحدة عقولهم .
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : قال لنا ابن شهاب - أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث - : « لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم ».
حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثنا علي بن المديني حدثنا يوسف بن الماجشون ، قال : قال لنا ابن شهاب - أنا وابن أخي وابن عم لي ونحن غلمان أحداث نسأله عن الحديث - : « لا تحقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم فإن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشبان فاستشارهم يبتغي حدة عقولهم ».
الحلية لأبي نعيم
❤1